بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية
واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.
وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.
وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر
كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب














