الجمعة, 12 جوان 2026 05:34 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته يتصدران خطابات الأحزاب في ثالث أيام الحملة الانتخابية أبو تريكة: إنفانتينو يستغل كأس العالم لأغراض دعائية! إيران: الاتفاق مع واشنطن لم يصبح نهائيًا ونص التفاهم “جاهز تقريبًا موريتانيا تحبط محاولات هجرة غير نظامية وتوقف اكثر من 1100 مهاجر خلال أسبوعين إسبانيا تُلغي ندوة لتطبيع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية بمعرض مدريد للكتاب رئيسة وزراء إيطاليا تدعم توقيع عقوبات أوروبية ضد بن غفير في موقف بطولي… مدرب الولايات المتحدة يرفض غناء النشيد الأمريكي ويدعو لفصل السياسة عن الرياضة الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن قيس سعيد يفتح باب الصلح الجزائي أمام المتورطين بالفساد المالي في الداخل والخارج فرنسا توقف استقبال فنانين وباحثين من غزة خوفًا من الإعلام اليميني المتطرف
شارك المقال

زلزال الحقيقة.. سحق البروباغندا المخزنية وتشريح (إرهاب الدولة) أمام صخرة صمود الشعب الصحراوي! (مقال رأي)

تم النشر في 8 ماي 2026، الساعة 21:26 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 159 مشاهدة
زلزال الحقيقة.. سحق البروباغندا المخزنية وتشريح (إرهاب الدولة) أمام صخرة صمود الشعب الصحراوي! (مقال رأي)

مقال رأي بقلم محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: من يراقب آلة البروباغندا المغربية، أو ما يمكن تسميته ( بالصحافة الزبلاوية) المأجورة، يدرك حجم الإفلاس الوجودي الذي وصل إليه النظام المخزني في تدبير ملف الصحراء الغربية.

محمد قنديل

إن الإتهام الأخير الذي تلوكه الأبواق المخابراتية ليل نهار بوصف جبهة البوليساريو ( منظمة إرهابية ) ليس سوى صرخة يأس سياسية تفتقر لأدنى مقومات الواقعية القانونية أو التاريخية، هذا الإتهام، وهو (باطل يُراد به حق )، يمثل محاولة بئيسة لخلط الأوراق وتدويل الفشل المخزني في إقناع العالم بسرديته الهشة، حينما تضيق بالأنظمة الإستبدادية سبل المناورة السياسية، وتتآكل شرعيتها تحت وطأة الحقائق، تلجأ إلى سلاحها الأخير.. صناعة ( البعبع ) وتلفيق التهم الجاهزة لتزييف الوعي الجمعي للمغاربة، لكنها سردية تتهاوى عند أول إصطدام بمنطق القانون وبنود المواثيق التي وقع عليها المخزن نفسه بيده، صاغراً لا مخيراً.

العاهل المغربي محمد السادس

إن السؤال المفصلي والجوهري الذي يهرب منه سدنة القصر وأذنابه هو.. إذا كانت جبهة البوليساريو ( منظمة إرهابية ) كما يزعم نظام محمد السادس، فكيف يفسر لنا هذا النظام الجاثم على صدور المغاربة وجودها كعضو مؤسس في الإتحاد الإفريقي، تجلس جنباً إلى جنب مع الدول ذات السيادة؟ ولنعد إلى الفضيحة القانونية والسياسية التي يحاول الإعلام المأجور التغطية عليها بضجيجه؛ ففي يناير 2017، نشرت الجريدة الرسمية للمملكة المغربية ظهيراً شريفاً يقضي بالمصادقة على القانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي، هذا القانون في مادتيه الثالثة والرابعة، يتحدث صراحة عن إحترام الحدود الموروثة عند الإستقلال وعن المساواة بين الدول الأعضاء، وبمجرد التوقيع والنشر، دخل المخزن في إعتراف قانوني وسيادي صريح بوجود ( الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ) ككيان سياسي موازٍ له داخل القارة.

فهل يعترف نظام يدعي ( العراقة ) بمنظمة (إرهابية) في جريدته الرسمية؟ وهل يجلس ملك المغرب أو ممثلوه في قمم إفريقية تحت سقف واحد مع من يصفهم بالإرهابيين؟ إن هذا التناقض الصارخ ليس مجرد سقطة ديبلوماسية، بل هو إقرار ضمني بأن تهمة الإرهاب هي مجرد بضاعة فاسدة للإستهلاك الداخلي، ولتخويف المغاربة من أي تقارب مع الحق الصحراوي، بينما في الغرف الدولية المغلقة، يرضخ المخزن لواقع وجود الجبهة كطرف أصيل في نزاع تصفية إستعمار.

إن الحقيقة التي يخشاها المخزن ويحاول سحق كل صوت مغربي حر يجهر بها، هي أن جبهة البوليساريو منظمة تحرر وطني معترف بها أممياً بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، وإن منطق (الإرهاب) الذي يحاول النظام إلصاقه بالجبهة يصطدم بحقيقة أن الأمم المتحدة لا تزال تصنف قضية الصحراء الغربية كقضية ( تصفية إستعمار ) لم تكتمل فصولها بعد، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة لا تعترف بجبهة البوليساريو كطرف شرعي فحسب، بل تعتبرها المحاور الضروري لمستقبل المنطقة.

إن الإرهاب، بمفهومه القانوني الدولي، لا ينطبق على حركات التحرر الوطني التي تقاوم الإحتلال الأجنبي وتكافح من أجل تقرير المصير، وهو حق مكفول في القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ولاسيما البروتوكول الإضافي الأول لإتفاقيات جنيف، فكيف يجرؤ ( فقهاء ) المخابرات على القفز فوق القانون الدولي ووصف كفاح مسلح مشروع بأنه إرهاب، بينما العالم بأسره، من نيويورك إلى أديس أبابا، ومن الإتحاد الأوروبي إلى أمريكا اللاتينية، يستقبل قيادات الجبهة بصفة رسمية وديبلوماسية؟

الإرهاب الحقيقي، يا أبواق التضليل وسدنة العبودية، ليس هو الكفاح المسلح الذي تخوضه حركة تحرر ضد إحتلال غاشم، بل الإرهاب هو ما يمارسه النظام المخزني يومياً ضد الشعب المغربي في الريف، وجبال الأطلس، وهوامش المدن المنسية، بل وحتى داخل المدن من تهجير قسري ونهب لممتلكات الشعب.

https://twitter.com/algatedz/status/2052843509070102694?s=46

الإرهاب هو قمع الإنتفاضات الشعبية، وإعتقال الصحفيين والحقوقيين، وتكميم أفواه المعارضين الذين يرفضون أن يكونوا وقوداً لحرب إستنزاف لا تخدم إلا بقاء الملكية الإستبدادية.

الإرهاب هو إستخدام برمجيات التجسس الصهيونية لملاحقة الأحرار، وتحويل البلاد إلى ضيعة خاصة (لعصابة) تستنزف ثروات الفوسفات والسمك والذهب، بينما يقبع المواطن المغربي في سجن كبير من الفقر والترهيب الممنهج.

إن النظام الذي يمارس (إرهاب الدولة) ضد مواطنيه، ويختطف شباب الريف ويحكم عليهم بعقود من السجن لمجرد المطالبة بمستشفى، كما إختطف من قبل شباب إگديم إزيگ، وآخرهم شباب جيل ( زد )، لا يملك الحق الأخلاقي ولا السياسي في توزيع صكوك ( الإرهاب ) على حركة وطنية تدافع عن كرامة شعبها،
وإن محاولة شيطنة جبهة البوليساريو هي إعتراف مبطن بالهزيمة الأخلاقية للمخزن، فالبوليساريو ليست تنظيماً ( وافداً ) أو ( دخيلة ) على الجغرافيا، بل هي نبت هذه الأرض وصوت شعب يأبى الإندثار.

لقد فشل المخزن عسكرياً في حسم النزاع رغم الدعم الخارجي، وفشل ديبلوماسياً في إنتزاع إعتراف دولي نهائي بسيادته المزعومة، فالتجأ اليوم إلى سلاح الضعفاء.. ( الوصم بالإرهاب )، لكن هذا السلاح يرتد عليه؛ فالعالم يدرك أن الجبهة حركة وطنية تلتزم بحدود النزاع السياسي والعسكري، ولم يسبق لها عبر تاريخها أن إنخرطت في أعمال تخريبية أو إستهدفت مدنيين خارج نطاق جبهات القتال، بشهادة أعتى أجهزة الإستخبارات الدولية التي ترفض الإنصياع للإبتزاز المغربي وتصنيف الجبهة ضمن قوائم الإرهاب.

نحن كمعارضة جمهورية راديكالية، نرى بوضوح أن السردية المخزنية حول الصحراء هي ( العمود الفقري ) الذي يستند إليه الإستبداد لتأجيل الديمقراطية وتأبيد حكم الفرد في المغرب تحت ذريعة ( الإجماع الوطني ) الزائف ( ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة ).

إنهم يبيعون الوهم للمغاربة ويختلقون ( عدواً إرهابياً ) ليصرفوا الأنظار عن الفساد المستشري في القصر والنهب المنظم للمال العام، وإن تحرر الشعب المغربي من ربقة المخزن مرتبط بنيوياً بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير؛ فالإستبداد واحد، والعدو واحد، وسقوط أسطورة ( الإرهاب الصحراوي ) هو البداية الحتمية لسقوط صنم المخزن.

ختاماً، إن الرد القاسي على هجوم المخزن لا يكون بمجرد السجال، بل بكشف تناقضاته الفاضحة أمام الشعب، وإن إعتراف المغرب بالجمهورية الصحراوية داخل الإتحاد الإفريقي، وجلوسه معها على طاولة المفاوضات، ونشر ذلك في جريدته الرسمية، هو المسمار الأخير في نعش بروباغندا ( مغربية الصحراء)

لقد سقط القناع، وبقي المخزن عارياً يمارس بلطجته الإعلامية ضد حقيقة لا يمكن طمسها بالمنع أو الرصاص، وستبقى البوليساريو حركة تحرر وطني تكتسب شرعيتها من دماء شهدائها وعدالة قضيتها، وسيبقى المخزن هو الوجه القبيح للإرهاب السياسي والإجتماعي في شمال إفريقيا.

التاريخ لا يرحم، والشرعية الدولية لا تُشترى بالإبتزاز، والحرية آتية لا محالة للشعبين المغربي والصحراوي على حد سواء.

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

أحب الجزائر ..أول تعليق من سفير فرنسا ستيفان روماتيه عقب استئناف مهامه ..!

أحب الجزائر ..أول تعليق من سفير فرنسا ستيفان روماتيه عقب استئناف مهامه ..!

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول ظهور له من سطيف عقب استئناف مهامه بالجزائر بعد عام من استدعائه إلى باريس بقرار من الإليزيه ، عبر سفير فرنسا في الجزائر، ستيفان روماتيه، عن ما أسماه سعادته بتواجده على أرض الجزائر التي يحبها كثيرا على حد تعبيره .

https://twitter.com/algatedz/status/2052761200153256335?s=46

وقال روماتيه، لقد “عدت اليوم إلى الجزائر وكانت البداية من سطيف إنها لحظات مفعمة بالمشاعر بعد عام من الغياب عن هذا البلد الذي أحبه كثيرا” على حد تعبيره.

وأضاف الديبلوماسي الفرنسي : “منذ لحظة ملامسة عجلات الطائرة لمدرج مطار سطيف، شعرت بلحظات مؤثرة للغاية، وبإحساس العودة إلى أرض الجزائر ليختم كلامه بالقول أنا سعيد بوجودي هنا في هذا اليوم المهم الذي يصادف الثامن ماي”.

https://twitter.com/algatedz/status/2052762424273477797?s=46

وكان قصر الإليزيه قد أعلن اليوم الجمعة عن استئناف السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه لمهامه، بالتزامن مع زيارة رسمية من وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو للجزائر .

وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان رسمي بأن أن هذه العودة تأتي تعبيرا عن رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في بناء “حوار فعال” والتعامل مع الملفات المشتركة بـ”صراحة وبصيرة”.

وتعتقد الرئاسة الفرنسية أن “الرؤية الواضحة التي تنظر بها فرنسا إلى التاريخ يجب أن تسمح لنا اليوم بإقامة علاقات موثوق بها وواعدة للمستقبل، بما يخدم مصالح الشعبين الفرنسي والجزائري”. وما ما ورد في بيان الإليزيه

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

سيغولان رويال ترحب بانفراجة دبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا و تحذر من أي توظيف سياسي لملف الصحفي غليز

سيغولان رويال ترحب بانفراجة دبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا و تحذر من أي توظيف سياسي لملف الصحفي غليز

بوابة الجزائر الإخبارية: في تعليقها على قرار قصر الإليزيه القاضي بعودة السفير الفرنسي لدى الجزائر ومشاركته رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى في الحكومة الفرنسية في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 في سطيف شرق الجزائر، رحبت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولان رويال، بالانفراجة الدبلوماسية على محور الجزائر وبلادها.

https://twitter.com/algatedz/status/2052807009712455765?s=46

وفي تدوينة على حسابها في منصة “إكس“، قالت رويال، إن هذه الخطوة تمثل ثمرة جهود سابقة بذلتها باسم جمعية فرنسا-الجزائر من أجل إعادة بناء العلاقات بين البلدين على أسس تقوم على الذكاء والتفاهم المتبادل، بعيدًا عن منطق القوة.

واعتبرت المسؤولة الفرنسية أن خطوة الإليزيه تعد الاعترافا الرسميا بالذكرى الأليمة لمجازر 8 ماي 1945 سبق أن طالبت رويال بها في عدة مناسبات، كان آخرها خلال زيارتها الأخيرة إلى الجزائر ومداخلتها على التلفزيون الجزائري الأسبوع الماضي، معتبرة أن الاستجابة لهذا المطلب تصب في مصلحة البلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/2052761200153256335?s=46

وفي سياق آخر، حذرت رويال من توظيف اسم الصحفي المسجون في الجزائر في قضية تمجيد الإرهاب كريستوف غليز، في رهانات سياسية أو ضمن منطق الضغط، وهو ما يتعارض حسبها مع إرادته ومصلحته.

رويال ترى بأن السبيل الوحيد لتحريره يتمثل في قرار عفو رئاسي يُتخذ بحرية، بناءً على طلبه وطلب والدته، مشيرة إلى أنها دعمت هذا المسعى كتابيًا.

كما اعتبرت سيغولان رويال أيضا، أن أي استغلال سياسي لهذا الملف ستكون نتائجه عكسية، وقد يقوض الجهود الدقيقة التي بُذلت في هذا الشأن، موضحة أنها سبق وأن شرحت ذلك إلى لوران نونيز خلال زيارته التي وصفتها بالناجحة، لأنه لم يطرح أي شرط.

#الجزائر#سيغولان رويال
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

باريس تطلق رسائل تهدئة نحو الجزائر من بوابة ملف الذاكرة !

باريس تطلق رسائل تهدئة نحو الجزائر من بوابة ملف الذاكرة !

بوابة الجزائر الإخبارية : ‏في أول ظهور علني له بعد ساعات عقب عودته لمنصبه بقرار من قصر الإليزيه، وثقت مقاطع فيديو السفير الفرنسي لدى ‎الجزائر ستيفان روماتيه بمدينة سطيف شرق البلاد وهو يشارك رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى في الحكومة الفرنسية، أليس روفو في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين.

https://twitter.com/algatedz/status/2052762424273477797?s=46

مشاركة مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى خاصة مع عودة السفير الفرنسي بعد عام على استدعائه تزامنا مع إحياء حدث تاريخي بارز عالق في ذاكرة الجزائريين ما هو إلا دليل قاطع على اعتراف فرنسا بجرائمها البشعة بحق الجزائريين في انتظار تحويل النوايا والمواقف الاستعراضية في كل مناسبة إلى إجراءات ملموسة

كما تحمل رسالة سياسية واضحة تلوح بانفراجة في العلاقات بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية دامت عامين.

وتحمل زيارة الوزيرة الفرنسية دلالات رمزية وسياسية عميقة، حيث أن مشاركتها ب مدينة سطيف (شرقي البلاد)، في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 مايو/أيار 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي تجاه جزائريين تظاهروا من أجل الاستقلال.تعد رسالة تحمل أكثر من دلالة على رمزيتها

وإلى جانب ملف الذاكرة، تبرز قضايا شائكة تسعى باريس لحلحلتها، وعلى رأسها القضايا القنصلية عبر بحث سبل تعزيز التعاون في ملف الترحيل والتأشيرات.

كما يبرز إلى السطح ملف ما يسمى في فرنسا لالمعتقلين، حيث أشار الإليزيه إلى “أولوية قصوى” يوليها الجانب الفرنسي لملف الصحفي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر منذ مايو/أيار 2024 بتهم تتعلق بـ”الإشادة بالإرهاب”، وسط آمال فرنسية بصدور عفو رئاسي عنه.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

وزيرة في الحكومة الفرنسية تشارك في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي في الجزائر.. رسالة تحمل أكثر من دلالة!

وزيرة في الحكومة الفرنسية تشارك في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي في الجزائر.. رسالة تحمل أكثر من دلالة!

انفراجة دبلوماسية من بوابة الذاكرة على محور الجزائر-فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تحمل دلالات سياسية ورمزية كبيرة، شاركت Alice Rufo، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى في الحكومة الفرنسية، في مراسم إحياء الذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945 بمدينة سطيف، شرق الجزائر.

وشاركت المسؤولة الفرنسية جنبا إلى جنب مع وزير المجاهدين الجزائري في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 التي ستبقى شاهدة على جرائم الاستعمار الفرنسي التي لن تسقط بالتقادم.

وتواجد الوزيرة الفرنسية في سطيف تزامنا مع إعلان الإليزيه عودة السفير الفرنسي لمزاولة عمله في الجزائر، وهو ما يُعتبر إشارة واضحة إلى انفراجة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا في انتظار تحويل النوايا إلى أفعال من الجانب الفرنسي خاصة ما تعلق بالمسائل الخلافية التي تسمم العلاقات الجزائرية الفرنسية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

أنقرة تتمسك بالغاز الجزائري.. مفاوضات لرفع الإمدادات وتمديد العقود

أنقرة تتمسك بالغاز الجزائري.. مفاوضات لرفع الإمدادات وتمديد العقود

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار أن بلاده تبحث مع الجزائر تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وفي مقدمته تجارة الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب أنشطة التنقيب عن النفط والغاز.

وأوضح بيرقدار، في تصريحات للصحفيين بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، أن الجانبين يناقشان تجديد اتفاق الغاز المسال بين البلدين خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن الاتفاق الحالي ينتهي في سبتمبر 2027.

وقال الوزير التركي إن الاتفاق القائم يقدر بـ4.4 مليارات متر مكعب سنويا، مع إمكانية رفع الكميات إلى ما بين 6 و6.5 مليارات متر مكعب، كما كان معمولا به سابقا، إضافة إلى تمديد مدة الاتفاق لفترة تتراوح بين 5 و10 سنوات.

وأضاف أن المباحثات شملت أيضا إمكانية إطلاق مشروع لنقل الغاز الجزائري إلى جنوب شرقي أوروبا عبر تركيا، من خلال استقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويل جزء منه داخل المنشآت التركية قبل تصديره نحو أوروبا، خاصة عبر بلغاريا.

كما أشار بيرقدار إلى أن التعاون بين البلدين يشمل مباحثات بين شركة البترول التركية ومجمع سوناطراك بشأن مشاريع التنقيب البحري عن النفط والغاز، باستخدام سفن المسح الزلزالي والحفر التركية.

وأكد الوزير التركي أن الشراكة بين تركيا والجزائر مرشحة لمزيد من التوسع، في ظل الرؤية المشتركة والثقة المتبادلة بين البلدين.

#الجزائر#تركيا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

دون بروتوكولات وبعفوية ..تبون في مشاهد للتاريخ مع أبناء الجالية الجزائرية بتركيا.

دون بروتوكولات وبعفوية ..تبون في مشاهد للتاريخ مع أبناء الجالية الجزائرية بتركيا.

بوابة الجزائر الإخبارية : دون بروتوكولات وبعفويته المعتادة تفاعل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع أبناء الجالية الجزائرية الذين تنقلوا خصيصا إلى أنقرة لرؤيته على هامش زيارته الرسمية إلى تركيا والتقط أفراد الجالية صور وفيديوهات جميلة توثق لحظات عفوية جمعت الرئيس تبون بأبناء الجالية ولبى كل طلباتهم بأخذ صور تذكارية

أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في تركيا تنقلوا بأعداد غفيرة إلى أنقرة لتحية الرئيس عبد المجيد تبون في مدخل ومحيط مقر اقامته خلال زيارة الدولة التي قادته إلى الجمهورية التركية

https://twitter.com/algatedz/status/2052725875527864448?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

من كل أنحاء تركيا وأوروبا تنقلت عائلات بأكملها للقاء الرئيس وتحيته وهو ما وثقته عدسات الهواتف الذكية

#الجزائو ،تبون
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

معركة الحقيقة.. شراكة جزائرية تركية لمجابهة التضليل الإعلامي

معركة الحقيقة.. شراكة جزائرية تركية لمجابهة التضليل الإعلامي

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مكافحة التضليل الإعلامي، التي وقعتها تركيا والجزائر أمس الخميس، من شأنها أن تعزز العلاقات بين البلدين، واصفا هذا التعاون بأنه خطوة مهمة في مواجهة الأخبار الكاذبة والتلوث المعلوماتي.

وجاءت تصريحات دوران عقب توقيعه مذكرة التفاهم مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف بالعاصمة التركية أنقرة.وشدد المسؤول التركي على أن مكافحة التضليل الإعلامي أصبحت ضرورة دولية، موضحا أن المذكرة تهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين في مجالات التضليل الإعلامي، والأخبار الزائفة، وآليات التحقق من المعلومات.

https://twitter.com/i/status/2052518519774789839

وقال دوران: “نثق بأن هذا التعاون سيسهم في تعزيز العلاقات القوية بين تركيا والدولة الصديقة والشقيقة الجزائر”.

وفي السياق ذاته، أوضحت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في بيان، أن هذا التعاون الاستراتيجي يعكس خبرة تركيا وتجربتها في مجال مكافحة التضليل الإعلامي، ويحوّل أمن الاتصال إلى مجال دبلوماسي دولي.وأشار البيان إلى أن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية برز على المستوى الدولي كهيكل فعّال بفضل قدراته في التحقق من المعلومات ومواجهة التلوث المعلوماتي.

وأضاف البيان أن قدرات تركيا في التحقق السريع والتواصل الاستراتيجي “ستُشارك الآن مع الدولة الصديقة والشقيقة الجزائر ضمن إطار مؤسسي”، مؤكدا أن التعاون يستهدف تفعيل تبادل الخبرات، والتعاون التقني، وآليات التحقق المشتركة.

كما لفت البيان إلى أن “معركة الحقيقة” التي تقودها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ستُنقل إلى الجزائر كوسيلة لتعزيز الأمن المعلوماتي في مواجهة التأثيرات المدمرة للتضليل الإعلامي.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

الإليزيه يعلن عودة السفير الفرنسي إلى منصبه في الجزائر

الإليزيه يعلن عودة السفير الفرنسي إلى منصبه في الجزائر

الإليزيه: السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه يعود إلى منصبه لـ« استئناف حوار فعال»

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلن قصر الإليزيه اليوم الجمعة أن السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتيه، سيعود إلى الجزائر لاستئناف مهامه بعد استدعائه إلى باريس منذ أفريل 2025 على خلفية توترات دبلوماسية غبر مسبوقة مع السلطات الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2052647703834689741?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وسيتوجه السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، برفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، إلى مدينة سطيف اليوم الجمعة للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 مايو 1945، التي وصفتها الرئاسة الفرنسية بـ«الأحداث المأساوية».

https://twitter.com/algatedz/status/2052652391699263706?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال الإليزيه في بيان: «يعكس هذا القرار إرادة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون في معالجة العلاقات بين فرنسا والجزائر بصدق، واستعادة حوار فعال» وأضاف بيان الإليزيه أن السفير «سيستأنف نشاطه في الجزائر» برفقة الوزيرة روفو.

وأكد بيان الإليزيه أن السفير الفرنسي ستيفان روماتيه سيعطي «أولوية قصوى» لما أسماه ملف المواطن الفرنسي كريستوف غليز، الصحفي الموقوف في الجزائر بتهم تمجيد الإرهاب ، وسيعمل على عودته إلى فرنسا، حيث يأمل في الحصول على عفو رئاسي جزائري من الرئيس تبون

https://twitter.com/algatedz/status/2052651538246443387?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

أتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الفرنسية-الجزائرية توترات متكررة، مع صعوبة تحقيق تقدم ملموس في إعادة إطلاق الشراكة بين البلدين رغم محاولات التهدئة المتكررة بفعل تصريحات وجوه فرنسية محسوبة على اليمين وتحول الجزائر إلى وقود حملة انتخابية بالاضافة إلى استمرار حملات التكالب الإعلامي الفرنسي تجاه كل ماهو جزائري

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري: مجازر 8 ماي لن تسقطَ من التّاريخ، لتُلاحقَ مُقترفيها بالخزي والعار

الرئيس الجزائري: مجازر 8 ماي لن تسقطَ من التّاريخ، لتُلاحقَ مُقترفيها بالخزي والعار

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في رسالة وجهها اليوم الخميس، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة،المخلد للذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945 أن هذه المجازر لن تسقط من التاريخ, “لتلاحق مقترفيها بالخزي والعار وتلاحق دعاة التجاهل والنسيان من نسلهم بإفلاس الموقف إزاء حقائق ثابتة”.

https://twitter.com/algatedz/status/2052481640770031754?s=46

وجاء في رسالة الرئيس تبون : “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين,أيتها المواطنات, أيها المواطنون,يستعيد الشعب الجزائري في الثامن من ماي ذكرى إحدى أبشع المجازر وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في العصر الحديث, يستعيد تلك الصورة الموغلة في حقد استعماري من أفظع ما عانت منه البشرية, والمجسدة لاستهتار مكشوف بالحق في الحياة, صورة عبرت عن سقوط أخلاقي متجرد من قيم الحضارة التي ما تزال أوساط متطرفة تتباهى بها وتجاهر بباطلها هذا – إلى اليوم – حيث لا تخجلها أكذوبة (الاستعمار الحامل للتمدين والحضارة).

وعلى النقيض الكلي مع هذا الادعاء والبهتان, كانت مجازر الثامن من ماي 1945, إبادة جماعية لجزائريين عزل, منهم النساء والأطفال على أرضهم وفي وطنهم يطالبون بحقهم في الحرية ويبادون جماعيا (45 ألف شهيد) تحت قصف المدافع وصفائح الجرارات الحربية بدم بارد وبحقد من نار, ففي تلك الأيام المؤلمة تعددت مظاهر الحرق لقرى بكاملها وللإعدامات المفزعة وحشر العشرات من الشهداء في مدافن جماعية بسطيف وقالمة وخراطة – ولعدة أيام -.. وفي مشاهد لا تطاق ولن تسقط من التاريخ, لتلاحق مقترفيها بالخزي والعار وتلاحق دعاة التجاهل والنسيان – من نسلهم – بإفلاس الموقف إزاء حقائق ثابتة.

إن شهداء الجزائر في تلك المجازر المأساوية كانوا وقودا عجل بالفاتح من نوفمبر المجيد, بعد أن امتدت أصداء قمع الشعب الجزائري المتطلع للخلاص إلى الرأي العام الدولي في أصقاع العالم, لتصل قضيتنا العادلة إلى أروقة الأمم المتحدة وستبقى تلك التضحيات القاسية واحدة من حلقات تاريخنا المعاصر المجيد وحاضرة بتفاصيلها في ملف الذاكرة, أحد أهم محددات بناء الجسور نحو علاقات متحررة من التمجيد الفج لحقبة استعمارية مظلمة وظالمة ومن خطاب التطرف الحبيس في حنين بائد واهم.

وإنني في هذا الإطار, وإذ أحيي كل المبادرات والفعاليات ذات الصبغة التاريخية والفكرية والثقافية التي تتزامن – كل عام – مع هذه الذكرى الخالدة في الجامعات والمدارس والمراكز الشبانية والثقافية ومختلف الفضاءات لمحاربة النسيان وتخليد أمجاد الجزائر, أعلن عن توجيه وزارة المجاهدين وذوي الحقوق إلى المباشرة في تجسيد مشروعين, يتعلق الأول بجلسات وطنية للذاكرة والتاريخ والثاني يخص التحضير لمشروع قانون يتعلق بالذاكرة الوطنية وفاء لشهداء مجازر 8 ماي 1945 ولشهداء الجزائر الذين نترحم بخشوع على أرواحهم الطاهرة في اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الحادية والثمانين (81) لتلك المجازر, ونجدد عهدنا معهم لحفظ الأمانة وخدمة الوطن المفدى والشعب الجزائري الأبي, في جزائر منتصرة شامخة أبية.تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

#تبون، مجازر 8 ماي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

أردوغان يوشح الرئيس الجزائري تبون بأعلى وسام مدني في تركيا

أردوغان يوشح الرئيس الجزائري تبون بأعلى وسام  مدني في تركيا

بوابة الجزائر الاخبارية: وشح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوسام “مصف الدولة”، في مراسم رسمية احتضنتها تركيا، وهو أعلى وسام رسمي تمنحه الدولة التركية لرؤساء الدول والشخصيات الرفيعة.

https://twitter.com/i/status/2052463638523588905

ويعد هذا التوشيح تتويجا لمسار العلاقات المتنامية بين الجزائر وتركيا، كما يعكس مستوى التقدير الذي تحظى به الجزائر لدى أنقرة، في ظل الحركية المتصاعدة للتعاون الثنائي بين البلدين.

ومن جانبه، قلّد الرئيس الجزائري نظيره التركي رجب طيب أردوغان وسام الاستحقاق برتبة “أثير”، تقديرا للدور الذي تضطلع به تركيا في تعزيز الشراكة والتعاون المشترك بين البلدين.

https://twitter.com/i/status/2052432886163259658

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، عبّر الرئيس الجزائري عن بالغ اعتزازه وامتنانه لهذا التكريم، مؤكدا أن هذا الوسام يحمل دلالات رمزية تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط المتينة التي تجمع الجزائر وتركيا، وذلك خلال زيارته الثالثة إلى هذا البلد.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن