بوابة الجزائر الاخبارية : احتضنت الجزائر حدثا تاريخيا عظيما، من شأنه أن يضعها في منطقة متقدمة جدا بالعالم، من حيث العلوم والتكنولوجيا..لقد أسّس الرئيس عبد المجيد تبون مجلسا يُعنى بالنخبة العلمية المنتشرة عبر دول العالم في أكبر المؤسسات والهيئات التي تقود مسيرة تقدم البشرية..
هذه المبادرة ليست وليدة لحظة إدراك من الرئيس أثناء ممارسة مهامه، بل هي من صميم التزاماته ال 54 التي عرضها على الجزائريين والتي يتضمنها الالتزام 51 حرفيا.. “ترقية مشاركة الجالية الجزائرية في التجديد الوطني”..كان الرئيس صاحب النداء والالتزام وكان العلماء أبناء الجزائر أصحاب التلبية والاستجابة..
كان الرد على تأسيس المجلس فورياً، يجمع خيرة نخبة نخب الجزائر يتقدمهم أشهر أدمغتها في أرقى مجالات العلم والتكنولوجيا..
نجاح الرئيس في جمع فخر الأمة الجزائرية من أبنائها حول مشروع النهوض العلمي بالبلاد إنما له دلالات كبرى وعميقة..أولها أن الجزائر لم تعد تؤمن سوى بالكفاءات التي كان يؤتى في عهد سابق فقط بغرمائها لتبقى الجزائر متوارية !أن مشروع الأمل الذي حمله الرئيس لكل الجزائريين حقق إيمانا واسعا بينهم، ووتيرة الاستجابة تدل على أرواح مقابلة كأنها تقول..
طال انتظار هذا العهد في الجزائر !بدأ مفهوم السيادة في الجزائر يتغير من ضرورة أن يحظى مسؤول جزائري بمعاملة جيدة في مطار دولي خلال قضائه للعطلة، إلى سيادة تمثل مشروع أمة يشارك في تعزيزها وبنائها كل أبناء الجزائر من مختلف الحساسيات..
سيبقى المجلس العلمي للجالية الوطنية هيئة مُحدِدة لمستوى ونوعية التفكير في كيفيات وآليات إدارة شؤون البلاد والعباد، وسيتذكر الشعب إلى الأبد ذلك وسيبقى حارسا على هذا المستوى ولن يقبل بأقل منه في المستقبل..
الدلالة الأخيرة هي أن الجزائر أقلعت والقول بغير ذلك أصبح يظهر على أنه لعب أطفال، أيقن علماء الجزائر مثل شعب الجزائر أن على الجميع أن يقدموا ما عليهم لبلدهم وأن التاريخ لن يتوقف بقول الزور..
ولعل تفجير هذه الإرادة لدى غالبية الناس هي أكبر إنجاز للرئيس وشعبه وعلمائه على الإطلاق

















