السبت, 6 جوان 2026 02:36 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

تم النشر في 10 ماي 2026، الساعة 19:23 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 103 مشاهدة
حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كشف السفير الصيني في الجزائر دونغ غوانغلي، أن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين تجاوز 15 مليار دولار خلال سنة 2025، مع تسجيل استثمارات صينية تقارب 7 مليارات دولار.

https://twitter.com/algatedz/status/2053538753264890119?s=46

غوانغلي، أكد في كلمته خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الأفريقي للاستثمار والتجارة “AFIC12” بالجزائر أمس السبت، أن الجزائر أصبحت شريكاً استراتيجياً مهماً لبكين في أفريقيا والعالم العربي.

كما أشار الدبلوماسي الصيني، أن العلاقات الجزائرية الصينية تستند إلى صداقة تاريخية متجذرة، تعزّزت على نحوٍ لافت تحت قيادة رئيسَي البلدين، من خلال توسيع مجالات الشراكة ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، ما سمح بتجسيد مشاريع كبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والمناجم والزراعة والصحة والثقافة.

#الجزائر#الصين
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تكن زيارة الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، إلى الجزائر مجرد محطة بروتوكولية مرتبطة بإحياء ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، بل بدت أقرب إلى رسالة سياسية متعددة الأبعاد تعكس تحولا في مقاربة باريس لعلاقاتها مع الجزائر، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة الإفريقية والمتوسطية، وتراجع النفوذ الفرنسي التقليدي في القارة السمراء مقابل صعود قوى دولية جديدة تنافس فرنسا على مواقعها التاريخية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

وقد ازدادت دلالات هذه الزيارة وضوحا بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أعرب فيها عن أمله في استئناف العلاقات مع الجزائر، معتبرا أن بعض مواقف السياسة الداخلية خلال الأشهر الماضية ألحقت ضررا كبيرا بالبلدين، في إقرار ضمني بحجم الخسائر السياسية والاستراتيجية التي خلفها التوتر بين الجانبين.

https://twitter.com/i/status/2053527440287310321

كما أن اللغة التي استخدمتها المسؤولة الفرنسية عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لم تكن لغة “القوة الوصية” التي طبعت العلاقات الفرنسية الإفريقية لعقود طويلة، بل خطابا قائما على “الندية والاحترام والهدوء والثقة”، بما يعكس إدراكا فرنسيا بأن المعادلات القديمة لم تعد صالحة، وأن الجزائر أصبحت رقما محوريا في التوازنات الإقليمية والدولية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

إفريقيا تغير جلدها… وفرنسا تخسر مواقعها

خلال السنوات الأخيرة، تلقت فرنسا سلسلة ضربات سياسية واستراتيجية في منطقة الساحل الإفريقي، التي كانت تعتبر تاريخيا مجالا حيويا لنفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي.

فمن مالي إلى بوركينا فاسو ثم النيجر، وجدت باريس نفسها أمام موجة رفض شعبي ورسمي غير مسبوقة، انتهت بطرد قواتها العسكرية وإنهاء اتفاقيات تعاون كانت لعقود إحدى أدوات الهيمنة الفرنسية في المنطقة.

هذا التراجع لم يكن مجرد أزمة ظرفية، بل كشف تحولا عميقا في المزاج الإفريقي، حيث بدأت دول الساحل تبحث عن شركاء جدد خارج المظلة الفرنسية التقليدية، سواء تعلق الأمر بروسيا أو الصين أو تركيا أو حتى قوى إقليمية صاعدة.وفي خضم هذا الانهيار التدريجي للنفوذ الفرنسي، تبدو الجزائر بالنسبة لباريس بوابة استراتيجية لا يمكن تجاوزها، ليس فقط بحكم موقعها الجغرافي وثقلها السياسي، بل أيضا بسبب قدرتها على لعب أدوار محورية في ملفات الساحل والهجرة والطاقة والأمن الإقليمي.

الجزائر… القوة الإقليمية التي تحتاجها باريس

لم يكن حديث أليس روفو عن “التعاون الأمني والدفاعي” أمرا عابرا، بل يعكس بوضوح حجم القلق الفرنسي من التحولات الأمنية في إفريقيا.

فالجزائر، بحكم خبرتها الطويلة في مكافحة الإرهاب وحدودها الشاسعة مع دول الساحل، أصبحت طرفا أساسيا في أي مقاربة أمنية تخص المنطقة.فرنسا تدرك اليوم أن أي محاولة لإعادة بناء حضورها في الساحل دون تنسيق مع الجزائر ستكون محدودة النتائج، خاصة بعد تراجع الثقة الإفريقية في المقاربة الفرنسية القائمة على التدخل العسكري المباشر.

https://twitter.com/i/status/2053197818639077387

كما أن باريس باتت بحاجة إلى الجزائر في ملف الهجرة غير الشرعية، الذي تحول إلى أحد أكثر الملفات حساسية داخل السياسة الفرنسية الداخلية، خصوصا مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يربط الأزمات الاجتماعية والأمنية بالمهاجرين.

الطاقة… ورقة جزائرية ثقيلة

إلى جانب الأمن، برزت الجزائر خلال السنوات الأخيرة كفاعل مهم في معادلة الطاقة العالمية، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة التي ضربت أسواق الغاز في أوروبا.وفي وقت تبحث فيه أوروبا عن بدائل للغاز الروسي، وجدت فرنسا نفسها أمام أهمية متزايدة للدور الجزائري، سواء كمصدر للطاقة أو كشريك استراتيجي في استقرار منطقة المتوسط.

https://twitter.com/i/status/2039828244296331745

لهذا، لم تعد العلاقة مع الجزائر بالنسبة لباريس مجرد ملف تاريخي أو دبلوماسي، بل تحولت إلى ضرورة استراتيجية تمس الأمن الطاقوي الفرنسي والأوروبي.

https://twitter.com/i/status/2053256324624908613

منطق الندية .. باريس تتحدث بلغة جديدة

أبرز ما حملته التصريحات الفرنسية الأخيرة هو الإقرار الضمني بأن العلاقة مع الجزائر لا يمكن أن تستمر بالعقلية القديمة. فحديث باريس عن “الاحترام والندية” يعكس تحولا في موازين القوة السياسية، حيث أصبحت الجزائر تتعامل بثقة أكبر في ملفات الذاكرة والسيادة والتعاون الأمني.

وقد ساهمت التحولات الدولية، إلى جانب الحضور الجزائري المتزايد في القضايا الإقليمية، في فرض هذا الواقع الجديد على فرنسا، التي باتت تدرك أن استعادة قنوات الحوار مع الجزائر تمر عبر الاعتراف بمكانتها الإقليمية واحترام حساسياتها التاريخية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

ماكرون : مصلحة الفرنسيين تقتضي إستعادة علاقة هادئة وبناءة مع الجزائر

ماكرون : مصلحة الفرنسيين تقتضي إستعادة علاقة هادئة وبناءة مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الكينية نيروبي ، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،اليوم الأحد أن مصالح الفرنسيات والفرنسيين، تكمن في استعادة علاقة هادئة وبنّاءة مع الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2053525856241242190?s=46

إيمانويل ماكرون أعرب عن ارتياحه لزيارة الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو إلى الجزائر، التي “تحمل دلالة مهمة على صعيد الذاكرة“، حيث وصف المحادثات” التي أجرتها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنڨريحة ب”الجيدة”.

#ماكرون، فرنسا، الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

سفير بريطانيا لدى الجزائر ..لا أحتاج لمرافقة أمنية في شوارع العاصمة !

سفير بريطانيا لدى الجزائر ..لا أحتاج لمرافقة أمنية في شوارع العاصمة !

سفير المملكة المتحدة :« أخرج للتنزه لوحدي طوال الوقت. و أمارس الجري في شوارع الجزائر… بدون أي حارس شخصي. »

بوابة الجزائر الإخبارية : هذه ليست كلمات مواطن عادي، بل تصريح لافت وقوي من جيمس داونر، سفير المملكة المتحدة في الجزائر، أدلى به بكل ثقة ووضوح في برنامج الإعلامية هناء غزار الذي يبث على شاشة قناة النهار الجزائرية

https://twitter.com/algatedz/status/2053492411293147186?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

سفير إحدى أقوى الدول في العالم يعلن أمام عدسات الكاميرات أنه يعيش في العاصمة الجزائرية كأي جزائري عادي: يمشي، يتنزه، يمارس هوايته في الجري في الشوارع ليلاً ونهاراً، دون حراسة، دون سيارة مصفحة، دون أي إجراءات أمنية استثنائية.

هذا ليس مجرد رأي من سائح أو زائر … هذا شهادة من سفير دولة عظمى تتبنى أقوى نظام أمني لتأمين بعثاتها الدبلوماسية حول العالم وهي رسالة تُسكت كل الأبواق التي تحاول تشويه صورة الجزائر.

الجزائر اليوم.. أمن حقيقي وليس شعارات

في الوقت الذي تعاني فيه عواصم كبرى حول العالم من الجريمة المنظمة، وهو حال لندن ،باريس وغيرها من المدن كمراكش المغربية المصنفة ضمن قائمة أعلى معدلا العمليات النشل ، السرقات، الاعتداءات، تظهر الجزائر العاصمة كواحة أمان واستقرار ، شوارعها عبارة عن مضمار للتعايش بين المقيمين والزوار من كل الجنسيات وشعب يحتضن كل من تطأ أقدامه الجزائر

https://twitter.com/algatedz/status/2053413024048861346?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

السفير البريطاني ومن خلال اطلالته عير برنامج هناء غزار لم يقل ذلك من باب المجاملة بل عبر عن مايعيشه يومياً منذ تعيينه سفيرا للمملكة المتحدة في تُسكت كل الأبواق التي تحاول تشويه صورة الجز وهو حال كل البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بلادنا .

هذا الاستقرار لم يأتِ صدفة ، إنه نتيجة جهود على مدغو الساعة من مختلف الأجهزة الأمنية ، ووعي شعبي وقيادة حازمة تجاه كل محاولات جر البلد نحو حالة اللا استقرار .

اليوم، الجزائر تحصد ثمار هذا العمل: أمان يشهد به حتى الدبلوماسيون الأجانب.

رسالة واضحة لكل من يشكك في الجزائر

كلما حاولت بعض الأصوات المغرضة تصوير الجزائر كبلد غير مستقر، يأتي الواقع ليصفع هذه الحملات ، عندما يثق سفير بريطاني بأمن الجزائر أكثر مما يثق ببعض العواصم الأوروبية، فهذا يعني شيئاً واحداً:

الجزائر آمنة… والجزائر قوية… والجزائر تتقدم بخطى ثابتة.

هذه الشهادة ليست مجرد خبر ، هي بمثابة اعتراف ودليل دامغ على أن الجزائر أصبحت نموذجاً في الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

#الجزائر ،بريطانيا ،المملكة المتحدة ،سفير
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أوروبا
شارك المقال

دوفليبان : الجزائر، صاحبة القرار وتمتلك مفاتيح منطقة شمال أفريقيا!

دوفليبان : الجزائر، صاحبة القرار وتمتلك مفاتيح منطقة شمال أفريقيا!

بوابة الجزائر الإخبارية : قال رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دوفليبان ،في تصريح لافت على إذاعة france inter الفرنسية،إن الجزائر تعد بلدا محوريا يمتلك مفاتيح منطقة شمال أفريقيا،مؤكدا أن التعاون الأمني بين الجزائر وباريس أساسي واستراتيجي للغاية بالنسبة للبلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/2053457680031723885?s=46

وتعقيبا على السياسة العدائية الفاشلة التي انتهجها وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو تجاه الجزائر،أكد دومينيك أنه يتبنى موقفاً سياسياً ودبلوماسياً بلا أفق، ولا يرقى إلى موقف رجل دولة مسؤول يسعى إلى معالجة الملفات بهدف دفعها إلى الأمام.

وأضاف السياسي الفرنسي، أن تشويه العلاقات بين البلدين قد يرضي شريحة معينة من الناخبين، في إشارة إلى أبواق اليمين المتطرف الفرنسي،التي تبدو راضية ب“النبرة الصارمة” ويريدون التصعيد، لكن ذلك لا يساهم في تقدم الأمور ولا يخدم مصالح البلدين بأي شكل.

#دوفليبان،الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

ماكرون.. التاريخ و”مهابل” باريس !

ماكرون.. التاريخ و”مهابل” باريس !

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار،في مقال مطول، إن “الرئيس ماكرون لم يجد جوابا لمشكلته “ماذا نفعل بشأن الجزائر“، حتى لا يحاكمه التاريخ، مرة بتنكره لوجود أمة جزائرية، وقد ذكره بابا الفاتيكان بسقطته المدوية، ومرة بإنهاء عهدته الرئاسية كأول رئيس فرنسي يتسبب في أكبر أزمة سياسية ودبلوماسية مع الجزائر. ولمن يعرف، فهي ليست نتيجة فشل فحسب في حصيلة حاكم الإليزي، بل صيحة ألم صدرت عن رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية “الميديف“، باتريك مارتان، وهو يسجل بأن “دولا أخذت مكان فرنسا في الجزائر وأقصد بها إيطاليا وألمانيا وتركيا”.

https://twitter.com/algatedz/status/2052688356455141545?s=46

وتساءل كاتب المقال “هل تيقنت باريس بعد أشهر طويلة من “شيطنة” الجزائر أن القطار مر عليها ولم يتوقف كما كانت تنتظر في محطتها؟”مضيفا “عندما رجع “باترون” الباترونا الفرنسية إلى فرنسا لعرض تقريره عن زيارته للجزائر، كانت منظمة رجال الأعمال الجزائريين بصدد الذهاب إلى قمة الاستثمار في الولايات المتحدة الأمريكية، على رأس وفد هام، لبحث فرص الشراكة والتعاون الاقتصادي لتنشيط محور الجزائر واشنطن، في سياق تنويع الشركاء التجاريين والاقتصاديين للجزائر”.

هذا الوجع الذي شعر به رئيس منظمة “الميديف” للباترونا الفرنسية،تضيف الخبر، “وهو يعي جيدا ما كانت تجنيه باريس من علاقاتها التفضيلية مع الجزائر من مزايا تجارية ومالية، ليس بمقدور سياسيي فرنسا على شاكلة بارديلا وروتايو وسيوتي وخنافو الذين مازالوا يعيشون على سردية فرنسية أكل عليها الدهر وشرب، معتقدين أن الجزائر بحاجة ماسة إلى فرنسا، وكان بإمكانهم طرح السؤال على “شات جي بي تي” ليعطيهم الجواب اليقين، حتى لا تضع صديقة إيريك زمور، سارة خنافو، نفسها في موضع السخرية، وهي تطالب بـ”الطلاق النهائي مع الجزائر”، بعدما فشلت حتى في كسب أصوات بلدية باريس”.

https://twitter.com/algatedz/status/2053025041600667725?s=46

وأضافت الصحيفة “عندما يبلغ حجم الشراكة مع تركيا قرابة 10 ملايير دولار ومع الصين ما يزيد عن 15 مليارا، وتصبح إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وروسيا إلى غاية رومانيا وسلوفاكيا وبولونيا شرقا والسعودية ومصر وجنوب إفريقيا والهند جنوبا ضمن الخط الساخن في الحركة التجارية والاقتصادية بين البلدين، ألم يعد الحديث عن الطلاق كمن ضيع محطة القطار ويواصل الركوب عنادا لعله سيعود إليها في محطة النهاية من خلال ما يسميه روتايو “ميزان القوة” في العلاقة مع الجزائر لحملها على الانصياع، معتقدا أن باريس لا تزال هي من تمنح التأشيرة لمن يريد الذهاب إلى الجزائر؟”.

https://twitter.com/algatedz/status/2053457443124818158?s=46

وأكدت الخبر في مقالها” لذلك لا يستغرب أنه أمام ارتفاع أسعار البنزين في فرنسا وعدم امتلاك الحكومة الفرنسية أي حلول لها والخزينة فارغة وديونها تعد بآلاف وليس مئات المليارات، يراد تحويل الجزائر إلى “الوقود” البديل لدغدغة الأصوات الانتخابية من اليمين المتطرف والأقدام السوداء والحركى لرفع أسهم من لا حظ لهم في المعركة الرئاسية لخلافة ماكرون”.

https://twitter.com/algatedz/status/2041553814067552483?s=46

وزيادة على تهرب عرابي اليمين الفرنسي وأقصى يمينه من مواجهة مطالب الفرنسيين الحقيقية، بالسعي لجعل الجزائر “شأنا داخليا” فرنسيا، يغيب عنهم ولو للحظة معاناة الفرنسيين أمام محطات الوقود، وهو سلوك غير أخلاقي في حق الفرنسيين أنفسهم، لأن طبقتهم السياسية تخدعهم وتخادعهم وتظهر في المقابل أيضا أن الجزائر ستظل عقدة أبدية لدى هذا التيار الذي يعترف في قرارة نفسه بأنه سيخسر كل شيء لأنه لم “يتطهر” من براثن ماضيه الاستعماري ويعيش أحلام اليقظة بإمكانية إعادة حربه في الجزائر،تتابع الخبر.

المقال شدد على أنه” عندما ترد سويسرا المعروفة بالسر البنكي وإسبانيا على الإنابات القضائية التي أرسلتها الجزائر في سياق سعيها لاسترجاع الأموال المنهوبة في عهد “العصابة” وتمتنع فرنسا عن الرد على 61 إنابة قضائية بشأن نفس الملف، ففي ذلك أكثر من مؤشر على أن عدالة فرنسا قديما وحديثا ليست كما يراد تصويرها بأنها “فوق كل الشبهات”، وإنما تضع باريس نفسها في موضع الاتهام بعرقلة مصالح الجزائر وعدم احترام أدنى التزاماتها للاتفاقيات الثنائية القضائية والأمنية والتجارية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2052303023569883402?s=46

وعندما يعلن المحامي نبيل بودي المنتمي إلى دفاع جهة باريس أنه “رفع شكوى قضائية ضد ابن نيكولا ساركوزي بتهمة تحريضه في حصة تلفزيونية على حرق السفارة الجزائرية بفرنسا، لكن المحكمة لم تأخذ بها”، فهو مؤشر آخر على اللاعب الدولي زين الدين زيدان الذي صنع مجد فرنسا الكروي ومع ذلك تنكر له رئيس الفدرالية الفرنسية لكرة القدم نوال لوغريت “من يكون زيدان هذا؟”، وهو الذي كاد أن ينسينا في فرنسا الكولونيالية، لكن قائمة “المهابل”، كما قال ماكرون، من أحفادها من أمثال روتايو وسيوتي وبارديلا وخنافو وزمور وغزافيي درينكور وفانسون بولوري موجودون لجعل ذاكرتنا لا يغيب فيها التمسك بالسيادة والاستقلالية والمطالبة بالاعتراف والاعتذار عن جرائمهم طال الزمن أو قصر،تختم الخبر.

#فرنسا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

سياسة روتايو مع الجزائر فشلت..باريس تجر أذيال الخيبة !

سياسة روتايو مع الجزائر فشلت..باريس تجر أذيال الخيبة !

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح مثير، قال النائب البرلماني عن حزب فرنسا الأبية اليساري، مانوال بومبارد، إن سياسة القبضة الحديدية التي انتهجها برونو روتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق مع الجزائر انتهت بالفشل الذريع، وباريس تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة جراء التقارب الجزائري الإيطالي خاصة مع العلاقة الوطيدة التي تجمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون البراغماتية مع رئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني.

#الجزائر#روتايو#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يحجز قرابة مليوني قرص مهلوس بتمنراست

الجيش الجزائري يحجز قرابة مليوني قرص مهلوس بتمنراست

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لعمليات محاربة بارونات التهريب وتجار المخدرات، وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري تمنراست بالناحية العسكرية السادسة، يوم أمس السبت، بعد كمين محكم من توقيف مركبة رباعية الدفع، وذلك وفق ما ورد في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053399372407156849?s=46

و أسفرت العملية حسب ذات المصدر، عن توقيف شخصين وحجز أكثر من مليون وثمانية وأربعون ألف قرص من نوع بريغابالين 300 ملغ، وجهازين إتصالات ثريا.

‏ وتأتي هذه العملية النوعية، يضيف البيان، لتؤكد مرة أخرى تجند وحدات الجيش الوطني الشعبي للتصدي لكل محاولات إدخال والإتجار بهذه السموم في البلاد.

‏⁧‫

#الجزائر#المخدرات
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

جديد قضية الصحفي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”

جديد قضية الصحفي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”، سيحصل على أول زيارة قنصلية له في الأيام المقبلة، حسب ما أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدامى المحاربين، أليس روفو، عقب لقائها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قصر المرادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053381946768585098?s=46

ويقضي الصحفي الفرنسي كريستوف غليز عقوبة 7 سنوات سجنا، بعدما أصدرت محكمة في تيزي وزو حكماً بحقه بتهم تتعلق بالإشادة بالإرهاب، على خلفية اتصالات مع عناصر من حركة “ماك” المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر.

#الجزائر#غليز
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الرئيس تبون يبدي موافقته على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة بين الجزائر وفرنسا

الرئيس تبون يبدي موافقته على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة بين الجزائر وفرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: أبدى الرئيس الجزائري عبد المجيد ‫تبون‬ موافقته على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة بين الجزائر وفرنسا التي تم تنصيبها سابقا، وذلك وفق ما كشفت عنه الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية, ‫أليس روفو‬ في تصريح لها عقب استقبالها من قبل الرئيس تبون في قصر المرادية وهي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر بتكليف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لليوم الثاني.

https://twitter.com/algatedz/status/2053264425688473680?s=46

وكانت المسؤولة الفرنسية قد تنقلت في يومها الأول رفقة سفير بلادها بالجزائر العائد بعد عام من استدعائه في قصر الإليزيه إلى أرض مجازر 8 ماي 1945 ولاية سطيف شرق الجزائر وشاركت في إحياء يوم الذاكرة رفقة وزير المجاهدين الجزائري.

https://twitter.com/algatedz/status/2053256324624908613?s=46

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

روفو تكشف عن فحوى محادثاتها مع الرئيس تبون!

روفو تكشف عن فحوى محادثاتها مع الرئيس تبون!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية, أليس روفو, عن فحوى المحادثات التي أجرتها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

المسؤولة الفرنسية وفي تصريح لها عقب الاستقبال الذي خصها به الرئيس تبون قالت إن “المحادثات التي أجريتها مع رئيس الجمهورية كانت جد بناءة وجاءت عقب الزيارة التي قمت بها أمس إلى سطيف, بتكليف من الرئيس ماكرون, لإحياء إلى جانب الجزائر ذكرى الأحداث المأساوية التي وقعت في 8 ماي 1945″.

وفيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين قالت روفو، إنها مكلفة من ماكرون بالتعبير عن عزمه على إيجاد كافة السبل لإعادة بعث علاقة قائمة على الاحترام والندية والهدوء والثقة بين بلدينا”.

أليس روفو تسلم رسالة من ماكرون إلى الرئيس تبون

كما أضافت المسؤولة الفرنسية أن “الرئيس ماكرون يعتزم النظر إلى تاريخ البلدين بكل تبصر وشجاعة وصدق”.

كما كشفت روفو أنها ناقشت مع الرئيس تبون موضوع اللجنة المشتركة للتاريخ والذاكرة التي تم تنصيبها سابقا وقد أبدى الرئيس تبون موافقته على استئناف أعمال هذه اللجنة دون تأخير، حسبها.

https://twitter.com/algatedz/status/2053256324624908613?s=46
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري