بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات تخرس الأبواق الضيقة والمفترية على الجزائر، قال رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو، في حوار مطول مع قناة “فرانس 24″، إن “الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة بابا الفاتيكان أو استغلالها سياسيا أو إعلاميا كما يدعي البعض”.

تصريحات الكاردينال الصاعقة جاءت في معرض إجابته على سؤال ما مصلحة الجزائر في استقبال البابا ليون الرابع عشر؟، حيث قال: “أعتقد أنه لا يوجد بلد في العالم لا يتمنى استقبال البابا والجزائر كغيرها من الدول تنظر إلى هذه الزيارة بترحيب واعتزاز. وأتصور أن الرئيس عبد المجيد تبون سيعتبرها شرفا وسيحرص على تنظيمها في أفضل الظروف”.

وأضاف : “صحيح أنه يمكن تقديم تأويلات متعددة لهذه الزيارة إذ قد يذهب البعض إلى القول إنها قد تُوظف سياسيا أو إعلاميا، لكنني لا أعتقد أن هذا هو جوهر ما يحدث. ما يجري في العمق يتجاوز هذه القراءات الضيقة”.

فالزيارة حسب جان بول فيسكو ستحمل بعدا رمزيا وإنسانيا قويا، وقد تساهم في إعادة إبراز وجه آخر للبلد، قائم على الانفتاح والحوار.

ومن المرتقب، أن يشرع بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بداية من يوم غد الاثنين والتي سيقوم من خلالها بزيارة عدة معالم تاريخية على رأسها كنيسة القديس سانت أوغستين في عنابة الواقعة شرق الجزائر.


























