بوابة الجزائر الاخبارية: لم تكن صافرة النهاية التي أعلنت عن إقصاء المنتخب المغربي من كأس العالم 2026 أمام فرنسا بنتيجة (2-0) نهاية للمباراة فحسب، بل كانت بداية لموجة جديدة من أعمال الشغب و الهمجية التي اجتاحت شوارع العاصمة البريطانية لندن.
فبعد أحداث مشابهة شهدتها هولندا وكندا، عادت المشاهد ذاتها لتتكرر في قلب لندن، حيث تحولت شوارع المدن الاوروبية إلى ساحات للفوضى، وسط اشتباكات بين مشجعين مغاربة وقوات الشرطة البريطانية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حشودا كبيرة وهي تواجه عناصر الأمن، فيما تصاعد الدخان وتناثرت المخلفات والحطام في الشوارع، بينما اضطرت قوات مكافحة الشغب، المزودة بالدروع والسترات الواقية، إلى التدخل لاحتواء المحتجين الذين أطلق بعضهم الألعاب النارية ورشقوا أفراد الشرطة بالمقذوفات.
كما تداولت تقارير أنباء عن محاولات لاستهداف محلات تجارية في وسط لندن، في وقت نفذت فيه الشرطة البريطانية حملة اعتقالات طالت عشرات الأشخاص عقب انتهاء المباراة

















