السبت, 11 جويلية 2026 16:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
سعيود يشرف على تدشين مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين التابع للخطوط الجوية الجزائرية 6 طائرات ومركز تموين جديد.. الجوية الجزائرية تدخل مرحلة تشغيلية جديدة الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها.. استقبال أول وفد من الجالية الوطنية في المخيمات الصيفية 2026 رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار ! الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع!
شارك المقال

إتصالات الجزائر تطلق عرضا مغريا لأصحاب “Idoom 4G LTE”!

تم النشر في 30 جوان 2026، الساعة 19:59 بالتوقيت المحلي الكاتب: إيمان.ح 0 تعليق 116 مشاهدة
إتصالات الجزائر تطلق عرضا مغريا لأصحاب “Idoom 4G LTE”!

بوابة الجزائر الإخبارية : تلبية لطلب زبائنها، أطلقت إتصالات الجزائر عرضا جديدا ضمن خدمة “Idoom 4g lte”، موجه للزبائن الباحثين عن اتصال إنترنت عالي السعة وبأسعار تنافسية، دون أي التزام.

ويتيح العرض الجديد للمشتركين الاستفادة من 1000 جيغا من الإنترنت صالحة لمدة 90 يومًا، مقابل 7500 دينار جزائري فقط، مع الحصول على جهاز الإتصال بالإنترنت الجيل الرابع (مودم 4G) مجانًا ضمن العرض.

ويأتي هذا العرض في إطار سعي اتصالات الجزائر إلى تعزيز خدمات الإنترنت وتقديم حلول تلبي احتياجات الأفراد والعائلات، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في العمل والدراسة والترفيه.

ودعت المؤسسة الراغبين في الاستفادة من هذا العرض إلى التوجه نحو الوكالات التجارية أو الاطلاع على التفاصيل عبر موقعها الرسمي.

#idoom#اتصالات الجزائر#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشريط الرئيسي
شارك المقال

أصدقاء بسرعة 5G.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي جيلا مرتبطا عاطفيا بالآلات؟

أصدقاء بسرعة 5G.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي جيلا مرتبطا عاطفيا بالآلات؟

بين دفء العلاقات الإنسانية وبرودة الشاشات… أطفال ينسجون صداقات مع خوارزميات

بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تعاد فيه صياغة الطفولة على إيقاع الخوارزميات، لم يعد الطفل يجد في محيطه التقليدي صديقا مقربا أو زميلا يشاركه تفاصيل يومه، بل بات تطبيق الذكاء الاصطناعي المثبت في هاتفه هو الرفيق الأقرب والأكثر حضورا.

وبضغطة بسيطة، يجد من يبادله الحديث ويخفف عنه دون ملل أو أحكام مسبقة، في علاقة تبدو مريحة على السطح، لكنها تفتح باب التساؤل حول طبيعتها وحدودها الفعلية، فهل نحن أمام نقلة تعليمية تعيد تشكيل أساليب التعلم، أم أمام تحول هادئ يعيد رسم مفهوم الصداقة والانتماء؟

وتزداد أهمية هذا النقاش في الجزائر مع تعميم شبكات الجيل الخامس واتساع استخدام الهواتف الذكية بين الأطفال.

وبينما فتحت هذه التقنيات آفاقا جديدة لتطوير المهارات وتسريع التعلم، تصاعدت المخاوف من أن يتحول “الرفيق الرقمي” إلى بديل للعلاقات الانسانية، بما قد يؤثر في التوازن العاطفي للطفل وقدرته على التواصل الحقيقي.

حين تتقن الخوارزميات لغة الطفولة… الرفيق الرقمي يقتحم عالم الاطفال

أوضح مستشار تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي ، محمد شريف زايدي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على محاكاة جانب كبير من التفاعل الانساني، بفضل تطور معالجة اللغة الطبيعية، وسرعة الاستجابة، والتفاعل الصوتي، والقدرة على تذكر سياق المحادثة، إضافة إلى استخدام عبارات التعاطف والدعم، وهو ما قد يجعل الطفل، خاصة في سن مبكرة أو في حالات الوحدة، يشعر بأنه يتحدث إلى صديق حقيقي يستمع إليه ويفهمه دون أن يحكم عليه.

غير أن هذا الاحساس، كما شدد زايدي، لا يعني إمتلاك الذكاء الاصطناعي وعيا أو مشاعر حقيقية، بل هو مجرد محاكاة للتعاطف، موضحا أنه لا يتحمل اي مسؤولية إنسانية، رغم قدرته على إقناع المستخدم بعكس ذلك.

من جهتها، أكدت المختصة والمعالجة النفسية العيادية سمية تيطراوي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد شاشة او وسيلة ترفيه بالنسبة للأطفال، بل تحول إلى “شخصية تفاعلية” قادرة على التأثير في نموهم المعرفي والاجتماعي والنفسي، واعتبرت أن بناء بعض الاطفال لعلاقات عاطفية مع ما يسمى بـ”الرفيق الرقمي” أصبح من أبرز التحولات التي يدرسها علم النفس المعاصر.

وأوضحت تيطراوي أن لهذه الظاهرة جانبين؛ أحدهما إيجابي يتمثل في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعلم وتنمية بعض المهارات، و أخر سلبي يظهر عندما يتحول إلى البديل الاساسي للعلاقات الانسانية، بما ينعكس على التوازن النفسي والاجتماعي للطفل.

وفي تفسيرها لميل الاطفال الى الارتباط عاطفيا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ظل تقنيات الجيل الخامس، قالت ان علم النفس التنموي فسر ذلك بمفهوم “التأنيس” (Anthropomorphism)، أي ميل الطفل الفطري إلى إضفاء الصفات والمشاعر الانسانية على الكائنات غير الحية.

و أضافت أن تقنيات الجيل الخامس عززت هذا الميل بفضل الاستجابة الفورية (Zero Latency)، والتفاعل اللحظي، والتواجد الدائم للرفيق الرقمي، وهو ما يمنح الطفل انطباعا بانه يصغي اليه ويفهمه باستمرار.

بين الصديق الحقيقي والرفيق الرقمي… أين يبدأ التعلق؟

و أضاف زايدي أن الإشكال لا يكمن في استخدام هذه التطبيقات كوسائل مساعدة في التعلم او الترفيه المحدود، و إنما حين تتحول إلى بديل عن العلاقات الانسانية داخل الاسرة او مع الاصدقاء والمعلمين، وهو ما قد يغير طبيعة التفاعل الاجتماعي لدى الطفل.

ومن أبرز المخاطر التي لفت إليها زايدي، التعلق العاطفي المفرط بالتطبيقات، حيث قد يجد الطفل في الرفيق الرقمي بديلا دائما يجيبه في اي وقت، ما يدفعه إلى تفضيل الحوار معه على التواصل مع الأشخاص الحقيقيين، الأمر الذي قد يؤثر في مهاراته الاجتماعية، وقدرته على الحوار، وتقبل الاختلاف، وبناء الصداقات الواقعية.

وأشارت تيطراوي إلى أن هذا الحضور المستمر يلبي حاجة الطفل إلى الأمان والرفقة، خاصة في حال غياب الوالدين أو ضعف التفاعل العاطفي والتواصلي داخل الاسرة، مؤكدة أن نقص الاشباع النفسي والوجداني وعدم تحقق الارتباط الامن قد يدفعان الطفل الى البحث عن بدائل تعويضية توفر له الشعور بالدعم والاحتواء.

وأضافت أن الرفيق الرقمي ينجح في إستقطاب الطفل عاطفيا بفضل خوارزميات متطورة تتكيف مع حالته النفسية واهتماماته، إذ لا توجه إليه اللوم أو النقد، بل تمنحه تقبلا دائما، فضلا عن اعتمادها على أصوات تحاكي النبرة البشرية وقدرتها على تذكر تفاصيل الحوارات السابقة، وهو ما يعزز لدى الطفل شعورا وهميا بالاهتمام الشخصي والفهم المشترك.

وحذرت تيطراوي من أن تحول الذكاء الاصطناعي إلى المصدر الاساسي للدعم النفسي قد يترتب عليه عدد من الاثار السلبية، من بينها اضطراب التعلق، حيث قد يصاب الطفل بحالة تعلق مرضي بالتطبيق، ويشعر بالحزن أو الفقدان عند انقطاع الانترنت أو تغير سلوك التطبيق بعد تحديثه، لافتة إلى أن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يمتلك دائما القدرة على التمييز بين العلاقة الانسانية الحقيقية والعلاقة مع الآلة.

مخاطر التفكير المستعار… حين يثق الطفل في إجابة لا تفكر

وأشار زايدي إلى مخاطر معرفية وتربوية مرتبطة بطريقة تعامل الطفل مع المحتوى الذي تنتجه هذه الأنظمة، اذ قد يعتبر إجابات الذكاء الاصطناعي صحيحة بشكل مطلق، رغم انها قد تتضمن معلومات غير دقيقة أو غير مناسبة لعمره، إضافة الى ما يعرف بـ”الهلوسة” في الأنظمة الذكية، وما قد ينتج عنها من أخطاء ومعلومات مضللة.

ومن جانبه، أكد المختص التربوي ، أحمد جعدي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن هذا الانفتاح يحمل في طياته مخاطر واضحة اذا لم يضبط استخدامه، إذ قد يؤدي الاعتماد المفرط على الاجابات الجاهزة إلى تراجع مهارات التفكير والتحليل، وضعف الجهد العقلي لدى الطفل، فضلا عن تأثيرات سلبية على النمو اللغوي والقدرة على التواصل.

واستشهد جعدي في هذا السياق بحادثة تربوية لافتة، حيث كلف أحد الأساتذة طلابه بانجاز بحث منزلي حصلوا فيه على علامات ممتازة، لكنهم عجزوا لاحقا عن الاجابة عن الأسئلة نفسها داخل القسم، وهو ما كشف عن اعتماد كبير على الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث دون فهم حقيقي للمحتوى.

شاشة تسحب الانتباه… من اللعب إلى الاستنزاف الذهني

ولم تتوقف التحذيرات عند هذا الحد، إذ لفت زايدي إلى أن الاستخدام المفرط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي قد ينعكس سلبا على تركيز الطفل ونومه ونشاطه البدني، كما قد يضعف قدرته على الابداع الذاتي، خاصة عندما يعتمد على التطبيق في انجاز مهامه بدلا من تشغيل قدراته العقلية.

كما حذر جعدي من مخاطر الادمان الرقمي والتشتت الذهني، مؤكدا أن الاستخدام غير المتوازن لهذه التطبيقات قد يؤثر في مهارات التواصل لدى الاطفال، ويضعف قدرتهم على التفاعل الاجتماعي الطبيعي، فضلا عن تقليص الوقت المخصص للعب الحر والانشطة الحركية التي تعد جزءا أساسيا من نموهم الجسدي والنفسي.

المعلم الذي لا يستبدل… التقنية لا تصنع القيم

غير أن جعدي شدد على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلا عن المعلم أو الاسرة، لأنه يفتقر الى الذكاء العاطفي والقدرة على التوجيه التربوي والاخلاقي، موضحا انه قد يخفف العبء الاداري عن المعلم، لكنه لا يعوض دوره الانساني في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والابداعية.

وأضاف أن الأسرة تظل الركيزة الاساسية في العملية التربوية، باعتبار أن التطبيقات الذكية، مهما بلغت درجة تطورها، لا تستطيع توفير الحنان أو غرس القيم، و إنما تقتصر على تقديم المعرفة، بينما يبقى بناء الشخصية وترسيخ المبادئ مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمعلم.

الجيل القادم أمام اختبار الذكاء الاصطناعي… أين البوصلة التربوية؟

وبخصوص الواقع الجزائري، توقع مستشار تكنولوجيا المعلومات محمد شريف زايدي، أن يشهد حضور الذكاء الاصطناعي توسعا متزايدا في حياة الاطفال خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تعميم شبكات الجيل الخامس و إنتشار الهواتف الذكية والمنصات التعليمية، حيث ينتظر ان تظهر تطبيقات أكثر تطورا في مجالات الدراسة، وتعلم اللغات، والترجمة، والتمارين التفاعلية، وربما مساعدين أذكياء داخل المدارس والمنازل.

ورغم هذه الامكانات، أكد زايدي أن هذا التطور يمثل فرصة حقيقية إذا استخدم بطريقة صحيحة، من خلال دعم التعليم وتقليص الفجوة بين المناطق، ومساعدة التلاميذ على الفهم والمراجعة، وفتح أفاق جديدة في مجالات الابداع والبرمجة واللغات، غير أنه قد يتحول، في المقابل، إلى مصدر خطر إذا دخل البيوت دون تأطير أو وعي رقمي من طرف الأولياء والمؤسسات التربوية.

ومن جانبه، أكد المستشار التربوي ، كمال نواري، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن هذه التحولات فرضت إعادة التفكير في مستقبل المنظومة التعليمية، داعيا إلى إدراج الذكاء الاصطناعي كمادة تعليمية أساسية، و إعادة النظر في البرامج الدراسية بما يسمح بإدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والامن السيبراني، وتكنولوجيا النانو.

وأكد نواري أن التعامل مع هذه التكنولوجيا لا ينبغي أن يبقى عفويا، بل يحتاج إلى تأطير مؤسساتي واضح من خلال تكوين الاساتذة، ووضع سياسات تعليمية دقيقة، وتنظيم حملات توعوية لفائدة الأولياء، بما يضمن الاستخدام الأمن والفعال لهذه الأدوات داخل البيئة التربوية.

ورأى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة داعمة للعملية التعليمية ومساعدا لكل من المعلم والاسرة، لكنه في الوقت نفسه “سلاح ذو حدين“، إذ يمكن أن يرفع من جودة التعلم والانتاجية، كما يمكن أن يؤدي، إذا أسيء استخدامه، إلى إضعاف التفكير البشري، وتعزيز الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، إضافة إلى مخاطر مرتبطة بالخصوصية وانتشار المعلومات المضللة.

وشدد نواري على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في كيفية توظيفها، داعيا إلى تحقيق توازن دقيق بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحفاظ على الدور الفكري والاخلاقي للانسان، حتى يبقى هذا الذكاء في خدمة الانسان لا بديلا عنه.

الحل ليس المنع… بل التربية الرقمية الواعية

ومن هذا المنطلق، دعا زايدي، إلى إعتماد مقاربة تقوم على المرافقة بدل المنع أو الثقة المطلقة، من خلال معرفة التطبيقات التي يستخدمها الطفل، وطبيعة استعماله لها، والوقت الذي يقضيه معها، مع وضع ضوابط تمنع الافراط في الاستخدام او مشاركة المعلومات الشخصية أو التعامل معها باعتبارها “صديقا عاطفيا”.

وشدد المتحدث على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى أداة مساعدة لا بديلا عن عقل الطفل، داعيا الى تخصيص أوقات خالية من الشاشات، وتشجيع اللعب والقراءة والرياضة والحوار العائلي، حتى يحافظ الطفل على توازنه بين العالم الرقمي والواقع.

ومن جانبها، أكدت المختصة والمعالجة النفسية العيادية سمية تيطراوي، أن هناك مؤشرات ينبغي أن ينتبه إليها الأولياء، من بينها حديث الطفل عن التطبيق باعتباره صديقا حقيقيا، وتفضيله العزلة والبقاء مع الجهاز على حساب التفاعل مع العائلة او الاصدقاء، إلى جانب ظهور نوبات غضب أو قلق شديد عند سحب الجهاز أو انقطاع الاتصال بالانترنت، فضلا عن لجوئه الى مشاركة أسراره ومخاوفه مع الرفيق الرقمي بدلا من والديه.

وشددت تيطراوي على أن دور الاسرة يظل أساسيا في الحد من هذه الظاهرة، داعية إلى مرافقة الطفل أثناء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعدم تركه منفردا معها، من خلال مناقشة الاجابات التي يقدمها التطبيق وتعليمه التفكير النقدي تجاهها.

كما دعت إلى إعادة الدفء العاطفي داخل الاسرة، وتعزيز الأنشطة الواقعية كالرياضات الجماعية والنوادي واللعب المباشر مع الأقران، حتى يواصل الطفل تنمية مهاراته الاجتماعية بصورة طبيعية.

وأكدت أهمية التربية الرقمية من خلال توضيح حقيقة الذكاء الاصطناعي للاطفال بلغة بسيطة، وشرح أنه مجرد برنامج ذكي يعالج المعلومات ويولد الاجابات، لكنه لا يمتلك مشاعر أو وعيا، ولا يمكن أن يكون بديلا عن العلاقات الانسانية الحقيقية.

وبين طفل يبحث عن صديق يفهمه، وخوارزمية تجيد محاكاة التعاطف، يبقى التحدي الحقيقي أمام الاسرة والمدرسة في توجيه هذا الجيل نحو استخدام واع للذكاء الاصطناعي، دون السماح له بأن يحل محل العلاقات الانسانية، فالرهان ليس على منع التكنولوجيا، بل على بناء وعي رقمي يجعلها أداة للتعلم والابداع، لا بديلا عن الانسان.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

هواتف جزائرية مؤمنة ضد الاختراقات.. خبير يكشف الحقيقة التقنية

هواتف جزائرية مؤمنة ضد الاختراقات.. خبير يكشف الحقيقة التقنية
  • لا يوجد جهاز آمن بنسبة مائة بالمائة
  • السيادة الرقمية لا تتحقق بالهاتف وحده
  • المنافسة مع العلامات العالمية ليست مستحيلة لكنها تدريجية
  • مستقبل صناعة تكنولوجيا و الأجهزة الذكية في الجزائر واعد

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه الجزائر بخطى متسارعة نحو تعزيز صناعتها التكنولوجية الوطنية، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية واعدة في مجال تصنيع الهواتف الذكية، كان آخرها الإعلان عن مصنع جديد بولاية وهران لإنتاج هواتف ذكية مؤمنة توفر الحماية ضد الاختراقات الإلكترونية.

ويعكس هذا التوجه مساعي الدولة لترسيخ أسس اقتصاد رقمي متطور وتعزيز السيادة الرقمية الوطنية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وفي هذا الإطار يوضح مستشار تكنولوجيا المعلومات، محمد شريف زايدي، في حوار مع “بوابة الجزائر“، حقيقة مفهوم “الهاتف المؤمن“، والمعايير التقنية التي ينبغي أن تتوفر في الأجهزة الذكية حتى توصف بأنها آمنة، كما يتطرق إلى آفاق الصناعة الرقمية في الجزائر وفرص نجاح الهواتف المصنّعة محليا في السوقين الوطنية والإقليمية.

محمد شريف زايدي

بوابة الجزائر: كيف تقيمون توجه الجزائر نحو تصنيع هواتف ذكية مؤمنة محليا؟

محمد شريف زايدي : أقيّم توجه الجزائر نحو تصنيع هواتف ذكية مؤمنة محليا على أنه خطوة مهمة وإيجابية، غير أنه يجب التعامل معها بواقعية تقنية. فالأهمية لا تكمن فقط في إنتاج هاتف محلي، وإنما في الانتقال التدريجي من مرحلة التجميع إلى التصنيع الصناعي المتحكم فيه، أي التحكم في جزء من سلسلة القيمة، بما يشمل التصميم، والبرمجيات، والتحديثات، والحماية، والاختبارات، وخدمات ما بعد البيع.

وإذا تحقق هذا المسار، فإن المشروع يمكن أن يشكل إضافة حقيقية للصناعة الرقمية الوطنية.

المصنع الجديد بوهران أعلن عن إنتاج هواتف توفر حماية متقدمة ضد الاختراقات، ماذا يعني ذلك من الناحية التقنية؟

من الناحية التقنية، فإن القول إن الهاتف يوفر حماية متقدمة ضد الاختراق لا يعني أن اختراقه مستحيل. ففي مجال الأمن السيبراني لا يوجد جهاز آمن بنسبة مائة بالمائة.

والمقصود بالحماية المتقدمة هو وجود طبقات أمنية متعددة تقلل من المخاطر، مثل الإقلاع الآمن والموثوق، وقفل الإقلاع، وتوقيع النظام والبرمجيات، والتشفير الكامل للبيانات، وحماية المفاتيح الحساسة داخل العتاد، فضلا عن التحديثات الأمنية المنتظمة وتقليل التطبيقات المثبتة مسبقا، والتي قد تشكل خطرا على خصوصية المستخدم.

ما هي أهم المعايير التي يجب أن تتوفر في الهاتف حتى يوصف بأنه مؤمن وآمن؟

حتى يمكن وصف الهاتف بأنه مؤمن وآمن فعلا، يجب أن تتوفر فيه مجموعة من المعايير الأساسية، أبرزها: أن يكون نظام التشغيل محدثا باستمرار ويحصل على تصحيحات أمنية دورية.

توفير تشفير قوي للبيانات المخزنة على الجهاز.

وجود آليات للتحقق من سلامة النظام عند التشغيل، لمنع تشغيل نسخ معدلة أو مخترقة.

حماية المفاتيح وكلمات المرور والبيانات الحساسة داخل بيئة عتادية معزولة.

إخضاع الهاتف لاختبارات أمنية مستقلة، مع الحصول، إن أمكن، على شهادات أو تقييمات أمنية معترف بها دولياً.

وبدون هذه العناصر، تبقى عبارة “هاتف مؤمن” أقرب إلى وصف تسويقي منها إلى توصيف تقني دقيق.

إلى أي مدى يمكن لهذا المشروع أن يساهم في تعزيز السيادة الرقمية الوطنية؟

يمكن لهذا المشروع أن يساهم بشكل كبير في تعزيز السيادة الرقمية الوطنية، شريطة ألا يتوقف عند حدود التصنيع فقط.

فالسيادة الرقمية تعني امتلاك الدولة قدرة أكبر على حماية بياناتها وتقليص التبعية الكاملة للخارج في ما يتعلق بالأجهزة والبرمجيات وسلاسل التوريد.

واليوم لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة اتصال، بل أصبح بوابة للدفع الإلكتروني، والهوية الرقمية، والخدمات الحكومية، والبريد الإلكتروني، والصور، والموقع الجغرافي، وغيرها من البيانات الشخصية.

ومن ثم، فإن وجود صناعة محلية مدعومة بمنظومة أمنية وطنية يمكن أن يعزز الثقة ويقلل جزءا من المخاطر.

ومع ذلك، فإن السيادة الرقمية لا تتحقق بالهاتف وحده، بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات وطنية، وبرمجيات موثوقة، وكفاءات جزائرية متخصصة، خاصة في مجال الأمن السيبراني، ومخابر للاختبارات، وإطارا قانونيا لحماية المعطيات، إلى جانب التعاون بين المصنعين والجامعات والمؤسسات المختصة.

وعليه، يمكن للهاتف أن يكون حلقة مهمة ضمن هذه المنظومة، لكنه ليس الحل الوحيد.

برأيكم هل يمكن للهواتف المصنعة محليا أن تنافس العلامات العالمية؟

المنافسة المباشرة مع العلامات العالمية، خاصة في الفئة العليا، تعد صعبة جدا في المرحلة الأولى، بالنظر إلى الخبرة الطويلة التي تمتلكها الشركات الكبرى، إضافة إلى الميزانيات الضخمة المخصصة للبحث والتطوير وسلاسل التوريد العالمية.

ومع ذلك، يمكن للهواتف المصنعة محليا أن تنافس داخل السوق الوطنية إذا وفرت سعرا مناسبا، وجودة مقبولة، وضمانا حقيقيا، وتحديثات منتظمة، وخدمة ما بعد البيع مضمونة.

كما يمكن أن تحقق نجاحا أكبر إذا ركزت على الاستخدامات المؤسسية، مثل الإدارات والمؤسسات العمومية وقطاع التعليم وبعض القطاعات التي تحتاج إلى أجهزة مضبوطة أمنيا.

لذلك، فإن المنافسة ليست مستحيلة، لكنها تتطلب مسارا تدريجيا ومدروسا.

كيف ترون مستقبل صناعة التكنولوجيا والأجهزة الذكية في الجزائر خلال السنوات المقبلة؟

أرى أن مستقبل صناعة التكنولوجيا والأجهزة الذكية في الجزائر واعد، شريطة أن تتحول هذه المشاريع إلى صناعة معرفة، وليس مجرد صناعة تركيب.

ويكمن التحدي الأساسي في الاستثمار في البحث والتطوير، وتكوين المهندسين، وتشجيع الشركات الناشئة، وإنشاء مخابر متخصصة في الأمن السيبراني، وربط الصناعة بالجامعة و الدولة الجزائرية تسير في هذا المنحى .

وإذا نجحت الجزائر في بناء كفاءات محلية قادرة على تطوير البرمجيات، واختبار الأجهزة، ومواكبة التحديثات الأمنية، فإنه يمكن خلال السنوات المقبلة أن تنتقل من سوق مستهلكة للتكنولوجيا إلى فاعل إقليمي في بعض المجالات الرقمية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

أول مشاركة للمؤسسات الناشئة الجزائرية في أسبوع لندن للتكنولوجيا 2026

أول مشاركة للمؤسسات الناشئة الجزائرية في أسبوع لندن للتكنولوجيا 2026

بوابة الجزائر الإخبارية :يشارك وفد من المؤسسات الناشئةالجزائرية في تظاهرة أسبوعلندن للتكنولوجيا London Tech Week2026, تحت إشراف المسرع العمومي “ألجيريا فنتشر”, في أول مشاركة رسمية جزائرية في هذه التظاهرة العالمية المتخصصة في الابتكار و التكنولوجيا الحديثة.

وحسبما أفاد به بيان لوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, فان الوفد الجزائري المشارك في هذه التظاهرة, التي انطلقت أمس الاثنين وتدوم 3 أيام, يضم مجموعة من المؤسسات الناشئة الناشطة في قطاعات إستراتيجية على غرار الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) وتكنولوجيات الروبوتيك والأمن السيبرياني.

ويعد هذا الحدث التكنولوجي, الذي يعرف مشاركة حوالي 30 ألف مشارك منهم أكثر من 1500 مستثمر من كافة أنحاء العالم, من بين أهم التظاهرات التكنولوجية على المستوى الأوروبي, حيث يعرف حضور أبرز الفاعلين في النظام البيئي للابتكار من بريطانيا والدول الأوروبية مما يسمح للمؤسسات الناشئة الجزائرية باستكشاف فرص تعاون جديدة لتسريع التوسع الدولي والتقائها مع مستثمرين وخبراء, وفقا للمصدر ذاته.

#TECH#الجزائر#لندن
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
إيكونوميست
شارك المقال

“جازي” تختار الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان سفيرين لعلامتها التجارية

“جازي” تختار الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان سفيرين لعلامتها التجارية

بوابة الجزائر الإخبارية: وقع متعامل الهاتف النقال “جازي” اتفاقيتي شراكة مع الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة وحارس المنتخب الوطني لوكا زيدان، اللذين انضما إلى قائمة سفراء العلامة التجارية، وذلك في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى دعم المواهب الوطنية الشابة وترقية قيم التميز والنجاح.

حفل التوقيع على العقد، حسب بيان الشركة، جرى السبت المنصرم بملعب “نيلسون مانديلا” بالجزائر العاصمة، بحضور المدير العام للشركة، بومدين سنوسي، إلى جانب اللاعبين ومرافقيهما.

https://twitter.com/algatedz/status/2063993544306561421?s=46

وفي هذا السياق، أوضحت “جازي” أن انضمام محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان إلى عائلة سفرائها يندرج ضمن مساعيها لمرافقة النماذج الرياضية الملهمة للشباب الجزائري، بالنظر إلى المسار المتميز الذي حققه اللاعبان في مشوارهما الحافل.

وفرض محمد الأمين عمورة، مهاجم نادي فولفسبورغ الألماني، نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب الوطني بفضل سرعته الكبيرة وفعاليته أمام المرمى.

ويزخر سجله بعدة إنجازات، من بينها التتويج بكأس سويسرا سنة 2022 مع نادي لوغانو وكأس بلجيكا سنة 2024 مع نادي يونيون سان جيلواز، فضلا عن تصدره ترتيب هدافي التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، الأمر الذي يؤكد مكانته ضمن أبرز المهاجمين الجزائريين في الوقت الراهن.

من جهته، انضم حارس مرمى المنتخب الوطني لوكا زيدان إلى سفراء العلامة التجارية لمؤسسة “جازي” تقديرا منها لمساره الرياضي ومستوياته المميزة التي مكنته من حجز مكانة بارزة ضمن صفوف “الخضر“.

وأكدت الشركة أن لوكا زيدان، المتكون في مدرسة ريال مدريد الإسباني، يتمتع بخبرة معتبرة وسجل حافل بالألقاب، حيث كان ضمن تعداد الفريق المتوج بدوري أبطال أوروبا سنتي 2017 و2018، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما سبق له التتويج ببطولة أوروبا لأقل من 17 سنة 2015.

وبهذه المناسبة، أبرزت “جازي” أن انضمام عمورة وزيدان يجسد القيم التي تدافع عنها المؤسسة والمتمثلة في الحيوية والطموح والسعي الدائم إلى التميز، مؤكدة “التزامها بمواصلة دعم الرياضيين الجزائريين وتشجيعهم على تحقيق النجاح، إلى جانب المساهمة في ترسيخ ثقافة المثابرة والعمل الجاد لدى فئة الشباب”.

وأوضحت المؤسسة أن هذه المبادرات تندرج في إطار رؤيتها الرامية إلى “مرافقة الكفاءات الوطنية وإبراز النماذج الملهمة القادرة على تحفيز الأجيال الصاعدة على تحقيق طموحاتها الرياضية والمهنية وترسيخ ثقافة الانتصار والمثابرة والإيمان بتحقيق الأهداف”.

#جازي#عمورة#لوكا زيدان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الطلبة الجزائريون يتربعون على عرش التكنولوجيا في مسابقة “هواوي” العالمية!

الطلبة الجزائريون يتربعون على عرش التكنولوجيا في مسابقة “هواوي” العالمية!

بوابة الجزائر الإخبارية: حقق الطلبة الجزائريون إنجازاً عالمياً غير مسبوق في مجال تكنولوجيا المعلومات، بعد تتويجهم بثلاث جوائز كبرى (Grand Prize)، وهي أعلى جائزة تمنح في مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026، التي احتضنتها مدينة شنزن الصينية بمشاركة أكثر من 220 ألف متسابق من 100 دولة عبر العالم.

https://twitter.com/algatedz/status/2063011668032930095?s=46

وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بمقر الوزارة، على مراسم تكريم الطلبة المتوجين، مشيداً بالأداء الاستثنائي الذي مكن الجزائر من اعتلاء منصة التتويج العالمية والتفوق على نخبة من المشاركين والمؤسسات الجامعية الدولية.

وجاء التتويج الجزائري في ثلاثة مسارات رئيسية ضمن المنافسة العالمية، حيث افتك الفريق الجزائري الجائزة الكبرى في مسار السحابة (Cloud)، بفضل الطلبة كافي مجد إيمان من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، ولبري نضال من المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيات الرقمية والبريد والاتصالات، وبوزيد نسرين من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.

https://twitter.com/algatedz/status/2062958709668495742?s=46

كما حصدت الجزائر الجائزة الكبرى في مسار الحوسبة (Computing)، بواسطة الطلبة ملياني طارق من المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس، وشمس الدين إكرام من المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي بالجزائر العاصمة، وبن هيبة فضيل من المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس.

https://twitter.com/algatedz/status/2063002902294130999?s=46

وفي مسار الشبكات (Network)، تمكن الفريق الجزائري من الظفر بالجائزة الكبرى أيضاً، بفضل الطلبة فاصلة زكرياء من المدرسة الوطنية العليا للاتصالات وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وشخشوخ أكرم من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، وطالبي عبد الرحمن من المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس.

https://twitter.com/algatedz/status/2062902180307177768?s=46

ويؤكد هذا الإنجاز العالمي المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الجامعات والمدارس العليا الجزائرية في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والاتصالات، كما يعكس مستوى التكوين والكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة والتألق في أكبر المحافل الدول.

https://twitter.com/algatedz/status/2062910432264790296?s=46
#الجزائر#مسابقة هواوي
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

الوزير الجزائري سيد علي زروقي يقود وفدًا لقطاع البريد والمواصلات في زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية لترأس أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية

بوابة الجزائر الإخبارية : أدّى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري سيد علي زروقي، زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية على رأس وفد هامّ يضمّ إطارات وخبراء وممثّلي الهياكل والمؤسسات بقطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وذلك للمشاركة في أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية للتعاون في هذا المجال، المنعقدة بتونس العاصمة أيام 3 و4 و5 جوان 2026.تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية،وذلك وفقا لما أوردته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063227936933650738?s=46

وتأتي هذه الدورة تنفيذًا لأحكام الاتفاق الثنائي المتعلّق بالتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، وبناءً على توصيات الدورة الثالثة والعشرين للّجنة الكبرى المشتركة بين البلدين، وحرصًا من الطرفين على تكثيف التنسيق وتبادل الخبرات ودعم مشاريع التعاون ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المتّصلة بتطوير المناطق الحدودية وتقليص الفجوة الرقمية.

وقد ترأّس الوزير الجزائري، إلى جانب نظيره التونسي سفيان الهميسي وزير تكنولوجيات الاتصال، الجلسة الافتتاحية للدورة بحضور أعضاء الوفدين وإطارات وخبراء القطاعين من البلدين. وفي هذه المناسبة، عبّر زروقي عن خالص شكره وتقديره للجانب التونسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس وبالمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.

كما أكّد أنّ ما تشهده العلاقات الثنائية من تطوّر متواصل وزخم متجدّد يستمدّ أسسه من الرؤية المشتركة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيّد، الراميتين إلى الارتقاء بالشراكة الجزائرية التونسية إلى آفاق أرحب من التكامل والتضامن.

وقد انتظمت أشغال الدورة ضمن خمسة فرق عمل قطاعية تناولت محاور البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات، والتصرّف في الطيف الترددي، والتعاون بين بريد الجزائر والبريد التونسي، والأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، وتطوير آفاق التعاون الثنائي. وقد تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية.

ففي مجال البنية التحتية، اتّفق الجانبان على تطوير وتحسين الوصلة الأرضية القائمة بين البلدين، ودراسة إمكانية مدّ كابل بحري جديد مشترك باتجاه إيطاليا، إلى جانب بحث آليات إتاحة تعريفة تجوال تفضيلية للاتصالات النقالة، وتطوير حلول إنترنت الأشياء المعتمدة على الأقمار الاصطناعية. كما اتّفق الطرفان في مجال الطيف الترددي على إحداث فريق عمل مشترك بين الهيئتين المختصّتين لتنسيق شبكات الهاتف الجوال والحدّ من التداخلات الراديوية بالمناطق الحدودية، وتعزيز التنسيق استعدادًا للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2027.

وعلى صعيد التعاون البريدي، تمّ الاتفاق على إطلاق برامج طوابعية مشتركة لتثمين الموروث التاريخي والثقافي والسياحي للبلدين، وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور البريدي بما يدعم التجارة الإلكترونية، فضلًا عن إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعطيات ومنظومة مشتركة لتحويل الأموال بريديًا.

كما أعرب الجانبان، في مجال الأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، عن رغبتهما في تجسيد مبادرات عملية تشمل التوأمة المؤسساتية ودعم المؤسسات الناشئة وبرامج الاحتضان والتسريع، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار ضمن البرامج الدولية.

وفي ختام الزيارة، جدّد الوزير حرص الجزائر على مواصلة دعم مسيرة التعاون الثنائي وتوسيع مجالاتها، بما يعزّز التكامل بين البلدين ويفتح آفاقًا واعدة للشراكة خدمةً للمصالح المشتركة واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.

#الجزائر، تونس
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

وفد جزائري يطّلع على التجربة الصينية في التعليم العالي والابتكار

وفد جزائري يطّلع على التجربة الصينية في التعليم العالي والابتكار

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تعكس تنامي التعاون الجزائري الصيني في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، استضافت شركة هواوي وفداً جزائرياً رفيع المستوى ضم ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ووزارة التكوين والتعليم المهنيين، وذلك على هامش فعاليات المسابقة الدولية لهواوي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال.

وشملت الزيارة جامعتي دونغوان للتكنولوجيا و “Great Bay University “، حيث اطلع أعضاء الوفد على التجربة الصينية في تطوير منظومات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار وربط الجامعات بالمحيط الاقتصادي والصناعي.

وخلال اللقاءات التي جمعت الوفد بمسؤولي المؤسستين الأكاديميتين، تم تقديم عروض حول البرامج التعليمية والبحثية، وآليات التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، إضافة إلى المبادرات الموجهة لتطوير الكفاءات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والاتصالات والتحول الرقمي.

كما زار أعضاء الوفد عدداً من المخابر ومراكز البحث والتطوير والحاضنات التكنولوجية، حيث اطلعوا على مشاريع بحثية وابتكارات حديثة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والتكنولوجية، وتعكس مكانة البحث العلمي كأحد محركات النمو في الصين.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الصينية زخماً متزايداً في مختلف القطاعات، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وتطوير المهارات. ويُنظر إلى التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين باعتباره أحد المسارات المهمة لإعداد الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات الرقمية العالمية.

وأكدت هواوي، بهذه المناسبة، التزامها بمواصلة دعم المبادرات التي تعزز تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والقطاع التكنولوجي، بما يساهم في تطوير المهارات الرقمية وبناء منظومات متكاملة للابتكار.

وتندرج هذه الزيارة ضمن الأنشطة المرافقة للمسابقة الدولية لهواوي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، التي تُعد منصة عالمية لتطوير المهارات الرقمية وتمكين الشباب من اكتساب الخبرات والمعارف المطلوبة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي.

ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات تفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون بين المؤسسات الجامعية الجزائرية ونظيراتها الصينية، خاصة في مجالات البحث العلمي والتكوين التكنولوجي ونقل الخبرات، بما يخدم أهداف التنمية والتحول الرقمي في الجزائر.

#تكنولوجيا#هواوي
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
الجزائر
شارك المقال

الجزائر والولايات المتحدة تطلقان برنامجا لتطوير تسويق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا

الجزائر والولايات المتحدة تطلقان برنامجا لتطوير تسويق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا

بوابة الجزائر الاخبارية : انطلقت، أمس الثلاثاء، أشغال الورشة التكوينية الجزائرية-الأمريكية حول تسويق الملكية الفكرية وإدارة نقل التكنولوجيا، بمقر “A-Venture” بالجزائر العاصمة، تحت إشراف وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، وبحضور القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، مارك شابيرو.

وتنظم هذه المبادرة بالتعاون مع برنامج التعاون (CLDP) التابع لوزارة التجارة الأمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الابتكار الوطنية وتعزيز قدرات حاضنات الأعمال والمؤسسات الناشئة في مجالات حماية الملكية الفكرية وتثمينها وتسويق مخرجات البحث والتطوير.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لمجال الملكية الفكرية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على ترسيخ هذه الثقافة من خلال آلية تمويل تتكفل بجميع الرسوم المرتبطة بتسجيل براءات الاختراع لفائدة المبتكرين، بما في ذلك على المستوى الدولي.

وأوضح أن هذه الدورة التكوينية تمثل خطوة إضافية في مسار تعزيز ثقافة الملكية الفكرية، مستدلا بالمشاركة الواسعة للحاضنات الجامعية ومراكز نقل التكنولوجيا، والتي تعكس أهمية هذه المبادرة.

ويتولى تأطير الورشة خبراء أمريكيون من جامعة كورنيل ووزارة التجارة الأمريكية، حيث يتضمن برنامجها، الممتد على مدار ثلاثة أيام، عروضا وتكوينات متخصصة خلال اليوم الأول تتناول إنشاء وتسيير مكاتب نقل التكنولوجيا، وحماية الملكية الفكرية، واستراتيجيات تسويق الابتكار، إلى جانب تطوير الحاضنات الجامعية.

أما اليومان المواليان فسيخصصان لجلسات استشارية ومرافقة فردية لفائدة الحاضنات ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) والمؤسسات الناشئة المشاركة، بهدف تعزيز قدراتها في مجال تثمين الملكية الفكرية وتسويق التكنولوجيا.

ويعرف هذا البرنامج مشاركة 20 حاضنة أعمال جامعية، و10 مراكز لدعم التكنولوجيا والابتكار (CATI)، إضافة إلى 10 مؤسسات ناشئة تمتلك أو تطور أصولاً في مجال الملكية الفكرية، بما من شأنه دعم الابتكار داخل الجامعات الجزائرية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركاء الأمريكيين.

وتندرج هذه الورشة ضمن مشروع يمتد على مدى الأشهر الستة المقبلة، ويتضمن سلسلة من التكوينات المتخصصة التي تغطي مختلف الجوانب المرتبطة بالابتكار والمؤسسات الناشئة، بهدف توسيع مجالات التعاون والشراكة بين الفاعلين الجزائريين ونظرائهم الأمريكيين في ميادين التكنولوجيا والابتكار، بما يعزز قدرة المؤسسات الجزائرية على الولوج إلى الأسواق الدولية واستقطاب الاستثمارات والخبرات الأجنبية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

برنامج “7.77” الرقمي يستقطب أكثر من 64 ألف جزائري في أول 48 ساعة .. وهذا التخصص الأكثر طلبا

برنامج “7.77” الرقمي يستقطب أكثر من 64 ألف جزائري في أول 48 ساعة .. وهذا التخصص الأكثر طلبا

بوابة الجزائر الاخبارية : سجل البرنامج الوطني الجزائري للتمكين الرقمي “7.77”، الذي أطلقته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، إقبالا واسعا خلال أول 48 ساعة من فتح باب التسجيل، بعدما تجاوز عدد المسجلين 64 ألف مشارك عبر مختلف ولايات الوطن، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالتكوين في المجالات الرقمية الحديثة لدى الجزائريين.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن عدد المسجلين بلغ إلى غاية اليوم 64.508 مشارك، حيث فضل أغلبهم التكوين عن بعد عبر المنصة الرقمية، إذ اختار هذا النمط 51.739 مسجلا بنسبة 80,4 بالمائة، مقابل 12.769 مسجلا بنسبة 19,6 بالمائة فضّلوا التكوين الحضوري.

وكشفت معطيات التسجيل عن اهتمام لافت بالتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، حيث تصدّر تخصص الذكاء الاصطناعي قائمة الاختيارات بـ19.691 مسجلا، أي ما يعادل 30 بالمائة من إجمالي المسجلين، متساويا تقريبا مع تخصص أدوات الإنتاجية الذي استقطب 19.576 مسجلا بالنسبة ذاتها.

وجاء تخصص الاكتشاف الرقمي في المرتبة الثالثة بـ8.237 مسجلا بنسبة 11,6 بالمائة، فيما استقطب تخصص الأمن السيبراني المهني 9.678 مسجلا، مقابل 9.083 مسجلا في تخصص ريادة الأعمال الرقمية، ما يعكس تنوع اهتمامات المشاركين ورغبتهم في اكتساب مهارات تتماشى مع التحولات الرقمية المتسارعة.

وعلى مستوى الفئات العمرية، استحوذت الفئة ما بين 23 و45 سنة على الحصة الأكبر من المسجلين بـ39.578 مشاركا، أي بنسبة 61,4 بالمائة من إجمالي المسجلين، تليها الفئة العمرية من 18 إلى 22 سنة بـ13.144 مسجلا بنسبة 20,4 بالمائة.

كما عرف البرنامج مشاركة فئات عمرية مختلفة، من بينها 3.199 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات، إلى جانب 181 مسجلا من الفئة العمرية الممتدة بين 61 و77 سنة، في دلالة على اتساع الاهتمام بالتحول الرقمي ليشمل مختلف الشرائح العمرية.

وعلى الصعيد الجغرافي، شملت التسجيلات جميع ولايات الوطن الـ58، حيث تصدرت ولاية الجزائر القائمة بـ15.221 مسجلا، تلتها ولاية وهران بـ4.637 مسجلا، ثم البليدة بـ2.955 مسجلا، وسطيف بـ2.915 مسجلا، فيما حلّت باتنة خامسة بـ2.403 مسجلين.

وفي ما يتعلق بلغات التكوين، أظهرت الإحصائيات تفضيل اللغة العربية من قبل 37.889 مسجلا بنسبة 58,7 بالمائة، تليها اللغة الفرنسية بـ13.488 مسجلا بنسبة 20,9 بالمائة، ثم اللغة الإنجليزية بـ13.131 مسجلا بنسبة 20,4 بالمائة.

وأكدت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أنها فتحت أيضا باب التسجيل أمام المكوّنين الراغبين في الانضمام إلى البرنامج وتقديم دورات تكوينية، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
تكنولوجيا
شارك المقال

اتصالات الجزائر ترافق إطلاق ابتكار ذكاء اصطناعي 100% جزائري!

اتصالات الجزائر ترافق إطلاق ابتكار ذكاء اصطناعي 100% جزائري!

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة التزامها بدعم قطاع الاتصالات والتحول الرقمي في البلاد، شاركتاتصالات الجزائر من بصفتها راعياً رسمياً لفعالية “الجزائر في عصر الذكاء الاصطناعي”، التي احتضنتها الجزائر العاصمة يوم الإثنين، والتي شهدت الإطلاق الرسمي لـ “RIPOST” أول منصة معتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمخصصة لليقظة الاستراتيجية والإنصات الاجتماعي والسمعة الرقمية بسواعد جزائرية 100‎%‎.

https://twitter.com/algatedz/status/2056866023404433584?s=46

وجمع الحدث، الذي نظمته المؤسسة الناشئة الجزائرية “إنتاج ديجيتال” تحت الرعاية السامية لوزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة نور الدين واضح، نخبة من المختصين والخبراء في قطاع تكنولوجيات الإعلام والاتصال لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وآفاقه في الجزائر.

وأوضحت اتصالات الجزائر، أن رعايتها لهذا الموعد التكنولوجي تندرج ضمن مساعيها الرامية إلى تشجيع الكفاءات الوطنية في مجال التكنولوجيات الحديثة، باعتبارها عاملاً أساسياً في تطوير المنظومة الرقمية الوطنية وتعزيز قدراتها.

كما سلطت الفعالية الضوء على أهمية توحيد جهود مختلف الفاعلين من مؤسسات وخبراء ومؤسسات ناشئة مبتكرة، بهدف تعزيز السيادة الرقمية الوطنية وبناء بيئة رقمية متكاملة.

وجددت اتصالات الجزائر بالمناسبة تأكيد التزامها بدعم المبادرات الجزائرية المبتكرة وإبراز الحلول التكنولوجية المطورة محلياً، بما يساهم في بناء منظومة رقمية قوية وفعالة ترتكز على الخبرات والكفاءات الجزائرية.

#الجزائر#منصة ripost
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري