الأربعاء, 13 ماي 2026 23:57 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ؟ رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

‏بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في “الإيكونوميست”: البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة..(مقال رأي)

تم النشر في 28 مارس 2026، الساعة 14:48 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 19 مشاهدة
‏بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في “الإيكونوميست”: البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة..(مقال رأي)

‏بقلم الصحفي اليمني : أنيس منصور

بوابة الجزائر الإخبارية: على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة.

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي

‏كان معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست حرب أمريكا، وإن إسرائيل جرت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أصدقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية.
‏هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرا

‏ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلتها مرة أخرى، وليس غريباً عليها.
‏منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً،

‏وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه لا يخاف من استخدام حكمته.

‏لنتذكر كيف بدأت القصة. أمريكا وإيران كانتا على وشك اتفاق في مفاوضات مسقط. المفاوضات غير المباشرة بلغت ذروتها، وكانت هناك أجواء جدية غير مسبوقة. ثم جاءت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة بعد ساعات من أكثر المحادثات جوهرية. تخيل فقط: الضربة جاءت في لحظة كان فيها الطرفان على حافة اتفاق حقيقي.

‏لقد كان التوقيت سيئ، ومقصود بكل وضوح. إسرائيل دفعت أمريكا إلى حرب ليست حربها، مستغلة ضعف إدارة يسهل جرها إلى المغامرات العسكرية مقابل وعود بنصر سريع لن يتحقق.

‏وهنا تبرز المفارقة: أمريكا القوة العظمى، التي تملك أقوى جيش في تاريخ البشرية، وجدت نفسها منجرفة في حرب لا تريدها ولا تعرف كيف تنهيها. أما إسرائيل فراهنت على أن إيران ستنهار تحت وطأة الضربة الأولى

‏في هذا المشهد، جاء دور عُمان. وزير خارجيتها معالي السيد بدر البوسعيدي لم ينتظر حتى تهدأ الأوضاع، بل خرج ليكتب في صحيفة الإيكونوميست مقالاً كان بمثابة بيان موقف، ودرساً في السياسة الواقعية. قال فيها وبجرأة غير مسبوقة: هذه ليست حرب أمريكا. قال إن إسرائيل أقنعت أمريكا بأن إيران ضعيفة لدرجة أن استسلاماً غير مشروط سيتبع الهجوم الأولي. قال إن هذا الوهم سيكلف أمريكا الدخول في حرب طويلة وقال إن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على سياستها الخارجية.

‏إنها جرأة نادرة وغير مسبوقة من قبل السلطنة، فعُمان تملك هامشاً لا يملكه غيرها، لأنها لطالما حافظت على علاقات متوازنة مع الجميع واستضافت المفاوضات السرية التي أدت للاتفاق النووي سابقا ولم تتحول أبداً إلى أداة في أيدي أحد. بالتالي فإن هذا التاريخ هو الذي أعطى وزيرها الحق في أن يقول لأمريكا: أنتم لستم في حربكم، أنتم تخدمون أجندة إسرائيلية بحتة.

‏والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإن هذا يمكن أن يكون “الجائزة الكبرى” التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري.

‏لقد كان العمانيون أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة: المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأن النصر العسكري ممكن… لكن خبرة عمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشرق الأوسط
شارك المقال

قطر وأوكرانيا توقّعان اتفاقية دفاعية لتعزيز مواجهة الصواريخ والمسيّرات

قطر وأوكرانيا توقّعان اتفاقية دفاعية لتعزيز مواجهة الصواريخ والمسيّرات

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة الدفاع القطرية توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا في خطوة تعكس تنامي التنسيق العسكري بين البلدين، خاصة في مجال التصدي للتهديدات الحديثة مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتركّز الاتفاقية على تبادل الخبرات الفنية والتكتيكية، مستفيدة من التجربة الأوكرانية في مواجهة الهجمات الجوية منذ اندلاع الحرب مع روسيا، بما يشمل أنظمة الدفاع الجوي وأساليب التعامل مع الطائرات بدون طيار. كما تشمل التعاون في مجالات التدريب العسكري وتطوير القدرات الدفاعية

ويأتي هذا الاتفاق بعد تحركات مشابهة من دول أخرى، من بينها المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الدفاعي مع أوكرانيا، في ظل تزايد أهمية تقنيات الحرب الحديثة واعتماد الجيوش بشكل متزايد على أنظمة الدفاع الجوي

https://twitter.com/ahafsidz/status/2037880226911306019?s=46

#أوكرانيا#إيران#الحرب في الشرق الأوسط#السعودية#قطر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشرق الأوسط
شارك المقال

إسرائيل تواصل جرائمها بحق الصحافيين

إسرائيل تواصل جرائمها بحق الصحافيين

بوابة الجزائر الإخبارية:أفادة قناة المنار اليوم السبت بأن غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة تقل صحفيين في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل صحفيين لبنانيين على الأقل

ووفقًا للمصدر ذاته، فإن الهجوم وقع في منطقة جزين، وأدى إلى مقتل مراسل المنار علي شعيب، إلى جانب مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، بعد استهداف مباشر للسيارة التي كانا يستقلانها

#الحرب في الشرق الأوسط#صحافة#لبنان
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون : الجزائر جاهزة للعب دور الفاعل في تعزيز السيادة الرقمية الأفريقية

الرئيس تبون : الجزائر جاهزة للعب دور الفاعل في تعزيز السيادة الرقمية الأفريقية

بوابة الجزائر الإخبارية:قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،اليوم السبت في كلمة له،بمناسبة انعقاد “Global Tech in Africa“،إن الجزائر بحكم مكانتها الاقتصادية والجيوستراتيجية المؤثرة في مهدها إفريقيا، جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الافريقية.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

الرئيس تبون شدد في كلمته التي قرأها الوزير الأول سيفي غريب،على أن تطوير قطاع الاتصالات،يشكل بوصفه رافعة للتنمية “بأبعادها المتشعبة، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها من مناحي الحياة العصرية، في الظرف الراهن تحديا مصيريا، بل ورهانا استراتيجيا، على أعلى قدر من الاهمية بالنسبة لإفريقيا، وأبعد من ذلك كله حقا من حقوق التنمية لشعوبنا.
فضمن سياق عالمي تحتدم فيه المنافسة التكنولوجية، وتتوالى فيه الاختراعات بوتيرة مذهلة، يتعين على قارتنا لضمان مكانتها في هذا الركب الرقمي المتسارع، تعزيز قدراتها في مجالات البنية التحتية لشبكات الاتصالات، والترابط البيني”.

وأضاف الرئيس أن بنى الربط والاتصال – البرية والفضائية والبحرية – أصبحت في “”صميم السياسات العمومية الرامية الى بناء افريقيا مندمجة اقتصاديا وبشريا، قادرة على الصمود والتنافسية، وتتمتع بالتحكم في شبكاتها.

على ضوء الاعتبارات السالفة الذكر،يقول الرئيس تبون ” ينبغي ألا تتخلف أي منطقة في إفريقيا عن ركـب شبكات الاتصالات المتطورة، وما توفره من فرص. فحيثما توفرت الاتصالات، توفرت المعرفة والاستثمار والتوظيف والخدمات الأساسية، هذا من جانب”.

وتابع الرئيس و”من جانب مكمّل لا يقل اهمية، من شأن تعزيز قدرات الاتصالات، ان يسهم في ظهور شركات مبتكرة، ورفع الاندماج في سلاسل القيمة، وخلق وظائف تتطلب مهارات عالية.وبذلك، تعد الاتصالات من أقوى الأدوات المتاحة لتحقيق الشمول الاقتصادي والمالي والاجتماعي، ومن انجح العوامل المساعدة على خلق الثروة والتحفيز على الابتكار”.


ونوه الرئيس تبون إلى أنه “من ناحية اقتصادية ملموسة في قارتنا، يعد ربط الشبكات الافريقية أمرا ضروريا لنجاح منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.يفرض كل ذلك أن تكون إفريقيا متصلة بذاتها، لاطلاق العنان لإمكاناتها الاقتصادية الكاملة”.

وأضاف”فبدون ممرات الالياف البصرية، وسعة البيانات المشتركة، والبنية التحتية الامنة، لا يمكن ان يكون هناك سوق افريقي متكامل.

https://twitter.com/algatedz/status/2037869420165402790?s=46

وأكد “ان تكامل البنية التحتية ومشاركة القدرات، هو أسرع سبيل لتقليل حجم فجوة الاتصال بين بلداننا”.

ومن هذا المنطلق، “فان تحدينا المشترك ومبتغانا الاعلى، يكمن عبر التعاون الوثيق والشراكات المثمرة في التوصل إلى توحيد الفضاء والأرض والبحر الافريقي، في بنية اتصالات سيادية ومتكاملة”يقول الرئيس تبون.

واعتبر الرئيس أن الجزائر، “وادراكا منها لمقتضيات وتحديات السيادة الرقمية، التي هي في صلب أولوياتها التنموية الوطنية، باشرت، ولازالت، استثمار مواردها المادية، وقدراتها التنظيمية، وكفاءاتها البشرية، في تطوير وعصرنة شبكات اتصالاتها”.


وأوضح بأن الاستثمارات المعتبرة المسخرة لتدعيم قدرات الربط الدولي والوصلات الداخلية،توجت” بتحقيق وثبة نوعية في مؤشرات الدخول إلى الانترنت، وتعميـم خدمات الاتصالات الثابتة والمحمولة، مع الحرص كل الحرص على ضمان التوازن والتكافؤ في الاستفادة منها، على اقليم شاسع مترامي الاطراف”.


وأضاف “ومن ابرز المكتسبات والانجازات المحققة من طرف بلدي، الارتفاع المعتبر في سعة نطاق التردد الدولي، كذلك الامتداد الواسع لشبكة الالياف البصرية المنتشرة في كل مناطق البلاد، وتجاوز عتبة ثلاثة (03) ملايين اسرة موصولة بتكنولوجيا الألياف البصرية إلى غاية المنزل (FTTH)، التكنولوجيا التي سنتوصل الى تعميمها كليا افاق نهاية سنة 2027، فضلا عن الارتفاع في سرعة التدفق، ومدى انتشار الانترنت عبر الاقليم”.

https://twitter.com/algatedz/status/2037843334601867714?s=46

وأكد أن الجزائر “بحكم مكانتها الاقتصادية والجيوستراتيجية المؤثرة في مهدها افريقيا، جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الافريقية”.

الرئيس الجزائري جدد استعداد الجزائر التام “لوضع امكاناتها من البنية التحتية للاتصالات وكفاءاتها البشرية، لبلوغ هذا الهدف السامي، فانها تترجم النوايا الى افعال ملموسة، عبر مبادرات نموذجية يحتذى بها، يجري تجسيدها حاليا على الميدان، ضمنها مشروع الوصلة المحورية العابرة للصحراء للالياف البصرية”.


وقال الرئيس:”كما ان ارادة بلدي في خدمة هذا المسعى الافريقي الموحد، تبرز من خلال استضافتها لهذه التظاهرة المتناغمة في مراميها مع مبادرات الاتحاد الافريقي (CUA) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، والبرامج القارية الرئيسية (نيباد، افريقيا الذكية، وغيرها) “وهي التظاهرة التي نأمل ان تشكل فضاء تفاعليا للتشاور، ومنصة لتبادل الرؤى والافكار وتقاسم الخبرات والممارسات الحميدة، بغرض بلورة استراتيجية تكنولوجية موحدة، تتيح لنا تحقيق مبتغانا المشترك في افريقيا مترابطة، قوية ومستقلة في مجال الرقمنة”.

كما أنها “ستعكس التزامنا الجماعي بسد الفجوة الرقمية المسجلة في الوصول الى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعزمنا على التحكم في تدفق بياناتنا، وانتاج خدماتنا، وخلق قيمة مضافة داخل حدودنا”،يؤكد الرئيس تبون.

وختم الرئيس بالتأكيد على أن” الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات في افريقيا، هو استثمار في النمو والاستقرار والازدهار المشترك”داعيا الى اقامة شراكات مبنية على الاستثمار المشترك، ونقل التكنولوجيا وتنمية المهارات البشرية الافريقية” وأن”تثمر بمقترحات مفيدة وتوصيات عملية”.

#تبون
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

اتفاق تعاون استراتيجي بين الجزائر وكوت ديفوار في مجالي المحروقات والمناجم

اتفاق تعاون استراتيجي بين الجزائر وكوت ديفوار في مجالي المحروقات والمناجم

بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت كل من الجزائر وكوت ديفوار، السبت، بمقر وزارة المحروقات والمناجم، على اتفاق تعاون في مجالي المحروقات والمناجم،وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد جمهورية كوت ديفوار إلى الجزائر، بقيادة وزير المناجم والبترول والطاقة، والرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPOمامادو سانكافوا كوليبالي، حسب ما جاء في بيان لوزارة المحروقات والمناجم.

وفقا للمصدر ذاته، وقع هذا الاتفاق من الجانب الجزائري وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ومن الجانب الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، وذلك بحضور سفير جمهورية كوت ديفوار لدى الجزائر، وكاتبة الدولة، لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نورالدين داودي، والمدير العام لمجمع سونارام، رضا بلحاج، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، امين رميني، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، مراد حنيفي، ومدير اللجنة المديرة لوكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر (ASGA) ، كريم مختار ، الى جانب إطارات من الجانبين.

ويأتي هذا الاتفاق “في سياق تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وترقية الشراكة الثنائية في القطاعات الاستراتيجية، لاسيما المحروقات والمناجم، على أساس مبادئ المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة في البلدين”.

ويهدف الاتفاق إلى “وضع إطار قانوني ومؤسساتي ملائم لتطوير التعاون الثنائي، من خلال تشجيع تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات والهيئات المختصة، إلى جانب دعم مشاريع الاستثمار المشتركة عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع المحروقات، وكذا في مجالات البحث والاستكشاف والاستغلال والتحويل المنجمي”.

كما يشمل الاتفاق مجالات واسعة للتعاون، من بينها “تطوير مشاريع الغاز الطبيعي، خاصة الغاز الطبيعي المسال، وتعزيز البنى التحتية لنقل وتخزين المحروقات، وتبادل الخبرات في مجالات التكرير والبتروكيماويات، وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التعاون في مجالات الرقمنة، والسلامة الصناعية، وحماية البيئة، وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة”.

وفيما يخص قطاع المناجم، ينص الاتفاق على “تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، وتطوير المشاريع المنجمية، وتثمين الموارد الطبيعية، بما يحقق قيمة مضافة ويدعم تنويع الاقتصاد.كما يولي الاتفاق أهمية خاصة لمجالات التكوين وبناء القدرات ونقل المعرفة، من خلال تبادل الخبراء وتنظيم برامج تكوينية مشتركة، لاسيما عبر مؤسسات التكوين المتخصصة في البلدين”.

ولضمان تنفيذ هذا الاتفاق، تم الاتفاق على “إنشاء فريق عمل مشترك يتولى متابعة وتنسيق أنشطة التعاون، واقتراح المشاريع ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تجسيد الأهداف المسطرة على أرض الواقع”،حسب البيان.

#الجزائر#كوت ديفوار
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

انطلاق أكبر حدث قاري للاتصالات والتكنولوجيا بالجزائر..”Global Africa Tech 2026″

انطلاق أكبر حدث قاري للاتصالات والتكنولوجيا بالجزائر..”Global Africa Tech 2026″

بوابة الجزائر الإخبارية:بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأول سيفي غريب، اليوم السبت، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، على افتتاح تظاهرة “Global Africa Tech 2026”، التي تحتضنها الجزائر من 28 إلى 30 مارس الجاري، تحت شعار “كل الشبكات، تقارب واحد”،حسبما أفاد به بيان للوزارة الأولى.

وفقا للمصدر ذاته، “يُنظم هذا الحدث القاري البارز من طرف وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث يشكّل منصة استراتيجية للحوار والتعاون، تهدف إلى توحيد السياسات العمومية، واستراتيجيات البنى التحتية، وديناميكيات الاستثمار، ومنظومات الابتكار، ضمن رؤية إفريقية موحدة للرقمنة”.

https://twitter.com/globalafricatec/status/2037821942510596428?s=46

ويشهد حفل الافتتاح حضور “مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، إلى حانب، عدد من أعضاء الحكومة، فضلًا عن وفود رسمية رفيعة المستوى من عدة دول إفريقية وممثلي مؤسسات قارية ودولية”.

وتشهد هذه الطبعة الأولى “مشاركة نوعية تضم أبرز متعاملي الاتصالات، والشركات التكنولوجية العالمية، والمستثمرين، إضافة إلى نخبة من المبتكرين والخبراء في القطاع الرقمي، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها الحدث على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

ويجسد هذا الملتقى “الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترسيخ مكانة الجزائر كمحور رئيسي للابتكار الرقمي في إفريقيا، من خلال دعم التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين الدول الإفريقية”.

ويسعى إلى “بناء قارة إفريقية متصلة رقميًا بشكل موحد، عبر دمج الشبكات الأرضية والبحرية والجوية والفضائية، بما يضمن توفير بنية تحتية حديثة وآمنة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي”.

كما يهدف إلى “تعزيز السيادة الرقمية وتقليص الفجوة بين الدول الإفريقية، من خلال تطوير منظومات اتصال متكاملة تدعم النمو الاقتصادي وتواكب التحولات التكنولوجية العالمية”، حسب البيان.

#Global Africa Tech#الجزائر#الوزير الأول
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

جبهة تحرير أزواد تشيد بوساطة الجزائر في حل الصراع المالي

جبهة تحرير أزواد تشيد بوساطة الجزائر في حل الصراع المالي

بوابة الجزائر الإخبارية:أكد الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد في مالي، محمد المولود رمضان، أن الجزائر لعبت دورًا هامًا ومستمرًا في حل النزاع بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية عبر الحوار على مدار عقود حيث وصف الوساطة الجزائرية بأنها دائمة ومباشرة، مقارنة بأدوار أخرى (مغاربية أو إفريقية) كانت غير مباشرة.

الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير الأزواد في مالي محمد المولود رمضان

في حوار مع مركز “هيسبريدس” للدراسات الأمنية ومكافحة الإرهاب بلندن،أكد رمضان، أن الجزائر لعبت دورا محوريا منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي ، بهدف تسوية الأزمة بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية الانقلابية من خلال المبادرة بالوساطات، مذكرا بأن هذه الجهود أفضت إلى عدة اتفاقيات، بدءًا باتفاق تامنغست عام 1990، وصولًا إلى اتفاق السلم والمصالحة لعام 2015، الذي أسهم في تعزيز الاستقرار ومعالجة عدد من القضايا الخلافية.

وفي سياق ذي صلة أوضح أن الجبهة، التي تشكلت قبل عامين نتيجة اندماج عدة حركات أزوادية، ترى أن الجزائر قادت مسارًا متواصلاً من المبادرات، شمل اتفاق تامنغست، ثم الميثاق الوطني، تلاه اتفاقية الجزائر لعام 2006، وأخيرًا اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر مشيرا إلى أن السلطات العسكرية في مالي تنصلت من هذا الاتفاق، رغم ما حققه من مكاسب على صعيد الأمن والاستقرار والتوافق بشأن العديد من الملفات العالقة.

#أزواد#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر-أبيدجان: وزير الطاقة الإيفواري في زيارة استراتيجية للجزائر

الجزائر-أبيدجان: وزير الطاقة الإيفواري في زيارة استراتيجية للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: يشرع وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، والرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO)، الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، في زيارة عمل رسمية إلى الجزائر تمتد من 28 إلى 31 مارس 2026.

​وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، حيث يقود المسؤول الإيفواري وفداً رفيع المستوى يضم كبار الخبراء في قطاعات الطاقة والمناجم ببلاده. وتتلخص الأبعاد الاستراتيجية لهذه الزيارة فيما يلي:

  • تفعيل التعاون “جنوب-جنوب”: تندرج الزيارة ضمن استراتيجية الجزائر لتعزيز الشراكات الإفريقية في القطاعات السيادية. بالنسبة لمراقب أجنبي، يمثل هذا التقارب بين الجزائر وكوت ديفوار محاولة لبناء تكتل طاقوي قاري قادر على مواجهة تقلبات الأسواق الناشئة وتأمين الاحتياجات الطاقوية، خاصة في مجالي المحروقات والمناجم.
  • الندوة الثامنة لصناعة الغاز: ستشكل مشاركة الوفد الإيفواري في فعاليات الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز (وهران، 30-31 مارس) منصة تقنية هامة. وتعد هذه الندوة فرصة لعرض النموذج الجزائري في إدارة الموارد الغازية أمام شركاء قاريين يبحثون عن تطوير قدراتهم الإنتاجية والتقنية.
  • الأثر الاقتصادي والتنموي: تركز المشاورات على استكمال التبادلات السابقة وبحث سبل تطوير مشاريع مشتركة ذات أثر مباشر على التنمية المستدامة. إن تكامل الخبرة التقنية الجزائرية مع الموارد الواعدة في كوت ديفوار يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الأسواق النامية، ويعزز السيادة الاقتصادية بعيداً عن التبعية التقليدية.

​وتمثل هذه التحركات الدبلوماسية الطاقوية خطوة متقدمة نحو ترسيخ مكانة الجزائر كقطب إقليمي رائد في قيادة التحول الطاقوي وتطوير الصناعات المنجمية في القارة السمراء، وهو توجه تراقبه الأسواق الدولية باهتمام متزايد.

#الجزائر#الطاقة#المناجم#شراكة#كوت ديفوار
شارك المقال
الكاتب
مهدي .ر
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار النفط تتجاوز عتبة 112 دولار!

أسعار النفط تتجاوز عتبة 112 دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: تواصل أسعار النفط ارتفاعها القياسي مع استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، حيث سجلت في آخر تعاملات يوم الجمعة مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي ​بدأت في 28 فيفري الماضي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار بما يعادل 4.2 بالمئة ‌إلى 112.57 دولار للبرميل .

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5.16 دولار أو 5.5 بالمئة إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 بالمئة منذ 27 فيفري ، وهو اليوم السابق على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران، ​في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 بالمئة منذ ذلك الحين.

وعلى أساس أسبوعي، ​صعد برنت بنحو 0.3 بالمئة، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط ⁠بأكثر من واحد بالمئة.

#الحرب الأمريكية الإيرانية#النفط
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشرق الأوسط
شارك المقال

رسميا..اليمن تدخل الحرب وإطلاق أول صاروخ بإتجاه إسرائيل

رسميا..اليمن تدخل الحرب وإطلاق أول صاروخ بإتجاه إسرائيل

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت، أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية دخولها رسميا على خط المواجهة العسكرية الدائرة في الشرق الأوسط،وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه تم اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات.

https://twitter.com/algatedz/status/2037649050212667451?s=46

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن “صفارات الإنذار دوت في ديمونة وبئر السبع وإيلات، إثر رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة”.

وفي كلمة متلفزة، قال المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، إن “القوات المسلحة اليمنية نفذت أول عملية بدفعة من الصواريخ الباليستية جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

https://twitter.com/algatedz/status/2037675268488183971?s=46

وأضاف: “لقد قصفنا أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة، بالتزامن مع عمليات بطولية لإيران وحزب الله في لبنان”.

وأكد سريع على أن عمليات الحوثيين ستستمر إلى أن يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.

#أنصار الله#إسرائيل#اليمن
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

إصابة 12 جنديا أمريكيا في قصف إيراني على قاعدة في السعودية

إصابة 12 جنديا أمريكيا في قصف إيراني على قاعدة في السعودية

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مسؤول أمريكي ​لرويترز، الجمعة ‌إن 12 جنديا أمريكيا، اثنان ​منهم في حالة ​خطيرة، أصيبوا في ⁠هجوم عسكري إيراني ​على قاعدة الأمير ​سلطان الجوية في السعودية.


ومنذ ⁠بداية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي أصيب أكثر ​من 300 جندي أمريكي ‌​في حين قتل 13 ​جنديا أمريكيا في هذا الصراع،وفقا لإحصائيات الجيش الأمريكي.

#أمريكا#إيران#السعودية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة