تنظيم “MAK” الإرهابي في قلب فضائح إبستين.. فرنسا قاعدة خلفية للإتجار الجنسي بالقاصرات!

بوابة الجزائر الإخبارية: تحصلت منصة “بوابة الجزائر” الإخبارية على صور خاصة تظهر دانيال عامر صياد السويدي اليهودي الديانة والذراع الأيمن للملياردير الأمريكي اللغز “جيفري إبستين“، صاحب مملكة الدعارة العابرة للقاران مع زعيم التنظيم الإرهابي “الماك” فرحات مهني في مشهد يترجم على ىا يبدى علاقة هذا التنظيم بتجارة البشر والاستغلال الجنسي للقاصرات والأعمال الإجرامية.

كما أظهرت الصورة أيضا الفرنسية المثيرة للجدل “هند عياري” التي اتهمت في وقت سابق المفكر الإسلامي “طارق رمضان” باغتصابها بهدف تشويه صورة الإسلام، وهاهي اليوم تظهر مع أكبر متورط في قضايا الاتجار بالجنس واغتصاب الفتيات القاصرات ، كما أنها مقربة جدا من الإرهابي فرحات مهني.

دانيال صياد مكتشف عارضات الأزياء، وهو أيضا قيادي في حركة “ماك” الإرهابية الانفصالية المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر، والتي تتخذ من فرنسا مقراً لها، ورد اسمه في الزلزال الذي هز العالم وتبعته عدة ارتدادات من الفضائح الإجرامية والتي عصفت بعدة مسؤولين، رؤساء وشخصيات بارزة في العالم، والمتعلقة بجرائم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتابع في واحدة من أكبر جرائم الاستغلال الجنسي في القرن الواحد والعشرين.

وذكر إسم دانيال عامر صياد أكثر من 1000 مرة في ملفات المجرم جيفري إبستين التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية.

ووفق الوثائق المسربة، فإن المجرم صياد كان يقوم بتجنيد قاصرات وشابات لتقديمهن لإبستين من باريس إلى نيويورك، إلى جانب تزويد المنظمة بالصور والاتصالات المتعلقة بجرائم الاتجار بالبشر والاعتداءات الجنسية على القاصرات.

كما كشفت الوثائق أيضا، أن سياد كان يعمل بالتنسيق مع رئيس حركة “ماك” الإرهابي فرحات مهني، ما يطرح تساؤلات حول التحالف المشبوه بين الانفصاليين وجرائم إبستين الكبرى التي هزت العالم.
ويرى مراقبون، أن هذه العلاقة لا تعد بريئة، حيث تجمع بين التمويل السياسي الخارجي من جهة، والمشاركة في أكبر فضيحة عالمية مرتبطة بالاتجار الجنسي للقاصرات.



