بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل قضية مقتل الشاب الجزائري أيمن في فرنسا إثارة موجة واسعة من الغضب والتضامن، وسط مطالب متزايدة من الجزائريين بكشف جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة معطيات جديدة حول القضية، تفيد، نقلًا عن مقربين من الضحية، بأن المشتبه به الرئيسي يُدعى محسن، ويُقدَّم على أنه مواطن مغربي ينحدر من مدينة بركان.
وأثارت هذه الجريمة صدمة كبيرة في أوساط الجالية الجزائرية، التي عبّرت عن تضامنها مع عائلة الضحية، مطالبة بإنزال أقصى العقوبات القانونية بحق الجاني إذا ثبتت مسؤوليته، وعدم التساهل مع الجرائم التي يُشتبه في ارتباطها بخلفيات عنصرية خاصة و أن الجاني كان معروفا بعدائه للجزائريين.
ويؤكد المتضامنون مع الضحية أن القضية تجاوزت حدود حادثة فردية، لتصبح مطلبًا عامًا يدعو إلى مواجهة خطاب الكراهية والعنف، مع التشديد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد الوقائع والمسؤوليات بشكل نهائي.
وفي سياق متصل، يجري التحضير لتنظيم مسيرة صامتة (المسيرة البيضاء) يوم السبت 18 جويلية في العاصمة الفرنسية باريس، تكريمًا لذكرى أيمن، ومساندةً لعائلته، والمطالبة بكشف الحقيقة كاملة وضمان تحقيق العدالة.
يجدر الذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت تداولا واسعا لوسم “العدالة لأيمن”، في مطلب واضح و صريح بضرورة معاقبة الجاني مهما كانت الظروف.




















