الإثنين, 7 سبتمبر 2026 06:25 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” ! هكذا علق الرئيس تبون على الهبة التضامنية لأبناء الجزائر مع إخوانهم المتضررين من الحرائق! الجزائر تعيد رسم خريطة التعدين والصلب في شمال إفريقيا.. استثمارات أجنبية وقطار غارا جبيلات يدفعان التحول الصناعي الجزائر تحدث ثورة في شبكة أنترنت الهاتف النقال.. سرعة التحميل تقفز إلى 78.36 ميغابت/ثانية خلال عام! لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا ! خمس دول أوروبية تتجه لإقامة مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي عامان على عهدة الرئيس تبون الثانية .. الجزائر توسع نفوذها من نيويورك إلى نيامي ! تعويض المتضررين من الحرائق.. أوامر صارمة من الرئيس تبون! الجزائر تفتح أبواب إفريقيا أمام منتجاتها الصيدلانية مواجهات عنيفة تهز ⁧‫اليمن‬⁩.. أكثر من 140 قتيلاً بين القوات اليمنية والحوثيين
شارك المقال

بعد الاستهداف المتكرر للمنشآت .. المؤسسة الوطنية للنفط بـ “ليبيا” تعلن حالة الطوارئ!

الكاتب: مفيد .و 0 تعليق 114 مشاهدة
بعد الاستهداف المتكرر للمنشآت .. المؤسسة الوطنية للنفط بـ “ليبيا” تعلن حالة الطوارئ!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة الطوارئ القصوى في المنطقة النفطية بمدينة الزاوية، عقب سلسلة اعتداءات متكررة استهدفت منشآت وأصولًا نفطية وحيوية خلال الأيام الماضية، معتبرة أن التصعيد يشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة المنشآت والعاملين بها والمناطق المحيطة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2086906498177802597?s=46

وقالت المؤسسة، في بيان لها، إن مصفاة الزاوية تعرضت السبت الماضي لاستهداف مباشر بطائرة مسيرة طال الخزان رقم 1-7 المخصص لتخزين مادة النافتا غير المعالجة، ما ألحق أضرارًا جسيمة بجدار الخزان وأحدث ثقبين تسببا في تسرب جزء من مخزون المنتج، دون تسجيل اندلاع حريق.

وأضافت أن محطة تحلية مياه الزاوية تعرضت أمس لاستهداف مباشر بطائرة مسيرة، في اعتداء جديد ضمن سلسلة الاستهدافات التي طالت منشآت حيوية في المنطقة.

وفي أحدث حادث، تعرض مساء اليوم الخزان رقم 402-T التابع لشركة البريقة لتسويق النفط، والمخصص لتخزين بنزين السيارات، لاستهداف مباشر أدى إلى اندلاع حريق شديد قبل أن ينهار الخزان بالكامل.

https://twitter.com/i/status/2086923039019590002

وأوضحت المؤسسة أن الخزان كان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من بنزين السيارات، ما جعل الحادث بالغ الخطورة، بالنظر إلى احتمال امتداد تداعياته إلى المنشآت النفطية المجاورة والمناطق المحيطة.

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن فرق الإطفاء والسلامة التابعة لمصفاة الزاوية وشركة البريقة والشركات النفطية المجاورة تعمل على السيطرة على الحريق والحد من آثاره ومنع امتداده إلى المنشآت والمرافق الأخرى، مشيدة بما تبذله الفرق من جهود في التعامل مع الحادث.

وبسبب خطورة وتكرار الاستهدافات، أعلن مجلس إدارة المؤسسة حالة الطوارئ القصوى في المنطقة، مطالبًا الجهات المختصة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات وخلفيات الاعتداءات، والكشف عن المسؤولين عنها ومن يقف وراءها، وإحالتهم إلى القضاء وفقًا للقانون.

وشددت المؤسسة على أن حماية المنشآت النفطية والعاملين بها وضمان استمرارية عمليات الإنتاج والتخزين والتوزيع تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، محذرة من أن استهداف هذه المنشآت يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة البلاد ومقدرات الشعب الليبي.

#ليبيا#نفط
شارك المقال
الكاتب
مفيد .و

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تحصّن بوابتها الجنوبية بشراكات اقتصادية وأمنية

الجزائر تحصّن بوابتها الجنوبية بشراكات اقتصادية وأمنية

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد المحلل السياسي حكيم بوغرارة، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن دور الجزائر في منطقة الساحل يقوم على استتباب الأمن وتقوية العلاقات مع دول المنطقة، إلى جانب اعتماد مقاربة تنموية تهدف إلى تمكين هذه الدول من تجاوز الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكل كبير على تجسيد مساراتها السياسية.

وأوضح بوغرارة أن مقاربة الجزائر في منطقة الساحل تسعى إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري، بالنظر إلى رهان الجزائر على الأسواق الإفريقية، وعملها على إطلاق مشاريع مشتركة ومدّ البنى التحتية، سواء تعلق الأمر بالسكك الحديدية والطرق السريعة أو بمناطق التبادل الحر على الحدود منطقة الساحل .

وأضاف أن هذه المقاربة تقوم على شقين متكاملين، أمني وتنموي، بما يسمح بالمساهمة في تجاوز التهديدات الإرهابية ومعالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، اعتبر المحلل السياسي أن تقوية الجزائر لعلاقاتها مع النيجر وتشاد وبوركينافاسو، إلى جانب عودة العلاقات الطبيعية مع مالي، تمثل “قيما مضافة” للأمن القومي الجزائري، وللأمن القومي الإفريقي، ولأمن منطقة الساحل بشكل عام.

https://twitter.com/i/status/2062121273824563296

وأشار بوغرارة إلى أن التركيز على التنمية يأتي بعد إنجاز الجزائر عددا من المشاريع و محطات كهربائية في النيجر وتشاد، فضلا عن سعيها إلى توسيع هذا المسار في بوركينافاسو، معتبرا أن مالي يمكن أن تستفيد بشكل كبير من التجربة الجزائرية، لاسيما في المجال الطاقوي.

وأوضح أن الاستفادة من التجربة الجزائرية في هذا المجال من شأنها أن تساعد مالي على توفير الطاقة للسكان المحليين، بما يسهم في تجاوز العديد من الاحتقانات الاجتماعية الناجمة عن ضعف مستويات النمو وغياب الاستثمار.

https://twitter.com/i/status/2085809580957708730

ويرى بوغرارة أن الجزائر، من خلال إعادة تصحيح سياستها تجاه إفريقيا، راكمت العديد من الأوراق التي ساهمت في عودتها إلى عمقها الإفريقي، معتبرا أن تعزيز التعاون مع دول القارة في مختلف الملفات يمثل عاملا مهما في تقوية الأمن القومي الإفريقي والحد من التدخلات الأجنبية، فضلا عن مكافحة الفقر.

كما لفت إلى أن هذه المقاربة تستهدف أيضا مواجهة عدد من الظواهر السلبية، على غرار الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والمخدرات، والتي اعتبر أنها تستغل لإغراق الجزائر ومنطقة الساحل بهذه المشكلات، بما يساهم في تحويل المنطقة إلى “مناطق رمادية” قابلة للتدخل العسكري.

وأضاف أن تصوير بعض مناطق الساحل إعلاميا باعتبارها مناطق خطرة قد يستغل لتسهيل التدخل وتوظيف الشركات متعددة الجنسيات، بما يسمح بالتأثير في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والحياة السياسية لدول المنطقة.

https://twitter.com/i/status/2062889938765414613

وختم المحلل السياسي بالتأكيد على أن المشاريع التي تعمل عليها الجزائر، من بينها مشاريع الربط الإفريقي، والطريق العابر للصحراء، والموانئ الجافة، ومناطق التبادل الحر، تمثل كلها “قيما مضافة” لتعزيز مقاربة الجزائر في منطقة الساحل.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

4 مروحيات عسكرية للنيجر.. نيامي تستلم هبة الجزائر وتشكر الرئيس تبون

4 مروحيات عسكرية للنيجر.. نيامي تستلم هبة الجزائر وتشكر الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطارتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر، وصلت مساء يوم أمس الأحد، الهبة المقدمة من طرف وزارة الدفاع الوطني الجزائرية إلى الجيش النيجري والمتمثلة في أربع (4) مروحيات بجميع لواحقها، وذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.

وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية،هذه الهبة المقدمة،” تمثلت في مروحيتان (2) من نوع MI-24V، ومروحيتان (2) من نوع MI-171، إضافة إلى تجهيزات عسكرية نقلت على متن طائرة نقل عسكرية تابعة لقواتنا الجوية، حيث كان في استقبالها بمطار نيامي بالنيجر العميد Salifou MAÏNASSARA، رئيس أركان القوات الجوية النيجرية والذي عبر عن سعادته بهذه المبادرة الطيبة، كما نقل تشكرات السلطات العليا النيجرية إلى الشعب الجزائري والدولة الجزائرية وعلى رأسها عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني”.

تجدر الإشارة، أنه وبأمر من الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تم نقل هذه المعدات صبيحة يوم أمس 9 أوت 2026، انطلاقا من قاعدة الانتشار الثانوية بإن قزام بالناحية العسكرية السادسة، نحو مطار نيامي بالنيجر.

تندرج هذه العملية في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين خصوصا في المجالات المرتبطة بالدفاع والأمن وتبادل الخبرات والدعم متعدد الأشكال.

#الجزائر،النيجر،مروحيات
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

‏عملية إطلاق سراح الرعية الألماني أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والتشاور

‏عملية إطلاق سراح الرعية الألماني أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والتشاور

بوابة الجزائر الإخبارية : أعرب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية لوناس مقرمان عن عميق الامتنان لمختلف مصالح الدولة الجزائرية التي سهرت على نجاح إطلاق سراح الرعية الألمانيULUMASKAN SINAN“،على غرار “العديد من عمليات الإفراج عن الرهائن الأخرى التي سبقتها في الماضي والتي أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور وواجبها الإنساني في الحفاظ على النفس وكرامة أي مواطن من أي قطر كان وأينما وجد“.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2086766471435132980?s=46

لوناس مقرمان وخلال ندوة صحفية عقدها اليوم الإثنين بمقر الوزارة، رفقة سفير جمهورية ألمانيا الإتحادية بالجزائر وبحضور الرعية الألماني الذي تعرض لعملية اختطاف من طرف جماعة إجرامية مسلحة قامت باحتجازه بدولة النيجر، أكد أن هذه المستجدات الإيجابية التي تسعدنا كافة تأتي ” لتكلل الجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة الجزائرية لاسيما الأسلاك الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني التي نجزل لها كل الشكر والتقدير في عملية إطلاق سراح الرعية الألماني”.

السلطات الجزائرية،يقول مقرمان، قامت مباشرة بالتأكد من الحالة الصحية الجيدة للرعية الألماني فور استلامه وإبلاغ السلطات الألمانية عن كافة المجريات إلى أن يعود سالما إلى أرض وطنه وإلى ذويه.

وذكر الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية بأن الجزائر وبحكم خبرتها وماضيها “ستتصدى دائما ضد أي وجه من أوجه التطرف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية وكذا ممارسات الاختطاف الشنيعة ودفع الفديات، فالجزائر أسهمت وبفعالية يشهد لها ويقتدى بها في تجريمها على مستوى المحافل الدولية”.

كما شدد على أن ما “يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة لذا ستبقى مسألة أمن واستقرار وازدهار كافة البلدان الشقيقة والصديقة من ضمن أولويات الأجندة السياسية والدبلوماسية التي سطرتها أعلى سلطات الدولة الجزائرية وذلك عملا بالتعليمات والتوجيهات السامية التي أسدى بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون“.

#لوناس مقرمان،الرعية الألماني،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

بأمر من الرئيس تبون.. الجيش الجزائري يسلم 4 مروحيات وتجهيزات عسكرية للجيش النيجري

بأمر من الرئيس تبون.. الجيش الجزائري يسلم 4 مروحيات وتجهيزات عسكرية للجيش النيجري

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار التعاون الاستراتيجي الجزائري- النيجري، أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن تسليمها هبة تتكون من عتاد عسكري إلى الجيش النيجري، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لاسيما منها المجال العسكري.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2086483861689582022?s=46

ووفق ما ورد في بيان لوزارة الدفاع، أمر الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتحويل وتسليم هبة مقدمة من وزارة الدفاع الوطني إلى الجيش النيجري، تتمثل في عتاد (4 مروحيات) وتجهيزات عسكرية.

في هذا الإطار، يقول البيان، أقلعت اليوم الأحد 9 أوت 2026، مروحيتان (2) من نوع MI-24V، ومروحيتان (2) من نوع MI-171، انطلاقا من قاعدة الإنتشار الثانوية بـ إن قزام بالناحية العسكرية السادسة، نحو مطار نيامي بالنيجر، كما تم شحن على متن طائرة نقل عسكرية تابعة لقواتنا الجوية، كمية من الذخائر الخاصة بذات المروحيات، إلى جانب قطع غيار وعتاد إسناد وصيانة ودعم لوجستي.

وأوضح البيان، أن هذه العملية، التي تندرج في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، تأتي لتؤكد التزام الجزائر بمواصلة دعم دول المنطقة، خصوصا في المجالات المرتبطة بالدفاع والأمن وتبادل الخبرات والدعم متعدد الأشكال.

ومن خلال هذا المسعى، جددت الجزائر عزمها على مواصلة جهودها، بالتنسيق مع شركائها، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، يضيف ذات المصدر.

https://twitter.com/mdngovdz/status/2086482337106178529?s=46
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

في أول إتصال بينهما بعد عودة العلاقات الدبلوماسية…هذا ما دار بين الوزير الأول الجزائري و نظيره المالي

في أول إتصال بينهما بعد عودة العلاقات الدبلوماسية…هذا ما دار بين الوزير الأول الجزائري و نظيره المالي

بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم الأحد 9 أوت 2026، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المالي، اللواء عبد الله مايغا، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وشكل الإتصال مناسبة لتأكيد تمسك الجزائر ومالي بعلاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع الشعبين، إلى جانب التعبير عن إرادة قائدي البلدين في إعطاء ديناميكية جديدة للعلاقات الثنائية وإعادة بعث التعاون في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، وجّه الوزير الأول دعوة رسمية إلى نظيره المالي لزيارة الجزائر في إطار تعزيز التشاور والتعاون بين البلدين.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين تطلع الجزائر ومالي إلى تعزيز مكانة منطقة الساحل كفضاء للتعاون والتبادل والتنمية المشتركة، بما يساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الرعية الألماني أولومسكان سنان يروي تفاصيل صادمة عن عملية اختطافه في النيجر .. وهذا ما قاله عن الجزائر!

الرعية الألماني أولومسكان سنان يروي تفاصيل صادمة عن عملية اختطافه في النيجر .. وهذا ما قاله عن الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : استلمت مصالح أمن الجيش الجزائري مساء أمس الجمعة، الرعية الألماني «ULUMASKAN SINAN» الذي كان متواجدًا في النيجر قبل أن يتعرض للاختطاف من طرف مجموعة إجرامية مسلحة، حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني في بيان لها.

وفي تصريحاته عقب وصوله إلى الجزائر تطرق الرعية الألماني إلى ظروف اختطافه من طرف المجموعة الإجرامية المسلحة، التي احتجزته لمدة قاربت أسبوعين، قبل أن يتمكن من استعادة حريته والوصول إلى الجزائر.

وقال في هذا السياق: “كنت مع المجموعة الأولى التي اختطفتني، ثم تم تسليمي إلى المجموعة الثانية التي قامت باحتجازي قرابة 12 أو 13 يوماً في ظروف سيئة”.

كما أشاد بالدور الذي قامت به السلطات العسكرية الجزائرية في عملية إنقاذه، قائلاً: “أود أن أنوه بالدور الكبير والعمل الجبار الذي قام به الجيش الجزائري، لقد كانت عملية نوعية خاصة في ظروف البيئة الصحراوية”.

وتابع الرعية الألماني معبرًا عن امتنانه للجهود الجزائرية المبذولة لإنقاذه: “أتقدم بالشكر إلى الحكومة الجزائرية والسلطات العسكرية، وأنا جد ممتن لجهودها المبذولة من أجل إنقاذ حياتي، ولولا هذه الجهود لما كنت على قيد الحياة اليوم”.

وفي ختام تصريحاته، جدد شكره للسلطات الجزائرية، وقال: “مرة أخرى أتقدم بالشكر إلى رئيس الجمهورية، وإلى الجزائر حكومة وجيشاً، وأنا جد ممتن لهم.

وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أوضحت أن الرعية الألماني يوجد حاليًا في حالة صحية جيدة، حيث تم نقله على متن طائرة خاصة من قاعدة الانتشار الثانوية بعين قزام بالناحية العسكرية السادسة نحو القاعدة الجوية ببوفاريك بالناحية العسكرية الأولى، على أن يتم تسليمه لاحقًا إلى السلطات الألمانية.

https://twitter.com/algatedz/status/2086150536567378386?s=46
#الجزائر#الجيش الجزائري#النيجر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تعلن استلام رعية ألماني كان مختطفا في النيجر

الجزائر تعلن استلام رعية ألماني كان مختطفا في النيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : استلمت مصالح أمن الجيش الجزائري ، مساء يوم أمس، الجمعة ، الرعية الألمانيULUMASKAN SINAN“، والذي كان متواجدا بالنيجر، أين تم اختطافه من طرف مجموعة إجرامية مسلحة وذلك وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

الرعية الألماني، الذي يتواجد حاليا في حالة صحية جيدة، تم نقله على متن طائرة خاصة، من قاعدة الانتشار الثانوية بإن ڤزام بالناحية العسكرية السادسة نحو القاعدة الجوية ببوفاريك بالناحية العسكرية الأولى، حيث سيتم تسليمه لاحقا إلى السلطات الألمانية.

خلال تصريحاته، عاد الرعية الألماني إلى ظروف اختطافه من طرف المجموعة الإجرامية المسلحة التي احتجزته لمدة أسبوعين تقريبا، كما تقدم بتشكراته للسلطات العسكرية الجزائرية، على حسن الاستقبال الذي حظي به والرعاية المقدمة له، كما أعرب عن خالص تقديره للمجهودات المبذولة من قبل السلطات العليا للبلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، من أجل عودته سالما إلى وطنه.

#الجزائر،رعية ألماني،النيجر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

برئاسة الجزائر.. مجلس السلم والأمن الإفريقي يبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

برئاسة الجزائر.. مجلس السلم والأمن الإفريقي يبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي, برئاسة الجزائر, اجتماعا خصص للاستماع إلى إحاطة شاملة حول تطورات الأوضاع في منطقة الساحل, حيث تمت مناقشة آخر المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية, إلى جانب حقوق الإنسان والتحديات الإقتصادية والإجتماعية التي تواجه دول المنطقة.

وشكل الاجتماع فرصة لتقييم التطورات الراهنة, كما استعرض مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي, بانكولي أديوي, والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتبها لغرب إفريقيا والساحل, ليوناردو سانتوس سيماو, الجهود الدولية والقارية والإقليمية للتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود, بهدف تعزيز الاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة ودعم السلام والتنمية المستدامة, انطلاقا من مقاربة شاملة ترتكز على احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمات، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع سبقه عقد جلسة تنسيقية جمعت دول الساحل ودول الجوار لتبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية, أكد سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الإتحاد الإفريقي, محمد خالد, أن الإجتماع ينعقد في ظل تفاقم التحديات الأمنية والإنسانية في الساحل, مشيرا إلى أنها باتت من أكثر المناطق تضررا من الإرهاب والجريمة المنظمة, فضلا عن الأزمات الإنسانية الحادة وانعدام الأمن الغذائي وتصاعد الهجرة غير النظامية.

وأوضح السفير أن أمن واستقرار منطقة الساحل يرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن القارة الإفريقية برمتها, مشددا على أن مواجهة هذه التحديات تستوجب تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي.

وفي هذا الصدد, رحب رئيس المجلس بالديناميكية الجديدة والرغبة الفعلية التي تبديها دول الساحل لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة, معتبرا ذلك مؤشرا على الإدراك المتبادل لحتمية التعاون في دحر الإرهاب العابر للحدود، وأكد أن الاجتماع يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية تعزز العمل الإفريقي المشترك وتسهم في ترسيخ الأمن والتنمية المستدامة.

وفيما يخص الإحاطة المقدمة للمجلس, فقد استعرضت الجهود المبذولة إقليميا ودوليا لتعزيز الأمن وسلطة الدولة, مع الإشارة إلى استمرار التحديات الاقتصادية رغم مؤشرات الصمود التي سجلتها بعض اقتصادات المنطقة.

كما تناولت الإحاطة الجهود المبذولة من طرف الاتحاد الإفريقي من خلال الانخراط السياسي رفيع المستوى والدبلوماسية الوقائية ودعم الحوار, والذي تمثل مؤخرا في الزيارة التي قام بها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي, محمود علي يوسف, إلى مالي وبوركينافاسو شهر جويلية الفارط.

وأكد مجلس السلم والأمن ضرورة مواصلة الحوار البناء مع سلطات دول الساحل دعما لمسارات وطنية شاملة وذات مصداقية, مشددا على أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء و المجموعات والآليات الإقليمية المعنية, بما يضمن استجابة جماعية لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة, عبر تكثيف تبادل المعلومات وتعزيز أمن الحدود وتطوير العمليات المشتركة.

وفي ختام مداولاته, دعا المجلس إلى تعزيز قدرات الإنذار المبكر والوقاية من النزاعات ومكافحة التطرف العنيف وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب, إلى جانب تكثيف المساعدات الإنسانية للنازحين و اللاجئين والدول المضيفة وضمان وصولها بصورة آمنة ومنتظمة، كما وجه نداء إلى المؤسسات المالية الإفريقية والدولية وشركاء التنمية لمواصلة دعم برامج التعافي الاقتصادي وبناء القدرة على الصمود و معالجة الأسباب العميقة لعدم الاستقرار, كالفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي والآثار المتزايدة للتغير المناخي.

وأكد المجلس أن منطقة الساحل تظل ذات أهمية استراتيجية للقارة وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والقيادة الرشيدة واعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية والحوكمة.

#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة

مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا طي صفحة الأزمة السابقة بين باماكو والجزائر، ووجود تقارب كبير في وجهات النظر السياسية بين البلدَين، وذلك بعد سلسلة خطوات متبادلة من بينها إعادة السفراء وفتح الأجواء بعد 15 شهراً من إغلاقها

وقال عبد الله مايغا خلال اختتام لقاءات الحوار المخصصة لتقييم السنوات الخمس للمرحلة الانتقالية، مساء أمس الخميس، “ينبغي أن نعترف أنه في بعض الأحيان، كانت هناك بعض الاختلافات في بعض المواضيع، لكن اليوم، نحن سعداء ونرحب بالتقارب التام في وجهات النظر بين قائد السلطة الانتقالية عاصيمي غويتا و الرئيس عبد المجيد تبون حول المبادئ الأساسية، بما في ذلك المبادئ الجوهرية وأضاف: “من مصلحتنا جميعاً العيش في منطقة سلم يسودها الأمن، وإنهاء كل أشكال الاستعمار الجديد ومظاهر الهيمنة، وجميع صور الإرهاب”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085807063440003382?s=46

ويعزز هذا الخطاب رغبة كبيرة لدى مالي لتجاوز كامل الأزمة السابقة مع الجزائر، والتوجه نحو رسم علاقة مفيدة،

https://twitter.com/algatedz/status/2085809580957708730?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

بعد إخفاق باريس في الساحل.. برلمانية فرنسية تدعو إلى وساطة الجزائر في الأزمة المالية

بعد إخفاق باريس في الساحل.. برلمانية فرنسية تدعو إلى وساطة الجزائر في الأزمة المالية

بوابة الجزائر الإخبارية : دعت البرلمانية الفرنسية عن حزب “فرنسا الأبية”، صوفيا شيكيرو، الحكومة الفرنسية إلى دعم وساطة تقودها الجزائر لإيجاد تسوية سياسية للأزمة في مالي، مؤكدة أن الجزائر تبقى الفاعل الإقليمي الأكثر قدرة على الدفع نحو حل سياسي للنزاع في مالي.

https://twitter.com/algatedz/status/2084243937779130699?s=46

وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، شددت شيكيرو على أن الجزائر تمثل “فاعلاً تاريخياً ومحورياً” في الملف المالي، ولا يمكن تجاوزها في أي مسار سياسي يهدف إلى إعادة الاستقرار إلى هذا البلد، لا سيما في ظل مؤشرات عودة التقارب بين الجزائر وباماكو بعد فترة من التوتر.

وانتقدت البرلمانية بشدة حصيلة التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، معتبرة أن عمليتي “سيرفال” و“برخان”، اللتين أُطلقتا عام 2013، انتهتا إلى فشل سياسي وعسكري، بعدما أخفقتا في تحقيق أهدافهما المعلنة المتمثلة في استعادة الاستقرار والقضاء على التهديدات الأمنية، وهو ما أفضى إلى استمرار تدهور الأوضاع في مالي واتساع رقعة عدم الاستقرار في المنطقة.

وأكدت شيكيرو أن الجزائر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها للاضطلاع بدور الوسيط الرئيسي في الأزمة المالية، مستندة إلى موقعها الجغرافي، وعلاقاتها التاريخية مع مختلف الأطراف المالية، فضلاً عن رعايتها لاتفاق الجزائر للسلام والمصالحة الموقّع عام 2015.

ودعت النائبة الفرنسية إلى إعادة إطلاق مسار سياسي تقوده الجزائر، معتبرة أن نجاح أي وساطة، بما في ذلك الاتصالات غير المباشرة مع بعض مكونات الجماعات المسلحة، يظل رهيناً بقدرة الجزائر على التأثير في مختلف أطراف النزاع وبناء جسور الثقة بينها، مطالبة الحكومة الفرنسية بتوضيح طبيعة الاتصالات التي تجريها باريس مع الجزائر بخصوص الملف المالي.

#الجزائر،فرنسا،مالي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة