انتخاب الجزائري شمس الدين حفيز على رأس مسجد باريس لعهدة ثانية

بوابة الجزائر الإخبارية: جددت جمعية الحبوس والأماكن المقدسة للإسلام في باريس، بالإجماع، ثقتها في الجزائري شمس الدين حفيز، من خلال إعادة انتخابه عميدا لـ مسجد باريس لعهدة ثانية، وذلك خلال أشغال جمعيتها العامة السنوية المنعقدة يوم السبت 14 فيفري 2026.
وحسب بيان صادر عن الجمعية، التي تشرف على تسيير المسجد الكبير في باريس منذ تأسيسه، فقد منح الأعضاء الحاضرون والممثلون بالإجماع القبول والتبرئة المالية (le quitus) لرئيس الجمعية وعميد المسجد، شمس الدين حفيز، بخصوص تسييره المالي لسنة 2025، كما صادقوا بالإجماع على تقرير الأنشطة المتنوعة التي تم إنجازها خلال السنة الماضية.

وأعربت جمعية الحبوس والأماكن المقدسة للإسلام عن امتنانها وتقديرها للالتزام الدائم لرئيسها، وللإجراءات الحاسمة التي اتخذها خدمة لمسجد باريس وللمسلمين في فرنسا، معتبرة أن ما تحقق خلال العهدة الماضية يعكس رؤية واضحة وإدارة مسؤولة للمؤسسة الدينية العريقة.
وبناء على هذا التقييم الإيجابي، جدد أعضاء الجمعية ثقتهم في شمس الدين حفيز لقيادة مصير المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، في سياق ديني واجتماعي يتسم بتحديات متزايدة تتطلب الحكمة والانفتاح والحوار.

وكان شمس الدين حفيز قد انتخب عميدا لمسجد باريس شهرجانفي 2020، عقب استقالة العميد السابق دليل بوبكر.
ويأتي تجديد الثقة في شمس الدين حفيز ليؤكد استمرارية هذا الإرث التاريخي، ويعكس رغبة القائمين على المسجد في مواصلة نهج الاستقرار والتحديث، بما يخدم المسلمين في فرنسا ويعزز مكانة مسجد باريس كفضاء ديني وثقافي للحوار والتعايش.





