الثلاثاء, 11 أغسطس 2026 00:26 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
ليبيا تحت وقع التصعيد…استهداف مصفاة الزاوية واغتيال مسؤول استخبارات ميليشيات حفتر مالي تعود إلى ديناميكية الجزائر.. الاقتصاد يعيد رسم موازين الساحل بعد عام من القطيعة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني .. جديد التكوين المهني دخول 2026 في الجزائر فرنسا: رفع دعوى قضائية ضد محمد السادس وعدد من المسؤولين المغاربة.. ما القصة؟ الجمارك الجزائرية تحجز قرابة مليون قرص مهلوس بعد الاستهداف المتكرر للمنشآت .. المؤسسة الوطنية للنفط بـ “ليبيا” تعلن حالة الطوارئ! الجزائر تنتصر في حرب السردية الإعلامية.. والمغرب يخسر المعركة الرقمية رغم كتائبه الإلكترونية ! الجزائر تتقدم بهدوء .. دبلوماسية الرئيس تبون تعيد ترتيب أوراق الساحل “صمت القبور” في باريس.. لماذا ابتلع الإعلام الفرنسي خبر تحرير الجزائر لمواطن ألماني؟ توأمة جزائرية تونسية لتعزيز قدرات الحماية المدنية
شارك المقال

ثورة 7 غشت في المغرب.. زلزال غضب لإسقاط الملكية ولإنهاء عقود من القهر!

الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 113 مشاهدة
ثورة 7 غشت في المغرب.. زلزال غضب لإسقاط الملكية ولإنهاء عقود من القهر!

مقال رأي بقلم محمد قنديل : مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: أيها الشعب المغربي العظيم، يا جماهير الوطن الأبي، ويا طليعة الوعي والحرية؛ لقد بلغت التضحيات مداها، ونفد الصبر أمام غطرسة عقود من القهر والنهب، منها 27 عاما الأخيرة، وصل فيها الظلم والقهر والفساد لمستويات قياسية، فلم يعد الصمت خياراً، بل غدا مشاركة في الجريمة، إننا ندعوكم اليوم { نُخباً مثقفة، وطلبة جامعيين، وعمالاً وكادحين، وكل حر وحرة } في هذا الوطن المنهوب إلى النزول المزلزل للشارع إبتداءا من أيام 7 و8 و9 من هذا الشهر، وإعلان العصيان المدني السلمي الشامل.

إهدموا أسوار الخوف والمذلة، وانتفضوا لإستعادة كرامتكم وسيادتكم المسلوبة، ولتكن ساحات الوطن ميداناً لثورة الوعي والتحرر، متمسكين بسلمية حضارية تقطع الطريق على المتربصين، وتحمي ممتلكات الشعب العامة والخاصة، وترفع سقف المطلب عالياً ودون مواربة.. “إسقاط الملكية وتفكيك بنيان المخزن” الجاثم على صدورنا.

https://twitter.com/algatedz/status/2083522230307164457?s=46

إلى منظومة الفشل الفاسدة، وإلى قلاع المخزن الطاغية؛

إرحلوا؛ فقد إنتهت صلاحية مسرحياتكم وصمّت الآذان عن وعودكم الزائفة، ما يقارب السبعة عقود من التحكم المطلق، والفساد الهيكلي، والنهب الممنهج لخيرات البلاد، لم تورثوا فيها هذا الشعب العظيم سوى الفقر، والتهميش، والقمع.

إن دماء شبابنا الطاهرة التي أُريقت في مآسي باب سبتة وبني انصار، وأرواح المفقودين الذين دفعتموهم لليأس خدمةً لأجنداتكم الضيقة وعمالتكم للخارج، هي صكّ إدانة نهائي يطارد عروشكم ويفضح عوراتكم السياسية والأخلاقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2082976771180237044?s=46

لقد سقطت الأقنعة وتهاوت الشرعية الزائفة، ولن يقبل الشعب بعد اليوم بأنصاف الحلول أو التسويات الترقيعية، فمعركتنا معكم هي معركة قطع جذري لا رجعة فيه؛ فإما أن يستمر طغيانكم وتخريبكم، وإما أن ينتزع الشعب حريته ويهدم قلاع إستبدادكم.

إن الكرة الآن في ملعب الإرادة الشعبية الحرة، فلا وجود لطريق ثالث، فإما العيش بنخوة وكرامة في وطن يتسع للجميع، وإما البقاء في حظيرة التبعية والظلم، ولتكن هذه الأيام فصلاً تاريخياً يكتبه الأحرار بدمائهم وعزيمتهم، ليتنفس المغرب الصعداء بعيداً عن قيود الإستبداد والفساد.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2082843767564832852?s=46

وإلى المدعوا عبد اللطيف الحموشي، وأجهزة مخابراته، وأبواقه المأجورة في صحافة الصرف الصحي وذبابه الإلكتروني؛

إعلموا أن جيوش بهلوانيتكم، وحملات التشكيك المسعورة، والإتهامات الجاهزة بالعمالة والإنفصالية، لم تعد تنطلي على أحد، ولن تنقص ذرة واحدة من قيمة الأصوات الحرة { سواء كانت خلف قضبان زنازينكم المظلمة أو تصدح في ميادين الحرية بالداخل والخارج }، فمحاولاتكم اليائسة لكسر إرادتنا لن تزيدنا إلا عزماً وإصراراً على المضي قدماً؛ وأساليب الترهيب قد تآكلت، وجدار الخوف قد إنهار إلى غير رجعة، لم ولن تفلح آلتكم القمعية في حجب شمس الحقيقة أو حماية عرش تداعت شرعيته، وموعدنا الشارع حيث تصنع الشعوب قدرها وتسترد أوطانها المغتصبة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2082882952128495799?s=46

مقال رأي لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن الخط التحريري لمنصة بوابة الجزائر

#المغرب#ثورة 7 غشت
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تعيد هندسة منظومة الدفع الرقمي!

الجزائر تعيد هندسة منظومة الدفع الرقمي!

4.4 تريليون دينار سُحبت نقدًا مقابل 939 مليارًا رقميًا

بوابة الجزائر الإخبارية: 4.397 تريليون دينار سحبها الجزائريون من الموزعات الآلية خلال 2025، مقابل 939 مليار دينار فقط مرّت عبر قنوات الدفع والتحويل الإلكتروني، ما يكشف أن البطاقة المصرفية والبريدية ما تزال تُستخدم أساسًا للوصول إلى الأوراق النقدية، رغم الارتفاع القوي في المدفوعات الرقمية خلال العام نفسه.

وتجاوزت قيمة السحوبات النقدية المدفوعات الإلكترونية بنحو 4.7 مرات، في فجوة دفعت بنك الجزائر إلى الانتقال من توسيع البنية التقنية إلى إنشاء مركز مؤسسي يقود عملية تقليص استعمال «الكاش»، ويحدد أهدافها، ويتابع تنفيذها، ويقيس نتائجها سنويًا.

وفي هذا الإطار، أصدر بنك الجزائر النظام رقم 26-01 المؤرخ في 31 ماي 2026، الذي يحدد تنظيم اللجنة الوطنية للدفع وكيفيات سيرها، استنادًا إلى المواد 163 و164 و165 من القانون النقدي والمصرفي رقم 23-09.

ويمنح النظام اللجنة صلاحية إعداد استراتيجية وطنية لتطوير وسائل الدفع الكتابية والإلكترونية، واقتراح الإصلاحات القانونية والتقنية، وتنسيق عمل البنوك وبريد الجزائر وهيئات النقد الآلي والوزارات والأجهزة الأمنية، إلى جانب إصدار تقرير سنوي يرصد حركة المدفوعات ومدى تراجع الاعتماد على السيولة.

البطاقة موجودة لكن الدفع ما يزال نقديًا

تجاوز عدد بطاقات الدفع المتداولة في الجزائر 21.8 مليون بطاقة بنهاية 2025، مقابل 19.84 مليون بطاقة في نهاية 2024، ما يعني إضافة قرابة مليوني بطاقة خلال عام واحد.

وتستحوذ بطاقة «الذهبية» التابعة لبريد الجزائر على الحصة الأكبر من السوق، إذ مثلت نحو 80% من البطاقات النشطة حتى سبتمبر 2025، بينما تتوزع الحصة المتبقية أساسًا على بطاقات «CIB» التي تصدرها البنوك.

غير أن اتساع قاعدة البطاقات لم يؤد بالوتيرة نفسها إلى تقليص تداول الأوراق النقدية. فقد نفذ حاملو البطاقات أكثر من 235 مليون عملية سحب من الموزعات خلال 2025، بقيمة تجاوزت 4397 مليار دينار، بزيادة تقارب 19% من حيث العدد والقيمة.

وارتفع عدد الموزعات الآلية إلى 4679 جهازًا، بعد تركيب 737 موزعًا إضافيًا خلال سنة. وأسهم هذا التوسع في تحسين الوصول إلى السيولة، لكنه عزز في الوقت نفسه الاستخدام التقليدي للبطاقة بوصفها أداة لسحب الأموال بدل دفع ثمن السلع والخدمات مباشرة.

وتكشف هذه المعادلة أن التحدي لم يعد مرتبطًا بعدد البطاقات المصدرة فقط، بل بطريقة استعمالها. فالاقتصاد لا ينتقل من النقد إلى الدفع الإلكتروني بمجرد فتح حساب أو تسليم بطاقة، وإنما عندما تصبح البطاقة والهاتف وسيلتين يوميتين للتسديد داخل المتاجر والإدارات ووسائل النقل ومنصات الخدمات.

المدفوعات الإلكترونية ترتفع 46%

بلغت القيمة الإجمالية للمدفوعات والتحويلات الإلكترونية المنفذة خلال 2025 نحو 939 مليار دينار، مقابل 643.8 مليار دينار في 2024، مسجلة نموًا بنسبة 46%.

وتوزعت هذه القيمة بين 647.4 مليار دينار من التحويلات بواسطة الهاتف داخل المؤسسة المالية الواحدة، و145 مليار دينار من المدفوعات عبر الإنترنت، و89.5 مليار دينار من العمليات المنفذة عبر أجهزة الدفع لدى التجار، إلى جانب 57.3 مليار دينار من المدفوعات الداخلية بواسطة رمز الاستجابة السريعة «QR».

وتظهر هذه التركيبة أن الجزء الأكبر من النمو الرقمي جاء من تحويل الأموال بين الحسابات والأفراد، بينما بقي الدفع المباشر مقابل السلع والخدمات أقل حجمًا.

ويعني ذلك أن الجزائر حققت تقدمًا في رقمنة حركة الأموال، لكنها لم تنتقل بعد بصورة كاملة إلى اقتصاد تُسوّى فيه المشتريات اليومية إلكترونيًا. فالمستخدم قد يستقبل المال أو يحوله عبر الهاتف، ثم يعود إلى سحبه نقدًا لإنفاقه داخل المحال.

وتسعى اللجنة الوطنية للدفع إلى كسر هذه الحلقة عبر ربط توسع الحسابات والبطاقات بزيادة نقاط قبول الدفع، وتحسين التشغيل البيني، وتقليص الأعطال، وتبسيط التعاقد مع التجار.

شبكة التجار تبقى الحلقة الأضعف

تضاعفت قيمة المدفوعات المنفذة عبر أجهزة الدفع الإلكتروني لدى التجار إلى 89.5 مليار دينار في 2025، مقابل 44.56 مليار دينار خلال 2024.

كما ارتفع عدد أجهزة الدفع من 68140 جهازًا إلى 78774 جهازًا، بزيادة سنوية بلغت 15.61%.

ورغم هذا النمو، تبقى الشبكة محدودة مقارنة بعدد التجار. فقد أشارت بيانات تجمع النقد الآلي خلال نوفمبر 2025 إلى وجود نحو 77 ألف جهاز نشط فقط، مقابل قاعدة تجارية تقدر بنحو 1.6 مليون تاجر.

وتعني هذه الأرقام أن جهاز دفع واحدًا كان متاحًا، نظريًا، لكل نحو 21 تاجرًا، وهو فارق يجعل الدفع الإلكتروني غير متوفر بصورة منتظمة في الحياة اليومية.

كما أن وجود الجهاز داخل المتجر لا يعني بالضرورة استعماله. فبعض الأجهزة تتوقف بسبب ضعف الاتصال، أو تبقى غير مستعملة نتيجة نقص التكوين، أو تخوف التاجر من الرسوم والإجراءات الجبائية، أو بطء تحويل الأموال إلى الحساب، أو تفضيله التسوية النقدية الفورية.

وتضع هذه العراقيل توسيع شبكة القبول في قلب الاستراتيجية المرتقبة. فنجاح الدفع الإلكتروني يتطلب أن يجد المستهلك الجهاز عاملًا عند الحاجة، وأن يحصل التاجر على أمواله بسرعة، وأن تكون الرسوم والإجراءات واضحة، وأن تتوافر آلية فعالة للاعتراض عند حدوث خطأ أو اقتطاع غير مبرر.

ولا تستطيع أي سياسة لتقليص «الكاش» تحقيق نتائج واسعة إذا استمر المواطن في حمل البطاقة، بينما يطالبه التاجر بالدفع نقدًا.

الإنترنت يقود أسرع موجة نمو

حقق الدفع عبر الإنترنت أعلى معدل نمو خلال 2025، بعدما ارتفعت قيمته بنسبة 179% إلى 145 مليار دينار، مع تنفيذ أكثر من 27 مليون عملية.

وبلغ النشاط ذروته خلال ديسمبر، عندما سجلت المنظومة 3.6 ملايين عملية بقيمة 65.27 مليار دينار، مدفوعة بتوسع تسديد الفواتير والرسوم والخدمات العمومية عبر المنصات الرقمية.

كما ارتفع عدد التجار ومقدمي الخدمات المنضمين إلى منصة الدفع الإلكتروني إلى 644 متعاملًا بنهاية 2025، بزيادة 134 متعاملًا خلال سنة.

وتشمل القائمة شركات المياه والطاقة والاتصالات والتأمين والنقل ومقدمي الخدمات الحكومية والتجارية، بعدما دخل الدفع عبر الإنترنت بواسطة بطاقة «CIB» حيز التشغيل رسميًا في أكتوبر 2016.

ويظهر هذا المسار أن الخدمات التي تفرض دفعًا دوريًا ومنظمًا، مثل الكهرباء والغاز والماء والاتصالات والتأمين، أصبحت أحد أهم محركات تغيير سلوك المستهلك.

فالمواطن الذي يعتاد تسديد فاتورة من الهاتف أو الحاسوب يقل اعتماده تدريجيًا على التنقل إلى الوكالة أو مكتب البريد، وتصبح المعاملة الرقمية بالنسبة إليه وسيلة لتقليص الوقت والكلفة، لا مجرد خيار تقني إضافي.

غير أن استمرار النمو يحتاج إلى دمج عدد أكبر من الإدارات والمؤسسات التجارية، وتوحيد واجهات الدفع، وتبسيط المصادقة، وضمان سرعة معالجة المبالغ المسترجعة عند إلغاء الخدمة أو تسجيل خطأ.

الهاتف يتحول إلى حساب دفع متنقل

سجلت التحويلات بواسطة الهاتف بين الأفراد داخل المؤسسة المالية الواحدة 47.5 مليون عملية خلال 2025، بزيادة 31%، وبلغت قيمتها 647.4 مليار دينار.

كما وصل عدد عمليات الدفع الداخلي باستخدام رمز «QR» إلى نحو 69.3 مليون عملية، بقيمة 57.3 مليار دينار.

ويبرز الهاتف بذلك بوصفه القناة الأسرع توسعًا في سوق المدفوعات الجزائرية، مستفيدًا من الانتشار الواسع للهواتف الذكية وسهولة تنفيذ التحويل مقارنة بالتوجه إلى الفروع أو الموزعات.

وشهد عام 2025 إطلاق خدمة الدفع المحمول بين البنوك «DZ Mob Pay»، التي تعتمد على التشغيل البيني عبر المحول الوطني للدفع المحمول الموضوع في الخدمة منذ جوان 2024.

وبنهاية ديسمبر 2025، بلغ عدد الحسابات الفردية المسجلة في الخدمة 95014 حسابًا، إلى جانب 14283 حسابًا تجاريًا.

وسجل النظام خلال عامه الأول 12682 عملية دفع بواسطة رمز «QR»، إضافة إلى 44369 تحويلًا مباشرًا بين الأفراد.

وتبقى هذه الأرقام محدودة مقارنة بحجم الحسابات والبطاقات في الجزائر، لكنها تمثل بداية الانتقال من تطبيقات مغلقة داخل كل بنك أو مؤسسة إلى شبكة تسمح بإجراء العمليات بين مختلف المتعاملين.

وسيُقاس نجاح «DZ Mob Pay» بعدد البنوك وبريد الجزائر ومقدمي الخدمات المنضمين إليه، وانتشار رموز الدفع لدى التجار، وسرعة التحويل، ومستوى ثقة المستخدمين في حماية حساباتهم.

لجنة وطنية بدل القرارات المنفصلة

نُصبت اللجنة الوطنية للدفع في 7 أفريل 2024 تحت إشراف محافظ بنك الجزائر صلاح الدين طالب، تنفيذًا لأحكام القانون النقدي والمصرفي.

غير أن النظام رقم 26-01 ينقلها من مرحلة التنصيب إلى العمل المنتظم، عبر تحديد تركيبتها، وآليات اجتماعها، ومهام أمانتها الدائمة، وطريقة إعداد قراراتها وتقاريرها.

ويرأس اللجنة محافظ بنك الجزائر أو أحد نوابه، وتضم ممثلين عن وزارات المالية والعدل والتجارة والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والرقمنة واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.

ويشترط النظام ألا تقل رتبة ممثلي الوزارات عن مدير عام، بما يمنح الاجتماعات مستوى أعلى من القدرة على اتخاذ القرار والالتزام باسم القطاعات المشاركة.

كما تضم اللجنة ممثلين اثنين عن بنك الجزائر برتبة مدير عام، والمدير العام لبريد الجزائر، وممثلين عن المديرية العامة للأمن الداخلي وقيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني.

وتشارك فيها كذلك الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، والهيئة ما بين المصارف المكلفة بالنقد الآلي، ومركز النقد الآلي ما بين المصارف، إلى جانب خبيرين يختاران على أساس الكفاءة والخبرة في وسائل الدفع.

ويعكس هذا التكوين الطبيعة المركبة للملف. فالدفع الإلكتروني يرتبط بالبنوك والاتصالات والتجارة والجباية والهوية الرقمية والأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وحماية البيانات، ولا يمكن تطويره بقرار منفرد يصدر عن مؤسسة واحدة.

كما أن وجود بريد الجزائر داخل اللجنة يمثل عنصرًا حاسمًا، بالنظر إلى حجم الحسابات البريدية وانتشار بطاقة «الذهبية» وشبكة المكاتب عبر مختلف الولايات والبلديات.

الاستراتيجية تبدأ من قابلية التشغيل البيني

كُلفت اللجنة بإعداد مشروع الاستراتيجية الوطنية لتطوير وسائل الدفع الكتابية، وهي الأدوات التي تسمح بتسديد الأموال أو تحويلها عبر الحسابات، مثل البطاقات والصكوك والتحويلات والدفع بواسطة الهاتف والإنترنت.

كما تتولى متابعة تنفيذ الاستراتيجية وتقييم نتائجها، واقتراح التدابير التشريعية والتنظيمية والتقنية التي ترفع كفاءة المنظومة وأمانها.

ويأتي التشغيل البيني في مقدمة الملفات التي ستواجهها اللجنة، لأنه يحدد قدرة مستخدم حساب أو تطبيق تابع لمؤسسة مالية على الدفع أو التحويل إلى مستخدم لدى مؤسسة أخرى من دون قيود تقنية.

وكلما اتسعت قابلية التشغيل بين البنوك وبريد الجزائر والتجار والمنصات، انخفضت حاجة المستخدم إلى امتلاك تطبيقات متعددة أو المرور بإجراءات مختلفة لكل عملية.

كما تشمل المهام دراسة تسعير الخدمات، ومكافحة الاحتيال، وحماية المستهلك، والدفع الفوري، ورقمنة الصكوك والتحويلات، وتوسيع الشبكة في المناطق التي تعاني ضعف التغطية المصرفية أو الاتصال.

ويمكن للجنة إنشاء مجموعات عمل متخصصة والاستعانة بخبراء لمعالجة الملفات التقنية والقانونية والأمنية، بما يسمح بتوزيع العمل وفق طبيعة كل مشروع.

التقرير السنوي يحول الرقمنة إلى أرقام قابلة للمحاسبة

أنشأ النظام أمانة دائمة للجنة على مستوى بنك الجزائر، يشرف عليها أمين دائم، ويُعين أعضاؤها بمقرر من المحافظ.

وتتولى الأمانة جمع البيانات، وتحضير الملفات والدراسات، وتنظيم الاجتماعات، وصياغة المحاضر ومشروعات القرارات، ومتابعة تنفيذ توجيهات اللجنة لدى المؤسسات المعنية.

كما تتكفل بإعداد المسودة الأولى للتقرير السنوي تحت إشراف ثلاثة أعضاء تعينهم رئاسة اللجنة.

ويفترض أن يقدم التقرير صورة موحدة عن سوق المدفوعات في الجزائر، بعد سنوات ظلت فيها الأرقام موزعة بين بنك الجزائر وبريد الجزائر والبنوك وتجمع النقد الآلي ومركز النقد الآلي ما بين المصارف.

ويمكن للتقرير أن يتضمن عدد البطاقات المصدرة والنشطة، وحجم السحوبات والمدفوعات والتحويلات، وعدد أجهزة الدفع والموزعات، وتوزيعها الجغرافي، وعدد التجار الإلكترونيين، ونسبة العمليات المرفوضة، وحجم المنازعات، ومستويات الاحتيال والأعطال.

كما يسمح التقرير بمقارنة النتائج السنوية بالأهداف التي ستحددها الاستراتيجية، ومعرفة ما إذا كان توسع البطاقات والأجهزة يؤدي فعلًا إلى تراجع الطلب على النقد.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأن الإعلان عن زيادة عدد البطاقات لا يكفي لتقييم نجاح الرقمنة. فالمؤشر الحاسم يتمثل في النسبة التي تنتقل من السحب النقدي إلى الدفع المباشر والتحويل القابل للتتبع.

تقليص «الكاش» قضية اقتصادية وليست تقنية فقط

يرفع الاعتماد الواسع على السيولة كلفة إصدار الأوراق النقدية ونقلها وحراستها وفرزها وتخزينها، ويزيد الضغط على الفروع البنكية ومكاتب البريد والموزعات.

كما يجعل جزءًا من النشاط التجاري أقل قابلية للرصد، ويصعب على المؤسسات الصغيرة إثبات مداخيلها عند طلب التمويل، ويحد من قدرة البنوك على تحليل التدفقات وتقييم النشاط الحقيقي للعملاء.

وفي المقابل، تتيح المدفوعات الإلكترونية للمؤسسات توثيق رقم الأعمال، وتسريع التحصيل، وتحسين إدارة الخزينة، وتقليل مخاطر حمل الأموال وتخزينها.

كما تساعد السلطات على تحسين تحصيل الضرائب والرسوم، ورفع شفافية المعاملات، وتطوير مؤشرات أدق عن الاستهلاك والنشاط الاقتصادي.

غير أن الانتقال يحتاج إلى حماية الفئات التي لا تمتلك حسابات أو هواتف ذكية أو تغطية اتصال مستقرة. كما يتطلب الحفاظ على حق المستهلك في اختيار وسيلة الدفع، وعدم تحويل الرقمنة إلى مصدر رسوم إضافية أو تعقيدات جديدة.

وتبقى الثقة العامل الأهم. فالمستخدم لن يختار الدفع الرقمي إذا كان يخشى الاقتطاع المزدوج أو اختراق الحساب أو تأخر معالجة الشكوى، والتاجر لن يتخلى عن النقد إذا كان لا يعرف موعد وصول أمواله أو قيمة الرسوم المطبقة عليه.

المعركة الحقيقية عند صندوق المتجر

تدخل الجزائر المرحلة الجديدة بقاعدة واسعة تضم أكثر من 21.8 مليون بطاقة، و4679 موزعًا آليًا، و78774 جهاز دفع، ومئات الخدمات المتاحة عبر الإنترنت، إلى جانب بداية تشغيل الدفع المحمول بين البنوك.

لكن استمرار السحوبات عند 4.397 تريليون دينار يوضح أن امتلاك البنية التقنية لا يعني استعمالها في الدفع.

ويتركز الاختبار المقبل عند نقطة البيع، حيث يقرر المواطن بين تمرير البطاقة أو إخراج الأوراق النقدية، ويقرر التاجر بين قبول العملية أو المطالبة بالدفع نقدًا.

وإذا تمكنت اللجنة الوطنية للدفع من توسيع نقاط القبول، وتقليص الأعطال والرسوم، وتسريع التسويات، وتوحيد الشبكات، وحماية المستخدم، يمكن للمدفوعات الإلكترونية أن تتحول من خدمة موازية إلى وسيلة رئيسية للإنفاق.

أما إذا بقيت البطاقة مرتبطة بالموزع أكثر من ارتباطها بالمتجر، فستستمر قيمة السحوبات في تجاوز المدفوعات، مهما ارتفع عدد الحسابات والتطبيقات.

ويضع النظام رقم 26-01 لأول مرة قيادة مؤسسية موحدة لهذا التحول، ويمنح بنك الجزائر والقطاعات المعنية أداة للتخطيط والمتابعة والمساءلة.

وستظهر النتيجة الحقيقية في التقرير السنوي المنتظر، من خلال رقم واحد شديد الدلالة: مقدار الأموال التي بقيت داخل الحسابات وانتقلت إلكترونيًا بين المستهلك والتاجر، بدل أن تغادر الموزعات في شكل أوراق نقدية

#الجزائر#بنك الجزائر
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
إيكونوميست
شارك المقال

رقم قياسي في الشراكة الاقتصادية.. 8.43 مليارات يورو حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا

رقم قياسي في الشراكة الاقتصادية.. 8.43 مليارات يورو حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا

الجزائر ثالث شريك لميناء فالنسيا بـ156 ألف حاوية..

بوابة الجزائر الإخبارية: 156 ألفًا و822 حاوية مكافئة لعشرين قدمًا سجلتها المبادلات بين الجزائر ومجمع موانئ فالنسيا خلال النصف الأول من 2026، ما وضع الجزائر في المرتبة الثالثة بين شركائه التجاريين من حيث حركة الحاويات، بالتزامن مع ارتفاع التجارة الجزائرية–الإسبانية إلى 8.43 مليارات يورو خلال 2025.

وأظهرت حصيلة هيئة ميناء فالنسيا أن الجزائر جاءت بعد الصين، التي سجلت 469 ألفًا و504 حاويات بزيادة 25.14%، والولايات المتحدة بـ167 ألفًا و540 حاوية، بينما تقدمت على تركيا، التي سجلت 97 ألفًا و833 حاوية، وإيطاليا بـ53 ألفًا و83 حاوية.

ورغم تراجع حركة الحاويات المرتبطة بالجزائر بنسبة 3.78% مقارنة بالنصف الأول من 2025، فإنها حافظت على المرتبة الثالثة، مقابل انخفاض أكبر بلغ 14.01% في المبادلات مع الولايات المتحدة، و24.95% مع تركيا، و19.96% مع إيطاليا، وفق البيانات الرسمية لهيئة ميناء فالنسيا.

ويضم «فالنسيابورت» موانئ فالنسيا وساغونتو وغانديا، ويمثل أحد أبرز المنافذ التجارية على الواجهة المتوسطية الإسبانية. وتمنح المرتبة التي احتلتها الجزائر مؤشرًا على كثافة التدفقات اللوجستية بين ضفتي المتوسط، خصوصًا السلع الصناعية والغذائية والمعدات والمنتجات نصف المصنعة.

وعالج المجمع المينائي 2.819 مليون حاوية خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، بزيادة محدودة بلغت 0.20%. غير أن الحاويات الممتلئة المستوردة ارتفعت بنسبة 11.14% إلى 559 ألفًا و825 وحدة، مقابل تراجع الحاويات الموجهة إلى التصدير بنسبة 0.84% إلى 451 ألفًا و669 وحدة.

وبلغ إجمالي البضائع التي مرت عبر الموانئ الثلاثة 39.92 مليون طن، بانخفاض سنوي قدره 3.12%. وفي المقابل، ارتفعت البضائع العامة بنسبة 1.63% إلى نحو 25 مليون طن، مدفوعة بزيادة عمليات التفريغ بنسبة 6.43% إلى 12.76 مليون طن.

كما سجل النقل بالسكك الحديدية أداءً قويًا، مع ارتفاع البضائع المنقولة عبر القطارات بنسبة 19.51% إلى 1.957 مليون طن، وزيادة الحاويات المنقولة بالسكك بنسبة 16.78% إلى 144 ألفًا و803 حاويات. وتوفر هذه الشبكة للمصدرين الجزائريين منفذًا للوصول من ميناء فالنسيا إلى المراكز الصناعية والاستهلاكية داخل إسبانيا والأسواق الأوروبية المجاورة.

ويؤكد النشاط المينائي التعافي السريع للتجارة الجزائرية–الإسبانية بعد التراجع المسجل خلال الأزمة الدبلوماسية التي بدأت سنة 2022. فقد ارتفعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر من 332 مليون يورو سنة 2023 إلى 794.5 مليونًا خلال 2024، قبل أن تقفز إلى 2.133 مليار يورو في 2025، بنمو سنوي بلغ 168.5%.

وفي الاتجاه المقابل، بلغت الواردات الإسبانية من الجزائر 6.296 مليارات يورو خلال 2025، بزيادة 2.8%، ليرتفع إجمالي المبادلات إلى 8.429 مليارات يورو، مع فائض تجاري لصالح الجزائر قدره 4.163 مليارات يورو، بحسب التقرير السنوي لوزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية.

وتشير تركيبة المبادلات إلى توسع تدريجي يتجاوز المحروقات. فقد برزت اللحوم ومكونات السيارات والحديد والصلب ضمن المنتجات الإسبانية التي سجلت نموًا في السوق الجزائرية، بينما شملت المشتريات الإسبانية من الجزائر النفط ومشتقاته والأسمدة والمنتجات الكيميائية غير العضوية.

ولا تعكس حركة الحاويات كامل القيمة التجارية بين البلدين، لأن الجزء الأكبر من الغاز الجزائري يصل إلى إسبانيا عبر أنبوب «ميدغاز»، خارج النشاط المينائي للحاويات. لذلك، يمثل تسجيل 156 ألفًا و822 حاوية مؤشرًا مهمًا على حجم التجارة السلعية واللوجستية غير المرتبطة مباشرة بإمدادات الغاز.

ويأتي صدور حصيلة ميناء فالنسيا بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026، والاتفاق مع الرئيس عبد المجيد تبون على عقد الاجتماع الحكومي الجزائري–الإسباني رفيع المستوى الثامن خلال أكتوبر المقبل.

ووصف سانشيز الجزائر بأنها «شريك استراتيجي وبلد صديق»، مؤكدًا رغبة مدريد في دعم تحديث القطاعين الصناعي والطاقوي الجزائريين وتوسيع التعاون إلى البنية التحتية والصناعات الغذائية والخدمات والابتكار والرقمنة. كما شددت رئاسة الحكومة الإسبانية على دور الشركات في الاستثمار وخلق الوظائف وتطوير سلاسل القيمة داخل الجزائر.

وترافق التقارب التجاري مع استمرار الجزائر في صدارة موردي الغاز إلى إسبانيا خلال 2026. وكانت محادثات مارس قد تناولت إمكانية رفع التدفقات عبر «ميدغاز» بما يصل إلى 10%، غير أن تنفيذ الزيادة يظل مرتبطًا باتفاقات تجارية تحددها سوناطراك والشركات الإسبانية من حيث الكميات والأسعار والمدة، وفق رويترز.

وتمنح مكانة الجزائر داخل ميناء فالنسيا قاعدة عملية لتوسيع صادراتها خارج المحروقات، خصوصًا الأسمدة والحديد والصلب والمنتجات الزراعية والغذائية والبتروكيماويات. كما تفتح أمام المؤسسات الجزائرية فرصًا لبناء خطوط نقل منتظمة ومراكز توزيع تربط الموانئ الوطنية بالسوق الإسبانية والاتحاد الأوروبي.

وسيُقاس الأثر الاقتصادي للمرحلة الجديدة بقدرة قمة أكتوبر على تحويل التعافي التجاري إلى عقود استثمار ونقل للتكنولوجيا ومشروعات لوجستية وصناعية مشتركة. غير أن الأرقام الحالية تؤكد أن الشراكة الجزائرية–الإسبانية استعادت قاعدة قوية: 156 ألف حاوية خلال ستة أشهر، وتجارة سنوية تتجاوز 8.4 مليارات يورو، وفائض تجاري جزائري يفوق 4.1 مليارات يورو.

#الجزائر#فالينسيا
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الشريط الرئيسي
شارك المقال

المخزن يتفنن في استنزاف جيوب المغاربة.. أسعار المحروقات تشتعل من جديد

المخزن يتفنن في استنزاف جيوب المغاربة.. أسعار المحروقات تشتعل من جديد

بوابة الجزائر الاخبارية: عاد نظام المخزن إلى إثقال كاهل المواطنين المغاربة بزيادة جديدة في أسعار المحروقات، في خطوة تعكس استمرار السياسات التي يحمّلها كثير من المتابعين مسؤولية اتساع الضغوط المعيشية وتراجع القدرة الشرائية، وسط موجة غلاء تضرب مختلف السلع والخدمات الأساسية.

ودخلت الزيادة الجديدة حيز التنفيذ مساء الأحد الماضي، بعدما أقرت شركات توزيع المحروقات رفع سعر لتر الغازوال والبنزين الممتاز بدرهم واحد، وذلك خلافاً لما تم تداوله خلال الأيام الماضية عن زيادات قد تصل إلى درهمين للتر.

وبموجب التسعيرة الجديدة، تجاوز سعر لتر الغازوال في عدد من محطات الوقود حاجز 1.5 دولار، ليستقر عند نحو 1.53 دولار (14.32 درهم)، فيما بلغ سعر لتر البنزين الممتاز حوالي 1.63 دولار (15.23 درهم)، مع اختلافات طفيفة بين المناطق وشركات التوزيع تبعاً لتكاليف النقل.

وتأتي هذه الزيادة لتعمق حالة الاحتقان الاجتماعي، في وقت يواجه فيه المواطن المغربي ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف المعيشة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة للسلطات بسبب غياب إجراءات فعالة للحد من انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة على الأسر وقطاعات النقل والإنتاج.

ويعكس استمرار ارتفاع أسعار المحروقات ، فشل السياسات الاقتصادية في حماية القدرة الشرائية، حيث بات المواطن المغربي الحلقة الأضعف التي تتحمل تبعات كل زيادة، في وقت تتواصل فيه الشكاوى من الغلاء وتراجع مستوى الدخل.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

شخص غير مرغوب فيه.. رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يهان ويطرد من إسبانيا!

شخص غير مرغوب فيه.. رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يهان ويطرد من إسبانيا!

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام إسبانية، بأن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش غادر جزيرة مايوركا، حيث كان يقضي عطلته، وذلك في ظل ضغط وجدل أثارته جهات حقوقية وسياسية دعت إلى الاحتجاج على وجوده على خلفية أحداث سبتة وملفات مرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية.

https://twitter.com/algatedz/status/2084731211583209506?s=46

وذكرت بعض المنابر الإعلامية الإسبانية أن مغادرة أخنوش جاءت بعد طلب من الجانب الإسباني بمغادرة الأراضي الإسبانية، فيما لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات الإسبانية يوضح طبيعة هذا الطلب أو أسبابه.

https://twitter.com/algatedz/status/2084016746713718867?s=46

وكان عزيز أخنوش قد سافر إلى إسبانيا لقضاء عطلة الصيف في عز موجة الهجرة الجماعية للشعب المغربي غير المسبوقة إلى سبتة الإسبانية هربا من جحيم نظام المخزن.

#أخنوش#إسبانيا#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشريط الرئيسي
شارك المقال

مستشار محمد السادس.. العقل المدبر للهجرة الجماعية إلى سبتة الإسبانية!

مستشار محمد السادس.. العقل المدبر للهجرة الجماعية إلى سبتة الإسبانية!

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت صحيفة The Objective الإسبانية بأن مستشار العاهل المغربي محمد السادس، فؤاد عالي الهمة يُعدّ الشخصية التي تقف وراء موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة مؤخرًا، وذلك استنادًا إلى معلومات قالت إنها حصلت عليها من مصادر أمنية واستخباراتية.

وذكرت الصحيفة أن عالي الهمة، الذي تصفه بـ”نائب الملك” نظرًا لنفوذه الواسع وقربه من محمد السادس، يُشتبه في أنه كان العقل المدبر للعملية التي سمحت بتدفق آلاف المهاجرين نحو المدينة الإسبانية.

وبحسب التقرير، فإن الهدف من هذه الخطوة لم يكن ممارسة ضغط مباشر على الحكومة الإسبانية، وإنما توجيه رسالة داخلية في إطار صراع النفوذ داخل دوائر الحكم في المغرب، وتقويض الخطاب الرسمي الذي يروج للاستقرار في المملكة.

وأضافت الصحيفة أن هذه الفرضية تفسر، وفق مصادرها، التراخي غير المسبوق الذي شهدته الحدود المغربية خلال الساعات الأولى من الأزمة، قبل أن تستعيد السلطات السيطرة على الوضع.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2084690903143264258?s=46
#إسبانيا#المخزن المغربي
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشريط الرئيسي
شارك المقال

المغرب يحتضن الإرهاب.. مؤجر داعش “جواد بن داوود” يفتتح مطعما في أغادير!

المغرب يحتضن الإرهاب.. مؤجر داعش “جواد بن داوود” يفتتح مطعما في أغادير!

بوابة الجزائر الإخبارية: من قلب مدينة أغادير المغربية، وفي مشهد صادم يترجم تحول المغرب إلى حاضنة للمجرمين والإرهاب، وثقت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي رصدتها منصة “بوابة الجزائر” افتتاح مطعم للوجبات الخفيفة يحمل اسم المدعو “جواد بن داوود” وصورته، وهو الفرنسي من أصل مغربي الملقب بـ”مؤجر داعش“، وذلك لقيامه باستئجار شقة ليأوي اثنين من منفذي الهجوم الإرهابي في سانت دوني بفرنسا عام 2015 والتي خلفت 130 قتيلا، ومن بينهما العقل المدبر للهجوم عبد الحميد أبا عود وشريكه شكيب عكروه وهوما بلجيكيان من أصل مغربي.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2084678344876892489?s=46

المجرم جواد بن داود كان قد حكم عليه من قبل القضاء الفرنسي بالسجن لمدة 4 سنوات لثبوت تورطه في إيواء إرهابيين فارين من العدالة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2084679744251887864?s=46

#المغرب#جواد بن داوود
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري .. حامي الديار ودرع الاستقرار

الجيش الجزائري .. حامي الديار ودرع الاستقرار

بوابة الجزائر الاخبارية: تحيي الجزائر، اليوم الرابع من أوت، وللسنة الخامسة على التوالي، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، في محطة وطنية تستحضر مسيرة مؤسسة شكلت، منذ الاستقلال، أحد أهم أعمدة الدولة الجزائرية الحديثة، وحملت على عاتقها مسؤولية صون السيادة الوطنية، وحماية وحدة التراب، ومرافقة مسيرة البناء والتنمية.

ويخلد هذا الموعد ذكرى الرابع من أوت 1962، التاريخ الذي تحول فيه جيش التحرير الوطني، بعد انتصار الثورة واسترجاع الاستقلال، إلى الجيش الوطني الشعبي، ليواصل حمل الرسالة نفسها، ولكن في إطار الدولة المستقلة ومؤسساتها الجمهورية.

وقد أقر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون هذا اليوم بموجب المرسوم الرئاسي رقم 22-217 المؤرخ في 8 جوان 2022، عرفانا بما قدمته المؤسسة العسكرية من تضحيات وإسهامات في خدمة الجزائر على امتداد أكثر من ستة عقود.

ومنذ استحداث هذه المناسبة، يترأس رئيس الجمهورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، مراسم الاحتفال الرسمية بقصر الشعب، بحضور كبار مسؤولي الدولة والقيادة العليا للجيش وعدد من المجاهدين، في تقليد يعكس المكانة التي تحتلها المؤسسة العسكرية في الوجدان الوطني، كما يشكل الموعد فرصة لتكريم رجال ونساء الجيش من مختلف الرتب، وفاء لمن صنعوا تاريخ المؤسسة، وترحما على من ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن.

https://twitter.com/i/status/2082425479223558486

ولم يكن ميلاد الجيش الوطني الشعبي حدثا عسكريا فحسب، بل كان تحولا تاريخيا فرضته مرحلة دقيقة أعقبت حرب تحرير مدمرة خلفت بلدا منهكا ومؤسسات في طور التأسيس. ففي تلك الظروف، وجد الجيش نفسه أمام مسؤوليات جسام، تتقدمها حماية استقلال الدولة الفتية وتأمين حدودها الشاسعة، في محيط إقليمي اتسم منذ البدايات بتحديات أمنية وسياسية معقدة.

غير أن دور الجيش لم يتوقف عند حدود الدفاع عن الوطن، بل امتد ليشمل المساهمة في بناء الدولة الوطنية، من خلال الانخراط في مشاريع تنموية كبرى، على غرار السد الأخضر لمكافحة التصحر، والمساهمة في فك العزلة عن المناطق النائية، وتقديم الدعم الصحي واللوجستي للمواطنين، إلى جانب حضوره الدائم في عمليات الإغاثة والنجدة خلال الكوارث الطبيعية.

وفي السنوات الأخيرة، أكد الجيش الوطني الشعبي مرة أخرى جاهزيته العالية في مواجهة مختلف الطوارئ، حيث سخر إمكاناته البشرية واللوجستية للمساهمة في إخماد حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات، عبر طائرات الإطفاء والطائرات العمودية والوحدات البرية، بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة، في صورة تعكس تكامل الأدوار بين المؤسسة العسكرية وباقي مؤسسات الجمهورية.

https://twitter.com/i/status/2048001480213352845

ويأتي إحياء هذه المناسبة هذا العام في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتعاظم المخاطر الأمنية وتعدد مصادر التهديد، حيث يواصل الجيش الوطني الشعبي أداء مهامه الدستورية في حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي لشبكات تهريب المخدرات والاتجار بالبشر، بالتوازي مع تعزيز قدراته لمواجهة التهديدات السيبرانية وأنماط الحروب الحديثة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

كما يجسد هذا اليوم خصوصية العلاقة التي تربط الجيش بالشعب، وهي العلاقة التي تقوم على عقيدة “جيش-أمة”، باعتبار المؤسسة العسكرية امتدادا للمجتمع، تستمد أفرادها من أبناء الشعب، وتضع حماية الوطن وأمن المواطنين في صميم رسالتها، وهو ما تجسد في مختلف المحطات الوطنية والأزمات التي واجهتها الجزائر.

https://twitter.com/i/status/2057447881808756992

وبعد أكثر من اثنين وستين عاما على الاستقلال، يواصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، أداء رسالته بثبات، مستندا إلى إرث ثوري مجيد، ورؤية تقوم على تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز الجاهزية، بما يرسخ سيادة الجزائر ويحافظ على أمنها واستقرارها، ويؤكد أن المؤسسة التي ولدت من رحم الثورة لا تزال وفية لقسم الشهداء، وحصنا منيعا للدولة الجزائرية في عالم تتزايد فيه التحديات وتتسارع فيه التحولات.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

القمران الصناعيان”محمد السادس 1و2″ في قلب حرب هجينة ضد إسبانيا.. 11 مرورًا فوق مضيق جبل طارق للتجسس!

القمران الصناعيان”محمد السادس 1و2″ في قلب حرب هجينة ضد إسبانيا.. 11 مرورًا فوق مضيق جبل طارق للتجسس!

المغرب تورط في مراقبة اقتحام سبتة عبر وضع قمرين صناعيين للتجسس فوق مضيق جبل طارق

بوابة الجزائر الإخبارية : في عملية استخباراتيه عدائية تندرج ضمن حرب هجينة يشنها نظام المخزن المغربي ضد مدريد فجرت تفاصيلها صحيفة « THE OBJECTIVE » الإسبانية،شغّل المغرب قمريه الصناعيين العسكريين المخصصين للاستطلاع، محمد السادس-أ ومحمد السادس-ب ، فوق مضيق جبل طارق لاستخدامهما كنافذة استثنائية مكّنته من متابعة تطورات الاقتحام والهروب الجماعي من جحيم المغرب لنحو 60ألف مهاجر مغربي غير نظامي نحو مدينة سبتة الإسبانية ، حيث تمكن المخزن من رصد رد فعل قوات الأمن الإسبانية وهي تحاول التصدي له خلال الساعات الحاسمة من الحادثة.

وخلال الأيام التي سبقت أزمة أكبر هجرة في يوم واحد في تاريح الإتحاد الأوروبي، وأعقبتها، نفذ القمران ما لا يقل عن 11 مرورًا مداريًا فوق منطقة نفوذ سبتة ومليلية. بل إن القمر محمد السادس-أ كان يحلق مباشرة فوق مدينة سبتة في اللحظة نفسها التي كان فيها عشرات الآلاف من المغاربة يتجمعون على ساحل الفنيدق (كاستييخوس) قبل اندفاعهم نحو أراضي المدينة ذاتية الحكم.

وفقا للصحيفة، جرى تطوير هذين القمرين بسرية منذ عام 2013 ضمن برنامج مشترك مع فرنسا، وتتيح أنظمتهما البصرية التقاط صور عالية الدقة لما يجري على الأرض، بما في ذلك تحركات وانتشار الوحدات العسكرية.

وبحسب أجهزة الاستخبارات الإسبانية، فقد بدأ الاقتحام الجماعي لسبتة في الساعة الحادية عشرة صباحًا من يوم الخميس 30 يوليو. ففي ذلك الوقت، اندفعت آلاف الأشخاص الذين كانوا قد تجمعوا في محيط مدينة الفنيدق برًا وبحرًا باتجاه المعبر الحدودي ورصيف تراخال (Tarajal)، الذي كان يمثل آخر حاجز قبل دخول الأراضي الإسبانية.

وفي تلك اللحظة نفسها، تؤكد “THE OBJECTIVE”،وعلى ارتفاع يقارب 650 كيلومترًا فوق سطح الأرض، كان القمر العسكري للاستطلاع محمد السادس-أ يعبر النقطة نفسها بسرعة تزيد على 27 ألف كيلومتر في الساعة.

ووفقًا للسجلات التقنية التي اطلع عليها موقع “THE OBJECTIVE”، فإن عبور القمر فوق المضيق ودخوله الأجواء المقابلة للساحل الإفريقي وقع في تمام الساعة 10:57 صباحًا.

وتُظهر أدوات تتبع الأقمار الصناعية أن نشاط القمرين خلال الأيام والساعات التي سبقت الاقتحام الجماعي كان مكثفًا للغاية. فقد سُجل ما لا يقل عن 11 مرورًا دقيقًا فوق منطقة نفوذ سبتة، ابتداءً من 26 يوليو وحتى إعلان انتهاء الأزمة، على الأقل من وجهة نظر حكومتي إسبانيا والمغرب، يوم الأحد التالي.

وأتاح القمران محمد السادس-أ ومحمد السادس-ب للرباط إمكانية التقاط صورتين يوميًا على الأقل للوضع الاستراتيجي في المدينة ذاتية الحكم من الفضاء؛ إذ كان القمر “أ” يمر قرابة الساعة 11 صباحًا، بينما كان القمر “ب” يعبر المنطقة حوالي العاشرة مساءً.

تصوير التحركات العسكرية

أكد التقرير الإسباني أن هذه الأقمار الصناعية تُستخدم لالتقاط صور جوية بدقة تصل إلى نحو 50 سنتيمترًا، وهي دقة تسمح بتمييز سيارة بوضوح، أو رصد وجود شخص على الأرض.

وتُعد هذه القدرة التقنية، بحسب التقرير، عنصرًا أساسيًا لأجهزة الاستخبارات المغربية، في ظل ما باتت إسبانيا تعتبره عملية حرب هجينة.

وتؤكد مصادر عسكرية إسبانية،، أنها تعتبر جميع التحركات التي قامت بها القوات المسلحة الإسبانية أو عناصر الحرس المدني قد خضعت للمراقبة والتحليل من قبل المغرب عبر هذين القمرين الصناعيين.

ويُشغَّل القمران من قبل المركز الملكي للاستشعار عن بُعد الفضائي (CRTS) والقوات المسلحة المغربية، انطلاقًا من مجمع عسكري محظور الوصول إليه يقع في محيط مطار الرباط-سلا.

ومن هناك، تُحمَّل يوميًا أوامر التشغيل الخاصة بالقمرين، حيث تُحدد نقطة جغرافية معينة وتُبرمج عمليات تصوير المنطقة المستهدفة. كما تتيح الأنظمة البصرية للقمرين التقاط صور عالية الدقة حتى عند مرورهما على مسافة مئات الكيلومترات من الهدف.

ومن خلال مقارنة الصور الملتقطة للمنطقة نفسها خلال مرات العبور السابقة، والتي بلغت مرتين يوميًا أثناء الأزمة، يستطيع محللو الاستخبارات رصد تحركات القوات، والمنشآت الجديدة، والانتشار الدفاعي، وأي تغييرات تطرأ على البنى التحتية الحيوية.

وكان محمد السادس قد وصل قبل أيام إلى المنطقة، وتحديدًا إلى مدينة تطوان، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من سبتة، حيث احتفل في 30 يوليو بعيد العرش بمناسبة مرور 27 عامًا على اعتلائه العرش، حيث أشرف على مراسم تجديد “العبودية” على رعاياه وذلك بحضور كامل القيادة العسكرية المغربية، بينما كانت جميع أجهزة المراقبة في أعلى درجات الاستنفار.

القمر الصناعي الإسباني نفذ مرورًا واحدًا فقط

تمتلك إسبانيا أيضًا تقنيات فضائية مخصصة لمراقبة الأرض،وفقا للتقرير فإن القمر الصناعي الإسباني PAZ يُعد، أكثر تطورًا من نظيريه المغربيين، لأنه يعتمد على تقنية رادار الفتحة الاصطناعية (SAR).

ويكمن الفارق الأساسي في أن القمر الإسباني يستطيع الرؤية عبر السحب وفي الظروف الجوية السيئة، بخلاف القمرين المغربيين، كما يمكنه العمل ليلًا وفي غياب الضوء الطبيعي.

غير أن التقرير يشير إلى أنه، خلال أزمة سبتة، لم يُسجل سوى مرور واحد فقط للقمر الصناعي الإسباني PAZ فوق منطقة المضيق، وكان ذلك في الساعة السادسة صباحًا من يوم الجمعة 31 يوليو، وهو الوقت الذي قُدِّر فيه عدد المقتحمين الموجودين داخل مدينة سبتة بنحو 49 ألف شخص.

#المغرب،إسبانيا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشريط الرئيسي
شارك المقال

الهروب إلى سبتة والعودة إلى الهراوات.. تقرير حقوقي يفضح انتهاكات المخزن

الهروب إلى سبتة والعودة إلى الهراوات.. تقرير حقوقي يفضح انتهاكات المخزن

بوابة الجزائر الاخبارية: كشف تقرير ميداني صادر عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان صورة قاتمة لما رافق موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة، معتبرا أن المقاربة الأمنية التي انتهجها نظام المخزن لم تقتصر على منع العبور، بل امتدت إلى ممارسات عنيفة وانتهاكات طالت مواطنين مغاربة، بينهم شباب ونساء وأطفال، قبل محاولة العبور وبعد إعادتهم.

https://twitter.com/i/status/2083647620962976138

ويرسم التقرير مشهدا يعكس، حجم الأزمة الاجتماعية التي يعيشها المغرب، حيث دفعت البطالة وغياب فرص العمل وتراجع الأوضاع المعيشية آلاف الشباب إلى المجازفة بحياتهم بحثا عن مستقبل أفضل، بينما واجهتهم السلطات، حسب التقرير، بالعنف والتوقيف والترحيل بدل معالجة الأسباب الحقيقية التي دفعتهم إلى الهجرة.

وأكدت العصبة أن الأحداث شهدت انتهاكات لعدد من الحقوق الأساسية المكفولة دستوريا، وفي مقدمتها الحق في الحياة والسلامة الجسدية، إضافة إلى الإخلال بواجب حماية الأطفال والنساء والأشخاص في وضعية هشاشة، فضلا عن استمرار الحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالشغل والسكن والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

https://twitter.com/i/status/2082621787527876810

وأشار التقرير إلى أن مدينة الفنيدق عاشت حالة غير مسبوقة من الاحتقان مع توافد أعداد كبيرة من الشباب القادمين من مختلف مناطق المملكة، في مشهد اعتبره دليلا على عمق الأزمة الاجتماعية التي يعيشها المغاربة، وعلى اتساع دائرة اليأس وفقدان الأمل في تحسين أوضاعهم داخل البلاد.

ولم تتوقف تداعيات الأحداث عند الجانب الإنساني، بل امتدت إلى النشاط الاقتصادي، بعدما اضطر العديد من التجار والمهنيين إلى غلق محلاتهم، في وقت تعطلت فيه الحركة العادية للمرافق والخدمات.

https://twitter.com/i/status/2084298599739850987

وفي الجانب الميداني، وثق التقرير تسجيل وفيات وإصابات خلال محاولات العبور، إلى جانب استقبال المستشفيات المغربية نحو 400 مصاب، فضلا عن احتراق وإتلاف عدد من المركبات والدراجات النارية، وتوقيف عشرات الأشخاص وإحالتهم على القضاء، وترحيل مجموعات من الشباب إلى مدن أخرى بواسطة عشرات الحافلات.

https://twitter.com/i/status/2083549192228655158

كما نقلت بعثة العصبة شهادات لعائدين من سبتة أكدوا تعرضهم، بحسب رواياتهم، للعنف أثناء إعادتهم، مشيرين إلى استعمال القوة من طرف بعض عناصر التدخل، مع تداول مقاطع مصورة قال التقرير إنها توثق اعتداءات على شبان، من بينها مقطع يظهر أحد العناصر وهو يرشق شابا بالحجارة، وهو ما اعتبرته العصبة سلوكا يهدد السلامة الجسدية للمواطنين ويستوجب المساءلة.

https://twitter.com/i/status/2083952816972824610

وفي المقابل، رصد التقرير أيضا تعرض عدد من الذين تمكنوا من دخول سبتة لاعتداءات جسدية ولفظية ذات طابع عنصري، بحسب شهادات جمعها معدو التقرير، داعيا السلطات الإسبانية إلى فتح تحقيق بشأن تلك الادعاءات وضمان حماية الضحايا.

واعتبرت العصبة أن الاكتفاء بالمقاربة الأمنية لن يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج المأساة، مؤكدة أن الهجرة غير النظامية ليست مجرد قضية أمنية، وإنما نتيجة مباشرة لتراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وغياب العدالة الاجتماعية، وهو ما يتطلب حلولا تنموية حقيقية بدل الاعتماد على القوة.

وفي هذا السياق، دعا التقرير إلى فتح تحقيق قضائي مستقل ومحايد في جميع الوفيات والإصابات وحالات الاختفاء والادعاءات المتعلقة باستعمال القوة، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، والإعلان عن حصيلة رسمية وشفافة للضحايا والموقوفين والخسائر.

كما طالب بضمان حقوق أسر الضحايا في معرفة الحقيقة وجبر الضرر، وإخضاع التدخلات الأمنية لتقييم مستقل، واحترام الضمانات القانونية للموقوفين، وحماية الأطفال والنساء والفئات الهشة، وتعويض المتضررين من الخسائر، وإطلاق برامج عاجلة للتشغيل والتنمية المحلية لمعالجة الأسباب التي تدفع الشباب إلى ركوب مخاطر الهجرة.

ويخلص التقرير إلى أن ما جرى في محيط سبتة لم يكن مجرد حادث عابر، بل مؤشر خطير على عمق الأزمة التي يعيشها المغرب، وأن استمرار الاعتماد على المقاربة الأمنية، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، بينما تبقى المحاسبة واحترام الحقوق والحريات، وفق العصبة، المدخل الحقيقي لمنع تكرار مثل هذه المآسي.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

شنقريحة يهنئ أفراد المؤسسة العسكرية باليوم الوطني للجيش

شنقريحة يهنئ أفراد المؤسسة العسكرية باليوم الوطني للجيش

بوابة الجزائر الإخبارية : هنأ الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، بأطيب التهاني والتبريكات،بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، وذلك وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

وجاء في رسالة الفريق أول”بمناسبة إحياء بلادنا لذكرى “اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي”، الموافق للرابع أوت من كل سنة، يسعدني أن أتوجه إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، بأطيب التهاني والتبريكات، آملا أن يعيد المولى عزّ وجلّ عليكم هذه المناسبة الوطنية بالخير واليمن والبركة وعلى جيشنا العتيد بالمزيد من عوامل القوة والمنعة”.

هذا اليوم الوطني،يقول الفريق أول، “الذي تم إقراره من قبل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اعترافا بالدور الكبير الذي لعبه أبناء الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في الدفاع عن مكتسبات الدولة الجزائرية وضمان أمنها واستقرارها، سيبقى على الدوام وسام شرف على صدور أبناء المؤسسة العسكرية ودليلا على الرابطة القوية التي تجمعهم مع كافة مكونات شعبنا البطل. تلك الرابطة الأزلية والمقدسة التي لطالما شكلت صمام أمن الجزائر والصخرة التي تتحطم عليها كل المحاولات الدنيئة التي تستهدفها وتحاول عرقلة مسيرتها المظفرة”.

شنقريحة أكد في رسالته أن الجيش الوطني الشعبي تحمّل “مع نهاية الثورة التحريرية المجيدة مسؤولياته التاريخية تجاه الوطن بكل أمانة وإخلاص، حيث كان له دور حاسم في بناء الأسس الصلبة للجزائر المستقلة وتعزيز أركانها، والذود عن أراضيها ومقدراتها في ظروف معقدة، اتسمت بقلة الإمكانيات وشحّ الموارد، ناهيك عن الآثار المدمرة التي خلفها الاستدمار وراءه. بالرغم من ذلك، تمكنت بلادنا، بفضل جهود وتضحيات أبنائها المخلصين، من الوقوف على قدميها والتقدّم نحو الأمام بخطى ثابتة، محققةً في ظرف وجيز نجاحات كبرى وانجازات خولتها تبوء مكانة متميزة على الصعيدين القاري والدولي”.

وأضاف”وها هو الجيش الوطني الشعبي اليوم، بفضلكم أنتم أيها المرابطون في الثغور وفي كل شبر من تراب بلادنا الغالية، يواصل مسيرته التطويرية المتصاعدة، من خلال الارتقاء بإمكاناته المادية والبشرية وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، حتى يكون في مستوى المهام الدستورية والنبيلة الموكلة له وفي مستوى الثقة التي يحظى بها من لدن الشعب الجزائري الأبيّ”.


في هذا الصدد،يتابع الفريق أول، “نسجل بكل ارتياح المستويات الرفيعة التي بلغها جيشنا العتيد، سواء من ناحية الجاهزية العملياتية العالية لوحداته أو النتائج المتميزة المحققة في مجال مكافحة الظاهرة الإرهابية المقيتة ومختلف أنواع الجرائم ذات الصلة، وهي النتائج التي يعود الفضل فيها إلى جهود كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، دون استثناء، وأخص بالذكر هنا أولئك المرابطين على حدودنا الوطنية المديدة والمنتشرين في كافة أنحاء التراب الوطني الفسيح، وكذا جهود مختلف المصالح الأمنية”.

قبل أن يختم”وحتى لا ننسى تضحيات أسلافنا الميامين الذين سبقونا في التضحية والفداء، أدعوكم، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، للترحم على أرواح جميع شهدائنا الأبرار الذين قدموا أعظم صور التضحية ونكران الذات إبان المقاومات الشعبية والثورة التحريرية المجيدة، وعلى أرواح شهداء الواجب الوطني، الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل أن تبقى الجزائر مستقرة، شامخة ومزدهرة”.

أخيرا، جدد شنقريحة” لجميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، تهانيّ الخالصة، بهذه المناسبة الوطنية الفارقة، حاثا إياهم على مواصلة العمل المخلص والمتفاني من أجل تجسيد أهدافنا النبيلة وتحقيق المزيد من القوة والمنعة لقواتنا المسلحة وضمان أمن وسكينة بلدنا الغالي”

#شنقريحة ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة