بوابة الجزائر الإخبارية: يواجه القصر الملكي المغربي واحدة من أكثر أزمات التسريبات حساسية، بعدما كشف موقع ESdiario الإسباني عن معطيات خطيرة تستند إلى مصادر من المعارضة المغربية، تفيد بامتلاك مجموعة الهاكرز «جبروت» تسجيلات وصورا شديدة الحساسية مرتبطة بالملك محمد السادس، في تطور يضع المؤسسة الملكية المغربية في قلب عاصفة جديدة من الإحراج السياسي والإعلامي.
ووفق التقرير الذي نشره الموقع الإسباني، فإن المجموعة تمتلك صورا التُقطت داخل شقة في منتجع سياحي بالعاصمة الفرنسية باريس، وتظهر، بحسب ما أوردها ، الملك محمد السادس المعروف بميولاته الخارجة عن الطبيعة ، وهو داخل غرفة نوم محاطاً برجلين.
لكن الأخطر، بحسب المصدر ذاته، ما نقله عن الضابط المغربي السابق المقيم في المنفى بإسبانيا عبد الإله عيسو، أن «جبروت» بحوزتها مقاطع فيديو أخرى توثق علاقات للملك مع رجال خلال مراحل مختلفة من حياته، مشيرا إلى أن هذه المواد ستنشر، وإن لم يكن ذلك «في الوقت الحالي».

من مؤسسات المخزن إلى القصر
ولا تأتي هذه التطورات من فراغ، فبحسب ESdiario، سبق لمجموعة «جبروت» أن نفذت عمليات اختراق وتسريب واسعة استهدفت أجهزة الاستخبارات والأمن المغربي، وطالت بيانات لعشرات الآلاف من عناصر تلك الأجهزة.
ويعني ذلك، وفق ما يقدمه التقرير الإسباني، أن المواجهة لم تعد تدور فقط حول اختراق مؤسسات الدولة وتسريب بياناتها، وإنما أصبحت تطال الدائرة الأكثر حساسية في النظام المغربي، في وقت يحاول فيه المخزن الحفاظ على صورة شديدة الانضباط حول المؤسسة الملكية.
وتكشف القضية، سياسيا، هشاشة الصورة الأمنية التي لطالما حاولت الرباط تقديمها باعتبارها نموذجا للسيطرة المحكمة على أجهزة الدولة ومؤسساتها.










