بوابة الجزائر الإخبارية: ريان شرقي اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية الذي كان في وقت من الأوقات قريبا من الانضمام للمنتخب الوطني الجزائري وبخرجته البهلوانية الجديدة، أعاد إلى الأذهان المثل الشعبي الجزائري الشهير: “العربي عربي ولو كان الكولونيل بن داود.”
فما القصة ياترى وما أوجه التشابه بين ريان شرقي و الكولونيل بن داود؟
شرقي المهرج الفاشل فاقد الهوية والأصل، كما يوصف من قبل الجزائريين على المنصات و الذي ولد و نشأ في فرنسا، واختار حمل ألوان منتخب “الديوك”، على أمل أن يكون نسخة من زين الدين زيدان الذي حمل كأس العالم وتحول إلى أيقونة رياضية ليس في فرنسا بل في العالم، وفي آخر فصل من فصول التهريج للاعب يبحث عن الأضواء والتملق لأسياده بعد أن أنهكته مقاعد البدلاء.


وعشية ذكرى استقلال الجزائر، وفي إطلالة مثيرة للشفقة خلال احتفاله مع المنتخب الفرنسي بالتأهل إلى الدور 16 في كأس العالم، ظهر ريان شرقي مرتديا قبعة سفاك الدماء ومجرم الحرب السفاح “نابليون بونابرت” قائد الحملات الصليبية الفرنسية على الأسطول الجزائري ومهندس خطة غزو الجزائر.


ويحاول حبيس دكة البدلاء على طريقة الخائن الكولونيل محمد بن داود لفت الانتباه والتملق للفرنسيين للعب ولو لدقائق في المونديال.

ويبدو أن الحركي ريان شرقي ستكون نهايته كالكولونيل بن داود العميل الجزائري الذي خان بلده والتحق بالجيش الفرنسي وترقى حتى وصل إلى رتبة كولونيل (عقيد)، ورغم مكانته العسكرية العالية، إلا أنه ظل يعامل بعنصرية من الفرنسيين لأنه بقي في نظرهم ذلك الأهلي الخائن لوطنه حتى انتهى به الأمر إلى الانتحار.
“العربي عربي ولو كان الكولونيل بن داود“
ومن قصته انبثق عنها المثل الشعبي الجزائري الشهير “العربي، عربي… ولو كان الكولونيل بن داود”.
ما قصة محمد بن داود الخائن؟
محمد بن داود المولود سنة 1837 بالعامرية ولاية عين تموشنت والمتوفى في أول جويلية 1912 بوهران، درس في مدرسة العسكرية الفرنسية “سانسير” سنة 1856 وتخرج كضابط سنة 1858 وتجنس بالجنسية الفرنسية سنة 1877، وبفضل عمالته عين كقائد في الجيش الفرنسي في الحروب التي خاضها ضد أبناء جلدته الجزائريين كثورة أولاد سيدي شيخ وثورات ضد الشيخ المقراني.
الكولونيل بن داود من أكبر الخونة للجزائر كما أنه إبن الخائن الآغا بن داود الذي هو أيضا عمل في الجيش الفرنسي وكان نائب الجنرال الخائن مصطفى بن سماعيل الذين باعوا الأمير عبد القادر الجزائري.
فأي مصير ينتظر ريان شرقي يقول مراقبون؟