الثلاثاء, 14 أفريل 2026 07:29 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

تقرير دولي: الجزائر ضمن أكبر 4 اقتصادات عربية في 2026

تم النشر في 9 أفريل 2026، الساعة 00:02 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 18 مشاهدة
تقرير دولي: الجزائر ضمن أكبر 4 اقتصادات عربية في 2026

بوابة الجزائر الاخبارية: تصدرت الجزائر المشهد الاقتصادي العربي بتوقعات لافتة، حيث أظهرت تقديرات صندوق النقد الدولي أنها ستحتل المرتبة الرابعة بين أكبر الاقتصادات العربية بحلول عام 2026، وذلك وفقا لمعيار تعادل القوة الشرائية (PPP). بلغ الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، بناء على هذا المعيار، 915.79 مليار دولار، مما يعكس قوة إنتاجية واستهلاكية تتجاوز ما تظهره المؤشرات التقليدية المعتمدة على أسعار الصرف.

استندت هذه التقديرات إلى معطيات تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في أكتوبر 2025، والتي أبرزت تقدما نوعيا للاقتصاد الجزائري.

وبرزت الجزائر كقوة اقتصادية محورية في المنطقة، متفوقة على غالبية دول المغرب العربي ومقتربة من عتبة الاقتصادات التريليووقد جاء ترتيب أكبر الاقتصادات العربية لعام 2026 كالتالي: المملكة العربية السعودية في الصدارة بناتج محلي إجمالي قدره 2.85 تريليون دولار (المركز 16 عالميا)، تلتها مصر بـ 2.53 تريليون دولار، ثم الإمارات العربية المتحدة بـ 999.95 مليار دولار، وجاءت الجزائر رابعة بـ 915.79 مليار دولار.

تبعتها العراق بـ 739.13 مليار دولار، والمغرب بـ457.52 مليار دولار، وقطر بـ410.58 مليار دولار، والكويت بـ285.9 مليار دولار، وعُمان بـ245.87 مليار دولار، وتونس ب 193.56 مليار دولار.

كما احتلت المرتبة 39 عالميا، متقدمة على اقتصادات أوروبية متطورة مثل سويسرا، التي سجلت حوالي 909.09 مليارات دولار بالمعيار ذاته.

يعود هذا الأداء المتميز إلى عدة عوامل، أبرزها استفادة الاقتصاد الجزائري من ارتفاع أسعار الطاقة والطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي.

هذا الدعم عزز احتياطيات الصرف الأجنبي ومكّن من تمويل مشاريع استراتيجية في قطاعي المناجم والصناعة التحويلية. كما ساهم توجيه الفوائض المالية الناتجة عن صادرات المحروقات في تنويع القاعدة الإنتاجية من خلال الاستثمار في الحقول الجديدة وتطوير سلاسل القيمة الصناعية.

إضافة إلى ذلك، لعب الاستقرار السياسي والنمو خارج قطاع المحروقات دورا حيويا في رفع القدرة الإنتاجية وتقليص التأثر بتقلبات أسواق الصرف.

#الجزائو ،اقتصاد
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

التعليقات مغلقة.

أخبار العالم

ممرات ضيقة نفوذ واسع: كيف تتحكم المضائق البحرية في شريان النفط العالمي؟

ممرات ضيقة نفوذ واسع: كيف تتحكم المضائق البحرية في شريان النفط العالمي؟

بوابة الجزائر الاخبارية: في قلب التجارة العالمية للطاقة، لا تكمن القوة فقط في حجم الإنتاج أو احتياطات النفط، بل في القدرة على تأمين مساراته نحو الأسواق. الممرات البحرية، رغم ضيقها الجغرافي، تمثل شرايين استراتيجية تعبر من خلالها ملايين البراميل يوميا، ما يجعلها نقاط اختناق حساسة قادرة على التأثير المباشر في استقرار الأسواق العالمية. ووفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) للنصف الأول من عام 2025، يتضح حجم الاعتماد الكبير على عدد محدود من المضائق البحرية التي تتحكم في تدفقات النفط، حيث يمر جزء معتبر من التجارة العالمية عبرها، ما يجعل أي توتر جيوسياسي أو اضطراب أمني فيها كفيلا بإرباك التوازنات الطاقوية ورفع منسوب القلق لدى الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.

ويتصدر مضيق ملقا قائمة أهم الممرات البحرية لنقل النفط، حيث يمر عبره نحو 23.2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 29.1 % من تجارة النفط البحرية العالمية، بحسب بيانات EIA.

ويعد هذا المضيق شريانا حيويا يربط بين المحيطين الهندي والهادئ، ويخدم بشكل أساسي اقتصادات شرق آسيا، وعلى رأسها الصين واليابان وكوريا الجنوبية. أي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية، ويدفع نحو البحث عن طرق بديلة أكثر كلفة.

في المرتبة الثانية، يأتي مضيق هرمز بمرور نحو 20.9 مليون برميل يوميا، أي ما يمثل 26.2 % من تجارة النفط البحرية، وفق المصدر ذاته.

وتكمن خطورته في موقعه الجغرافي الذي يربط الخليج العربي بالعالم، ما يجعله أحد أكثر النقاط حساسية من الناحية الجيوسياسية.

وقد شهد هذا المضيق توترات متكررة في السنوات الأخيرة، ما يضعه دائما في دائرة اهتمام الأسواق العالمية، حيث يمكن لأي تصعيد أن ينعكس فورا على أسعار النفط.

يحتل رأس الرجاء الصالح المرتبة الثالثة، مع مرور نحو 9.1 ملايين برميل يوميا، أي 11.4 % من التجارة البحرية، استنادا إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ورغم كونه طريقا بديلا مهما، إلا أن استخدامه غالبا ما يرتبط بارتفاع التكاليف وزيادة مدة الرحلات، خاصة عند تجنب المرور عبر قنوات أو مضائق مضطربة.

تشمل القائمة أيضا عددا من الممرات الحيوية الأخرى، مثل المضائق الدنماركية وقناة السويس وخط سوميد، حيث يمر عبر كل منها نحو 4.9 ملايين برميل يوميا (6.1 %)، وفق بيانات EIA.

كما يبرز باب المندب بمرور 4.2 ملايين برميل يوميًا (5.3 %)، في حين تسجل المضائق التركية نحو 3.7 ملايين برميل يوميًا (4.6 %).

أما قناة بنما، فتستحوذ على 2.3 مليون برميل يوميًا (2.9 %)، ما يعكس دورها الأقل نسبيًا مقارنة بالممرات الأخرى.

تكشف هذه الأرقام بوضوح أن تجارة النفط العالمية تعتمد بشكل كبير على ممرات بحرية محدودة، ما يجعلها عرضة للتقلبات في حال حدوث أي اضطراب.

إيكونوميست

تصدير 22 ألف طن من الحديد الجزائري إلى إيطاليا

تصدير 22 ألف طن من الحديد الجزائري إلى إيطاليا

بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل الجزائر دعم صادراتها خارج قطاع المحروقات، حيث شهد ميناء عنابة الواقع شرق البلاد، عملية تصدير شحنة جديدة من الحديد تقدر بـ 22 ألف طن من قضبان الصلب على متن الباخرة “FLORA”، لفائدة الشركة الجزائرية القطرية للصلب، في اتجاه السوق الإيطالية.

وتأتي هذه العملية، وفق بيان المؤسسة، تطبيقًا لتعليمات وزير الداخلية السعيد سعيود، الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات بالموانئ الوطنية وتعزيز مرافقة المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير خارج قطاع المحروقات، في إطار تجسيد الاستراتيجية الميدانية لمجمع الخدمات المينائية “ساربور”.

وفي هذا السياق، سخّرت مؤسسة الميناء كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان معالجة الشحنة في أفضل الظروف، مع توفير التسهيلات اللازمة لتسريع وتيرة الشحن وضمان مغادرة الباخرة في أقصر الآجال.

وأكدت إدارة الميناء أن هذه العملية تعكس التزامها المتواصل بدعم الصادرات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية، بما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

أخبار العالم

الهدنة مع إيران تهوي بأسعار النفط عالميا

الهدنة مع إيران تهوي بأسعار النفط عالميا

بوابة الجزائر الإخبارية:في تفاعل سريع مع تطورات الوضع في الشرق الأوسط عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ،وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين،انخفضت أسعار النفط أكثر من 16% خلال تعاملات اليوم الأربعاء.

وبحلول الساعة 06:39 صباحًا بتوقيت غرينتش، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم جوان 2026، بنسبة 14.89%، لتصل إلى 93 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ماي 2026، بنسبة 16.16%، لتصل إلى 94.69 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

أخبار العالم

ضغوط مالية تتصاعد في الإمارات: قيود على السيولة وتكاليف أمنية متفاقمة

ضغوط مالية تتصاعد في الإمارات: قيود على السيولة وتكاليف أمنية متفاقمة

وفق ما نقله موقع: الإمارات ليكس.

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الإمارات ضغوطاً مالية متزايدة أعادت تشكيل اقتصادها المحلي، جراء قيود على السيولة وتكاليف أمنية متصاعدة على خلفية التوتر الإقليمي الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

تُظهر البيانات أن الإمارات دخلت مرحلة حرجة بارتفاع الإنفاق الدفاعي، والضغط على الاحتياطيات، وإجراءات تقييدية تؤثر على رأس المال الخاص.

يكمن جوهر الأزمة في اختلال متزايد بين تكاليف الأمن والاستقرار المالي، حيث فرضت المواجهة الإقليمية متطلبات دفاعية غير مسبوقة.

رصدت الإمارات جزءاً كبيراً من احتياطياتها الأجنبية لأنظمة دفاع جوي متطورة (مثل باتريوت وثاد)، في مواجهة طائرات مسيّرة وقذائف إيرانية منخفضة التكلفة، مما حوّل الدفاع الجوي إلى استنزاف مالي يومي.

كما أبرمت اتفاقيات دفاعية ضخمة مع كوريا الجنوبية وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة بعشرات المليارات، وهو ما يضاعف الضغوط قصيرة المدى رغم تعزيز الأمن طويلاً.

محلياً فُرضت قيود على عمليات السحب من الحسابات المصرفية الخاصة، خاصة لكبار الملاك، لمنع هروب رؤوس الأموال والحفاظ على السيولة، هذه الإجراءات تعكس محاولة للسيطرة على التدفقات المالية، لكنها قد تُضعف ثقة المستثمرين في نموذج الإمارات القائم على الانفتاح وسهولة حركة الأموال.

الآثار النفسية لا تقل خطورة: فالقيود الاحترازية قد تتحول إلى ذعر يُسرّع إعادة توجيه رؤوس الأموال نحو أسواق بديلة.

كما أن الصراع الإقليمي يهدد سمعة الإمارات كمركز مستقر للتجارة والتمويل، ويفرض إعادة تقييم العلاقة بين تدخل الدولة وحرية السوق.

فالإمارات تواجه تحدياً معقداً يمزج بين ارتفاع الدفاع، والسيولة المقيدة، وتغير نظرة المستثمرين، ورغم امتلاكها موارد كبيرة، فإن نموذجها الراسخ للثروة والاستقرار بات موضع اختبار حقيقي تحت ضغط الصراع الإقليمي.

إيكونوميست

تهديد ترامب لإيران يشعل أسعار النفط مجددا.. وخام برنت فوق 111 دولار!

تهديد ترامب لإيران يشعل أسعار النفط مجددا.. وخام برنت فوق 111 دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية: ارتفعت أسعار النفط بنحو 2.5% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حسب ما أوردته منصة “الطاقة” المتخصصة، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، مع تصاعد المخاوف من استمرار انقطاع الإمدادات، في ظل تصعيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصريحاته ضد إيران.

وهدد ترامب بإنزال “الجحيم” على طهران إذا لم تمتثل لمهلة الساعة 08:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء) لإعادة فتح المضيق، الذي يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين على ارتفاع بنسبة 1%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مع ترقُّب تطورات الحرب في إيران.

وبحلول الساعة 06:29 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم جوان 2026، بنسبة 1.57%، لتصل إلى 111.49 دولارًا للبرميل.

وفي نفس الوقت صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي، تسليم ماي 2026، بنسبة 2.40%، لتصل إلى 115.11 دولارًا للبرميل.

إيكونوميست

واردات المغرب من الغاز تنخفض بـ 71‎%‎.. والعودة لعصر الفحم على الأبواب!

واردات المغرب من الغاز تنخفض بـ 71‎%‎.. والعودة لعصر الفحم على الأبواب!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يكشف هشاشة وترنح الأمن الطاقوي المغربي مع كل أزمة، أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، نقلا عن تقرير بحثي لشركة استشارات مخاطر شمال أفريقيا (NARCO)، بأن واردات المغرب من الغاز انخفضت خلال مارس، مع بداية حرب الشرق الأوسط بنسبة 71.2‎%‎.

وبلغ متوسط إمدادات الغاز إلى المغرب خلال الأسبوعين الماضيين، وفق ذات المصدر، 7.2 غيغاواط/ساعة يوميًا، مقارنة بمتوسطها في الأسبوعين السابقين (من 1 إلى 15 مارس) البالغ 25 غيغاواط/ساعة يوميًا، أي متراجعًا بنسبة 71.2‎%‎.

وأرجعت منصة الطاقة، ذلك لسببين رئيسين هما أن المغرب يواجه صعوبة في تأمين شحنات الغاز المسال لإعادة تغويزها في إسبانيا، أو أنه يتجنب شراء الشحنات المتاحة بسبب ارتفاع الأسعار.

وكانت مدريد قد أوقفت إمدادات الغاز إلى المغرب لمدة 5 أيام شهر مارس تزامنا مع بداية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مما دفع بحكومة نظام المخزن إلى العودة إلى عصر الفحم.

كما أشارت المنصة، إلى أن المغرب يعتمد على الاستيراد لتلبية أكثر من 94% من احتياجاته الطاقية، ما يجعله عرضة مباشرة لتقلبات الأسواق العالمية.

وكانت وكالة “بلومبرغ” قد قالت، إن المغرب الذي يعيش فقط على الاستيراد الطاقوي، قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي بقيمة 4.5 مليار دولار في حال استمرت الحرب وذلك بسبب ميزانيته الضعيفة.

إذ بنى المغرب موازنته لعام 2026 على نفط بسعر 60 دولارا للبرميل فقط، بينما حلق سعر برنت في ظل أزمة الشرق الأوسط نحو 108 دولارات للبرميل.

وإذا تجاوز النفط 120 دولارا للبرميل، وفق الوكالة، فإن المغرب قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى تحمل الاقتصاد المغربي في حال طال الإضطراب.

وقفزت أسعار الوقود في المغرب إلى 30‎%‎، مما دفع بالحكومة إلى دعم النقل المهني ولسيارات الأجرة والحافلات والشاحنات.

وكان المغرب قد أعلن سابقا، أن لديه احتياطي ما يكفي لـ 51 يوما فقط من الديزل، والبنزين 55 يوما، والغاز والفحم إلى شهر جوان فقط، وهو ما أدى بحكومة نظام المخزن إلى الاستنجاد بالفحم الروسي.

إيكونوميست

الجزائر تصدر أول شحنة حديد منتج محليًا للأسواق العالمية

الجزائر تصدر أول شحنة حديد منتج محليًا للأسواق العالمية

بوابة الجزائر الإخبارية: في إنجاز تاريخي جديد للاقتصاد الجزائري خارج قطاع المحروقات، شهد ميناء بجاية الواقع شرق الجزائر، عملية تصدير أول شحنة حديد مصنعة محليا نحو الأسواق الدولية.

وبلغت قيمة الشحنة، وفق بيان للمؤسسة، أكثر من 8000 طن من حديد البناء (الخرسانة المستديرة)، على متن السفينة MV Swan، وذلك على مستوى الرصيف رقم 18.

وتعكس هذه الخطوة، يضيف البيان، التحول المتسارع للصناعة الجزائرية نحو التوجه للأسواق الخارجية وتعزيز حضورها الدولي.

ويجسد هذا الإنجاز، تقول المؤسسة، تقدما لافتا في تثمين الإنتاج الوطني، حيث يعزز من قيمة “صنع في الجزائر” ويؤكد قدرة المؤسسات الصناعية على المنافسة خارجيا، مدعومة ببنية تحتية موانئية حديثة وفعالة.

كما يبرز هذا النجاح الدور المحوري الذي تلعبه الموانئ الجزائرية، وعلى رأسها ميناء بجاية، في دعم الديناميكية الاقتصادية ومرافقة جهود تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية.

أوروبا

الجزائر تقلص صادرتها النفطية نحو فرنسا

الجزائر تقلص صادرتها النفطية نحو فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، بأن صادرات الجزائر من النفط إلى فرنسا انخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026.

وبلغ متوسط الصادرات، وفق ذات المصدر، 54 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ65 ألفًا في الربع الأول من 2025.

إيكونوميست

الجزائر بصدد استرجاع أكثر من 110 مليون دولار منهوبة من سويسرا

الجزائر بصدد استرجاع أكثر من 110 مليون دولار منهوبة من سويسرا

بوابة الجزائر الإخبارية: ‏ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩ القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء.

‏ووفق ما نقله التلفزيون الجزائري، فقد اضطلع مجلس الوزراء على مجريات نتائج استرجاع الأموال المنهوبة من فيديرالية سويسرا.

‏وأعلن وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية أحمد عطاف، أن الجزائر ستتسلم أكثر من 110 مليون دولار.

‏وأمر الرئيس تبون، وزير الفلاحة بالتحضير على أعلى مستوى لموسم الحصاد من خلال استراتيجية دقيقة للمكننة وتوزيع العتاد الفلاحي خلال الشروع في حملة الحصاد.

إيكونوميست

تدفق استثمارات قياسي نحو الجزائر.. 4.7 مليار دولار في الربع الأول من 2026

تدفق استثمارات قياسي نحو الجزائر.. 4.7 مليار دولار في الربع الأول من 2026

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر جديد يبزرها كوجهة استثمارية واعدة، سجلت الجزائر 2131 مشروعًا استثماريًا خلال الربع الأول من 2026، بقيمة تعهدات استثمارية بلغت 629 مليار دينار جزائري، أي ما يعادل حوالي 4.7 مليار دولار، وذلك وفق ما أعلنت عنه الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.

وفي تصريحات إعلامية، أوضح المدير العام للوكالة، أن هذه المشاريع تأتي في إطار جهود جذب الاستثمار وتعزيز بيئة الأعمال في الجزائر. 

كما أشار إلى أن منذ بداية العمل بالمنظومة الجديدة للاستثمار في 2022، تم تسجيل 21157 مشروعًا استثماريًا بقيمة إجمالية 9 018 مليار دينار جزائري، أي نحو 67.7 مليار دولار. 

ويعكس هذا تحسنًا في تدفق الاستثمارات نحو الجزائر بعد تحديث القوانين والإصلاحات لتسهيل دخول المستثمرين وزيادة المشاريع عبر مختلف القطاعات.