دعوات ملغمة لإضراب التجار الجزائريين..من يحرض وأي أجندة؟

بوابة الجزائر الإخبارية : المفارقة التي تطرح أكثر من علامة استفهام خلال الساعات الأخيرة هو دخول ما يشبه كتائب إلكترونية على الخط لإثارة البلبلة بين الجزائريين وزرع الشك والتحريض على العصيان والإساءة لمؤسسات الجمهورية من خلال دعوات ملغمة لإضراب التجار ..لماذا في هذا التوقيت ومن يقف وراء هذه الحملة ؟
تحذير من منشورات ذات طابع تخريبي على شبكة الانترنت تدعو إلى إضراب للتجار الجزائريين
يقول مراقبون في حديث مع بوابة الجزائرإن ماتشهده منصات التواصل الاجتماعي من تحريض ودعوات للإضراب والعصيان تندرج ضمن مخطط مدروس تنتهجه وجوه تلبس عباءة المعارضة وتنشط من الخارج للاستثمار في تداعيات إضراب سائقي شاحنات الوزن الثقيل والاضطرابات التي يشهدها قطاع النقل ككل منذ عرض مشروع قانون المرور المثير للجدل للنقاش والإثراء لتنقل حرب الاشاعات الى قطاع التجارة لارتباطه الوثيق بشبكة النقل لتنتشر آلاف المنشورات التحريضية التي تروج لأكاذيب ومغالطات أخبار كاذبة حول إضراب مزعوم للتجار الجزائريين بلائحة مطالب مجهولة يحمل في طياته وفق مراقبيت رسالة واضحة “الفوضى” وإحداث بلبلة في أوساط الجزائريين لخلق حالة من الاحتقان والغليان في الشارع من خلال تهيئة الظروف لندرة المواد الأساسية وبالتالي فتح المجال للمضاربة ورفع الأسعار والمتضرر الوحيد هو المواطن
ورغم أن للتجار الجزائريين الناشطين في قطاع الجملة أو التجزئة هيئات نقابية ذات تمثيل واسع ولم تتبن أي نقابة دعوات للإضراب إلا أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت غزو لمنشورات تحمل دعوات للإضراب وسلسلة أخبار مضللة وكاذبة

الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها، حذرت من منشورات ذات طابع تخريبي, عبر منصات التواصل الاجتماعي, تابعة لأشخاص متواجدين بالخارج ومعروفين بعدائهم تجاه الجزائر, لتحريض التجار على القيام بإضراب يوم الخميس بغرض المساس باستقرار البلاد

ذات الهيئة قالت في بيان لها “بعد تحريات تقنية منجزة من طرف مصالحها المختصة, تعلم الهيئة الرأي العام عن نشر على شبكة الانترنت لمنشورات ذات طابع تخريبي عن طريق صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي, تابعة لأشخاص متواجدين بالخارج, خصوصا بالمغرب, فرنسا, بريطانيا وكندا, معروفين بعدائهم تجاه الجزائر ومؤسساتها, لتحريض التجار الجزائريين على القيام بإضراب يوم الخميس 8 يناير 2026 بغرض المساس باستقرار البلاد.
الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، دخل على الخط وأفاد في بيان أن “ما يتم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول دعوات الإضراب المزعوم يوم الخميس 8 يناير/كانون الثاني الجاري، هي إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، ولا تمثل موقف التجار أو الاتحاد بأي شكل من الأشكال”، مشيراً إلى أن “مثل هذه الحملات المضللة تهدف إلى زعزعة استقرار السوق وتشويش التجار والمواطنين، ولن تنجح أمام وعي التجار وإدراكهم لمسؤولياتهم الوطنية، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك”.



