السبت, 6 جوان 2026 02:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

تم النشر في 12 أفريل 2026، الساعة 09:35 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 226 مشاهدة
جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات تخرس الأبواق الضيقة والمفترية على الجزائر، قال رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو، في حوار مطول مع قناة “فرانس 24″، إن “الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة بابا الفاتيكان أو استغلالها سياسيا أو إعلاميا كما يدعي البعض”.

تصريحات الكاردينال الصاعقة جاءت في معرض إجابته على سؤال ما مصلحة الجزائر في استقبال البابا ليون الرابع عشر؟، حيث قال: “أعتقد أنه لا يوجد بلد في العالم لا يتمنى استقبال البابا والجزائر كغيرها من الدول تنظر إلى هذه الزيارة بترحيب واعتزاز. وأتصور أن الرئيس عبد المجيد تبون سيعتبرها شرفا وسيحرص على تنظيمها في أفضل الظروف”.

وأضاف : “صحيح أنه يمكن تقديم تأويلات متعددة لهذه الزيارة إذ قد يذهب البعض إلى القول إنها قد تُوظف سياسيا أو إعلاميا، لكنني لا أعتقد أن هذا هو جوهر ما يحدث. ما يجري في العمق يتجاوز هذه القراءات الضيقة”.

رئيس أساقفة الجزائر جان بول فيسكو

فالزيارة حسب جان بول فيسكو ستحمل بعدا رمزيا وإنسانيا قويا، وقد تساهم في إعادة إبراز وجه آخر للبلد، قائم على الانفتاح والحوار.

ومن المرتقب، أن يشرع بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بداية من يوم غد الاثنين والتي سيقوم من خلالها بزيارة عدة معالم تاريخية على رأسها كنيسة القديس سانت أوغستين في عنابة الواقعة شرق الجزائر.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

ميشال غيلو: زيارة البابا إلى الجزائر رسالة صداقة وأخوة

ميشال غيلو: زيارة البابا إلى الجزائر رسالة صداقة وأخوة

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد المسؤول الأبرشي لقسنطينة شرق الجزائر، ميشال غيلو، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “KTO” الفرنسية، أن زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر تحمل في طياتها رسالة صداقة وأخوة تجاه الشعب الجزائري.

وأوضح غيلو أن هذه الزيارة لا تندرج ضمن حج شخصي إلى القديس أوغسطين، بقدر ما تهدف إلى لقاء الشعب الجزائري بشكل مباشر، في إطار برنامج يشمل عدة محطات عبر البلاد، من بينها إقامة قداس كبير في عنابة، إلى جانب لقاء مع الكنيسة وأصدقائها في “سيدة إفريقيا” بالجزائر العاصمة.

وأشار المتحدث إلى إمكانية تنظيم لقاءات أخرى مع أصدقاء مسلمين، والذين يُتوقع أن يشاركوا في هذه المناسبة، سواء داخل البازيليك أو عبر شاشات العرض خارجها.

وأضاف غيلو أن الزيارة ستتخللها لحظات تواصل مباشر مع الجزائريين، مبرزا أن الباباوات، في مثل هذه الزيارات، لا يلتقون فقط بأتباعهم، بل يحملون رسالة صداقة وأخوة إلى مختلف الشعوب.

واعتبر أن هذا البعد يحظى بأهمية خاصة لدى الجزائريين، الذين يشعرون بألفة مميزة تجاه ليو الرابع عشر، لارتباطه الرمزي بالقديس أوغسطين.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان تخرس الأبواق والمشوشين على الجزائر

زيارة بابا الفاتيكان تخرس الأبواق والمشوشين على الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: عشية زيارة بابا الفاتيكان التاريخية المرتقبة إلى الجزائر، قال المفكر والأستاذ الجامعي مصطفى شريف، إن “زيارة البابا ليون الرابع عشر ستقضي على الأفكار المسبقة والتشويش والدعاية المغرضة التي لا أساس لها من الصحة”.

وأضاف المختص في حوار الحضارات، في برنامج “بكل صراحة” على التلفزيون الجزائري، أن “دعايات بعض الأبواق المعزولة في بعض الصحف والتيارات السياسوية، اصطدمت بوعي الشعوب بأن ثقافة الجزائر ثقافة الكرامة والاحترام المتبادل”.

ويقوم الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية البابا ليون الرابع عشر الذي بزيارة إلى أرض ميلاد القديس سانت أوغستين الذي يتبع مذهبه، بداية من الاثنين المقبل حاملا معه رسائل العديدة ستنبعث من بوابة الجزائر.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقابلة مع مجلة لوبوان، قدّم المؤرخ الفرنسي بيير فيرميران قراءة نقدية لمسار العلاقات بين الجزائر وفرنسا، واصفًا إياها بـ”العلاقة المرضية” التي ما تزال رهينة إرث الاستعمار وثقل ملف الذاكرة.

ويرى الأستاذ بجامعة جامعة باريس 1 بانتيون-سوربون أن التوتر القائم يتجاوز الخلافات الظرفية، ليعكس اختلالًا بنيويًا ممتدًا منذ الاستقلال، حيث تتأرجح العلاقات بين فترات تقارب حذر وتصعيد متكرر، تغذّيه ملفات الهجرة والتعاون الأمني والمواقف الإقليمية

وبحسب فيرميران، تعتمد الجزائر – في خطابه – على توظيف قضايا الذاكرة والهجرة كورقة ضغط سياسي، في حين تعاني فرنسا من غياب رؤية واضحة وثابتة في التعامل مع هذا الملف المعقد. كما اعتبر أن الحراك الشعبي الذي انطلق عام 2019 أعاد إنتاج منطق “العدو الخارجي” داخل النظام، وهو ما يفسر – وفق رأيه – الاتهامات المتكررة لباريس بالتدخل.

وأشار المؤرخ إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بات أكثر تشددًا في تعاطيه مع الجزائر، خاصة في ظل ما يعتبره تضييقًا على الشركات الفرنسية، وفتورًا في التعاون الأمني، إلى جانب الخلافات حول الهجرة وملفات إقليمية مثل مالي. كما لفت إلى أن التقارب الفرنسي مع المغرب في ملف الصحراء زاد من حدة التوتر بين باريس والجزائر.

وفي ما يتعلق بمستقبل العلاقات، طرح فيرميران عدة سيناريوهات، من بينها “أوربة” الملف عبر إشراك شركاء أوروبيين، أو إعادة التفاوض حول اتفاقيات الهجرة، خاصة اتفاق 1968. لكنه لم يستبعد سيناريو القطيعة الدبلوماسية، معتبرًا أن الجزائر قد تكون الأكثر تضررًا، مع إمكانية إعادة توجيه تدفقات الهجرة نحو دول أوروبية أخرى.

وختم المؤرخ بالقول إن استعادة علاقة متوازنة تقتضي تعاملاً فرنسيًا “باحترام دون ضعف”، مقابل تخلي الجزائر عن توظيف الملفات التاريخية في الصراع السياسي، في ظل واقع إقليمي ودولي يفرض إعادة صياغة الشراكات بعيدًا عن إرث الماضي

#إيمانويل ماكرون#تبون . الجزائر#فرنسا . الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الجزائر أرض الحريات وجسر بين القارات

الجزائر أرض الحريات وجسر بين القارات

بوابة الجزائر الاخبارية: قال مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام لدى الكرسي الرسولي في روما، طلال خريس في تصريح لقناة فرانس 24 أن في إيطاليا هناك ترحيب دائم بالعلاقة مع الجزائر إن كان من المعارضة أو من الحكومة ، متوقعا أن يكون لزيارة البابا إلى الجزائر انعكاس كبير جدا لأن هناك الجمعيات الكاثوليكية مهتمة جدا بهذه الزيارة وقد تصبح الجزائر ومدينة عنابة بشكل عام مزار ديني وللحوار المهم.”

وشدد خريس على أن زيارة البابا لأي دولة تتضمن “التقاءه مع رئيس الدولة وزيارة المعالم الأساسية، وهناك احترام كبير من قبل قداسة البابا للجزائر.” وأردف قائلا إن الزيارة “تصبح زيارة روحية دينية حيث ينتقل إلى عنابة، وهناك يلتقي مع الكاثوليك وقد يأتي عشرات الآلاف من جميع أنحاء أفريقيا ليلتقوا مع البابا.”

واعتبر أن هذا “يدل بأن الكنيسة الكاثوليكية تعتقد بأن الجزائر التي لم تضطهد المسيحيين وهناك مساحة كبيرة للحريات في الجزائر أن تكون جسرا مهما بين أفريقيا وأوروبا كما أراد القديس أوغسطين.”

وفيما يتعلق بدعوات ثلاث منظمات دولية للبابا لإثارة قضايا الحقوق والحريات، علق خريس قائلا: “نحن نتابع هذه المنظمات بانتظام، وهي مواقف موسمية ليست مواقف ثابتة.”

وأقر بأنه “قد يكون هناك تضييق على بعض الحريات والجزائر تتفهم ذلك،” مؤكدا على ضرورة “الأخذ بعين الاعتبار بأن الدستور الجزائري يميز بين الدولة وبين الأديان ويكفل حرية الأديان.”

وأفاد بأن “قد تكون هناك بعض التحديات ولكنها أقل بكثير من دول عديدة حيث المسيحيون يهجرون ويلاحقون ويقتلون وتدنس رموزهم الدينية.”

وخلص إلى أن “الجزائر تبقى دولة حقيقة منفتحة جدا على جميع الأديان وتكفل حريتهم” .

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

عنابة تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان.. تحضيرات مكثفة في هيبون وكنيسة القديس أوغستين

عنابة تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان.. تحضيرات مكثفة في هيبون وكنيسة القديس أوغستين

بوابة الجزائر الإخبارية: تحسبا للزيارة التاريخية المرتقبة لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، تعيش مدينة عنابة الواقعة شرق الجزائر على وقع تحضيرات مكثفة بموقع هيبون الأثري وكنيسة القديس أوغستين.

وفي هذا الصدد، أكدت مديرة الثقافة والفنون لولاية عنابة، صليحة برقوق، وفق ما نقلته قناة “الجزائر الدولية”، أن مصالح القطاع باشرت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، عمليات نوعية لتهيئة الفضاءات والمعالم الدينية والأثرية التي تشملها الزيارة، منها وضع لوحات تعريفية تتضمن معطيات ثرية بمختلف أجزاء موقع هيبون بما يسمح بالتعرف على القيمة التاريخية والأثرية لهذا الموقع، الى جانب عدة ترتيبات للترحيب بالوفود والزوار المنتظر قدومهم من مختلف البلدان، لا سيما من أوروبا في إطار زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر والتي ستشمل مدينة عنابة بعد الجزائر العاصمة.

وحسب ذات المسؤولة، فإن وعلى مستوى الكنيسة، تم تكليف مختصة في صيانة وترميم التحف الفنية بأشغال تنظيف وصيانة المقتنيات، إلى جانب تدخل فرق الصيانة المكلفة بتهيئة المكان.

كما شملت التحضيرات أعمال فنية متنوعة خاصة بالكتابات واللوحات التعريفية الخاصة بالقديس أوغستين، فضلا عن طرح مشروع لإنشاء مركز خاص بالدراسات الأوغستينية تم عرضه على وزيرة الثقافة والفنون خلال زيارتها الأخيرة إلى الولاية.

ومن المنتظر إدراج هذه المعالم ضمن المسار الثقافي المرتقب تصنيفه من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ضمن القائمة التمهيدية للتراث العالمي في إطار مسار هيبون الأثري لتعزيز السياحة الثقافية واستقطاب الزوار والباحثين والمهتمين بفكر وتاريخ القديس أوغستين ومكانته في التراث المسيحي العالمي.

وللإشارة، فقد أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية، أمس الجمعة، وعشية زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر التي تعد الأولى من نوعها إلى الجزائر، إيداعها ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى منظمة اليونسكو.

وسيقوم الحبر الأعظم، بزيارة تاريخية إلى الجزائر بداية من الاثنين المقبل ليزور من خلالها عدة أماكن تاريخية وثقافية بارزة في الجزائر وأهمها كنيسة القديس الجزائري أوغستين.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

كنيسة القديس أوغستين… حين يلتقي التاريخ بالإيمان فوق تلة هيبون

كنيسة القديس أوغستين… حين يلتقي التاريخ بالإيمان فوق تلة هيبون

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد كنيسة القديس أوغستين في عنابة واحدة من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في الجزائر، حيث تجمع بين العمق الروحي والقيمة الحضارية في موقع استثنائي يطل على البحر الأبيض المتوسط، فوق تلة مدينة  هيبون الرومانية القديمة

https://twitter.com/algatedz/status/2042505521173778770?s=46

شُيّدت الكنيسة بين عامي 1881 و1900 تخليدًا لذكرى أوغسطينوس، أحد أعظم مفكري المسيحية، الذي شغل منصب أسقف هيبون (عنابة حاليًا) حتى وفاته سنة 430م. وقد ارتبط اسم المدينة به ارتباطًا وثيقًا، ما منح الكنيسة بعدًا رمزيًا يتجاوز حدودها الجغرافية

من الناحية المعمارية، تتميز الكنيسة بطراز فريد يمزج بين التأثيرات الرومانية البيزنطية والعناصر المحلية ذات
الطابع العربي وهو ما يعكس تداخل الحضارات التي مرت على الجزائر. وتبرز قبتها البيضاء وزخارفها الدقيقة كعلامة بصرية مميزة في أفق المدينة

اليوم، تمثل كنيسة القديس أوغستين أكثر من مجرد مبنى ديني؛ إنها شاهد حي على تعاقب الحضارات، ورمز للتنوع الثقافي والديني الذي يميز الجزائر عبر العصور، وستكون من أبرز المحطات في الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر بداية من الإثنين باعتباره من أتباع المدرسة الأوغستينية.

#الجزائر#بابا الفاتيكان ،الجزائر#عنابة
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. الجزائريون يستذكرون بطولات الأمير عبد القادر في إنقاذ مسيحيي دمشق

عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. الجزائريون يستذكرون بطولات الأمير عبد القادر في إنقاذ مسيحيي دمشق

بوابة الجزائر الإخبارية:عشية الزيارة التاريخية المرتقبة لبابا الفاتيكان،ليو الرابع عشر إلى الجزائر،أرض السلام والتعايش المتجذر,ضجت مواقع التواصل الاجتماعي باستذكار صفحة من أنبل الصفحات في تاريخ الإنسانية, أعادت إلى أذهان الجزائريين موقف مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر البطولي في إنقاذ مسيحيي الشام عام 1860،فمالقصة؟

في صيف 1860 اندلعت فتنة طائفية دموية بين الموازنة المسيحية والدروز,في جبل لبنان سرعان ما امتدت إلى دمشق حيث شهدت المدينة أعمال عنف أسفرت عن قتل 25,000 مسيحي وحرقت الكنائس والمدارس التبشيرية. والقنصليات الأجنبية،

في خضم هذه الأحداث, برز الأمير الذي نفاه الاحتلال الفرنسي عام 1856 إلى سوريا أين عاش لاجئا مدة 27 عاما, كرمز للشجاعة الإنسانية والتسامح الديني والذي سارع بمعية خيرة الرجال الجزائريين المقيمين بدمشق للدفاع عن المسيحيّين وفتحوا بيوتهم لإيواء ونجدة المسيحيين، وتشير التقديرات إلى أن قرابة ألف جزائري تحت قيادة الأمير تصدوا للمهاجمين ،وتمكنوا من انقاذ مايقارب 15000 مسيحي من موت محقق

وبدوره البطولي آنذاك أدحض الأمير عبد القادر الجزائري مخطط فرنسا التي أرسلت قواتها إلى سواحل بيروت مهددة بالتدخل العسكري في بلاد الشام ، بحجة حماية المسيحيين.

#الأمير عبد القادر#الجزائر#بابا الفاتيكان#مسيحيو دمشق
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان.. رسالة الجزائر الناعمة إلى العالم

زيارة بابا الفاتيكان.. رسالة الجزائر الناعمة إلى العالم

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر الأولى من نوعها إلى الجزائر والتي تتجاوز الطابع البروتوكولي، محطة تاريخية من المنتظر أن تحمل دلالات ورسائل ناعمة عميقة، لتعكس مكانة الجزائر كفاعل ووسيط إقليمي وقدرتها على الحوار مع الفاعلين العالميين. 

وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي يتسم بتعاظم التوترات الجيوسياسية، ما يجعل من الحوار بين الأديان والثقافات أحد أهم مسارات تخفيف الاحتقان وبناء الجسور بين الشعوب من بوابة الجزائر مهد الحضارات.

وفي هذا الإطار، تبرز الجزائر باعتبارها بلدا ذا رصيد تاريخي ثقيل في إدارة التنوع الديني والثقافي، واحتضان مساحات من التعايش بين مختلف المكونات.

الزيارة المرتقبة لشخصية ثقيلة في العالم المسيحي إلى بلد مسلم من المرتقب أن تحمل رسائل قوية إلى العالم، أبرزها أن الجزائر بلد التعايش والسلام بين الأديان.

كما تعكس الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر الذي يعد من رهبة القديس الجزائري سانت أوغستين، البعد الرمزي للعلاقات بين الجزائر والفاتيكان حيث لا تقتصر العلاقات على الجانب الدبلوماسي التقليدي، بل تمتد إلى مجالات الحوار الحضاري والتقارب الإنساني.

كما ستعزز الزيارة صورة الجزائر كبلد منفتح على الحوار وحرية المعتقد المكفولة من الدستور الجزائري الذي يصنفها ضمن الحقوق الأساسية لأي مواطن، وتفنيد كل المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة عنها، وهو ما أكده رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو حين قال “احترام الجزائر لمبدأ حرية الديانات نلمسه ونعيشه يوميا”.

فالدبلوماسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة ركزت على تعزيز حضورها عبر ملفات الثقافة، الدين بشكل لافت، فقد أعلنت وزارة الثقافة عن إيداعها ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى منظمة اليونسكو، وذلك عشية زيارة بابا الفاتيكان المرتقبة إلى الجزائر يوم الإثنين المقبل.

وتكتسي الزيارة التاريخية رمزية خاصة بالنظر إلى الإرث التاريخي والحضاري المتنوع الذي تحتويه الجزائر العريقة بتراثها وثقافتها، حيث وبعد لقاءه بالرئيس عبد المجيد تبون، سيزور الحبر الأعظم جامع الجزائر الذي يعد من أكبر مساجد في العالم.

والمحطة الأكثر رمزية عند البابا ليون الرابع عشر هي كنيسة هيبون في ولاية عنابة شرق الجزائر مسقط رأس القديس أوغسطينوس، ففي أول خطاب له قال الحبر الأعظم إنه يعتبر نفسه من أبناء القديس الجزائري سانت أوغستين ويسير على خطاه.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر وسلطنة عُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الدراسات الاستراتيجية والدفاعية

الجزائر وسلطنة عُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الدراسات الاستراتيجية والدفاعية

بوابة الجزائر الاخبارية: يؤدي المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، عبد العزيز مجاهد، زيارة إلى سلطنة عمان، بحسب ما أفادت به سفارة الجزائر بالدولة الخليجية.

وزار مجاهد أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، وكان في استقباله رئيسها اللواء الركن حامد بن أحمد سكران، ووقّع مجاهد مذكرة تفاهم بين المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة وأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية العُمانية.

كما زار مجاهد كلية الدفاع الوطني، وكان في استقباله آمر الكلية اللواء الركن البحري علي الشيدي، وكذا زيارة مركز الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، حيث تم استقباله من قبل العميد الركن الجوي السيد محمد بن عزيز السيابي.

وفي ختام الزيارة حضر مجاهد لقاء بدعوة من السفير محمد علي بوغازي، بحضور أعضاء من الجالية الجزائرية المقيمين بسلطنة عُمان، وكانت المناسبة فرصة لتبادل الأحاديث الودية عن الوطن وكيفية الإسهام في جهود التنمية الوطنية.

#التعاون العسكري#الجزائر#سلطنة عمان
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

البابا ليو الرابع عشر في الجزائر : أول زيارة لحبر أعظم إلى “أرض أوغستين”

البابا ليو الرابع عشر في الجزائر : أول زيارة لحبر أعظم إلى “أرض أوغستين”

بوابة الجزائر الإخبارية: مع بدء العد العكسي للزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر، يحل بابا الفاتيكان ضيفًا على الجزائر الإثنين المقبل، زيارة هي الأولى من نوعها إلى بلد يشكّل المسلمون غالبية سكانه، لتتجاوز بعدها الديني، إلى بعد روحي عميق مرتبط بإرث القديس أوغسطينوس إبن مدينة سوق أهراس الجزائرية، الذي يحتل مكانة خاصة في وجدان الحبر الأعظم.

هذه الزيارة من بوابة الجزائر، التي تقدم نموذجا يحتذى به في التعايش، والحرية الدينية التي يكفلها الدستور الجزائري، ستلامس رهانات الحوار بين الحضارات، أمام مشهد إقليمي متوتر، في خضم حرب الشرق الأوسط، وتداعياتها على رسالة السلام في العالم.

وستكون الجزائر المحطة الافتتاحية في جولة إفريقية واسعة للبابا تمتد 11 يومًا، يقطع خلالها نحو 18 ألف كيلومتر، وتشمل أيضا الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 23 أفريل.

وتحمل الزيارة المرتقبة طابعا استثنائيا بكل المقاييس إذ لم يسبق لأي حبر أعظم أن زار الجزائر، التي يشكل المسلمون فيها 99% من عدد سكانها.

وستكون الأقلية الكاثوليكية في البلاد التي تترقب وصول البابا ليون الرابع عشر، البالغ من العمر 70 عامًا، بحماسة كبيرة، على موعد مع لحظات فارقة تحمل رمزية دينية وإنسانية عميقة.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، إن هدف البابا هو “مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش”.

سيارة البابا الشهيرة “بابا موبيل” البيضاء ستبقى في مطار هواري بومدين ، ولن تُقام أي فعاليات عامة في العاصمة، وفقا لموقع “القصبة تريبيون” الإخباري.

وسيكون البابا ليون الرابع عشر مرفوقًا على متن طائرة ITA Airways من طراز إيرباص بـ77 صحفيًا قدموا من عدة دول، لمرافقته طوال جولته الإفريقية. كما يُتوقع أن يتنقل نحو 40 صحفيًا آخر إلى الجزائر بشكل فردي لتغطية الزيارة.

وسيحظى بابا الفاتيكان صباح الإثنين بلقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وسيلقي كلمة أمام كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي في الجزائر ليزور عقب ذلك جامع الجزائر ، أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم .

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة