بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت العاصمة المالية مظاهرات أمام السفارة الموريتانية خلالها المشاركون بما وصفوه بموقف موريتاني داعم للجماعات المسلحة.تم تداول تهديدات وُصفت بالمقلقة، إذ قال متظاهرون إن كل شاحنة مالية تحرق قد يقابلها إحراق أو إغلاق متاجر تعود لموريتانيين في مالي. وتشهد العلاقات بين موريتانيا ومالي توترات دبلوماسية وأمنية، كان آخرها دخول وحدات من الجيش المالي إلى قرى موريتانية، ومحاولة تفكيك هوائي تابع لإحدى شركات الاتصال الموريتانية، تم إنجازه ضمن برنامج حكومي.
توتر متصاعد بين مالي وموريتانيا يثير مخاوف إقليمية
الجيش التونسي يستلم 48 مركبة عسكرية أميركية مدرعة من نوع “HMMWV”
بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت قاعدة العوينة العسكرية في تونس مراسم تسليم 48 مركبة عسكرية أمريكية مدرعة من نوع “HMMWV” إلى الجيش التونسي، وذلك بحضور سفير الولايات المتحدة بتونس وعدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين من الجانبين التونسي والأمريكي.

وتأتي هذه الدفعة في إطار دعم التعاون العسكري بين البلدين وتعزيز قدرات الجيش التونسي في مجالات العمليات المشتركة، والتدخل السريع، ومهام الأمن الإقليمي.
شهدت قاعدة العوينة العسكرية في #تونس🇹🇳 مراسم تسليم 48 مركبة عسكرية 🇺🇸 مدرعة من نوع HMMWV إلى #الجيش_التونسي، وذلك بحضور سفير الولايات المتحدة بتونس وعدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين من الجانبين التونسي والأمريكي.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 4, 2026
🛑وتأتي هذه الدفعة في إطار دعم التعاون العسكري بين البلدين… pic.twitter.com/j0pYS6vcq5
حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية، تم اليوم الخميس، إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) العملاق، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار الواقعة في الجنوب الجزائري، تحت إشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيري قطاع المحروقات لكل من جمهوريتي النيجر ونيجيريا .
المراسم، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، جرت بحضور والي ولاية أدرار ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث التاريخي، وفق ذات المصدر، عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.

ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.

كما سيمكن هذا الشطر، يضيف البيان، من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.
خطوة حاسمة لتجسيد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية
وبهذه المناسبة، يضيف ذات المصدر، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.

كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.

من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.

كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.
ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.
الرئيس تبون يخص وزيري قطاع المحروقات النيجر ونيجيريا باستقبال خاص في قصر المرادية
بوابة الجزائر الإخبارية: خص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كل من وزير الدولة للموارد البترولية (الغاز) للجمهورية الفيدرالية لنيجيريا إكبيريكبي إيكبو، ووزير البترول لجمهورية النيجر د حامادو تيني، والوفدين المرافقين لهما باستقبال خاص في قصر المرادية.
وحضر اللقاء، وفق بيان للرئاسة الجزائرية، إبراهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، محمد عرقاب وزير دولة وزير المحروقات، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، نور الدين داودي الرئيس المدير العام لمجمع سونطراك.
🛑 #قصر_المرادية .. الرئيس الجزائري عبد المجيد #تبون 🇩🇿يستقبل وزيري قطاع المحروقات لكل من نيجيريا 🇳🇬 والنيجر 🇳🇪 pic.twitter.com/p8W8BIYYal
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) June 3, 2026
وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز في زيارة عمل إلى الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : حلّ وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز بجمهورية نيجيريا الاتحادية ، إكبيريكبي إيكبو (Ekperikpe Ekpo) اليوم بالجزائر ، على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة الموارد البترولية ومن الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC). وهذا في إطار انعقاد أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يجمع وزراء المحروقات في كل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، والمزمع عقده اليوم الأربعاء 03 جوان بالجزائر العاصمة .


حيث كان في استقبال الوزير النيجيري والوفد المرافق له، على مستوى القاعة الشرفية الرئاسية بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول الثلاث الشقيقة، الجزائر والنيجر ونيجيريا، من أجل دفع مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء نحو مراحل أكثر تقدما، وتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي الذي يُعد أحد أهم مشاريع الطاقة المهيكلة في القارة الإفريقية.

كما يشكل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء ركيزةً استراتيجيةً لتعزيز التكامل الطاقوي الإفريقي، ودعم أمن الإمدادات نحو الأسواق الإقليمية والدولية، فضلا عن مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول المعنية. كما يندرج هذا المشروع ضمن إطار الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا نيباد ( NEPAD)، باعتباره أحد المشاريع القارية الهيكلية الرامية إلى تعزيز الاندماج الإفريقي، والاستغلال الأمثل للموارد الطاقوية، ودعم الأمن الطاقوي والتنمية المستدامة على مستوى القارة.


محطة 40 ميغاواط تدخل الخدمة بنيامي… الجزائر والنيجر تعززان شراكتهما الاستراتيجية في مجال الطاقة
بوابة الجزائر الاخبارية: حل الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم، بمنطقة بغورو باندا في العاصمة النيجرية نيامي، للإشراف على التدشين الرسمي لمحطة توليد الكهرباء “التضامن الجزائري–النيجري”، التي دخلت رسميا مرحلة الإنتاج بقدرة 40 ميغاواط، في محطة وصفت بأنها تجسيد عملي لعمق الشراكة الثنائية بين البلدين.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير الأول الجزائري أن هذا الموعد “يأتي بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”، مشيرا إلى أن تدشين هذه المنشأة يعكس المستوى المتميز الذي بلغه التعاون بين الجزائر والنيجر، لاسيما في قطاع الطاقة والبنى التحتية الحيوية.
وأضاف أن هذا الإنجاز “لا يندرج فقط ضمن خانة المشاريع الطاقوية الجديدة، بل يحمل دلالة سياسية وتنموية واضحة، عنوانها انتقال التعاون الثنائي إلى مرحلة أكثر فعالية وسرعة في تجسيد القرارات على أرض الواقع”.

ويأتي هذا المشروع، وفق ما أوضحه الوزير ، في إطار الديناميكية الجديدة التي أفرزتها الدورة الأخيرة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–النيجرية، والتي تلت الزيارة التاريخية لرئيس دولة النيجر إلى الجزائر، وما رافقها من تسريع في وتيرة التشاور السياسي وتفعيل المشاريع المشتركة.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير الأول أن رمزية هذا الإنجاز تتعزز بالنظر إلى النجاح في تقليص آجال تسليم المشروع من ديسمبر 2025 إلى جوان 2026، وهو ما اعتبره دليلاً على “التعبئة العالية والالتزام الصادق” الذي طبع عمل الفرق التقنية الجزائرية والنيجرية على حد سواء.

وختم الوزير الأول بالتأكيد على أن متابعة مخرجات اللجنة العليا المشتركة تتم بمتابعة مباشرة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه رئيس جمهورية النيجر السيد عبد الرحمن تياني، بما يعكس ـ حسبه ـ الإرادة السياسية المشتركة للبلدين .
النيجر تؤكد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء
وزير البترول لجمهورية النيجر في ضيافة وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري
بوابة الجزائر الإخبارية : جددت النيجر على لسان وزير البترول النيجري، حمادو تيني التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره مشروعا محوريا من شأنه تعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة لكل من الجزائر والنيجر ونيجيريا.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، الثلاثاء ،لوزير البترول جمهورية النيجر بمقر دائرته الوزارية،حيث يقوم الوزير النيجري بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP)، وذلك وفقا لما أوردته وزارة المحروقات الجزائرية.




اللقاء جرى بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، والرئيس المدير العام لشركة نفطال، جمال شردود، إلى جانب إطارات من الوزارة.


وتركزت المحادثات، التي توسعت لاحقا لتشمل أعضاء الوفدين، على “واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب“، لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج المحروقات، وخدمات الحفر، والتكرير، والبتروكيمياء، وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التكوين ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات”.


وفي هذا الإطار، استعرض الجانبان “مستوى تقدم المشاريع المشتركة الجارية، وبحثا آفاق توسيع التعاون ليشمل مشاريع جديدة ذات قيمة مضافة، خاصة في مجالات الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وتطوير الحقول البترولية والغازية، وإنجاز البنى التحتية الطاقوية، وتطوير شبكات التوزيع والتخزين. فضلا عن بحث فرص مساهمة المؤسسات المتخصصة التابعة لمجمع سوناطراك في تطوير مشاريع المنبع البترولي بالنيجر“.


كما ناقش الطرفان “إمكانيات التعاون في مجال صيانة وتطوير منشآت التكرير، ولاسيما مرافقة مجمع سوناطراك لأشغال الصيانة الكبرى المرتقبة لمصفاة زندر بالنيجر، إلى جانب دراسة آليات تأمين التموين بالمنتجات البترولية خلال فترة التوقف المبرمج للمصفاة”.

وفي مجال تنمية الموارد البشرية، جدد وزير الدولة “التأكيد على استعداد الجزائر، من خلال مجمع سوناطراك ومؤسسات التكوين التابعة له، لمرافقة النيجر في جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية”.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية الطاقوية في القارة الإفريقية، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع، المزمع عقده بالجزائر، بمشاركة وزراء المحروقات في الجزائر والنيجر ونيجيريا.

وأكد محمد عرقاب بهذه المناسبة أن “الجزائر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تواصل العمل على تعزيز التعاون الإفريقي وتجسيد الشراكات الاستراتيجية القائمة على مبدأ المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي، مشددا على التزام الجزائر بمرافقة جمهورية النيجر الشقيقة في تطوير قطاع المحروقات ودعم المشاريع الهيكلية الكبرى التي من شأنها تعزيز الأمن الطاقوي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة”.

من جانبه، “أشاد وزير البترول النيجري بمستوى علاقات التعاون القائمة بين البلدين، وبالدور الريادي الذي يضطلع به مجمع سوناطراك على المستوى الإفريقي، مؤكدا أهمية الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز، ولاسيما في ميادين التكوين، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المشاريع البترولية والغازية كما جدد تأكيد بلاده على الأهمية الاستراتيجية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره مشروعا محوريا من شأنه تعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة للدول الثلاث”.
الجزائر والنيجر ونيجيريا.. ديناميكية ثلاثية لتسريع مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي
وزير البترول لجمهورية النيجر في زيارة عمل إلى الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : تمضي الجزائر بخطى ثابتة لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي،الذي سيم من خلاله نقل الغاز النيجيري عبر النيجر وصولا إلى الأراضي الجزائرية نحو أوروبا ما يعد انتصارا وإنجازا نوعيا للجزائر وأمنها الطاقوي وتعزيزا للاندماج الاقتصادي الإقليمي والتعاون القاري.

وفي خطوة تعكس الإرادة المشتركة لكل من الجزائر والنيجر في تعزيز التعاون الثنائي وتطوير المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي، شرع وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني ، الثلاثاء، في زيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وفقا لما أوردته وزارة المحروقات الجزائرية، كان في استقبال الوزير النيجري والوفد المرافق له، على مستوى القاعة الشرفية الرئاسية بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب،وهي زيارة تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين الجزائر وجمهورية النيجر، وتكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في قطاع المحروقات.
كما تأتي هذه الزيارة في إطار مشاركة حمادو تيني في أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي سيجمع وزراء المحروقات في كل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، والمزمع عقده بالجزائر العاصمة.
وتعكس الزيارة “الإرادة المشتركة للبلدين الشقيقين في تعزيز التعاون الثنائي وتطوير المشاريع الهيكلية ذات البعد الإقليمي، بما يساهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج الطاقوي الإفريقي”، بحسب المصدر ذاته.
وتجدر الإشارة إلى أن أنبوب الغاز, الممتد على مسافة تفوق 4000 كلم ، حيث يبلغ طول خط الأنابيب الخاصة بالمشروع أكثر من 4 آلاف كيلومتر وتقدر سعته السنوية بـ 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، يرتقب أن يربط المنشآت الغازية لنيجيريا بشبكات التوزيع الجزائرية نحو أوروبا, ما سيسمح برفع إمدادات قارة أوروبا من الغاز.
الجزائر وليبيا تتقاسمان كنز طاقوي ضخم.. 50 تريليون قدم مكعب من الغاز و3.5 مليار برميل نفط
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت منصة “الطاقة“، أن الجزائر وليبيا تتقاسمان ثروات نفطية واحتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي، في واحدة من أبرز مناطق الطاقة العابرة للحدود بشمال أفريقيا.
ووفق بيانات موسوعة حقول النفط والغاز التابعة لمنصة الطاقة المتخصصة، تُقدّر احتياطيات حوض غدامس بنحو 50 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و3.5 مليار برميل من النفط، ما يجعل الحوض من أبرز المناطق الهيدروكربونية الواعدة في شمال إفريقيا.
ووفقاً للمعطيات ذاتها، يتصدر حقل الرار الجزائري وحقل الوفاء الليبي قائمة الحقول المشتركة بين البلدين، حيث تؤكد الدراسات الجيولوجية أنهما يشكلان مكمنًا واحدًا يمتد عبر الحدود الجزائرية الليبية.
وتشير البيانات إلى أن حقل الرار، الواقع بولاية إليزي، يضم احتياطيات تُقدّر بنحو 132 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل 4.6 تريليون قدم مكعبة، بينما ينتج حقل الوفاء الليبي نحو 37 ألف برميل من النفط يومياً، إضافة إلى 22 ألف برميل مكافئ نفطي من الغاز.

وفي إطار تعزيز استغلال الموارد المشتركة، أسهم اتفاق الإطار الموقع في جانفي 2018 بين سوناطراك الجزائرية والمؤسسة الوطنية الليبية للنفط في رفع إنتاج حقل الرار من 16 مليون متر مكعب يومياً إلى 24.7 مليون متر مكعب يومياً، باستثمارات قاربت 545 مليون دولار، بهدف تطوير واستغلال المكامن الحدودية بشكل أكثر كفاءة.
ويُصنَّف حقل الرار ضمن أكبر وأقدم حقول الغاز في الجزائر، إذ اكتُشف سنة 1980 ودخل مرحلة الإنتاج في العام نفسه.
كما شهد عدة مشاريع تطوير، أبرزها المشروع الذي أطلقته سوناطراك عام 2017 بالشراكة مع شركتي بتروفاك البريطانية وبوناتي الإيطالية، باستثمارات قاربت 64 مليار دينار جزائري، أي نحو 493 مليون دولار.
وبحسب بيانات منصة الطاقة، بلغ إنتاج الحقل خلال عام 2022 نحو 724 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز، ما يمثل قرابة 5 % من إجمالي إنتاج الجزائر، مع توقعات باستمرار نشاطه الإنتاجي حتى منتصف أربعينيات القرن الحالي بفضل برامج التطوير المتواصلة.
وعلى الجانب الليبي، يُعد حقل الوفاء من أهم الحقول الغازية المنتجة في البلاد، حيث يضم 37 بئراً للنفط والغاز ضمن امتياز “NC-A16” جنوب غرب ليبيا، على بعد نحو 540 كيلومتراً من العاصمة طرابلس و160 كيلومتراً من مدينة غدامس.
كما يُنقل الغاز المنتج من الحقل عبر خط أنابيب “غرين ستريم” الممتد على طول 520 كيلومتراً وبقدرة نقل تصل إلى 8 مليارات متر مكعب سنوياً، ما يجعله أحد أهم مشاريع البنية التحتية للغاز في ليبيا.
ويمتد حوض غدامس على مساحة تقدر بنحو 390 ألف كيلومتر مربع عبر الجزائر وليبيا وتونس، مع استحواذ ليبيا على الجزء الأكبر من مساحته، بينما تضم الجزائر نطاقاً إنتاجياً مهماً داخل ولاية إليزي.
وترى منصة الطاقة أن هذه الحقول المشتركة تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة الطاقوية بين الجزائر وليبيا، خاصة في ظل تزايد الطلب الأوروبي على الغاز الإفريقي، وما توفره هذه الموارد من إمكانات واعدة لتطوير مشاريع مشتركة في مجال استغلال وإدار
المغرب وجه فرنسا الجديد في مالي!
بوابة الجزائر الإخبارية: سلطت صحيفة “الخبر” الجزائرية الضوء على التصعيد المشبوه الجديد في خطاب باماكو تجاه شركائها الإقليميين.
وفي مقال مطول يحمل عنوان : الانقلابيون يرهنون مستقبل مالي.. التواجد المغربي الوجه الجديد للنفوذ الفرنسي“، قالت “الخبر”، تواصل السلطات العسكرية في مالي تقديم خطاب مفاده أنها أنهت ارتباطها بفرنسا ووضعت نهاية للوجود العسكري الفرنسي على أراضيها، مقدمة ذلك بوصفه تجسيدا لاستعادة السيادة الوطنية والاستقلال في القرارين السياسي والأمني.

ويثير هذا الخطاب، لدى المتابعين، تضيف الصحيفة واسعة الانتشار، الكثير من التساؤلات بشأن طبيعة الارتهانات الجديدة التي أغرقت باماكو نفسها فيها خلال السنوات الأخيرة، ومدى انسجامها مع المبررات التي رافقت قرار القطيعة مع باريس.
وفي الوقت الذي تؤكد السلطات العسكرية المالية أنها تخلصت من النفوذ الفرنسي، تقول الصحيفة، تشير التقارير الآتية من باماكو إلى تنامي الحضور المغربي في عدد من الملفات داخل مالي، معتبرين أن الحديث عن التحرر من التدخلات الخارجية يفقد مصداقيته إذا كان يقترن بالاعتماد على شركاء جدد للقيام بأدوار مؤثرة على الأرض.

وتساءلت الصحيفة، كيف يمكن الحديث عن فك الارتباط مع فرنسا، في حين يتم توسيع مجالات التعاون مع المغرب، الذي هو أحد أبرز حلفاء باريس في المنطقة؟
ويرى أصحاب هذا الطرح، حسب الصحيفة، أن المشكلة لا تكمن في إقامة علاقات تعاون مع هذا الطرف أو ذاك، بل في التناقض بين الخطاب السياسي المعلن والواقع الميداني، خاصة عندما يتم تقديم الأمر للرأي العام على أنه تحرر كامل من أي نفوذ خارجي ! إلى جانب مطالبتهم بتقديم توضيحات أكثر للرأي العام حول طبيعة هذه الشراكات وأهدافها الحقيقية، بدل الاكتفاء بالشعارات السياسية التي تروج لحماية السيادة الوطنية ومواصلة النضال الإفريقي والسير على النهج الذي رسمه المناضل الإفريقي التحرري توماس سانكرا الذي اغتيل في انقلاب عسكري قاده بليز كامباوري في بوركينافاسو سنة 1987.
ويستحضر هؤلاء المتابعون، وفق ذات المصدر، المثل الشعبي المتداول الذي مفاده أن من يحاول تجنب حفرة قد يجد نفسه في بئر أعمق، في إشارة إلى أن استبدال نفوذ خارجي بآخر لا يعني بالضرورة تحقيق الاستقلال المنشود أو ترسيخ السيادة الوطنية، بل هو الغرق في وحل الاستعمار الجديد والذي تقوده فرنسا الغارقة في أزمات خانقة لم تستطع الخروج منها.

ولفهم ما يجري، تشير الصحيفة، إلى أنه علينا الاستعانة بالتاريخ محاولين الإجابة عن هذا السؤال الكبير: ماذا فعلت فرنسا بمالي؟ الجواب: بعيدا عن الروايات الرسمية للإعلام الفرنسي ونظيراتها المغربية، عندما كان الرئيس المالي المنتخب موديبو كيتا يطالب باستقلال مالي عن الاستعمار الفرنسي وتطوير بلده ووضع حد للفقر، ماذا كان رد باريس؟ لقد دعمت انقلابا عسكريا دمويا نفذه موسى تراوري، لينتهي الأمر بموديبو كيتا سجينا حتى وفاته. ومنذ ذلك الوقت حكم موسى تراوري مالي بالحديد والنار لمدة 23 عاما، قبل أن تتوالى الانقلابات العسكرية على البلاد.
إنها القضية في جوهرها، تضيف الصحيفة، قضية مصالح لا أكثر. فمالي تقول الصحيفة، بلد غني بالموارد، لكنه يعيش أوضاعا من الفقر. وقد يتساءل البعض كيف يمكن لبلد غني أن يكون فقيرا في الوقت ذاته؟ وهو سؤال ينطبق على عدد من دول المنطقة. ويرى أصحاب هذا الرأي، وفق “الخبر”، أن السبب يعود إلى ما يسمى بالاستعمار الجديد، الذي خرج من الباب ليعود من النافذة عبر التدخل في الشؤون الداخلية، كما حدث في النيجر وبوركينافاسو، ويستمر اليوم في مالي من خلال أدوار تؤديها أطراف إقليمية لخدمة مصالح قوى استعمارية.
سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي #غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )#الجزائر #مالي https://t.co/pnDpp4sVVj
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 22, 2025
وطرحت الصحيفة تساؤلا آخر: فكيف لدول الساحل الغنية بالذهب والبترول والغاز واليورانيوم أن تبقى ضمن قائمة أفقر دول العالم، فيما يجري استغلال ثرواتها من قبل شركات فرنسية كبرى، على غرار مجموعات بولوري وبويغ ولاغاردير، وشركة أريفا وحليفيها ألستوم وسويز، التي ساهمت لعقود في تعزيز الاقتصاد الفرنسي، بينما بقيت شعوب المنطقة تواجه الفقر والمجاعة والتخلف؟ وفي منطقة الساحل لا يزال متوسط العمر منخفضا مقارنة بالمعدلات العالمية، إذ لا يتجاوز 50 عاما في أحسن الأحوال، كما تعاني فئات واسعة من السكان من صعوبات في الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب، بينما يبقى التمدرس تحديا حقيقيا في عدد من المناطق حيث أقل من 30 بالمائة من الأطفال فقط يذهبون إلى المدرسة.
وبدل أن تتحول دول الساحل إلى فضاء واعد للتنمية والاستثمار في إفريقيا، أصبحت مسرحا للصراعات المسلحة والحروب الأهلية والانقلابات والفقر والمجاعة، بل وتحولت في بعض الفترات إلى قواعد خلفية لتنظيمات إرهابية استغلت هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، تقول “الخبر”.
كما ترى الصحيفة، أن الانقلابيون وصلوا إلى الحكم في مالي وهم يعدون المواطنين بحياة أفضل، وتنمية مستدامة، واستغلال عادل للثروات الوطنية، وبناء دولة مستقرة ومزدهرة، إلى جانب تحقيق الاستقلال الكامل وصون السيادة الوطنية، غير أنه بعد أكثر من خمس سنوات، يرى الماليون أن معظم هذه الوعود لم يتحقق، وأن مالي ما تزال تواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، في وقت تتواصل التجاذبات الإقليمية والدولية حول مستقبل البلاد وموقعها في منطقة الساحل.
خبراء الأمم المتحدة : الانقلابي #غويتا متهم بارتكاب
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 1, 2025
جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية#مالي #الساحل https://t.co/PvZgYNJKNu
الجيش النيجري يتسلّم تجهيزات عسكرية أمريكية
بوابة الجزائر الإخبارية: قدمت الولايات المتحدة هذا الأسبوع معدات عسكرية إلى النيجر في خطوة تندرج في إطار الاستئناف التدريجي للتعاون بين البلدين، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في نيامي اليوم الجمعة.

وقالت السفارة الأميركية في نيامي إن الولايات المتحدة سلّمت القوات المسلّحة النيجرية مطلع الأسبوع “تسع حاويات من المعدات العسكرية، تبلغ قيمتها نحو 2,3 مليون دولار وتضم الشحنة بزات عسكرية ومعدات حماية وإمدادات طبية ولوازم إنقاذ، وفق ما أوضحت السفارة في موقعها الإلكتروني.وشدّدت السفارة على أن “هذا الدعم يترجم الالتزام الأميركي النيجري بمكافحة الإرهاب، ومحاربة الشبكات الإجرامية، وتعزيز أمن الحدود”.