بوابة الجزائر الإخبارية: في تجاوز قذر وسافر تعدى جميع الحدود، كشفت عارضة جزائرية مشاركة في معرض باريس العالمي الثقافي تفاصيل صادمة عن ما يقوم به المرتزقة المغاربة المبعوثين من قبل سفارة ما يسمى بـ “المغرب” سابقا لدى باريس، لضرب صورة الجزائر والتشويش على العروض الجزائرية للموروثات الثقافية التي خطفت الأنظار وصنعت الحدث ولاقت إعجابا ورواجا كبيرا.

وفي فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، قالت المشاركة الجزائرية المختصة في عرض القفطان الجزائري الأصيل بجميع أنواعه والذي أبهر جميع الزوار لتفاصيله الفريدة من نوعها، إنها تلقت رسائل تهديد كثيرة من مغاربة يطالبونها بإزالة القفطان الجزائري من العرض.
وأضافت المتحدثة أنها قامت بتجاهلهم وحظرهم.
والأمر المضحك والمبكي في نفس الوقت، أن المرتزقة المغاربة قاموا بتقديم شكوى ضد العارضة الجزائرية بادعاءاتهم الوهمية المعتادة على أنها تقوم بعرض منتوج ليس لبلدها وهو “القفطان الجزائري” المسجل لدى اليونسكو والمتعرف به عالميا.

وبتعليمات من مزدوجة الجنسية سفيرة ما يسمى بـ “المغرب” سابقا لدى فرنسا سميرة سيطايلي، حاولت مجموعات من المرتزقة المغاربة التشويش على جناح الجزائر، الذي خطف الأنظار بمعرض باريس 2026، وكان الأكثر تنظيما واستقطابا للزوار من مختلف الجنسيات، وقدم صورة مشرفة عن الجزائر من خلال جناح عصري بطابع أصيل عكس ثراء الجزائر وتنوع موروثها الثقافي المادي واللامادي، ما أدى إلى حدوث صدام بين الجزائريين والمغاربة الذي تم تأديبهم في الأخير على الطريقة الجزائرية.













