حرب الإمارات الخفية عبر “السوشيال ميديا” : أبو ظبي تمول المؤثرين لتوجيه خطاب عدائي ضد السعودية وإثارة التوتر بين شعوب المنطقة !

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت مصادر إعلامية عن تورط الإمارات في استخدام المال السياسي، وشبكات التأثير الرقمي،لتمويل حملات تحريض ضد السعودية، في صراع نفوذ إقليمي انتقل بقوة إلى المنصات الرقمية.
وتشير أصابع الإتهام إلى أبوظبي،في تقديم دعم مالي موجّه لصنّاع محتوى مقابل تبني خطاب سياسي محدد، خاصة في الملفات المرتبطة بالخلافات الخليجية أو الصراعات الإقليمية،ضمن مشروع إسرائيلي لإضعاف الدول العربية،وفقا لتصريحات منسوبة لليوتيوبر المصري محمد قنديل،نقلا عن “الإمارات ليكس”.

و أثارت هذه التصريحات الجدل، والتي أكد فيها أن جهات إماراتية قدّمت دعماً مالياً لعدد من صناع المحتوى لتوجيه خطاب عدائي ضد السعودية، وإثارة التوتر بين شعوب المنطقة.
وفي رسالة رد فيها على أحد صُنّاع المحتوى الإماراتيين قال قنديل في حال استدعائه من قِبل الأمن الوطني المصري بسبب حديثه عن الإمارات، فإنه سيكشف الأسماء والمبالغ الشهرية التي كانت تُدفع لهم.
هذا الأسلوب،وفق محللين،يندرج ضمن تكتيك “تصدير الفوضى الإعلامية”، بحيث يتم خلق حالة استقطاب داخل المجتمعات العربية عبر تضخيم الخلافات، وتحويلها إلى صراعات شعبية، وليس فقط سياسية،تقول الإمارات ليكس.
حسب ما كشفته الشهر الماضي،مصادر للإمارات ليكس، وصفتها بالمطلعة، وحهت جهات عليا إماراتية وبحرينية خلية مرتزقة مشتركة من إعلاميين ونشطاء بحرينيين للتحريض على المملكة العربية السعودية وتشويه صورتها إقليميًا ودوليًا، وذلك في خضم التوتر المتصاعد بين أبوظبي والرياض، والتصادم العلني بينهما في عدد من الملفات السياسية والإقليمية الحساسة.
يبرز حلف التطبيع الذي يجمع الإمارات والبحرين مع إسرائيل والتنسيق المشترك للأطراف الثلاثة في التحركات الإقليمية بما في ذلك مشاركة جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” في حملات التحريض ضد السعودية،تضيف الإمارات ليكس.
ولوحظ بهذا الصدد،حسب مقال الموقع المهتم بانتهاكات الإمارات، استغلال خلية التحريض المشتركة لتغريدات لإعلاميين ونشطاء سعوديين ضد إسرائيل عبر محاولة تصويرها على أنها معادية للسامية وبالتالي التأثير سلبا في صورة الرياض في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
وقد اطلعت “إمارات ليكس”، على وثائق مسربة تكشف عن تنسيق إماراتي وبحريني وإسرائيلي مشترك في عدة ملفات إقليمية من بينها ملف فلسطين ومحاولة الحد من تأثير دول إقليمية أخرى.
ويقول مقال الإمارات ليكس،”من بين الوثائق المسربة وثيقة مؤرخة في أكتوبر 2024 تحت تصنيف “سري جدا” موجهة إلى (القيادة العليا لوحدة المعلومات المركزية) في الإمارات تحت عنوان “نتائج التعاون الإماراتي البحريني الإسرائيلي الثلاثي خلال ستة أشهر”.
وتفصل الوثيقة المذكورة في عرض “ثمار التعاون الإماراتي البحريني الإسرائيلي الثلاثي وتحديدًا ما تم عمله من قبل عناصر البحرين في شأن التعامل مع خلايا قطر وأذرعها في فلسطين خلال النصف الأول من العام 2024”، تضيف الإمارات ليكس.
وكشفت الوثيقة، حسب المصدر ذاته،عن تشكيل فريق استخباري يضم الإمارات والبحرين بإشراف جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) تحت اسم (aps)، مشيرة إلى أنه “لأجل تحقيق المرونة والكفاءة في أداء تلك التشكيلة قام رئيس الموساد بمحادثات أمنية مكثفة في البحرين انتهت بانضمام عناصر من جهاز المخابرات الوطني البحريني إلى الفريق الثلاثي”.



