بوابة الجزائر الإخبارية :على منبر قناة “CNEWS” الفرنسية, المتطرفة, التي لا تكل ولا تمل من نفث سمومها وتبني حملة عدائية ضد الجزائر،فصل جديد من مسلسل وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو الذي يوظف نهج العداء والهوس باسم الجزائر لتحقيق مكاسب انتخابية،أطل مرشح حزب الجمهوريين لرئاسيات فرنسا المقبلة، مجددا على قناة بولوريه،ليهاجم النظام الفرنسي بسبب الجزائر.
ويبدو أن زيارة وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود بدعوة من نظيره الفرنسي لوران نونيز إلى فرنسا أخلطت حسابات روتايو الذي هاجم النظام الفرنسي واعتبر أن باريس مخطئة في تعاملها مع الجزائر وزعم أن ما أسماه “دبلوماسية فرنسا الناعمة والمتساهلة والودّية” تجاه الجزائر لن تتمكن من حل ملف الصحفي كريستوف غليز المدان بالجزائر بتهم تمجيد الإرهاب.
بروز إسم الجزائر،في ظل التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق الدولية،كأحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين في معادلة الطاقة الأوروبية، باعتبارها مورداً تقليدياً للغاز الطبيعي، وفاعل محتمل في مشاريع الطاقة النظيفة التي تراهن عليها القارة الأوروبية خلال العقود القادمة،أحدثت ارتباكا عميقا لدى برونو روتايو الذي فجر غضبه بإعادة أسطوانة مشروخة حيث وصف باريس ب”كبش فداء للجزائر” على حد تعبيره،زاعما أن الجزائر “معزولة على الصعيد الدولي. واقتصادها متعثر”!.











