بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا، في ظل موجة حرائق غابات واسعة تُعد من بين الأخطر التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
ووصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الوضع بـ”المأساوي“، مؤكدًا في منشور عبر منصة “إكس” أن الحكومة سخّرت جميع الإمكانات المتاحة لمواجهة الحرائق، وستواصل مرافقة المواطنين خلال مرحلة الطوارئ وما بعدها، داعيًا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات المختصة وتوخي الحيطة والحذر.
ومن المقرر أن يترأس سانشيز، اليوم الجمعة، اجتماعًا للجنة الطوارئ الحكومية لتقييم تطورات الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الحرائق بفعل استمرار موجة الحر.
وبحسب المعطيات الأولية، سُجلت إصابات طفيفة ناجمة عن استنشاق الدخان، إضافة إلى حالات من القلق والإجهاد النفسي، دون تسجيل أي وفيات حتى الآن.
وأظهرت أحدث الإحصائيات أن الحرائق التهمت أكثر من 120 ألف هكتار منذ بداية عام 2026، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف المساحة المتضررة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وتتواصل عمليات الإخماد في عدد من المناطق، أبرزها توليدو ومدريد وأفيلا، حيث أجبرت الحرائق السلطات على إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من منطقة مدريد، إلى جانب نحو 1500 شخص من مقاطعة أفيلا، مع استمرار جهود فرق الحماية لمكافحة النيران والحد من إنتشارها.












