بوابة الجزائر الإخبارية: أوقفت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، 39 شخصًا مشتبهًا فيهم، في قضية تتعلق بتكوين جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، تنشط في تهريب المعادن الثمينة والعملات الصعبة وتبييض الأموال، مع تسجيل محجوزات بلغت قيمتها السوقية نحو 38 مليار سنتيم.
وحسب بيان لمصالح الأمن، فإن القضية اإنطلقت إثر استغلال معلومات أمنية تفيد بوجود شبكة إجرامية تعمل على تهريب معادن نفيسة وعملات أجنبية خارج التراب الوطني، الأمر الذي دفع عناصر فرقة البحث والتدخل إلى مباشرة تحريات ميدانية مكثفة أسفرت عن تحديد هوية أفراد الشبكة وتوقيف 39 شخصًا، من بينهم مهاجرون أجانب.
وأسفرت العملية عن حجز 10.633 كلغ من الذهب، و3081 غرامًا من الفضة، و8349 غرامًا من النحاس، إضافة إلى 3434 غرامًا من الحديد.
كما مكنت العملية من ضبط 15 مركبة سياحية ونفعية، و39 هاتفًا نقالًا، إلى جانب مبالغ مالية معتبرة تمثلت في 800 مليون و900 ألف سنتيم، و11860 أورو، و17200 دولار أمريكي، و2420 ليرة تركية.
وأكد البيان أنه، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء، لمواصلة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في حقهم.












سنتيم وليس دولار في العنوان