الجمعة, 11 سبتمبر 2026 20:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

سانشيز: الجزائر أول ممون بالغاز الطبيعي لإسبانيا

الكاتب: محمد رضا .ص 0 تعليق 80 مشاهدة
سانشيز: الجزائر أول ممون بالغاز الطبيعي لإسبانيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد رئيس الحكومة الإسبانية،
بيدرو سانشيز اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة ان إسبانيا تعتبر الجزائر الجزائر “شريكًا استراتيجيًا وبلدًا صديقًا”، مشددًا على أن الجزائر تُعد أول ممون لإسبانيا بالغاز الطبيعي، مبرزا إرادة البلدين في بناء علاقات ممتازة في إطار “مرحلة جديدة” من التعاون الثنائي.

تصريح صحافي مشترك مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون عقب المحادثات الموسعة لوفدي البلدين، أوضح سانشيز أن زيارة العمل والصداقة التي قام بها إلى الجزائر تجسد “الإرادة الراسخة في تعميق هذه الصداقة وتوسيع التعاون الثنائي الذي يتوجه نحو المستقبل”،

وفي معرض حديثه عن العلاقات الثنائية، ذكر أن الجزائر وإسبانيا تربطهما “معاهدة صداقة وحسن جوار”، مشيرا إلى أن “تعزيز الحوار السياسي يشكل الأساس الذي يبنى عليه كل شيء”.

وفي هذا السياق، كشف رئيس حكومة إسبانيا أن وفدي البلدين يعملان منذ الآن على ضمان النجاح الفعلي للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى، المزمع عقدها خلال الخريف المقبل, بما يسمح بوضع “الأسس اللازمة” لتعزيز التعاون في مجالات الأمن, ومكافحة الهجرة غير الشرعية وكذا التبادل الثقافي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وصف سانشيز الجزائر بأنها شريك موثوق وبعد أن ذكر بأن الجزائر أصبحت في سنة 2020 “أول ممون بالغاز الطبيعي” لبلاده، اعتبر سانشيز أن العلاقة بين البلدين “تتجاوز بكثير مجال الطاقة”.وأعرب بهذا الخصوص عن أمله في “العمل معا لمواجهة تحديات الانتقال الطاقوي والابتكار والرقمنة في مجال البنية التحتية”.

عبر عن شكره للرئيس الجزائري لاختيار إسبانيا كضيف شرف في معرض الجزائر الدولي مشيرا إلى تطلع بلاده لإرساء “تعاون وشراكة تعود بالفائدة المتبادلة على البلدين ومرافقة الجزائر في مسار تحديثها وتعزيز قطاعها الصناعي”.

وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، أبرز سانشيز “التقارب الاستراتيجي” بين الجزائر وإسبانيا, باعتبارهما يشكلان “جسرا بين إفريقيا وأوروبا”.

وذكر بأن الجزائر تمثل بوابة نحو إفريقيا وتؤدي “دورا مهما في استقرار منطقة الساحل”، في حين تشكل إسبانيا “بوابة نحو أوروبا”. وأضاف قائلا: “تعد الجزائر شريكا رئيسيا لإسبانيا، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وبعدها الإفريقي والمتوسطي، فضلا عن ثقلها الجيو-ستراتيجي الاستثنائي”.

وأكد، من جهة أخرى، أنه يمكن “للجزائر أن تعول على إسبانيا”، معربا عن إرادة بلاده في “مواصلة العمل بشكل وثيق مع الجزائر”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079227195055116472?s=46
#إسبانيا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

منحة السفر 750 يورو تنتقل إلى البطاقات الدولية.. بنك الجزائر يسرّع الإصدار ويفرض خدمة 24/7

منحة السفر 750 يورو تنتقل إلى البطاقات الدولية.. بنك الجزائر يسرّع الإصدار ويفرض خدمة 24/7

750 يورو للبالغين و300 يورو للمسافرين الذين تزيد أعمارهم على 12 سنة وتقل عن 19 سنة، هي قيمة حق الصرف الذي أصبح يُمنح مؤقتًا عبر بطاقات الدفع الدولية، ضمن نظام مصرفي جديد يستهدف تسهيل استخدام العملة في الخارج وتشديد الرقابة على تدفقات النقد الأجنبي.

ووجّه محافظ بنك الجزائر، محمد لمين لبو، يوم الاثنين 20 جويلية 2026، مسؤولي البنوك إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل إصدار البطاقات الدولية للمواطنين الراغبين في الاستفادة من حق الصرف، خلال اجتماع عقد بمقر البنك المركزي، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وتعكس التعليمات الجديدة انتقال ملف منحة السفر من عمليات صرف وتسليم نقدي مرتبطة بموعد المغادرة إلى منتج مصرفي قابل للاستخدام المتكرر خلال مدة صلاحية البطاقة، مع إبقاء الاستفادة من حق الصرف محددة بمرة واحدة في كل سنة مدنية.

من يستفيد من منحة السفر الجديدة؟

حددت التعليمة رقم 07-2026 المؤرخة في 13 جويلية 2026 قيمة حق الصرف في 750 يورو، أو ما يعادلها بعملة أجنبية أخرى قابلة للتحويل، لفائدة المواطنين المقيمين البالغين 19 سنة فما فوق.

ويستفيد المسافرون الذين تزيد أعمارهم على 12 سنة وتقل عن 19 سنة من 300 يورو، في حدود طفلين لكل عائلة. ويُمنح الحق مرة واحدة خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر من كل سنة.

وبحساب أسرة تضم بالغين وطفلين مستوفين شرط السن، يمكن أن يصل مجموع حقوق الصرف إلى 2,100 يورو سنويًا. وهذه القيمة نتيجة حسابية للسقوف الفردية وليست سقفًا عائليًا مستقلًا حددته التعليمة.

وبالاستناد إلى السعر المرجعي المنشور من بنك الجزائر يوم 20 جويلية 2026، البالغ نحو 152.09 دينارًا لليورو، تعادل منحة 750 يورو قرابة 114 ألف دينار، بينما تعادل 300 يورو نحو 45.6 ألف دينار. وتبقى القيمة الفعلية خاضعة لسعر الصرف المطبق يوم العملية والرسوم أو العمولات المصرفية المحتملة.

حساب بالدينار وآخر بالعملة الصعبة

يشترط النظام الجديد امتلاك المستفيد حسابًا مصرفيًا بالعملة الوطنية، إلى جانب فتح حساب بالعملة الصعبة لدى البنك الوسيط المعتمد.

وتُربط البطاقة الدولية مباشرة بالحساب بالعملة الصعبة المفتوح باسم المستفيد. كما تصدر البطاقة بصفة شخصية، ولا يجوز التنازل عنها أو تمكين شخص آخر من استخدامها.

ويتعين على المواطن تقديم طلب إصدار البطاقة قبل موعد السفر بمدة كافية، من دون أن تحدد التعليمة أجلًا موحدًا لمعالجة الطلبات لدى جميع البنوك.

وفي المقابل، تسمح التعليمات للبنوك بإصدار البطاقة وتسليمها للزبون بصورة مستقلة عن طلب الاستفادة من حق الصرف، الذي يمكن تقديمه لاحقًا. ويعني ذلك أن المواطن يستطيع استخراج بطاقته الدولية مسبقًا، ثم طلب تحميل قيمة منحة السفر عند اقتراب موعد الرحلة.

وحددت صلاحية البطاقة بثلاث سنوات على الأقل، وهو ما يقلص الحاجة إلى استخراج وسيلة دفع جديدة مع كل سفر، بينما يبقى تحميل حق الصرف خاضعًا لقاعدة الاستفادة مرة واحدة في السنة.

رقابة إلكترونية على العملة الموجهة للسفر

يقوم النظام الجديد على تتبع العملية منذ منح حق الصرف إلى استعمال البطاقة في الخارج. وتُلزم التعليمة البنوك بتسجيل مبلغ المنحة والعملة وتاريخ العملية على جواز سفر المستفيد.

كما يتعين التصريح بالعملية عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لحق الصرف لدى بنك الجزائر، ما يسمح بمنع الاستفادة المتكررة خلال السنة نفسها وتكوين قاعدة بيانات مركزية للعمليات.

ولا يمكن استخدام المبلغ المحمل على البطاقة إلا في العمليات المنجزة خارج الجزائر والمرتبطة بالسفر الذي مُنح الحق من أجله. ويهدف هذا القيد إلى منع تحويل المنحة إلى وسيلة لتداول العملة داخل السوق المحلية أو استعمالها من أشخاص غير مستفيدين.

ويمثل الانتقال إلى البطاقات الدولية تغييرًا في آلية الرقابة؛ إذ تصبح كل عملية قابلة للتسجيل والتتبع إلكترونيًا، بدل الاعتماد على تسليم النقد ومراقبة الوثائق عند نقاط المغادرة.

البنوك مطالبة بخدمة مستمرة من الخارج

ألزم بنك الجزائر المؤسسات المصرفية بإنشاء آليات مخصصة لمساعدة حاملي البطاقات، تتضمن مراكز اتصال وقنوات تواصل رقمية تعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.

ويفترض أن تسمح هذه الخدمات بمعالجة المشكلات التي قد تواجه المسافر في الخارج، مثل رفض العملية أو تعطل البطاقة أو الاشتباه في استعمال غير معتاد، من دون انتظار عودته إلى الجزائر أو التقيد بساعات عمل الوكالات.

وتضع هذه الالتزامات البنوك أمام اختبار يتعلق بقدرة أنظمتها المعلوماتية على معالجة العمليات الدولية، وتوفير بطاقات بأعداد كافية، ومراقبة الاحتيال، وضمان الاستجابة الفورية للزبائن من الخارج.

كما أن صلاحية البطاقة لثلاث سنوات على الأقل تعني أن البنوك مطالبة بإدارة خدمة مصرفية دائمة، وليس تنفيذ عملية موسمية تقتصر على تسليم قيمة الصرف قبل السفر.

من النقد إلى الدفع المصرفي

بدأ تطبيق حق الصرف بقيمة 750 يورو للبالغين و300 يورو للقصر في جويلية 2025، بموجب التعليمة رقم 05-2025، وكانت العملية تعتمد على حجز المقابل بالدينار ثم تسليم العملة وفق إجراءات مرتبطة بوثائق السفر.

وبعد نحو عام، صدر قرار منح الحق مؤقتًا بواسطة بطاقة دولية، إثر تسجيل تجاوزات دفعت السلطات إلى إعادة تنظيم العملية والحد من تسرب العملة الصعبة بعيدًا عن الغرض المخصص لها.

وأصدر بنك الجزائر التعليمة الجديدة في 13 جويلية 2026، قبل أن يجتمع المحافظ بمسؤولي البنوك في 20 جويلية لتسريع إصدار البطاقات وتحويل النص التنظيمي إلى خدمة فعلية داخل الوكالات.

ولا يلغي النظام الجديد قيمة حق الصرف أو شروط السن والاستفادة السنوية، وإنما يغير وسيلة وضع العملة تحت تصرف المسافر، من التسليم النقدي إلى بطاقة دولية مرتبطة بحساب مصرفي ومسجلة داخل منصة مركزية.

اختبار التنفيذ داخل الوكالات

يتوقف نجاح الآلية على سرعة إصدار البطاقات وتوحيد الإجراءات بين البنوك، خاصة بالنسبة إلى المواطنين الذين لا يملكون حسابات مصرفية أو حسابات بالعملة الصعبة.

كما لم يحدد النص المنشور رسومًا موحدة لإصدار البطاقة، ولا أجلًا إلزاميًا واحدًا لتسليمها، ما يجعل تكلفة الخدمة ومدة معالجة الطلب من العناصر التي تحتاج إلى توضيحات عملية من كل بنك.

اقتصاديًا، يمكن للإجراء أن يوسع قاعدة حاملي البطاقات الدولية، ويرفع عدد الحسابات بالعملة الصعبة، ويعزز الدفع الإلكتروني خارج البلاد، مع منح بنك الجزائر قدرة أكبر على مراقبة استخدام حق الصرف.

أما بالنسبة إلى المسافرين، فسيُقاس أثر القرار بمدى توفر البطاقات، وسهولة فتح الحسابات، ووضوح الرسوم، وفعالية خدمة المساعدة عند استعمال البطاقة خارج الجزائر

#الجزائر#حق الصرف#منحة السفر
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
إيكونوميست
شارك المقال

ألمانيا تفتح بوابتين للغاز الجزائري..

ألمانيا تفتح بوابتين للغاز الجزائري..

بوابة الجزائر الإخبارية: 1,031 تيراواط/ساعة من الغاز استوردتها ألمانيا خلال 2025، مقابل إنتاج محلي لم يتجاوز 34 تيراواط/ساعة؛ وهي فجوة ضخمة تفتح أمام الجزائر فرصة للانتقال من مورد يتركز حضوره في جنوب أوروبا إلى شريك طاقوي مباشر لأكبر قاعدة صناعية في القارة.

الجزائر ألمانيا

ويبدأ هذا التحول عمليًا في 1 جانفي 2027، موعد دخول العقد الجديد بين سوناطراك ومجموعة الطاقة الألمانية «VNG» حيز التنفيذ، بما يسمح برفع كميات الغاز الجزائري الموجهة إلى السوق الألمانية وتنويع مصادر إمداد برلين بالتزامن مع تقليص اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي.

ولم يعد وصول الغاز الجزائري إلى ألمانيا مرتبطًا بمسار واحد؛ إذ باتت سوناطراك تمتلك خيار التسويق عبر شبكات الأنابيب الأوروبية، إلى جانب التصدير المباشر للغاز الطبيعي المسال نحو المحطات الألمانية، بعدما سجلت أول عملية من نوعها مطلع جويلية 2026.

ألمانيا تبحث عن الغاز المستقر للصناعة

تكشف بيانات الوكالة الفيدرالية الألمانية للشبكات أن استهلاك ألمانيا من الغاز بلغ 864 تيراواط/ساعة خلال 2025، بزيادة سنوية قدرها 2.2%. واستحوذت الصناعة وحدها على 60% من الاستهلاك، بينما توزعت النسبة المتبقية على المنازل والأنشطة التجارية.

وتجعل هذه التركيبة الغاز عنصرًا مباشرًا في كلفة إنتاج الصناعات الألمانية، خصوصًا الكيمياء والمعادن والزجاج والأسمدة والورق والصناعات التحويلية. لذلك، لا يتعلق البحث عن موردين جدد بتغطية الاستهلاك المنزلي فقط، وإنما بحماية القدرة التنافسية للمصانع من اضطرابات الأسعار والإمدادات.

واستقبلت محطات الغاز الطبيعي المسال الألمانية 106 تيراواط/ساعة خلال 2025، ما يعادل 10.3% من إجمالي الواردات. ويؤكد ذلك توسع برلين في بناء منظومة استيراد أكثر مرونة تجمع بين الأنابيب والمحطات البحرية والعقود متوسطة وطويلة الأجل.

ضمن هذه المعادلة، يأتي العقد الجزائري ليضيف مصدرًا قريبًا من أوروبا، مدعومًا بمنشآت إنتاج وتسييل وشبكات تصدير قائمة، في وقت تحتاج فيه ألمانيا إلى تقليص تعرضها للموردين البعيدين وتقلبات السوق الفورية.

عقد برلين ينقل العلاقة من التجربة إلى التوسع

وقّع العقد في برلين يوم 16 جويلية 2026 الرئيس المدير العام لسوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس مجلس إدارة «VNG»، أولف هايتمايلر، خلال الزيارة الرسمية للرئيس عبد المجيد تبون إلى ألمانيا.

وجرت مراسم التوقيع بإشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، وكاتب الدولة بوزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، فرانك فيتزل، وبحضور كاتب الدولة بوزارة البيئة والمناخ وحماية الطبيعة والسلامة النووية، يوخن فلاسبارت.

ويأتي الاتفاق بعد نحو عامين ونصف من العقد الأول الموقع في الجزائر يوم 8 فيفري 2024، والذي جعل «VNG» أول شركة ألمانية تقتني الغاز الجزائري المنقول عبر الأنابيب.

وبذلك تنتقل العلاقة التجارية من مرحلة اختبار دخول الغاز الجزائري إلى محفظة المجموعة الألمانية، إلى مرحلة رفع الإمدادات وتثبيت التعاون ابتداءً من 2027.

وأكدت «VNG» أن الاتفاق يمدد علاقة التوريد القائمة ويساهم في تنويع مصادر الغاز الموجهة إلى ألمانيا وأوروبا. وقال هايتمايلر إن بناء محفظة شراء مرنة ومتنوعة أصبح ضروريًا لمواجهة التحولات الجيوسياسية والتنظيمية وضمان احتياجات العملاء على المدى الطويل.

ولم تعلن الشركتان حجم الكميات الإضافية أو مدة الالتزام والأسعار وصيغة التسليم، ما يمنع في المرحلة الحالية من احتساب قيمة العقد أو العائدات الإضافية المتوقعة لسوناطراك.

بوابتان أمام سوناطراك إلى السوق الألمانية

تكتسب الصفقة أهمية أكبر بعد نجاح سوناطراك في فتح مسار بحري مباشر نحو ألمانيا. ففي 2 جويلية 2026، سلمت الشركة أول شحنة جزائرية من الغاز الطبيعي المسال إلى المحطة العائمة لإعادة التغويز «فيلهلمسهافن 1».

وانطلقت الشحنة من مركب «GL2Z» لتسييل الغاز في بطيوة على متن الناقلة «تسالة» التابعة لسوناطراك، في عملية استهدفت اختبار وتوسيع حضور الشركة داخل الأسواق الأوروبية ذات الطلب المرتفع.

ويعني ذلك أن تنفيذ العقد الجديد يمكن أن يستند إلى خيارين: إيصال الغاز عبر الأنابيب الجزائرية المرتبطة بالشبكات الأوروبية، أو نقل الغاز الطبيعي المسال مباشرة إلى المحطات الألمانية.

ولم تحدد سوناطراك و«VNG» بعد المسار المعتمد للعقد. غير أن توافر الخيارين يمنح الجانب الجزائري مرونة في التوريد، ويسمح بتوجيه الكميات وفق الأسعار والطلب وقدرات الاستقبال وظروف السوق.

«VNG» تمنح الغاز الجزائري وصولًا إلى العملاء الصناعيين

لا تقتصر أهمية الشريك الألماني على شراء الكميات، إذ تنشط «VNG» في استيراد الغاز وتجارته ونقله وتخزينه، وتضم أكثر من 20 شركة تخدم المؤسسات الصناعية وشركات الخدمات البلدية والموزعين في ألمانيا ودول أوروبية مجاورة.

وسجلت المجموعة رقم أعمال يقارب 18 مليار يورو خلال 2025، مقارنة بنحو 16 مليار يورو في 2024. وبلغ ربحها التشغيلي المعدل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك 422 مليون يورو، بينما وصلت استثماراتها إلى 244 مليون يورو، وتركزت خصوصًا في البنية التحتية والغاز الحيوي والهيدروجين.

وتتيح هذه الشبكة لسوناطراك الوصول إلى قاعدة متنوعة من المستهلكين، بدل حصر العلاقة في بيع شحنات منفردة. كما تمنح الجزائر موطئ قدم تجاريًا داخل وسط أوروبا، بعد عقود من تمركز صادراتها الأساسية في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ودول المتوسط.

وأكد محمد عرقاب أن العقد يثبت مكانة الجزائر باعتبارها موردًا آمنًا وموثوقًا للطاقة، داعيًا إلى استغلاله لبناء برنامج تعاون يشمل الإنتاج والتسويق والاستثمارات وخلق القيمة المضافة.

موعد جزائري يتقاطع مع خروج الغاز الروسي

يبدأ رفع الإمدادات الجزائرية في توقيت حساس بالنسبة إلى السوق الأوروبية. فقد اتفق مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي على وقف عقود الغاز الطبيعي المسال الروسي طويلة الأجل ابتداءً من 1 جانفي 2027.

ومن المقرر كذلك وقف عقود غاز الأنابيب الروسية طويلة الأجل بحلول نهاية سبتمبر 2027، مع إمكانية امتداد المهلة إلى مطلع نوفمبر في بعض الحالات.

ويضع هذا الجدول الجزائر ضمن الموردين القادرين على المنافسة على جزء من الكميات التي ستبحث أوروبا عن تعويضها. وتعتمد قدرة سوناطراك على الاستفادة من هذه الفرصة على توافر إنتاج إضافي، وشروط الأسعار، وقدرات النقل والتسييل، والعقود التي يمكن إبرامها مع شركات أوروبية أخرى.

ووصف فرانك فيتزل الجزائر بأنها ثاني أكبر مورد للاتحاد الأوروبي من الغاز المنقول عبر الأنابيب وشريك موثوق لألمانيا، معتبرًا أن الاتفاق مع سوناطراك يرفع مرونة منظومة الإمداد ويوسع قائمة الدول الموردة.

الغاز يمول انتقالًا نحو الهيدروجين

تتجاوز استراتيجية التعاون بين سوناطراك و«VNG» مبيعات الغاز التقليدي. فالشركتان تعملان على دراسة سلسلة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر ونقله إلى أوروبا، خصوصًا السوق الألمانية.

وبدأ هذا المسار بمذكرة تفاهم سنة 2022، قبل تجديدها وتوسيع نطاقها في 19 جوان 2026 لتشمل حلول الإنتاج والنقل، والجوانب التقنية والاقتصادية والتنظيمية، وإمكان تحويل أجزاء من البنية التحتية الغازية الجزائرية مستقبلًا لاستقبال الهيدروجين.

كما تشارك المؤسستان في «تحالف الهيدروجين من الجزائر إلى أوروبا» ومشروع «ممر الهيدروجين الجنوبي»، الذي يستهدف ربط الجزائر بألمانيا عبر تونس وإيطاليا والنمسا.

وتكمن المصلحة الجزائرية في استخدام عائدات الغاز والبنية التحتية القائمة لبناء نشاط تصديري جديد، بدل مواجهة تراجع الطلب الأوروبي على الوقود الأحفوري من دون بديل اقتصادي.

قواعد الميثان تدخل حسابات العقود

يشمل التعاون أيضًا قياس انبعاثات الميثان وخفضها على امتداد سلسلة إنتاج الغاز ونقله. وأصبح هذا الملف عاملًا تجاريًا مؤثرًا بعد اعتماد الاتحاد الأوروبي متطلبات أكثر صرامة بشأن انبعاثات الطاقة المستوردة.

ويمكن للشراكة مع «VNG» أن تساعد سوناطراك على تحسين أنظمة الرصد والتوثيق، وتطوير تقنيات كشف التسربات، والاستعداد للقواعد الأوروبية التي ستؤثر مستقبلًا في اختيار الموردين وشروط دخول الغاز إلى السوق.

وقال يوخن فلاسبارت إن العقد يجمع بين أمن الإمدادات والأهداف المناخية، ويؤكد الحاجة إلى شراكات دولية طويلة الأجل لتحقيق تحول طاقوي مستدام.

وبذلك، يمثل عقد 2027 أكثر من زيادة غير معلنة الحجم في صادرات الغاز. فهو يمنح سوناطراك منفذًا إلى قلب الصناعة الألمانية، ويدعم تنويع الزبائن، ويختبر التصدير المباشر للغاز المسال، ويفتح مسارًا للاستثمار في الهيدروجين وخفض الميثان. أما الأثر المالي النهائي، فسيظل مرتبطًا بالكميات والأسعار ومدة التوريد، وهي عناصر لم تكشفها الشركتان حتى الآن

#ألمانيا#الغاز
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

صفعة دبلوماسية للمخزن.. تقارب الجزائر ومدريد يُربك حسابات الرباط

صفعة دبلوماسية للمخزن.. تقارب الجزائر ومدريد يُربك حسابات الرباط

بوابة الجزائر الاخبارية : لم تمر الزيارة الرسمية التي قادت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر مرور الكرام في الرباط، حيث وجد نظام المخزن نفسه أمام مشهد دبلوماسي جديد يعمق عزلته ويكشف تراجع قدرته على التأثير في مواقف عدد من العواصم الأوروبية.

https://twitter.com/i/status/2079187549109538983

فبعد سنوات من التوتر بين الجزائر ومدريد، اختارت العاصمتان فتح صفحة جديدة تقوم على الحوار والشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة والتجارة والأمن، وهو تحول لا يخدم حسابات الرباط التي بنت جزءا كبيرا من رهاناتها على استمرار القطيعة بين البلدين.

وتعود جذور الأزمة إلى سنة 2022 عندما انحاز بيدرو سانشيز للمقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية، في خطوة أثارت غضبا جزائريا واسعا وخلقت انقساما داخل الساحة السياسية الإسبانية نفسها، بعدما اعتبرها كثيرون خروجا عن الشرعية الدولية وعن الموقف التاريخي لإسبانيا تجاه القضية الصحراوية.

https://twitter.com/i/status/2079160670293999937

واليوم، تبدو المعادلة مختلفة ، فالجزائر استعادت شراكتها مع مدريد دون أن تتخلى عن ثوابتها، بينما يجد نظام المخزن نفسه مضطرا لمراقبة تقارب جديد يعزز حضور الجزائر داخل أوروبا ويقلص تدريجيا هوامش المناورة الدبلوماسية التي كان يعول عليها.

https://twitter.com/i/status/2078602921449505181

ويأتي هذا التطور بعد نجاح الجزائر في توطيد علاقاتها مع ألمانيا وإيطاليا، وهو ما رسخ صورتها كشريك موثوق في ملفات الطاقة والأمن، ومنحها ثقلا متزايدا لدى كبريات العواصم الأوروبية في وقت تتراجع فيه رهانات الرباط على كسب مواقف سياسية جديدة.

وفي المقابل، لم يعد أمام المخزن سوى الاتكاء بشكل أساسي على الدعم الفرنسي، رغم أن باريس نفسها تحاول الحفاظ على قدر من التوازن في علاقاتها مع الجزائر، إدراكا منها لأهمية الشراكة مع القوة الإقليمية الأولى في الضفة الجنوبية للمتوسط.

https://twitter.com/i/status/2077784934786207805

وتواصل الجزائر، في المقابل، توسيع شبكة شراكاتها الأوروبية مستفيدة من موقعها كمورد طاقوي محوري، ومن التحولات الجيوسياسية التي أعادت رسم موازين القوى في المنطقة، لتتفاوض اليوم مع القوى الأوروبية الكبرى من موقع الندّية والمصلحة المشتركة.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وتؤكد زيارة سانشيز إلى الجزائر أن موازين القوى في غرب المتوسط تشهد تحولا متسارعا، وأن الرهانات التي بنى عليها المخزن جزءا من سياسته الخارجية لم تعد تحقق النتائج التي كان يعول عليها، في وقت تواصل فيه الجزائر تعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة واحترام الشرعية الدولية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

15 مادة تضبط عودة إسبانيا إلى السوق الجزائرية.. الأولوية للتصنيع والتكنولوجيا

15 مادة تضبط عودة إسبانيا إلى السوق الجزائرية.. الأولوية للتصنيع والتكنولوجيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أكثر من ستة أضعاف ارتفعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر خلال عامين، من 332 مليون يورو في 2023 إلى 2.133 مليار يورو في 2025، في تعافٍ تجاري سريع تزامن مع إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المكونة من 15 مادة، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026.

وتمنح الجزائر هذا التعافي إطارًا مؤسساتيًا يربط استعادة المبادلات بالاستثمار المنتج والشركات المختلطة والتكوين ونقل التكنولوجيا. كما تتيح المعاهدة متابعة المشروعات والنزاعات الاقتصادية ضمن اجتماعات حكومية منتظمة، بدل ترك العلاقات تحت تأثير الاتصالات الظرفية أو الصفقات المنفردة.

كلفة الأزمة أعادت الجزائر إلى صدارة حسابات مدريد

أظهرت الأزمة الدبلوماسية التي بدأت سنة 2022 حجم الخسارة التي تتحملها الشركات الإسبانية عند تراجع حضورها في السوق الجزائرية. فقد انخفضت صادرات إسبانيا من 2.906 مليار يورو في 2019 إلى 332 مليونًا فقط في 2023، قبل أن تبدأ مرحلة التعافي.

وارتفعت الصادرات إلى 794.5 مليون يورو خلال 2024، ثم قفزت إلى 2.133 مليار يورو في 2025. وفي المقابل، بلغت واردات إسبانيا من الجزائر 6.296 مليارات يورو، ليتجاوز حجم المبادلات الثنائية 8.4 مليارات يورو.

واستمر الاتجاه خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، مع صادرات إسبانية بقيمة 803.6 ملايين يورو وواردات من الجزائر بلغت 4.240 مليارات يورو. وتظهر هذه الأرقام أن مدريد تستعيد تدريجيًا سوقًا مهمة لشركاتها، بينما تملك الجزائر قدرة أكبر على توجيه هذه العودة نحو القطاعات التي تخدم أولوياتها الصناعية.

المعاهدة تحول المصالحة إلى برنامج اقتصادي

وقعت الجزائر وإسبانيا معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون في مدريد يوم 8 أكتوبر 2002، ودخلت حيز التنفيذ في 30 أكتوبر 2003. وأعاد الرئيس عبد المجيد تبون تفعيلها في 26 مارس 2026، خلال استقباله وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس. حسب بيان إعادة تفعيل المعاهدة

وتضع المادة الأولى آلية سياسية لمتابعة العلاقات، من خلال اجتماع سنوي رفيع المستوى بين الحكومتين، واجتماع سنوي لوزيري الخارجية، ومشاورات دورية بين مسؤولي الوزارات والمؤسسات.

وتنص المواد الاقتصادية على تنشيط الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع العلاقات بين القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتشجيع المشروعات المشتركة والشركات المختلطة. كما تشمل مجالات الطاقة والأشغال العمومية والسكن والنقل والاتصالات والصيد البحري والبيئة وإدارة الموارد الطبيعية.

وتُلزم برامج التعاون بإدراج تبادل الخبرات والتكوين المهني ونقل التكنولوجيا والمعلومات الاقتصادية والعلمية والتقنية. أما المادة العاشرة، فتؤسس للتعاون القضائي في القضايا المدنية والتجارية والجزائية والإدارية، ودراسة التشريعات المؤثرة في المؤسسات والاستثمارات. حسب النص الكامل للمعاهدة

أربعة محاور تحكم العودة الاقتصادية الإسبانية

تمنح بنود المعاهدة الجزائر أدوات لتوجيه الاستثمارات الإسبانية نحو أربعة محاور رئيسية: إقامة وحدات إنتاج محلية، ورفع نسبة الإدماج الصناعي، وتكوين الكفاءات الجزائرية، وإشراك المؤسسات الوطنية في المناولة وسلاسل التوريد.

وتأتي هذه الأولويات في وقت تبحث فيه مدريد عن توسيع حضور شركاتها في مشروعات المياه وتحلية مياه البحر والسكك الحديدية والبنية التحتية والصناعات الغذائية والهندسة والطاقات المتجددة والدفاع.

وتواجه المؤسسات الإسبانية منافسة متزايدة من شركات ألمانية وإيطالية وصينية وتركية. ويمنح تعدد العروض الجزائر قدرة على المقارنة بينها وفق قيمة التمويل، ونوعية التكنولوجيا، وعدد الوظائف، ونسبة التصنيع المحلي، والقدرة على توجيه الإنتاج نحو التصدير.

كما تستطيع الجزائر استخدام الصفقات العمومية والمشروعات الكبرى لبناء قاعدة إنتاج محلية، بدل اقتصار عائدها على إنجاز المنشأة. ويشمل ذلك تصنيع أجزاء من التجهيزات، وتكوين فرق الصيانة، ونقل المعرفة الهندسية، وإبرام عقود مع مؤسسات جزائرية صغيرة ومتوسطة.

إفريقيا تمنح الشراكة سوقًا ثالثة

تسمح المعاهدة للجزائر وإسبانيا بتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة في دول ثالثة، وهو بند يفتح المجال أمام تحالفات اقتصادية في إفريقيا.

ويمكن للمؤسسات الجزائرية توفير المعرفة بالأسواق الإفريقية والامتداد اللوجستي عبر الطريق العابر للصحراء والمعابر الحدودية، فيما تقدم الشركات الإسبانية الخبرة الهندسية والتجهيزات والتمويل والعلاقات التجارية الأوروبية.

ويمنح هذا النموذج الجزائر فرصة للتحول إلى قاعدة لانطلاق شركات مشتركة نحو الساحل وغرب إفريقيا، خصوصًا في المياه والطاقة الشمسية والبناء والصناعات الغذائية والنقل والتجهيزات الكهربائية.

وتنسجم هذه المقاربة مع موقف الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي، الذي أكد أن العلاقة المبنية منذ خمسة عقود على تأمين الغاز تحتاج إلى إدماج الجزائر داخل سلسلة القيمة حتى المستهلك النهائي، خصوصًا في الهيدروجين الأخضر والمواد الأولية الحيوية.

تسلسل دبلوماسي أعاد بناء الثقة

مرت عودة العلاقات بعدة محطات بدأت بتعيين عبد الفتاح دغموم سفيرًا للجزائر في مدريد في ديسمبر 2023، ثم استئناف المبادلات التجارية وتوسيع الاتصالات السياسية خلال 2025.

وفي 7 فيفري 2026، أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف محادثات في مدريد، أعقبتها زيارة ألباريس إلى الجزائر في 26 مارس وإعلان إعادة تفعيل المعاهدة.

وتعزز المسار باختيار إسبانيا ضيف شرف الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظم بين 22 و27 جوان 2026. وسمح المعرض بإعادة الاتصال بين المتعاملين واستعراض فرص الشراكة في الصناعة والزراعة والطاقة والتجهيزات والخدمات.

كما وقع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والكونفدرالية الإسبانية لمنظمات الأعمال مذكرة تفاهم لتطوير التعاون بين المؤسسات ودعم المشروعات الصناعية المشتركة.

وجاءت زيارة سانشيز في 20 جويلية لتتوج هذا المسار، وتفتح التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري–الإسباني المقرر عقدها في أكتوبر 2026، وهي المحطة التي يُنتظر أن تحدد برامج التنفيذ والقطاعات والمشروعات ذات الأولوية.

الطاقة ورقة تفاوض لفتح قطاعات جديدة

رافق سانشيز إلى الجزائر مسؤولو أربع مجموعات طاقوية كبرى هي «ناتورجي» و«ريبسول» و«مويفي» و«إيناغاس». وتؤكد تركيبة الوفد الوزن المستمر للغاز، الذي توفر الجزائر منه قرابة ثلث احتياجات إسبانيا المستوردة.

وحافظت سوناطراك على التزاماتها التعاقدية خلال الأزمة الدبلوماسية، ما عزز صورة الجزائر موردًا موثوقًا. وتستخدم الجزائر هذا الاستقرار لدفع التعاون نحو الخدمات الهندسية والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر وتخزين الكهرباء وخفض انبعاثات الميثان.

كما يمنح القرب الجغرافي فرصة لإنشاء سلاسل إنتاج قصيرة بين الضفتين، تعتمد على الطاقة والقاعدة الصناعية الجزائرية والتكنولوجيا الإسبانية، مع توجيه جزء من المنتجات المصنعة نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.

اجتماع أكتوبر يختبر جدية العودة الإسبانية

تنشط أكثر من 100 شركة إسبانية في الجزائر، بينما تبحث مدريد عن معالجة ملفات ومستحقات مرتبطة بمشروعات سابقة. وتتيح المعاهدة نقل هذه القضايا إلى قنوات قانونية ومؤسساتية، بما يحفظ العقود والتشريعات الجزائرية ويمنع تحول الملفات العالقة إلى مصدر دائم للتوتر.

وسيقاس نجاح التقارب بعدد المشروعات الصناعية التي تدخل التنفيذ، وحجم التمويل، ونسبة الإدماج، وفرص العمل والتكوين، وقدرة المؤسسات الجزائرية على المشاركة في سلسلة القيمة.

وتدخل إسبانيا المرحلة الجديدة وهي تدرك كلفة فقدان السوق الجزائرية، فيما تدخل الجزائر المفاوضات ببدائل أوروبية وآسيوية متعددة. وتمنح هذه المعادلة الجزائر فرصة لتأسيس علاقة أكثر توازنًا تقوم على الاستقرار السياسي والاستثمار طويل الأجل والتصنيع ونقل التكنولوجيا.

#إسبانيا#الجزائر#بيدرو سانشيز#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تعيد هندسة شراكاتها مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا.. ماذا تكسب؟

الجزائر تعيد هندسة شراكاتها مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا.. ماذا تكسب؟

بوابة الجزائرالإخبارية: 60 مليار دولار تمثل القاعدة الاستثمارية التي تستند إليها الجزائر لتحويل موقعها الطاقوي إلى شبكة مصالح صناعية وتجارية داخل أوروبا. ويوجه البرنامج الوطني للفترة 2025–2029 نحو 80% من استثماراته إلى الاستكشاف والإنتاج، بالتوازي مع مشروعات للتكرير والبتروكيماويات والطاقات المتجددة، ما يمنح الجزائر قدرة إضافية على التفاوض مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا بشأن الاستثمار ونقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي.

وتكشف خريطة التعاون الجديدة توزيعًا واضحًا للأدوار: إيطاليا شريك مباشر في إنتاج المحروقات والصناعة، وألمانيا مصدر للتكنولوجيا والمعدات، وإسبانيا سوق قريبة للغاز ومنصة محتملة للوصول إلى غرب أوروبا. ويتيح هذا التنوع للجزائر تقليل الارتباط بشريك أوروبي واحد وتحسين شروط العقود والمشروعات المقترحة.

روما تنتقل من شراء الغاز إلى تمويل الإنتاج

بلغت المبادلات التجارية بين الجزائر وإيطاليا 12.98 مليار يورو خلال 2025، منها 9.78 مليارات يورو واردات إيطالية من الجزائر و3.2 مليارات يورو صادرات نحو السوق الجزائرية. ومثل الغاز الطبيعي نحو 8.1 مليارات يورو، أي قرابة 83% من مشتريات إيطاليا من الجزائر، وفق بيانات الوكالة الإيطالية للتجارة التي نقلتها وكالة «نوفا».

وتكشف الصادرات الإيطالية نحو الجزائر عن ارتباط مباشر بمشروعات الإنتاج، إذ شملت منتجات تكرير بقيمة 435 مليون يورو، وآلات للاستخدام العام بقيمة 428 مليونًا، ومعدات صناعية بقيمة 347 مليونًا، وآلات متخصصة بقيمة 275 مليون يورو. وتخدم هذه الواردات تجهيز المصانع ومشروعات البنية التحتية ورفع القدرات الإنتاجية المحلية.

وتستند الشراكة الجزائرية–الإيطالية إلى استثمارات فعلية في حقول الإنتاج. ففي جويلية 2025، وقعت سوناطراك و«إيني» عقدًا لتطوير محيط «زمول الكبر» في حوض بركين، باستثمارات تقدر بـ1.35 مليار دولار وإنتاج متوقع يبلغ 415 مليون برميل مكافئ نفط، يتضمن 9.3 مليارات متر مكعب من الغاز طوال مدة العقد.

وتعزز هذا الاتجاه خلال زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الجزائر في 25 مارس 2026، عندما اتفق الجانبان على توسيع التعاون إلى الاستكشاف البحري ومناطق إنتاج جديدة. وأكد الرئيس عبد المجيد تبون التزام الجزائر بتعهداتها الطاقوية، بينما أعلنت ميلوني رغبة بلادها في زيادة تدفقات الغاز الجزائري. وكانت الجزائر قد زودت إيطاليا بنحو 20 مليار متر مكعب خلال 2025، بما يقارب 30% من استهلاكها الغازي.

وتكسب الجزائر من هذا المحور تمويلًا لتطوير الاحتياطيات، وتقاسم المخاطر التقنية، وضمان منفذ طويل الأجل للإنتاج. كما توفر الاستثمارات الإيطالية فرصًا لتوسيع المناولة والصناعة الميكانيكية والزراعة والصناعات الغذائية وصناعة السيارات.

برلين تفتح بوابة التكنولوجيا والتصنيع

انتقلت العلاقات الجزائرية–الألمانية إلى مستوى أوسع خلال زيارة الرئيس تبون إلى برلين يومي 16 و17 جويلية 2026، حيث أسفر المنتدى الاقتصادي الثنائي عن توقيع 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم وإعلان نوايا في الطاقة والنقل والصيدلة والسيارات والبطاريات والتكنولوجيا الحيوية والتجهيزات الطبية والرقمنة وتحلية المياه.

وتبرز أهمية المحور الألماني في طبيعة القطاعات المستهدفة. فالشركات الألمانية تمتلك التكنولوجيا والمعدات والخبرة الصناعية التي تحتاج إليها الجزائر لرفع الإنتاجية وزيادة الإدماج المحلي، خصوصًا في الصناعات الميكانيكية والسكك الحديدية والصيدلة والطاقة النظيفة.

وفي الغاز، وقعت سوناطراك ومجموعة «VNG» عقد توريد جديدًا يزيد الإمدادات نحو ألمانيا ابتداء من 1 جانفي 2027. ويمدد العقد العلاقة التي بدأت سنة 2024، عندما أصبحت «VNG» أول شركة ألمانية تستورد الغاز من سوناطراك. بيان

كما وقعت سوناطراك و«بوش» مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في الهيدروجين الأخضر، بما يدعم مشاركة الجزائر في سلاسل الطاقة منخفضة الكربون وتطوير مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي نحو أوروبا.

وفي الصناعة، وقعت «أوبل» اتفاقًا مع شريك جزائري لاستكشاف فرص إنتاجية واستثمارية مشتركة، بينما أبرمت «صيدال» تفاهمات مع «بوهرينغر إنغلهايم» لإنتاج أربعة جزيئات دوائية استراتيجية لعلاج السكري وقصور القلب وأمراض الكلى. كما شملت الاتفاقيات خمس مذكرات مع «سيمنس موبيليتي» مرتبطة بتطوير النقل بالسكك الحديدية.

وتكمن مكاسب الجزائر في هذا المحور في الوصول إلى التكنولوجيا والتكوين والمعايير الصناعية الألمانية. غير أن بعض المشروعات، ومنها مشروع «أوبل»، لا يزال في مرحلة الاستكشاف ولم تُعلن له قيمة استثمارية أو طاقة إنتاجية أو آجال تنفيذ نهائية، ما يجعل أثره مرتبطًا بنتائج الدراسات والمفاوضات المقبلة.

مدريد تبحث عن استعادة موقعها في السوق الجزائرية

تعتمد الشراكة مع إسبانيا على القرب الجغرافي وخط «ميدغاز» والعلاقات التجارية الممتدة بين ضفتي المتوسط. وقد بلغت الإمدادات الجزائرية إلى السوق الإسبانية 64,230 غيغاواط/ساعة خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 4%، لتغطي قرابة 34% من واردات إسبانيا الغازية.

وجاءت زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026 مرفوقًا بمسؤولي «ناتورجي» و«ريبسول» و«إيناغاس» و«مويفي»، في مؤشر على أولوية المصالح الاقتصادية والطاقوية في التقارب الجديد.

وتبحث مدريد زيادة إمدادات الغاز عبر «ميدغاز» بنسبة تصل إلى 10%، إلى جانب رفع مشتريات الغاز الطبيعي المسال المنقول بحرًا. وتظل هذه المستويات أهدافًا تفاوضية تحتاج إلى اتفاق الشركات على الكميات والأسعار ومدد التوريد وقدرة السوق الإسبانية على استيعاب الإمدادات.

وتستعيد التجارة الثنائية نشاطها بالتوازي مع التقارب السياسي. فقد ارتفعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر من 332 مليون يورو سنة 2023 إلى 794.5 مليونًا في 2024، ثم إلى 2.133 مليار يورو خلال 2025. وبلغت واردات إسبانيا من الجزائر 6.296 مليارات يورو، لينخفض عجزها التجاري بنسبة 22% إلى 4.163 مليارات يورو.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، وصلت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر إلى 803.6 ملايين يورو، مقابل واردات بقيمة 4.240 مليارات يورو. وتسعى الشركات الإسبانية إلى دخول مناقصات جزائرية في المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية والهندسة والصناعات الغذائية والطاقة.

وتمنح المنافسة الإسبانية الجزائر خيارات إضافية في منح المشروعات واختيار الشركاء، خصوصًا في القطاعات التي تتمتع فيها المؤسسات الإسبانية بخبرة تقنية وقرب لوجستي.

خمسة مكاسب اقتصادية للجزائر

تتمثل المكاسب الأولى في تنويع أسواق الطاقة بين جنوب أوروبا ووسطها، بما يقلص مخاطر الاعتماد على مشترٍ واحد. ويتمثل المكسب الثاني في جذب استثمارات لزيادة الإنتاج وتمويل الاستكشاف، كما يظهر في عقود سوناطراك مع «إيني».

ويأتي المكسب الثالث من توجيه الشراكات نحو التصنيع المحلي في السيارات والأدوية والبطاريات والتجهيزات الصناعية. أما المكسب الرابع فيرتبط بنقل التكنولوجيا والتكوين ودمج المؤسسات الجزائرية في سلاسل القيمة الأوروبية.

ويتمثل المكسب الخامس في بناء موقع مبكر للجزائر داخل سوق الهيدروجين الأخضر وخفض انبعاثات الميثان، ما يساعد الصادرات الجزائرية على التكيف مع القواعد البيئية الأوروبية الجديدة ويحافظ على قدرتها التنافسية.

التنفيذ يحدد القيمة الحقيقية للاتفاقيات

تمنح الاتفاقيات الموقعة الجزائر شبكة شركاء متنوعة، إلا أن القيمة الاقتصادية النهائية ستتحدد وفق حجم الاستثمارات المنفذة، ونسب الإدماج المحلي، وعدد الوظائف، وآجال الإنجاز، وحجم التكنولوجيا المنقولة.

كما تختلف القوة القانونية للمخرجات؛ فالعقود الموقعة، مثل عقد سوناطراك و«VNG» واتفاق تطوير «زمول الكبر»، ترتب التزامات تجارية واضحة، بينما تحتاج مذكرات التفاهم إلى دراسات وتمويل وقرارات استثمار نهائية قبل تحولها إلى مصانع وخطوط إنتاج.

وتدعم الجزائر موقفها التفاوضي ببرنامج طاقوي قيمته 60 مليار دولار للفترة 2025–2029، يوجه 80% منه إلى الاستكشاف والإنتاج، إضافة إلى برنامج لإنتاج 3,200 ميغاواط من الطاقات المتجددة.

وبذلك، تقوم الشراكات الجزائرية مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا على معادلة اقتصادية متعددة المسارات: زيادة الإنتاج مع روما، الحصول على التكنولوجيا مع برلين، وتوسيع السوق والاستثمار مع مدريد. ويمنح هذا التوزيع الجزائر قدرة أكبر على تحويل مواردها الطاقوية إلى تمويل وصناعة ونفوذ تجاري داخل أوروبا.

#ألمانيا#إسبانيا#إيطاليا#الاقتصاد الجزائري#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
أوروبا
شارك المقال

وفق ما يمليه القانون الدولي .. هذا ما اتفقت عليه الجزائر وإسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية

وفق ما يمليه القانون الدولي .. هذا ما اتفقت عليه الجزائر وإسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : اتفقت الجزائر وإسبانيا، خلال المباحثات التي جمعت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي قام بزيارة عمل وصداقة إلى الجزائر اليوم الاثنين، على مواصلة التشاور والتنسيق حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية بما ينسجم مع مبادئ الشرعية الدولية وقوانين الأمم المتحدة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079295699661750599?s=46

الرئيس تبون، وفي تصريح الإعلامي مشترك مع بيدرو سانشيز، كشف أن الجانبين تطرقا إلى تطورات قضية الصحراء الغربية إلى جانب الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي والأزمة في ليبيا، قائلا إن البلدين اتفقتا على مواصلة الحوار والتشاور وعلى ضرورة دعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات وفقا لما يمليه القانون الدولي ووفقا للحقوق التي يضمنها ميثاق الأمم المتحدة

ويعكس هذا الموقف المشترك حرص الجزائر وإسبانيا على دعم المساعي الدولية الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة تغليب الحوار والشرعية الدولية في معالجة الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار مدرجة على أجندة الأمم المتحدة.

#إسبانيا#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

رؤساء مؤسسات إسبانية في ضيافة الرئيس تبون

رؤساء مؤسسات إسبانية في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩،اليوم الإثنين، رؤساء مؤسسات إسبانية،حسبما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079252466634273010?s=46

اللقاء جاء في إطار زيارة العمل والصداقة التي قام بها رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر.

وحضر هذا اللقاء كل من الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، ووزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، ابراهيم مراد, ووزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، إلى جانب سفير الجزائر لدى مملكة إسبانيا، عبد الفتاح دغموم.

#تبون،مؤسسات إسبانية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

تفكيك شبكة تهريب دولي تضم 39 شخصا و حجز ما قيمته 38 مليار دولار بالجزائر

تفكيك شبكة تهريب دولي تضم 39 شخصا و حجز ما قيمته 38 مليار دولار بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أوقفت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، 39 شخصًا مشتبهًا فيهم، في قضية تتعلق بتكوين جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، تنشط في تهريب المعادن الثمينة والعملات الصعبة وتبييض الأموال، مع تسجيل محجوزات بلغت قيمتها السوقية نحو 38 مليار سنتيم.

https://twitter.com/i/status/2079256021973844460

وحسب بيان لمصالح الأمن، فإن القضية اإنطلقت إثر استغلال معلومات أمنية تفيد بوجود شبكة إجرامية تعمل على تهريب معادن نفيسة وعملات أجنبية خارج التراب الوطني، الأمر الذي دفع عناصر فرقة البحث والتدخل إلى مباشرة تحريات ميدانية مكثفة أسفرت عن تحديد هوية أفراد الشبكة وتوقيف 39 شخصًا، من بينهم مهاجرون أجانب.

وأسفرت العملية عن حجز 10.633 كلغ من الذهب، و3081 غرامًا من الفضة، و8349 غرامًا من النحاس، إضافة إلى 3434 غرامًا من الحديد.

كما مكنت العملية من ضبط 15 مركبة سياحية ونفعية، و39 هاتفًا نقالًا، إلى جانب مبالغ مالية معتبرة تمثلت في 800 مليون و900 ألف سنتيم، و11860 أورو، و17200 دولار أمريكي، و2420 ليرة تركية.

وأكد البيان أنه، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء، لمواصلة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في حقهم.

#الجزائر#الشرطة الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تدعو إسبانيا إلى تسريع التعاون القضائي لاسترجاع الأموال المنهوبة

الجزائر تدعو إسبانيا إلى تسريع التعاون القضائي لاسترجاع الأموال المنهوبة

بوابة الجزائر الاخبارية: أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، بتجاوب السلطات الإسبانية مع مسعى الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة، مؤكدا تحقيق “نتائج مرضية” في هذا الملف الذي يعد من أولويات الدولة.

وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية، أوضح الرئيس الجزائري أنه تم التطرق، خلال مباحثات صريحة، إلى مختلف أوجه التعاون، لاسيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، وترقية المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز التعاون الأمني، إلى جانب التعاون القضائي والقنصلي.

وأكد الرئيس الجزائري تطلع الجزائر إلى تعزيز التعاون، خاصة في القضايا المرتبطة بمكافحة الفساد واسترجاع العائدات الإجرامية، من خلال تسريع تنفيذ طلبات المساعدة القضائية المتبادلة، مشددا على أن هذا الملف يمثل أولوية، ومعربا عن أمله في مواصلة السلطات الإسبانية التجاوب مع الطلبات الجزائرية ومعالجة الملفات القضائية المشتركة.

https://twitter.com/i/status/2079160670293999937

كما وجه الرئيس الجزائري شكره للسلطات الإسبانية على تجاوبها الإيجابي مع جهود الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة، مشيرا إلى أن هذا التعاون أسفر عن نتائج وصفها بـ”المرضية”.

وأوضح أن المحادثات مع رئيس الحكومة الإسبانية تناولت أيضاً سبل تعزيز التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إضافة إلى بحث آليات تسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.

وفي الشق الاقتصادي، أعرب الرئيس الجزائري عن ارتياحه للشراكة القائمة في مجال الطاقة، مؤكداً أنها تعكس التزام الجزائر بالمساهمة في ضمان الأمن الطاقوي لشركائها الأوروبيين، معربا عن تطلعه إلى توسيع التعاون في مجال الطاقات المتجددة، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الجزائر، والتي تؤهلها لتكون فاعلا أساسيا في مسار الانتقال الطاقوي بالفضاء الأورو-متوسطي.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وأضاف الرئيس الجزائري أن المباحثات شملت كذلك التعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والإنسانية، حيث أبدى الجانبان رغبة مشتركة في تنشيط آليات التعاون القائمة واستحداث آليات جديدة لتعزيز الشراكة في هذه القطاعات.

كما أعرب الرئيس الجزائري عن ارتياحه لنتائج المباحثات، مؤكداً أن العلاقات التاريخية بين الجزائر وإسبانيا تشهد حركية متزايدة، وأن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية تشكل محطة مهمة للتحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني المرتقب عقدها في أكتوبر المقبل.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها بيدرو سانشيز إلى الجزائر تعكس الإرادة السياسية المشتركة لإعطاء دفع جديد للشراكة الجزائرية-الإسبانية، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في توسيع التعاون القطاعي وتحفيز رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين.

وختم الرئيس الجزائري بالتأكيد على أن هذه الزيارة من شأنها فتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات الثنائية، معربا عن أمله في أن تضطلع إسبانيا، بحكم مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي، بدور إيجابي في تحقيق مزيد من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والمساهمة في تفعيل مجلس الشراكة الجزائري-الأوروبي الذي لم ينعقد منذ عام 2020.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وإسبانيا تتفقان على مواصلة التشاور وتغليب الحلول السلمية لحل الأزمات

الجزائر وإسبانيا تتفقان على مواصلة التشاور وتغليب الحلول السلمية لحل الأزمات

بوابة الجزائر الاخبارية : أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، أن الجزائر وإسبانيا اتفقتا على مواصلة الحوار والتشاور ودعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية في حل الأزمات والنزاعات.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أوضح الرئيس تبون أن المحادثات التي جمعتهما شكلت فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة إقليميا ودوليا، مشيرا إلى أنه تم تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتوتر المتزايد في منطقة الخليج وتداعياته على الأمن الغذائي والطاقوي العالمي.

وأكد تمسك الجزائر بموقفها القائم على أن الحلول لا تكون إلا سياسية وسلمية وفقا لقواعد القانون الدولي، داعيا إلى استئناف المفاوضات وتغليب لغة الحوار، مع التأكيد على أن أي حل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الحيوية للدول العربية.

https://twitter.com/i/status/2079205468031914281

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الرئيس الجزائري إنه عبر لرئيس الحكومة الإسبانية عن ترحيبه وارتياحه لموقف الحكومة الإسبانية الداعم للقضية الفلسطينية، واصفا إياه بـ”المشرف” تجاه هذه القضية العادلة.

كما تناولت المباحثات قضية الصحراء الغربية والأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي والأزمة في ليبيا، حيث أكد الرئيس تبون أن الجانبين اتفقا على مواصلة الحوار والتشاور ودعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس