بوابة الجزائر الإخبارية:أكد الأمير تركي الفيصل ان المملكة العربية السعودية عملت منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران اختارت السعودية طريق الحكمة والدبلوماسية الهادئة بعيداً عن المزايدات والشعارات، وسعت منذ اللحظة الأولى إلى تجنب الحرب واحتواء التصعيد حفاظاً على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

وأكد أن سياسة المملكة، بقيادة ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان قامت على تغليب العقل والمصلحة الاستراتيجية، وعدم الانجرار إلى مخططات كانت تهدف إلى جرّ الخليج والمنطقة إلى مواجهة مدمرة تخدم أجندات خارجية.

وأضاف أن الرياض تعاملت مع الأزمة بصبر ومسؤولية، ورفضت الردود الانفعالية رغم الاستفزازات، إدراكاً منها لحجم الكارثة التي كان يمكن أن تطال المنشآت الحيوية وأمن الشعوب الخليجية بأكملها. كما شدد على أن المملكة وقفت إلى جانب أشقائها الخليجيين، وسخّرت إمكاناتها ومساراتها التجارية واللوجستية لضمان استمرار الاستقرار ومنع اتساع رقعة الحرب.

ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
وختم تركي الفيصل بالتأكيد أن السعودية، بالتنسيق مع حلفائها وفي مقدمتهم باكستان تواصل جهودها لإطفاء نار الصراع ومنع التصعيد، انطلاقاً من نهج ثابت يقوم على حماية المنطقة وتغليب السلام على الفوضى والحروب









