الجمعة, 11 سبتمبر 2026 21:21 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

رئيسة المجلس الشعبي الوطني في ضيافة الرئيس تبون

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 94 مشاهدة
رئيسة المجلس الشعبي الوطني في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأربعاء رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش حسبما أوردته الرئاسة الجزائرية.

اللقاء حضره مصطفى صايج مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية.

#تبون#خليدة بوفدش
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الشرطة الجزائرية تُحبط مخططًا للإبحار السري وتوقف 48 شخصًا

الشرطة الجزائرية تُحبط مخططًا للإبحار السري وتوقف 48 شخصًا

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت مصالح أمن ولاية وهران، ممثلة في عناصر المقاطعة الأولى للشرطة القضائية، خلال الأسبوع المنصرم، من تفكيك الهيكل التنظيمي لشبكة إجرامية ذات إمتداد دولي تنشط في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر، مع توقيف 48 شخصًا، من بينهم ثلاثة مدبرين رئيسيين.

https://twitter.com/i/status/2082413558021726515

وجاءت العملية عقب تحريات معمقة باشرتها الفرقة المختصة تحت إشراف النيابة المختصة، حيث مكنت التحقيقات من تحديد هوية القائمين على تنظيم الرحلة والكشف عن الأساليب الإجرامية المعتمدة في تجميع ونقل المرشحين للهجرة السرية.

وأسفرت التحريات عن توقيف 48 شخصًا كانوا بصدد التحضير للإبحار السري، قبل أن تنفذ عناصر الشرطة مداهمة لأحد المساكن الذي كان يُستغل لإيواء المرشحين للهجرة غير الشرعية.

كما مكنت العملية من حجز واسترجاع مبالغ مالية بالعملة الأجنبية تجاوزت 2000 يورو، إلى جانب مبلغ بالعملة الوطنية قدره 330 مليون سنتيم، إضافة إلى حجز مركبة كانت تستعمل في تسهيل تنقل أفراد الشبكة والمرشحين للهجرة.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، لمواصلة التحقيق واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في حقهم.

#الجزائر#الشرطة الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
إيكونوميست
شارك المقال

قرار نفطي مرتقب في 2 أوت.. الجزائر و«أوبك+» تستعدان لتجميد الإنتاج

قرار نفطي مرتقب في 2 أوت.. الجزائر و«أوبك+» تستعدان لتجميد الإنتاج

بوابة الجزائر الإخبارية: 188 ألف برميل يوميًا تمثل الزيادة التي تتجه سبع دول في تحالف «أوبك+»، بينها الجزائر، إلى اعتمادها في حصص إنتاج النفط خلال سبتمبر 2026، قبل تعليق الزيادات لثلاثة أشهر والإبقاء على نحو مليوني برميل يوميًا من التخفيضات الجماعية، ريثما تُحسم خطوط الأساس وحصص الإنتاج الجديدة لعام 2027.

ومن المقرر أن تبحث الجزائر والسعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان وعُمان القرار خلال اجتماع يعقد في 2 أوت 2026. ورغم عدم صدور قرار رسمي حتى الآن، أفادت مصادر مطلعة بأن الاتجاه الغالب داخل المجموعة يقضي بتثبيت مستويات الإنتاج بين أكتوبر وديسمبر، بعد اكتمال الاستعادة التدريجية لتخفيضات طوعية سبق إقرارها في 2023.

وبحسب تقرير رويترز، يُنتظر أن تعادل زيادة سبتمبر الكميات التي أضيفت إلى أهداف الإنتاج خلال جوان وجويلية وأوت، بما يسمح للمجموعة بإغلاق مسار التراجع التدريجي عن خفض طوعي بلغ 1.65 مليون برميل يوميًا.

وكانت الدول السبع قد قررت، في اجتماع 5 جويلية 2026، زيادة أهداف إنتاج أوت بنحو 188 ألف برميل يوميًا، مؤكدة أن التعديلات تظل قابلة للتعليق أو الإلغاء وفق تطورات السوق. ويمنح هذا الشرط المجموعة هامشًا للتدخل إذا أدى نمو المعروض إلى تراجع الأسعار أو ارتفاع المخزونات.

ولا تشمل عودة الـ1.65 مليون برميل يوميًا كامل التخفيضات المطبقة داخل التحالف؛ حسب ما أوردته الجريدة الاقتصادية تادامسا نيوز إذ سيبقى خفض أوسع يناهز مليوني برميل يوميًا، يعود إلى اتفاق 2022، ساريًا حتى نهاية 2026. وبذلك تحافظ «أوبك+» على جزء مهم من الإمدادات خارج السوق، في انتظار تحديد سياستها الإنتاجية للعام المقبل.

ومن المرجح، وفق أحد المصادر، ألا تُعتمد تغييرات أخرى خلال الأشهر المتبقية من 2026، على أن تستمر المستويات المقررة لشهر سبتمبر حتى دخول الحصص الجديدة حيز التطبيق في جانفي 2027. غير أن هذا السيناريو يظل مرهونًا بقرار اجتماع 2 أوت ومسار الإمدادات في الشرق الأوسط.

ولا تعني زيادة أهداف الإنتاج أن الأسواق ستتلقى تلقائيًا 188 ألف برميل إضافية يوميًا؛ فقد أدت الحرب المرتبطة بإيران واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى تقليص إنتاج وصادرات عدد من الدول، ما وسع الفارق بين الحصص المسموح بها والكميات التي تصل فعليًا إلى المشترين.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن إنتاج «أوبك+» بلغ نحو 36.28 مليون برميل يوميًا في جوان، مقابل قرابة 43 مليونًا خلال فيفري قبل اتساع اضطرابات الإمدادات. وتوضح هذه الفجوة أن جزءًا من الزيادات المعلنة بقي ضمن سقوف الإنتاج، من دون أن يتحول كاملًا إلى ضخ فعلي في السوق.

وتكتسب مشاركة الجزائر في اجتماع 2 أوت أهمية مباشرة بالنسبة إلى عائدات المحروقات والمالية العمومية، إذ تحتاج البلاد إلى موازنة حجم الصادرات مع مستوى الأسعار. فقد يدعم رفع الحصة الإيرادات عندما يحافظ النفط على سعر مرتفع، بينما يمكن لزيادة المعروض في سوق متخمة أن تخفض العائد الإجمالي رغم تصدير عدد أكبر من البراميل.

كما يمنح وقف الزيادات بعد سبتمبر الجزائر وبقية الدول المشاركة فرصة لتقييم أثر الكميات المستعادة في الأسعار والمخزونات قبل بدء مفاوضات أكثر حساسية بشأن توزيع إنتاج 2027.

وتجري «أوبك+» حاليًا مراجعة للقدرات الإنتاجية القصوى المستدامة لدى الدول الأعضاء، وستُستخدم نتائجها في تحديد خطوط الأساس التي تُحتسب انطلاقًا منها الحصص المستقبلية. وتقيس المراجعة مستوى الإنتاج الذي تستطيع كل دولة المحافظة عليه خلال فترة ممتدة، بعيدًا عن الارتفاعات المؤقتة.

ويعني ذلك أن نتائج التقييم قد تعيد توزيع الأوزان داخل التحالف؛ إذ تطالب دول رفعت استثماراتها وطاقاتها الإنتاجية بالحصول على حصص أكبر. ويبرز العراق ضمن الأعضاء الذين يدفعون نحو تعديل حصصهم بما يعكس قدراتهم الحالية.

وقال محلل السلع في بنك «يو بي إس»، جيوفاني ستانوفو، إن تحديد مستويات الإنتاج المقبلة سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب نتائج تقييم الطاقة القصوى المستدامة لكل عضو، التي يُرجح أن تشكل قاعدة لأي تعديل لاحق.

وتواجه سياسة التحالف عاملين متعاكسين؛ ففي الأجل القريب، تدعم اضطرابات مضيق هرمز الأسعار وتحد من المعروض الفعلي، بينما تحذر التوقعات الخاصة بعام 2027 من احتمال عودة فائض نفطي واسع إذا انتظمت التدفقات وارتفع الإنتاج بوتيرة تفوق نمو الطلب.

وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية ارتفاع الإمدادات العالمية بنحو 4.1 ملايين برميل يوميًا خلال جوان إلى 98.8 مليون برميل يوميًا، بدعم من التعافي الجزئي للتدفقات عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، بقي الإنتاج أقل بنحو 9.4 ملايين برميل يوميًا من مستواه السابق للحرب.

وتتوقع الوكالة، في حال تحسن حركة العبور وانحسار الاضطرابات، نمو المعروض العالمي بنحو 7.5 ملايين برميل يوميًا في 2027. وقد يحول هذا الارتفاع السوق من نقص مرتبط بالأزمة إلى فائض يفرض ضغوطًا على الأسعار وعائدات الدول المصدرة.

وفي الاتجاه نفسه، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض المخزونات العالمية بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثالث من 2026، قبل ارتفاعها بمعدل 2.7 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع، ثم بنحو 5 ملايين برميل يوميًا في المتوسط خلال 2027.

كما ترجح الإدارة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 81.91 دولارًا للبرميل خلال 2026، قبل تراجعه إلى نحو 64.76 دولارًا في 2027 مع نمو الإنتاج والمخزونات. وتفسر هذه التوقعات حذر «أوبك+» من مواصلة الزيادات خلال الربع الأخير من العام.

ويظل مضيق هرمز المتغير الأسرع تأثيرًا في قرارات التحالف، بالنظر إلى مرور قرابة خمس تجارة النفط العالمية عبره. كما اتجه نحو 80% من النفط والمنتجات النفطية العابرة للمضيق خلال 2025 إلى الأسواق الآسيوية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الناقلات قادرًا على تغيير توازن العرض والأسعار عالميًا.

وبالنسبة إلى الجزائر، يوفر التوقف المحتمل بعد سبتمبر حماية نسبية للأسعار، بالتزامن مع استمرار استثمارات سوناطراك في تطوير الحقول ورفع قدرات الإنتاج. كما يمنح البلاد فرصة لتثبيت موقعها داخل مفاوضات خطوط الأساس الجديدة، التي ستحدد حجم استفادتها من أي زيادات جماعية ابتداءً من 2027.

ويضم تحالف «أوبك+» 21 دولة تجمع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط مع روسيا ومنتجين حلفاء، بينما تتولى المجموعة الأساسية المكونة من سبع دول إدارة التخفيضات الطوعية وإجراء المراجعات الشهرية للإنتاج.

وبذلك يحمل اجتماع 2 أوت مسارين متكاملين، أولهما زيادة مرجحة تبلغ 188 ألف برميل يوميًا في سبتمبر، وثانيهما تثبيت الإنتاج خلال الربع الأخير من 2026. أما القرار الأثقل اقتصاديًا فسيظهر مع نتائج مراجعة القدرات واعتماد حصص 2027، وسط تنافس داخلي على البراميل ومخاوف خارجية من عودة فائض كبير إلى سوق النفط.

#أوبك+#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

موبيليس يطلق عروضًا جديدة للتجوال الدولي لفائدة المسافرين خلال العطلة الصيفية

موبيليس يطلق عروضًا جديدة للتجوال الدولي لفائدة المسافرين خلال العطلة الصيفية

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن متعامل الهاتف النقال موبيليس عن إطلاق باقة جديدة من عروض التجوال الدولي (Roaming)، وذلك في إطار التزامه المستمر بتوفير أفضل الخدمات لزبائنه، وبالتزامن مع موسم العطلة الصيفية، بهدف ضمان بقائهم على اتصال أثناء تنقلاتهم خارج الجزائر.

وأوضح المتعامل أن العروض الجديدة تتيح للمشتركين الإستفادة من مزايا متنوعة تشمل المكالمات الهاتفية وخدمات إنترنت التجوال، بما يلبي احتياجاتهم أثناء السفر ويوفر لهم تجربة اتصال أكثر مرونة وسلاسة.

وتبدأ أسعار الباقات الجديدة من 1000 دينار جزائري، مع سعات إنترنت تصل إلى 60 جيغابايت، وتشمل عدة وجهات رئيسية يقصدها المسافرون الجزائريون، على غرار تونس وتركيا والصين وعدد من الدول الأوروبية.

وأكدت موبيليس أن هذه العروض تأتي في إطار سعيها إلى توفير حلول اتصالية عصرية ومرنة، بما يضمن لمشتركيها البقاء على تواصل دائم مع ذويهم والاستفادة من خدمات الاتصال والإنترنت أينما كانوا خلال رحلاتهم خارج الجزائر.

#الجزائر#موبيليس
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

جامعة الوادي الجزائرية توقع “اتفاقية تعاون أكاديمي وشراكة “مع جامعة ريجنتس لندن البريطانية المرموقة !

جامعة الوادي الجزائرية توقع “اتفاقية تعاون أكاديمي وشراكة “مع جامعة ريجنتس لندن البريطانية المرموقة !

بوابة الجزائر الإخبارية : في إنجاز أكاديمي يعكس الرؤية الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي والتزامها بتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، شهدت رحاب جامعة ريجنتس لندن ، الثلاثاء ، مراسم احتفالية توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي ومذكرة تفاهم استراتيجية بين جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي ونظيرتها البريطانية، حسبما أورده بيان للجامعة الجزائرية.

مراسم التوقيع جرت في أجواء تنظيمية مميزة، تحت الإشراف المباشر لسفير الجزائر بالمملكة المتحدة، نور الدين يزيد، وبحضور الملحقة الثقافية بالسفارة آمال واضح. ووقع الاتفاقية عن الجانب الجزائري مدير جامعة الوادي البروفيسور عمر فرحاتي، وعن الجانب البريطاني مدير جامعة ريجنتس البروفيسور جيف سميث، بمشاركة مديرة مدرسة ريجنت للغة الإنجليزية مونيكا وطاقمها الإداري.


وافتُتحت مراسم الحفل، التي أدارتها باقتدار مونيكا، بكلمة ترحيبية لمدير جامعة ريجنتس رحب فيها بسعادة سفير الجزائر بالمملكة المتحدة نور الدين يزيد وبمدير جامعة الوادي البروفيسور عمر فرحاتي مقدما له شكر خاص لنجاح هذا التعاون العلمي وجدية أساتذة جامعة الوادي في تكوينهم وتميزهم.

تلتها كلمة هامة للمدير جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي البروفيسور عمر فرحاتي الذي تقدم فيها بشكر خاص للسفير الجزائري بالمملكة المتحدة نور الدين يزيد لمرفقته وإشرافه على مراسيم توقيع مذكرة تفاهم بين كل من جامعة الشهيد حمه لخضر الوادي، وجامعة Regent’s University of London،

وذكر مدير الجامعة في كلمته ان مذكرة التفاهم الموقعة تهدف إلى الدفع بالتعاون بين الجامعتين، لاسيما في ميدان التكوين في اللغة الإنجليزية لفائدة الأساتذة والباحثين.
كما أكد على الأهمية البالغة لهذه الشراكة التي تندرج ضمن المساعي الحثيثة لتعزيز مكانة اللغة الإنجليزية في الوسط الجامعي الجزائري، تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وتماشياً مع توجيهات وتوصيات السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري.

كما اغتنم مدير جامعة الوادي الفرصة لتقديم أسمى عبارات الشكر لكل القائمين على إنجاح هذا البرنامج التدريبي في كلا الجامعتين.

وبالمناسبه ألقى السفير نور الدين يزيد كلمة ثمّن فيها هذه الخطوة المميزة التي خطتها الجامعتان في مسار التعاون الثنائي، لافتا إلى أنها تمثل امتدادا لاختيار الجزائر للمملكة المتحدة كشريك أول في مجال التعليم، والتكوين في اللغة الإنجليزية بشكل خاص، وذلك في إطار استراتيجية قطاع التعليم الشاملة والقاضية باعتماد الإنجليزية كلغة للتدريس.

كما أشاد عالياً بالديناميكية جامعة الوادي، مثمناً الجهود الجبارة التي تبذلها إدارتها للانفتاح على الفضاء الأكاديمي العالمي والارتقاء بمستوى كفاءاتها، ومؤكداً دعم الدبلوماسية الجزائرية لمثل هذه المبادرات الأكاديمية النوعية.

وتخلل الحفل عرض تقديمي مميز، بطلب من مديرة مدرسة اللغة الإنجليزية البريطانية لخص فيه البروفيسور هشام غربي تجربته الأكاديمية الرائدة كزائر بجامعة ريجنتس والممتدة منذ سنة 2013 وإلى غاية 2026.


وفي ختام هذه الاحتفالية، تبادل الطرفان أوسمة وتكريمات تشريفية؛ حيث كرمت جامعة ريجنتس كلاً من السفير الجزائر ومدير جامعة الشهيد حمه لخضر، والمشرف على التكوين البروفيسور هشام غربي، والبروفيسور إلياس بوكرامي. وبدورها، قدمت جامعة الوادي، ممثلة في مديرها السيد عمر فرحاتي تكريمات خاصة للسفير، ومدير جامعة ريجنتس، والمديرة مونيكا، والبروفيسور بوكرامي، ويانا (Jana)، نظير جهودهم المضنية في إنجاح برنامج التكوين اللغوي.


وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشراكة، التي تُتوج جهود إدارة الجامعة، ستفتح آفاقاً واسعة للتبادل الأكاديمي، حيث تتواصل تباعاً وفود وأفواج لأكثر من 80 أساتذا من جامعة الوادي للالتحاق بلندن والاستفادة من هذا البرنامج الرائد لتطوير قدراتهم اللغوية وفق المعايير الدولية، مما يرسخ مكانة جامعة الوادي كشريك فاعل في الساحة الأكاديمية العالمية

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

كريستوف غليز شرط لقيادة الديوك؟.. زيدان ينقلب على موقفه من أجل فرنسا!

كريستوف غليز شرط لقيادة الديوك؟.. زيدان ينقلب على موقفه من أجل فرنسا!

بوابة الجزائر الإخبارية : عقب الاعلان الرسمي عن تعيينه مدربا جديدا للمنتخب الفرنسي لكرة القدم،انقلب الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان في أول خرجاته الاعلامية على موقفه السابق بخصوص قضية الصحفي الفرنسي المدان بالجزائر بتهم تمجيد الإرهاب، كريستوف غليز
ليخوض في ملف قضائي جزائري سيادي وهو ما اعتبره نشطاء جزائريون قمة الوقاحة والجهل والانبطاح أمام ضغط الإعلام الفرنسي الذي ورط زيدان في قضية لا تعنيه كفرنسي أولا وكرياضي ثانيا

زيدان قال إنه يدعم غليز وعائلته معربا عن أمله كأب في أن يتمكن من العودة إلى منزله

المثير في تصريحات زيدان أن عائلة الصحفي كانت قد وجهت رسائل مناشدة جوان الماضي إلى كل من كيليان مبابي وكريم بنزيما وزين الدين زيدان، لمساندة غليز غير أن هذه الدعوات لم تتلق أي رد، رغم تأكيد العائلةأن الرسائل تم استلامها،

تصريحات زيدان أثارت غضبا واسعا في أوساط رواد التولصل الاجتماعي الذين استغربوا خرجته الأخيرة وأرجع البعض سبب تغيير موقفه على ما يبدو لينسجم مع منصبه الجديد الذي قال بخصوصه من مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إن “تدريب المنتخب الفرنسي هو الأمر الوحيد الذي كنت أريد القيام به”.

وعلى ما يبدو فقد تزامن رفض تعليق زيدان سابقا حول قضية غليز مع موعد ابنه لوكا الذي شارك لأول مرة في بطولة كأس العالم مع المنتخب الجزائري

البعض اعتبر أن قضية غليز كانت شرطا من للاتحاد الفرنسي لكرة القدم مطالبين زيدان بالالتزام بمهامه الرياضية، والابتعاد عن التدخل في القضايا السياسية ،وقرارات العدالة الجزائرية السيدة في قراراتها،وكذا الشؤون الداخلية للدول

#زيدان، كريستوف غليز
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

خليدة بوفدش: رئاسة المجلس الشعبي الوطني تكليف ومسؤولية دستورية تستوجب العمل بروح الفريق الواحد

خليدة بوفدش: رئاسة المجلس الشعبي الوطني تكليف ومسؤولية دستورية تستوجب العمل بروح الفريق الواحد

بوابة الجزائر الاخبارية: أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، اليوم الثلاثاء، أن انتخابها على رأس المجلس للفترة التشريعية العاشرة يمثل «تكليفاً وطنياً ومسؤولية دستورية جسيمة»، مؤكدة التزامها بالعمل مع جميع النواب دون استثناء، وترسيخ قيم الحوار والاحترام المتبادل، وجعل المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار.

وفي كلمة ألقتها عقب انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، توجهت خليدة بوفدش بالشكر إلى النواب على الثقة التي وضعوها في شخصها، معتبرة أن انتخابها تم في «جو ديمقراطي راق»، ومؤكدة أن هذه الثقة تقتضي من الجميع العمل بروح الفريق الواحد والاحتكام إلى الحوار والتشاور والتعاون.

وبعدما حيّت رئيسة المجلس الشعبي الوطني أعضاء المكتب المؤقت إثر نجاحهم في إدارة فعاليات تنصيب المجلس وانتخاب رئاسته، توجهت بالتهنئة إلى النواب على نيلهم ثقة الشعب الجزائري، متمنية لهم التوفيق في أداء مهامهم البرلمانية بما يجسد الإرادة الشعبية ويعزز دولة القانون والمؤسسات.

واعتبرت الدكتورة خليدة بوفدش أن انتخابها لرئاسة المجلس الشعبي الوطني يمثل «لحظة فارقة»، باعتبارها أول امرأة تتولى هذه المهمة، مشيرة إلى أن هذا الحدث يعكس التحولات التي تعرفها الجزائر الجديدة المنتصرة، ويجسد الإرادة السياسية الرامية إلى تكريس دولة المؤسسات وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مختلف مؤسسات الدولة.

وأكدت أن الثقة التي حظيت بها لا تمثل تكريماً لشخصها فحسب، وإنما تعد، كما قالت، «تكريماً وتتويجاً للمرأة الجزائرية»، معتبرة أن هذا المكسب يندرج ضمن مسار وطني جعل من ترقية دور المرأة وتعزيز حضورها في المؤسسات الدستورية خياراً ثابتاً، في إطار رؤية شاملة لمواصلة بناء جزائر قوية وحديثة وعادلة وديمقراطية، قوامها الكفاءة والاستحقاق.

https://twitter.com/i/status/2082212396362334350

وفي هذا السياق، شددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني على أن رئاسة المجلس «أمانة ثقيلة ومسؤولية أمام الله وأمام الشعب الجزائري وأمام تاريخ الوطن»، مستحضرة تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين صنعوا أمجاد الجزائر وسيادتها واستقلالها.

وجددت خليدة بوفدش التزامها بأن تكون رئيسة لجميع النواب دون استثناء، مؤكدة أنها ستعمل مع الجميع بروح المسؤولية والتعاون والتشاور ومنطق الشراكة، من أجل خدمة البلاد وتحقيق تطلعات الشعب الجزائري.

وبخصوص الدور البرلماني، أكدت أن المجلس الشعبي الوطني، باعتباره فضاءً للنقاش ومؤسسة دستورية تتجسد فيها الإرادة الشعبية من خلال التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، مطالب بالارتقاء بالأداء البرلماني وتعزيز جودة التشريع بما يواكب التحولات التي تشهدها البلاد ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة، داعية إلى ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول واحترام التعددية وبناء التوافق حول القضايا الوطنية الكبرى، بما يعزز الثقة في المؤسسة البرلمانية، مؤكدة الالتزام بالعمل على تحديث المنظومة التشريعية الوطنية بما ينسجم مع الإصلاحات التي تشهدها الدولة ويواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وشددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني كذلك على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المؤسساتي مع مجلس الأمة والحكومة، في إطار الاحترام الكامل للصلاحيات الدستورية، معتبرة أن بناء جزائر قوية يتطلب تكامل الجهود وتوحيد الطاقات خدمةً للمصلحة العليا للوطن.

وبهذه المناسبة، رفعت خليدة بوفدش عبارات التقدير إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مشيدة بجهوده في قيادة مسار بناء الجزائر الجديدة وتعزيز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً.

وبالمناسبة، وجهت الدكتورة بوفدش تحية إكبار إلى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وإلى جميع أسلاك الأمن، تقديراً للتضحيات التي يقدمونها من أجل حماية الوطن وصون أمن المواطنين واستقرار البلاد، مجددة الترحم على أرواح الشهداء الأبرار وتحية المجاهدات والمجاهدين.

وفي سياق آخر، أشادت رئيسة المجلس بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف المؤسسات العمومية، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي ومصالح الحماية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب المواطنين والمتطوعين، في مواجهة الحرائق التي مست عدداً من مناطق الوطن، معتبرة أن هذه الجهود عكست روح التضامن الوطني والوعي الجماعي بخطورة هذه الكوارث.

وثمنت في هذا الصدد الجاهزية الميدانية والتنسيق المحكم وسرعة الاستجابة التي ساهمت في الحد من انتشار النيران والتكفل بالمتضررين وحماية الأرواح والممتلكات، قبل أن تتقدم باسم نواب المجلس بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين والمتضررين.

وفي ختام كلمتها، جددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني شكرها للنواب على الثقة التي حظيت بها، متمنية لهم التوفيق في أداء مهامهم الوطنية، ومؤكدة التزامها بمواصلة العمل من أجل خدمة الوطن وتحقيق تطلعات الشعب الجزائري.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تستحوذ على 100% من واردات تونس الكهربائية (تقرير دولي)

الجزائر تستحوذ على 100% من واردات تونس الكهربائية (تقرير دولي)

بقيمة 294 مليون دولار و 3.1 مليارات كيلوواط/ساعة

بوابة الجزائر الإخبارية: غطت الجزائر كامل واردات تونس المسجلة من الكهرباء خلال 2024، بعدما بلغت قيمة الإمدادات 294.419 مليون دولار بحجم تجاوز 3.131 مليارات كيلوواط/ساعة، وفق بيانات أتاحتها قاعدة “الحل التجاري العالمي المتكامل” التابعة للبنك الدولي في تحديث حديث لصفحة المبادلات الطاقوية بين البلدين.

تونس، الجزائر، الكهرباء

وتظهر البيانات أن تونس سجلت استيراد 3 ملايين و131 ألفًا و690 وحدة من الكهرباء الجزائرية. تحتسب كل وحدة منها بألف كيلوواط/ساعة، ما يعادل 3.13169 مليارات كيلوواط/ساعة أو نحو 3.132 تيراواط/ساعة.

وسُجلت المبادلات تحت الرمز الجمركي الدولي 271600 المخصص للطاقة الكهربائية، بينما تطابقت قيمة مشتريات تونس من الجزائر مع إجمالي وارداتها من العالم ضمن البند نفسه. ويعني ذلك أن الجزائر كانت المورد الوحيد الظاهر في بيانات الواردات الكهربائية التونسية خلال 2024.

وتحمل الصفحة تاريخ تحديث 27 جويلية 2026، غير أن هذا التاريخ يتعلق بإتاحة البيانات داخل المنصة، فيما تخص الأرقام العمليات التجارية المنجزة خلال 2024. ولذلك لا تعبر القيمة المعلنة عن صادرات جزائرية منفذة في 2026.

الجزائر تستحوذ على كامل الواردات

يصل متوسط قيمة الكهرباء المستوردة، بقسمة المبلغ الإجمالي على الكمية، إلى نحو 94 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة. ويبقى هذا المتوسط حسابيًا، لأنه لا يكشف السعر التعاقدي ولا يراعي بصورة منفصلة توقيت التدفقات وشروط الفوترة والتسويات المالية وتكاليف النقل عبر الشبكة.

وفي المقابل، تسجل بيانات الجزائر بصفتها الدولة المصدرة قيمة قدرها 281.716 مليون دولار مقابل كمية بلغت 3.08483 مليارات كيلوواط/ساعة خلال السنة نفسها، بما يعادل متوسطًا حسابيًا يقارب 91.3 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة.

ويصل الفارق بين الكميتين المصرح بهما إلى نحو 46.86 مليون كيلوواط/ساعة، أي قرابة 1.52%، بينما تبلغ الفجوة بين القيمتين التجاريتين 12.704 مليون دولار، بما يعادل نحو 4.51% من القيمة المسجلة لدى الجزائر.

وتنتج هذه الفوارق عادة عن اختلاف أساليب التقييم ومواعيد التسجيل وأسعار الصرف، إلى جانب الفصل بين قيمة الصادرات عند خروجها من بلد المنشأ وقيمة الواردات عند وصولها إلى السوق المستقبلة. وتزداد خصوصية التسجيل في تجارة الكهرباء بسبب استمرار التدفقات عبر الشبكة وخضوعها لعمليات قياس وتسوية قد تدرج في فترات محاسبية مختلفة.

وبناءً على ذلك، يمثل مبلغ 294.419 مليون دولار القيمة المرجعية عند تناول واردات تونس، بينما يعبر رقم 281.716 مليون دولار عن الصادرات المصرح بها من الجانب الجزائري. ولا يشكل اختلاف الرقمين ازدواجًا في المبادلات أو مبررًا لجمعهما ضمن قيمة واحدة.

وتتطابق الكمية التونسية تقريبًا مع تقديرات مؤسسة «إنرداتا»، التي أشارت إلى نمو واردات تونس من الكهرباء بنسبة 23% خلال 2024، لتبلغ نحو 3.1 تيراواط/ساعة جاءت أساسًا من الجزائر. وفي المقابل، لم تتجاوز الصادرات التونسية قرابة 0.2 تيراواط/ساعة.

الكهرباء والغاز في معادلة واحدة

تعكس هذه الأرقام ارتفاع اعتماد تونس على الإمدادات الخارجية منذ تحولها إلى مستورد صافٍ للكهرباء عام 2021، وسط نمو الطلب المحلي وتراجع إنتاج المحروقات وارتفاع الاستهلاك خلال فترات الذروة الصيفية.

كما يرتبط توسع مشتريات الكهرباء بتركيبة الإنتاج التونسي، التي تعتمد بصورة واسعة على الغاز والوقود الأحفوري. وتشير بيانات محدثة في فيفري 2026 إلى أن هذه المصادر تمثل نحو 93.7% من إنتاج الكهرباء في تونس، ما يجعل توفر الغاز عاملًا مباشرًا في استقرار محطات التوليد.

وتؤدي الجزائر دورًا مزدوجًا داخل هذه المنظومة، عبر تصدير الكهرباء الجاهزة وتوفير جانب رئيسي من الغاز المستخدم في تشغيل المحطات التونسية. وقد غطت واردات الغاز الجزائري قرابة 58% من احتياجات تونس حتى ماي 2025، وفق بيانات تجارية أميركية.

وتحصل تونس كذلك على كميات من الغاز مرتبطة بعبور خط «ترانسميد»، الذي ينقل الغاز الجزائري إلى إيطاليا عبر الأراضي التونسية والبحر المتوسط. وبذلك يتجاوز التعاون الطاقوي بين البلدين تجارة الكهرباء المباشرة إلى منظومة تشمل الغاز والإنتاج والنقل والربط العابر للحدود.

وتضع هذه المعطيات الجزائر في قلب الأمن الطاقوي التونسي على مستويين متكاملين، أولهما تزويد السوق بالكهرباء مباشرة، وثانيهما توفير الغاز الضروري لإنتاج جانب واسع من الكهرباء داخل المحطات التونسية.

سونلغاز تؤمّن ذروة الصيف

أكدت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية، في 24 ماي 2026، استمرار مجمع سونلغاز في تزويد تونس بالكهرباء خلال موسم الصيف، رغم ارتفاع الاستهلاك داخل الجزائر والضغط الذي تفرضه درجات الحرارة على منظومة الإنتاج والنقل.

وجاء التأكيد خلال اجتماع وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال مع وفد من الشركة التونسية للكهرباء والغاز، برئاسة مديرها العام فيصل طريفة، تناول الاحتياجات المتوقعة خلال ذروة الاستهلاك ومستوى جاهزية الشبكتين لمواصلة الإمدادات.

ويؤكد استمرار التوريد خلال الصيف قدرة الجزائر على تأمين احتياجات سوق خارجية بالتوازي مع تغطية الطلب الداخلي المتصاعد. كما يعزز موقع سونلغاز باعتبارها فاعلًا إقليميًا في إنتاج الكهرباء ونقلها وإدارة التبادلات عبر الحدود.

ولا تسمح بيانات البنك الدولي بحساب الربح الصافي الذي حققته الجزائر من الصادرات، بسبب غياب المعلومات التفصيلية المتعلقة بتكلفة الإنتاج وكميات الغاز المستخدمة في التوليد والفاقد التقني ورسوم النقل وشروط العقود.

ومع ذلك، تضع القيمة المسجلة الكهرباء ضمن أبرز المنتجات الطاقوية الجزائرية الموجهة إلى السوق التونسية بعد الغاز، كما تكشف أن الإمدادات تجاوزت مرحلة الدعم الموسمي وتحولت إلى تدفق تجاري منتظم يتجاوز 3 مليارات كيلوواط/ساعة سنويًا.

محطة بـ1400 ميغاواط وربط ثلاثي

ناقش الجانبان الجزائري والتونسي مشروع إنشاء محطة كهرباء تعمل بالدورة المركبة في تونس بقدرة تبلغ 1400 ميغاواط. ويستهدف المشروع رفع قدرات الإنتاج وتقليص الفجوة بين الطلب المتزايد والإمدادات المحلية، بالاستفادة من التعاون الجزائري في مجالي الغاز والكهرباء.

وشملت المحادثات أيضًا تسريع مشروع الربط الكهربائي بين الجزائر وتونس وليبيا، الذي يهدف إلى تحسين تبادل الطاقة بين الشبكات الثلاث ورفع مرونتها خلال الأعطال أو فترات ارتفاع الاستهلاك، إضافة إلى تسهيل نقل الفائض الكهربائي بين الدول المعنية.

ويحمل هذا المسار أهمية تجارية أوسع في ظل تقدم مشروع «إلماد» للربط الكهربائي البحري بين تونس وإيطاليا. ويمكن لاستكمال شبكات الربط الإقليمية أن يفتح لاحقًا مسارات إضافية أمام تبادل الكهرباء بين شمال إفريقيا والسوق الأوروبية، وفق القدرات المتاحة والمعايير الفنية والتنظيمية.

غير أن تحويل هذه الشبكة إلى منصة تصدير إقليمية يتطلب توسيع الإنتاج وإنجاز خطوط نقل عالية القدرة، إلى جانب ضبط قواعد التسعير والعبور وتوزيع العائدات، وتحديد حجم الفائض المتاح بعد تغطية الطلب الداخلي المتنامي.

وتوثق أرقام 2024 انتقال الكهرباء الجزائرية من إمدادات مساندة إلى مكون مباشر داخل الميزان الطاقوي التونسي. فقد استوردت تونس ما قيمته 294.419 مليون دولار من الجزائر، في وقت تؤكد فيه تطورات 2026 استمرار الإمدادات والتحضير لمشروعات أكبر تشمل محطة بقدرة 1400 ميغاواط وربطًا ثلاثيًا بين الجزائر وتونس وليبيا.

وبذلك ترسخ الجزائر موقعها مركزًا إقليميًا لإنتاج الطاقة وتصديرها وموازنة الشبكات، بينما تكشف حصة 100% من واردات تونس الكهربائية المسجلة حجم الدور الذي أصبحت تؤديه القدرات الجزائرية في تأمين الطلب لدى السوق المجاورة.

تونس الكهرباء الجزائر
#الجزائر#تونس#كهرباء
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

خليدة بودفش.. أول إمرأة تتولى رئاسة البرلمان الجزائري.. من تكون؟

خليدة بودفش.. أول إمرأة تتولى رئاسة البرلمان الجزائري.. من تكون؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تم انتخاب النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني, خليدة بوفدش, رئيسة جديدة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري للفترة التشريعية العاشرة 2026/2030.

https://twitter.com/algatedz/status/2082186893819576432?s=46

وفازت بوفدش برئاسة المجلس الشعبي الوطني عقب حصولها على 302 صوتا مقابل 57 صوتا للمترشح عن حركة مجتمع السلم, النائب أمين علوش و 7 أصوات للمترشح عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية, النائب رشيد حساني, وذلك من مجموع 366 صوتا معبرا عنه.

وجرت عملية الانتخاب عن طريق الاقتراع السري, وفقا لما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني, الذي يشير إلى أن رئيس هذه الهيئة التشريعية ينتخب بالاقتراع السري في حالة تعدد المترشحين ويعلن فوز المترشح المتحصل على الأغلبية المطلقة للنواب.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2082125578032009438?s=46

من هي خليدة بوفدش؟

وُلدت خليدة بوفدش في 27 ماي 1982، وهي متزوجة وأم لبنتين، تخرجت طبيبة في الطب العام سنة 2008 من جامعة الجزائر، قبل أن تتوج مسارها الأكاديمي بالحصول على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية سنة 2019، مع مواصلة التكوين والتخصص في مجالات طبية وإدارية ذات صلة بمسارها المهني.

وبدأت مسيرتها المهنية بالمؤسسة العمومية الاستشفائية عين طاية، ثم انتقلت للعمل في مؤسسات صحية أخرى، قبل أن تلتحق بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس، حيث واصلت مسارها التخصصي في مجال الحساسية والمناعة السريرية، لتتولى لاحقاً مسؤوليات إدارية في قطاع الصحة.

ومنذ 2023، شغلت الدكتورة خليدة بوفدش منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر، وهي مسؤولية تضاف إلى تجربتها في المجال الطبي، وبالتوازي مع مسارها المهني، ثم انخرطت في الحياة السياسية والمحلية، حيث انتُخبت عضواً بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2017، قبل أن تنتخب عضواً بالمجلس الشعبي الولائي للجزائر منذ سنة 2021، إلى جانب مشاركتها في عضوية عدد من مجالس الإدارة والهيئات ذات الصلة بالمجال الصحي.

وعلى الصعيد الحزبي، تنتمي الدكتورة خليدة بوفدش إلى حزب جبهة التحرير الوطني، وتشغل عضوية اللجنة المركزية للحزب، كما ترأست لجنة المرأة بمحافظة الدار البيضاء، حيث ساهمت في النشاط التنظيمي وتأطير العمل النسوي وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة.

وإلى جانب مسؤولياتها الطبية والإدارية والسياسية، انخرطت الدكتورة خليدة بوفدش في عدد من الهيئات العلمية والمهنية، بما يعكس اهتمامها المستمر بتطوير خبرتها والمساهمة في مجالات اختصاصها.

#المجلس الشعبي الوطني#خليدة بودفش
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

وزير الموارد المائية الليبي في زيارة إلى محطة تحلية مياه البحر فوكة 2 بتيبازة

وزير الموارد المائية الليبي في زيارة إلى محطة تحلية مياه البحر فوكة 2 بتيبازة

بوابة الجزائر الإخبارية: قام وزير الموارد المائية الليبي،محمد حسني عويدان, اليوم الثلاثاء, بزيارة إلى محطة تحلية مياه البحر فوكة 2 بولاية تيبازة للاطلاع على تجربة الجزائر في مجال تحلية المياه, حسبما جاء في بيان لوزارة الري.

وكان الوزير الليبي مرفوقا خلال هذه الزيارة بالأمين العام لوزارة الري, عمر بوقرة وسفير ليبيا لدى الجزائر, صالح همة محمد بكدة,

وبالمناسبة, تم تقديم عرض شامل حول التجربة الجزائرية في هذا المجال, مع استعراض مختلف مراحل إنجاز واستغلال محطات التحلية, والدور الذي تضطلع به الكفاءات والمؤسسات الوطنية في تجسيد هذا البرنامج الاستراتيجي, إضافة إلى آفاق تطوير القطاع في إطار البرنامج التكميلي الثاني الهادف إلى تعزيز الأمن المائي الوطني

وعبر الوزير الليبي عن إعجابه بما حققته الجزائر في مجال تحلية مياه البحر, مثمنا المستوى المتقدم الذي بلغته التجربة الجزائرية في هذا المجال ، كما أكد رغبة بلاده في الاستفادة من هذه الخبرة الرائدة وتعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية, وفقا للبيان.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2082182850405687747?s=46
#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وليبيا تبحثان تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية

الجزائر وليبيا تبحثان تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية

بوابة الجزائر الإخبارية: إستقبل وزير الري، لوناس بوزڨزة، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، وزير الموارد المائية بدولة ليبيا، محمد حسني عويدان، الذي يقوم بزيارة عمل رسمية إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الموارد المائية.

https://twitter.com/i/status/2082144142650445864

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون بين الجزائر وليبيا، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز التحديات المرتبطة بالأمن المائي وتأثيرات التغيرات المناخية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وخلال المحادثات، إستعرض الوزير لوناس بوزڨزة التجربة الجزائرية في مجال تعبئة الموارد المائية، لاسيما مشاريع تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة، ورقمنة منشآت إنتاج ونقل وتوزيع المياه، إضافة إلى المشاريع الهيكلية التي عززت الأمن المائي في الجزائر.

من جانبه، أشاد وزير الموارد المائية الليبي بالتجربة الجزائرية، مؤكداً حرص بلاده على تطوير التعاون من خلال إنشاء لجنة فنية مشتركة وتبادل الخبرات في مجالات تحلية مياه البحر، والسدود، وإدارة الموارد المائية، والتكوين وبناء القدرات.

وفي ختام المباحثات، اتفق الجانبان على اعتماد خارطة طريق للتعاون، وإنشاء فرق عمل تقنية مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج، إلى جانب تكثيف تبادل الخبرات والزيارات التقنية بين المؤسسات المختصة.

ويتضمن برنامج الزيارة قيام الوفد الليبي بزيارة إلى محطة تحلية مياه البحر “فوكة 2″، للاطلاع على مختلف مراحل إنتاج المياه المحلاة والتقنيات المعتمدة في تسيير هذا المرفق، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة في هذا المجال.

#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي