التوقيع على وثيقة مشروع (ProDoc) بعنوان: «دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2025-2030»
بوابة الجزائر الإخبارية: قطع مسار التحول الرقمي في الجزائر أشواطا كبيرة ,وتعززت الاستراتيجية التي رسمها صانع القرار في الجزائر بالتوقيع على وثيقة مشروع (ProDoc) بعنوان: «دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2025-2030»
وتندرج هذه الخطوة ضمن بروتوكول التعاون بين المحافظة السامية للرقمنة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) المدعم من طرف الحكومة اليابانية، وذلك في إطار تعزيز مسار التحول الرقمي في الجزائر

على هامش توقيع وثيقة المشروع، أكدت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود أن هذا المشروع يندرج في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، لاسيما من خلال مواكبة إعداد وتنفيذ مخططها التنفيذي للفترة 2027-2030، مع الحرص على تجسيد المحور الرابع المتعلق بالاقتصاد الرقمي، وكذا دعم مسار تسيير التغيير داخل مختلف الهياكل والمؤسسات.
وأضافت أن مخطط التنفيذ للفترة 2025-2026 قد تم إعداده فعلاً وهو قيد التنفيذ، بما يتيح تعزيز المكتسبات المحققة، وترسيخ ديناميكية التحول الرقمي على المستويين المؤسساتي والاقتصادي، في إطار رؤية تدريجية ومتكاملة.
من جهتها، جددت ناتاشا فان رين، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، التزامهم بمواصلة العمل المشترك من أجل دعم سياسات عمومية مبتكرة وشاملة ومستدامة، ومنسجمة مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، وأهداف التنمية المستدامة.

من جهته، أشاد سفير اليابان لدى الجزائر، سوزوكي كوتارو، بالقيمة المضافة التي سيحققها هذا التعاون الذي يهدف الى مرافقة الإصلاحات والأولويات الوطنية، لاسيما في مجالي الرقمنة والابتكار.

هذا المشروع وفق بيان للمحافظة السامية للرقمنة اطلعت عليه منصة بوابة الجزائر يندرج في إطار شراكة بنّاءة بين المحافظة السامية للرقمنة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، تجسيدًا لأهداف إعلان النوايا الموقّع بتاريخ 26 أكتوبر 2025، والقائم على رؤية مشتركة تجعل من التحول الرقمي رافعة للتنمية المستدامة، وتعزيز الشفافية، وتحسين جودة الخدمات العمومية






















