الأربعاء, 13 ماي 2026 22:59 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ? رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان.. رسالة الجزائر الناعمة إلى العالم

تم النشر في 11 أفريل 2026، الساعة 13:20 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 255 مشاهدة
زيارة بابا الفاتيكان.. رسالة الجزائر الناعمة إلى العالم

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر الأولى من نوعها إلى الجزائر والتي تتجاوز الطابع البروتوكولي، محطة تاريخية من المنتظر أن تحمل دلالات ورسائل ناعمة عميقة، لتعكس مكانة الجزائر كفاعل ووسيط إقليمي وقدرتها على الحوار مع الفاعلين العالميين. 

وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي يتسم بتعاظم التوترات الجيوسياسية، ما يجعل من الحوار بين الأديان والثقافات أحد أهم مسارات تخفيف الاحتقان وبناء الجسور بين الشعوب من بوابة الجزائر مهد الحضارات.

وفي هذا الإطار، تبرز الجزائر باعتبارها بلدا ذا رصيد تاريخي ثقيل في إدارة التنوع الديني والثقافي، واحتضان مساحات من التعايش بين مختلف المكونات.

الزيارة المرتقبة لشخصية ثقيلة في العالم المسيحي إلى بلد مسلم من المرتقب أن تحمل رسائل قوية إلى العالم، أبرزها أن الجزائر بلد التعايش والسلام بين الأديان.

كما تعكس الزيارة المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر الذي يعد من رهبة القديس الجزائري سانت أوغستين، البعد الرمزي للعلاقات بين الجزائر والفاتيكان حيث لا تقتصر العلاقات على الجانب الدبلوماسي التقليدي، بل تمتد إلى مجالات الحوار الحضاري والتقارب الإنساني.

كما ستعزز الزيارة صورة الجزائر كبلد منفتح على الحوار وحرية المعتقد المكفولة من الدستور الجزائري الذي يصنفها ضمن الحقوق الأساسية لأي مواطن، وتفنيد كل المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة عنها، وهو ما أكده رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو حين قال “احترام الجزائر لمبدأ حرية الديانات نلمسه ونعيشه يوميا”.

فالدبلوماسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة ركزت على تعزيز حضورها عبر ملفات الثقافة، الدين بشكل لافت، فقد أعلنت وزارة الثقافة عن إيداعها ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى منظمة اليونسكو، وذلك عشية زيارة بابا الفاتيكان المرتقبة إلى الجزائر يوم الإثنين المقبل.

وتكتسي الزيارة التاريخية رمزية خاصة بالنظر إلى الإرث التاريخي والحضاري المتنوع الذي تحتويه الجزائر العريقة بتراثها وثقافتها، حيث وبعد لقاءه بالرئيس عبد المجيد تبون، سيزور الحبر الأعظم جامع الجزائر الذي يعد من أكبر مساجد في العالم.

والمحطة الأكثر رمزية عند البابا ليون الرابع عشر هي كنيسة هيبون في ولاية عنابة شرق الجزائر مسقط رأس القديس أوغسطينوس، ففي أول خطاب له قال الحبر الأعظم إنه يعتبر نفسه من أبناء القديس الجزائري سانت أوغستين ويسير على خطاه.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر وسلطنة عُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الدراسات الاستراتيجية والدفاعية

الجزائر وسلطنة عُمان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في الدراسات الاستراتيجية والدفاعية

بوابة الجزائر الاخبارية: يؤدي المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، عبد العزيز مجاهد، زيارة إلى سلطنة عمان، بحسب ما أفادت به سفارة الجزائر بالدولة الخليجية.

وزار مجاهد أكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، وكان في استقباله رئيسها اللواء الركن حامد بن أحمد سكران، ووقّع مجاهد مذكرة تفاهم بين المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة وأكاديمية الدراسات الاستراتيجية والدفاعية العُمانية.

كما زار مجاهد كلية الدفاع الوطني، وكان في استقباله آمر الكلية اللواء الركن البحري علي الشيدي، وكذا زيارة مركز الدراسات الاستراتيجية والدفاعية، حيث تم استقباله من قبل العميد الركن الجوي السيد محمد بن عزيز السيابي.

وفي ختام الزيارة حضر مجاهد لقاء بدعوة من السفير محمد علي بوغازي، بحضور أعضاء من الجالية الجزائرية المقيمين بسلطنة عُمان، وكانت المناسبة فرصة لتبادل الأحاديث الودية عن الوطن وكيفية الإسهام في جهود التنمية الوطنية.

#التعاون العسكري#الجزائر#سلطنة عمان
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
أخبار العالم
شارك المقال

البابا ليو الرابع عشر في الجزائر : أول زيارة لحبر أعظم إلى “أرض أوغستين”

البابا ليو الرابع عشر في الجزائر : أول زيارة لحبر أعظم إلى “أرض أوغستين”

بوابة الجزائر الإخبارية: مع بدء العد العكسي للزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر، يحل بابا الفاتيكان ضيفًا على الجزائر الإثنين المقبل، زيارة هي الأولى من نوعها إلى بلد يشكّل المسلمون غالبية سكانه، لتتجاوز بعدها الديني، إلى بعد روحي عميق مرتبط بإرث القديس أوغسطينوس إبن مدينة سوق أهراس الجزائرية، الذي يحتل مكانة خاصة في وجدان الحبر الأعظم.

هذه الزيارة من بوابة الجزائر، التي تقدم نموذجا يحتذى به في التعايش، والحرية الدينية التي يكفلها الدستور الجزائري، ستلامس رهانات الحوار بين الحضارات، أمام مشهد إقليمي متوتر، في خضم حرب الشرق الأوسط، وتداعياتها على رسالة السلام في العالم.

وستكون الجزائر المحطة الافتتاحية في جولة إفريقية واسعة للبابا تمتد 11 يومًا، يقطع خلالها نحو 18 ألف كيلومتر، وتشمل أيضا الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 23 أفريل.

وتحمل الزيارة المرتقبة طابعا استثنائيا بكل المقاييس إذ لم يسبق لأي حبر أعظم أن زار الجزائر، التي يشكل المسلمون فيها 99% من عدد سكانها.

وستكون الأقلية الكاثوليكية في البلاد التي تترقب وصول البابا ليون الرابع عشر، البالغ من العمر 70 عامًا، بحماسة كبيرة، على موعد مع لحظات فارقة تحمل رمزية دينية وإنسانية عميقة.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، إن هدف البابا هو “مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش”.

سيارة البابا الشهيرة “بابا موبيل” البيضاء ستبقى في مطار هواري بومدين ، ولن تُقام أي فعاليات عامة في العاصمة، وفقا لموقع “القصبة تريبيون” الإخباري.

وسيكون البابا ليون الرابع عشر مرفوقًا على متن طائرة ITA Airways من طراز إيرباص بـ77 صحفيًا قدموا من عدة دول، لمرافقته طوال جولته الإفريقية. كما يُتوقع أن يتنقل نحو 40 صحفيًا آخر إلى الجزائر بشكل فردي لتغطية الزيارة.

وسيحظى بابا الفاتيكان صباح الإثنين بلقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وسيلقي كلمة أمام كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي في الجزائر ليزور عقب ذلك جامع الجزائر ، أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم .

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تفرض حضورها داخل الأمم المتحدة

الجزائر تفرض حضورها داخل الأمم المتحدة

بوابة الجزائر الاخبارية: خطت الجزائر خطوة نوعية جديدة على درب ترسيخ حضورها داخل منظومة الأمم المتحدة، بعدما نجحت في الظفر بعضوية هيئات محورية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، في مؤشر واضح على تصاعد وزنها الدبلوماسي وقدرتها على التأثير في مسارات الحوكمة العالمية.

وجاءت هذه المكاسب خلال جلسات المجلس المنعقدة بنيويورك في 8 أفريل 2026، حيث انتُخبت الجزائر لعضوية اللجنة التنظيمية للجنة بناء السلام للفترة الممتدة من 2027 إلى 2029، إلى جانب عضويتها في اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة لعهدة 2027-2030. وهي مواقع تضع الجزائر في صلب دوائر القرار الأممي المرتبطة بإدارة مرحلة ما بعد النزاعات وصياغة المعايير الإحصائية الدولية، بما يعزز مساهمتها في توجيه السياسات العالمية المرتبطة بالاستقرار والتنمية.

وفي إنجاز مواز يعكس الحضور الجزائري المتصاعد، تم انتخاب البروفيسور يونس زبيش عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لعهدة 2027-2032، بعد حصوله على 36 صوتا من أصل 54، محتلا المرتبة الثانية بين المترشحين.

ويعد هذا الفوز دليلا على الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات الجزائرية، خاصة في مجال بالغ الحساسية يتقاطع مع الأمن والصحة العمومية.

وتضطلع الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بدور شبه قضائي محوري، يتمثل في السهر على تنفيذ الاتفاقيات الأممية ذات الصلة، وضمان حصر استخدام المواد الخاضعة للرقابة في الأغراض الطبية والعلمية، وهو ما يمنح التمثيل الجزائري داخلها بعدا استراتيجيا إضافيا. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أن هذه النتائج تعكس تقديرا دوليا للدور النشط الذي تؤديه الجزائر في مكافحة المخدرات، كما تجسد الاعتراف بالخبرة التي راكمتها في هذا المجال، مدعومة بإرادة سياسية واضحة وتسخير للإمكانات البشرية والمادية لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة على المستويين الأمني والاجتماعي.

وتكشف هذه الانتخابات المتتالية عن تحول نوعي في تموقع الجزائر داخل الساحة متعددة الأطراف، حيث لم تعد مجرد طرف مشارك، بل فاعل مؤثر في هندسة الحلول للقضايا العالمية المعقدة، من بناء السلام إلى الحوكمة الإحصائية وصولا إلى مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

#الأمم المتحدة#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

بوابة الجزائر الإخبارية ترسم خارطة طريق للتوسع إقليميا ودوليا ..انطلاقة جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية ترسم خارطة طريق للتوسع إقليميا ودوليا ..انطلاقة جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: تعلن إدارة منصة “بوابة الجزائر” الإخبارية عن إطلاق نسختها الرقمية التفاعلية الجديدة، بثلاث لغات في نقلة نوعية تجمع بين التصميم الحديث والمحتوى الاحترافي.

وتمثل هذه الخطوة التزاما تحريريا مهنيا بمواكبة الديناميكية التي تشهدها الجزائر على كافة الأصعدة، وتسويق المقاربة الجزائرية الأصيلة تجاه الملفات الإقليمية والدولية، مع تغطية شاملة وفورية للقضايا المغاربية والأفريقية عبر شبكة مراسلين من قلب الحدث.

النسخة الجديدة لمنصة “بوابة الجزائر” بداية مرحلة طموحة نحو التوسع الجغرافي والرقمي، مع الحفاظ على خط تحريري ينتصر لقضايا الجزائر ومقارباتها في زمن أصبح فيه الحياد وجهة نظر.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية استراتيجية للمساهمة في صياغة مفهوم جديد للإعلام الجزائري يليق بمكانة الجزائر وسقف الطموحات التي يعبر عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

تلتزم «بوابة الجزائر» باحترام أخلاقيات وشرف المهنة، مع الانحياز الواضح للقضايا العادلة ونصرة المستضعفين، جمهور المنصة على موعد دائم مع باقات إخبارية متجددة على مدار الساعة، مع حيز واسع من التغطية الآنية لملفات الأمن والدفاع والدبلوماسية والعلاقات الدولية والاقتصاد من زوايا متعددة.

«بوابة الجزائر» منبر إعلامي جزائري يطمح لأن يكون صوتا موثوقا على المستويين الإقليمي والدولي.

وتسعى المنصة من خلال هذه النسخة المحدثة إلى تعزيز حضورها خارج الحدود عبر بناء شراكات إعلامية استراتيجية وتطوير محتوى إعلامي بشكل مختلف.

موقع منصة “بوابة الجزائر” متاح الآن بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية)، في خطوة ينتظر منها تعزيز التأثير الإعلامي للجزائر في الفضاء الرقمي العالمي، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة في المغرب العربي وأفريقيا والشرق الأوسط.

يجمع المحتوى الاحترافي بين العمق والتحليل والسرعة في نقل الخبر، ضمن عملية تطوير شاملة تشمل تصميما عصريا وواجهة تفاعلية سليمة وتقنيات متقدمة تضمن تجربة مستخدم ممتازة على جميع الأجهزة.

بوابة الجزائر… صوت الجزائر في عالم تتسارع فيه الأحداث

شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

قانون جديد يحدد الدوائر الانتخابية وعدد مقاعد البرلمان الجزائري

قانون جديد يحدد الدوائر الانتخابية وعدد مقاعد البرلمان الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية:صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية القانون المحدد للدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان الجزائري.

وفقا لما ينص عليه القانون،فإن عدد المقاعد في كل دائرة انتخابية، في انتخاب نواب المجلس الشعبي الوطني،ينم تحديده بحسب عدد سكان كل ولاية، الناتج عن عملية الإحصاء العام للسكان والإسكان الأخير.

وفي هذا الإطار، يحدد عدد المقاعد في كل دائرة انتخابية “على أساس تخصيص مقعد واحد لكل حصة تتضمن (120.000) نسمة، ومقعد واحد إضافي لكل حصة متبقية تشمل (60.000) نسمة“كما أنه “لا يمكن أن يقل عدد المقاعد عن مقعدين اثنين بالنسبة لكل ولاية من الولايات التي يقل عدد سكانها عن (200.000) نسمة“.

وفيما يتعلق بعدد المقاعد في الدائرة الانتخابية للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، فـ”يحدد في انتخاب نواب المجلس الشعبي الوطني بـ (12) مقعدا“.

وبخصوص عدد المقاعد لكل دائرة انتخابية، في انتخاب ثلثي أعضاء مجلس الأمة، فيتم تحديده حسب عدد سكان كل ولاية، الناتج عن عملية الإحصاء العام للسكان والإسكان الأخير، وذلك كالآتي: “مقعد واحد لكل دائرة انتخابية يساوي أو يقل عدد سكانها عن (250.000) نسمة، ومقعدان اثنان لكل دائرة انتخابية يفوق عدد سكانها (250.000) نسمة“.

أما بالنسبة للثلث الآخر من الأعضاء، فـ”يتم تعيينهم من قبل رئيس الجمهورية من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية في المجالات العلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية، طبقا للمادة 121 من الدستور”.

#البرلمان الجزائري#قانون جديد
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس اليمني الأسبق : الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية.. وأطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد

الرئيس اليمني الأسبق : الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية.. وأطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية علي محمد ناصر، إن الجزائر تحظى باحترام العالم لسياستها المتوازنة وثورتها المجيدة وقيادتها الرشيدة، مؤكدا أن “الجزائر وقفت إلى جانب الثورة اليمنية وقدمت لها كل أشكال الدعم ”.

وخلال استضافته في برنامج نقطة إرتكاز على قناة “الجزائر الدولية”أعرب الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عن اعتزازه بدور الجزائر في توحيد شطري اليمن، مشيداً بالتاريخ النضالي الذي يجمع البلدين، لافتا على أن “الجزائر واليمن يجمعهما تاريخ نضالي مشترك”.

وأضاف علي محمد ناصر “لقد تعلمنا كثيرا من الثورة الجزائرية وأخذنا منها الدروس والعبر.

وأكد أن أطراف خارجية لا تريد لليمن أن يتوحد وتسعى لإشعال فتيل الحرب بين جنوب اليمن وشماله مثلما حدث سنة 2015، مشيرا إلى أن اليمن “يدفع ثمن موقعه الجغرافي الإستراتيجي الذي يتمتع وثمن مواقفه السياسية”، مذكرا بأن الحرب أدّت إلى تدمير الدولة ومؤسساتها ونسيجها الاجتماعي.

وأوضح علي محمد ناصر بأنه تقدم بمبادرة لعقد مؤتمر يمني-يمني لا يستثني أحدا هدفها استعادة الدولة برئيس واحد وحكومة واحدة وجيش واحد ، مضيفا “نقف ضدّ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وأي تصعيد سيؤدي إلى انفجار المنطقة”.

#الجزائر#اليمن#علي محمد ناصر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الفيفا: سنعلن قريبا عن مبادرات مشتركة مع الجزائر لتطوير كرة القدم

الفيفا: سنعلن قريبا عن مبادرات مشتركة مع الجزائر لتطوير كرة القدم

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ، جياني إنفانتينو ، في تصريح له، أنه سيتم قريبا الإعلان عن مبادرات مشتركة بين الهيئة الكروية العالمية والجزائر، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعزيز التعاون وتطوير كرة القدم.

وأعرب المسؤول ذاته عن سعادته الكبيرة بزيارته إلى الجزائر، مشيرا إلى أنه حظي باستقبال من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي وصفه بأنه “رجل عظيم بالنسبة للجزائر وخبير حقيقي في كرة القدم”، على حد تعبيره، موضحا أنه تبادل معه أطراف الحديث حول واقع وآفاق الكرة الجزائرية.

وأضاف المتحدث أنه هنأ الرئيس تبون على تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم، معتبرا ذلك “إنجازا كبيرا”، ومبرزا في السياق ذاته أن المنتخب الجزائري يمتلك إمكانيات مميزة تؤهله لصنع المفاجأة وتقديم مستويات كبيرة خلال المنافسة.

وكشف رئيس الفيفا أنه وجه دعوة رسمية لرئيس الجمهورية لحضور فعاليات النسخة المقبلة من كأس العالم، مبرزا أن اللقاء تناول أيضا سبل تطوير كرة القدم في الجزائر، التي وصفها بـ“البلد الشغوف باللعبة”، بالنظر إلى قاعدتها الجماهيرية الواسعة داخل الوطن وخارجه.

وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى وجود “مواهب مذهلة” في الجزائر، مؤكدا أن العمل جارٍ بشكل مشترك للاستثمار في مراكز التكوين والأكاديميات، إلى جانب التوجه نحو دعم كرة القدم المدرسية، التي اعتبرها ركيزة أساسية لتكوين الشباب وتطوير اللعبة.

وختم رئيس الفيفا تصريحه بالتأكيد على أن الإعلان عن مبادرات مشتركة بين الفيفا والجزائر سيتم قريبا، مهنئا في الوقت نفسه السلطات الجزائرية، والحكومة، وكذا الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وعلى رأسه رئيسه وليد صادي، نظير الجهود المبذولة في تطوير المنشآت الرياضية والملاعب، مشددا على أن مستقبل كرة القدم في الجزائر يبدو واعدا ومشرقا.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أخبار العالم
شارك المقال

بابا الفاتيكان في الجزائر (تغطية خاصة )

بابا الفاتيكان في الجزائر (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه أنظار العالم نحو الجزائر التي ستكون على موعد مع زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها بهذا المستوى أين من المنتظر أن يصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر وسط تغطية إعلامية دولية غير مسبوقة وفي أجندة الزيارة محطات عدة


البابا ليون الرابع عشر سيشرع في سياق اقليمي ودولي متوتر في زيارة تاريخية إلى الجزائر من 13 إلى 15 أفريل 2026، لتكون أول زيارة بابوية إلى البلاد حاملة رسالة السلام والأخوة بين الأديان وتعكس مكانة الجزائر كملتقى للحوار الديني والثقافي.


وعلى خطى ابن الجزائر القديس سانت أوغستين تستعد الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في زيارة تاريخية تحت شعار “السلام عليكم”.

يبدأ البابا زيارته بالعاصمة الجزائرية حيث سيحظى باستقبال مراسم تليق بضيف الجزائر قبل أن يتباحث مع الرئيس عبد المجيد تبون، بقصر المرادية ليزور مقام الشهيد والجامع الأعظم، قبل أن يلتقي أفراد الجالية الكاثوليكية المقيمة في الجزائر وستجرى المراسم بكنيسة السيدة الأفريقية التي تعتبر احدى معالم الجزائر .


وفي اليوم الثاني، يتوجه إلى مدينة عنابة شرق البلاد، حيث يزور الموقع الأثري هيبون المرتبط بالقديس أوغسطين، وسيقيم قداساً في كنيسته.

#بابا الفاتيكان ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

الجوية الجزائرية..خارطة طريق “الحلم “

الجوية الجزائرية..خارطة طريق “الحلم “

بوابة الجزائر الاخبارية: تشهد الخطوط الجوية الجزائرية، أكبر عملية توسع وتحديث في تاريخها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانتها كفاعل إقليمي ودولي رئيسي في قطاع النقل الجوي، هذا التوسع الغير مسبوق يشمل تجديد الأسطول، فتح وجهات جديدة ، إعادة هيكلة شاملة، وتطوير مطار الجزائر الدولي ليصبح محورا جويا متكاملا.

https://twitter.com/i/status/2042660482536882465

وفي إطار برنامج طموح لتحديث أسطولها، قامت الخطوط الجوية الجزائرية باقتناء 44 طائرة جديدة بين عامي 2023 و2026، وهي استثمارات ضخمة تعكس إرادة قوية لإعادة بعث الناقل الوطني وتتماشى مع التزامات رئيس الجمهورية بتطوير النقل الجوي داخليا ودوليا.

كما تولي الشركة اهتماما خاصا لقطاع الشحن الجوي، حيث سيتم تخصيص خمس طائرات إضافية حصريا لهذا النشاط، لتنضم إلى طائرة الشحن الحالية، بهدف رفع القدرات اللوجستية ودعم الصادرات خارج المحروقات.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الشحن الجوي بشكل ملحوظ من 19,625 طنا في عام 2023 إلى 65,901 طن في آفاق عام 2029.

وقد تم استحداث مركز استغلال خاص بالشحن الجوي بمطار الجزائر، في إطار شراكة مع مصالح تسيير منشآت المطار، مما يعزز البنية التحتية ويدعم النشاط اللوجستي .

https://twitter.com/i/status/2042566946789412920

كما تواصل الخطوط الجوية الجزائرية ديناميكيتها في فتح خطوط جوية جديدة، لتعزيز حضورها في القارات الثلاث: إفريقيا، أوروبا، وآسيا.

وقد تم إطلاق رحلات نحو وجهات متعددة خلال السنتين الأخيرتين، وستشهد الفترة القادمة إضافة وجهات حيوية مثل ليبروفيل (الغابون) ابتداء من منتصف يونيو المقبل، لواندا (أنغولا)، مابوتو (موزمبيق)، أكرا (غانا)، ولاغوس (نيجيريا) في إفريقيا، بالإضافة إلى شنغهاي (الصين) في شتاء 2026 أو 2027، ووارسو (بولندا) في عام 2026، إلى جانب وجهات أوروبية أخرى مثل روتردام وبودابست .

وتشمل الوجهات التي تم إطلاقها مؤخرا في إفريقيا وآسيا نجامينا، جوهانسبورغ، أديس أبابا، وغوانزو وكوالالمبور .في إطار مخطط تنظيمي جديد، تتحول الخطوط الجوية الجزائرية إلى مجمع متكامل يضم فروعا متخصصة لضمان الفعالية والنجاعة، وتشمل هذه الفروع النقل الداخلي، الشحن، التموين، والخدمات الأرضية التي حصلت على رخصة الوكالة الوطنية للطيران المدني في 15 فبراير، بالإضافة إلى الفرع التقني الذي من المتوقع استكماله في 2026، مع ظهور نتائجه في الربع الأول من 2027.

كما تم إطلاق أكاديمية للنقل الجوي لتكوين التقنيين والإطارات التجارية، مما يؤكد التزام الشركة بتطوير الكفاءات الجزائرية في مجال الطيران .

وفيما يتعلق بالمنافسة، أوضح الرئيس المدير العام، حمزة بن حمودة، أن الخطوط الجوية الجزائرية لا تسعى لمنافسة شركات الطيران منخفضة التكلفة، بل تعتمد على نموذجها الخاص الذي يركز على الأسعار التنافسية والخدمات المناسبة، معتمدة أسعارا بدون حقائب تبدأ من 16 ألف دينار جزائري، موجهة خصيصا للطلاب والشباب.

تتزامن توسعات الخطوط الجوية الجزائرية مع تحديث شامل لمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”. وأكد المدير العام لشركة تسيير منشآت ومصالح مطار الجزائر، مختار مديوني، أن المطار سجل أكثر من 10 ملايين مسافر العام الماضي، مع توقعات بتجاوز 11 مليون مسافر في عام 2026 .

https://twitter.com/i/status/2042645033438863631

ويشهد المطار تحولا رقميا متسارعا، من خلال إدماج حلول متطورة مثل أنظمة التسجيل الذكي وإجراءات السفر الرقمية، وتشمل هذه التحديثات مسارات ذاتية مدعمة بتقنيات التعرف البيومتري (سمارت باث)، والتسجيل الذاتي (سلف تشيكين)، وإدراج مرافق حديثة مثل مقصورات النوم للمسافرين العابرين، واستخدام حافلات كهربائية داخل المطار، ومنظومة حديثة متكاملة لإدارة مخاطر الطيور.

هذه الخدمات ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من الصيف المقبل، مما يساهم في تقليص فترات الانتظار وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز معايير السلامة الجوية.وفيما يخص الشحن الجوي، أكد مدير فرع الشحن، عبد القادر سالمي، أن الأسعار الحالية أقل بنسبة 50% من السعر الأساسي، في إطار مرافقة الدولة للمتعاملين الاقتصاديين. ويتم التنسيق مع وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات لضمان تسعير مناسب يدعم الصادرات خارج المحروقات كما تم توقيع اتفاقية شراكة مع الخطوط الجوية الإثيوبية، إحدى أكبر الشركات الإفريقية، لتعزيز التوجه نحو السوق الإفريقية، بدعم من الطائرات التي سيتم تحويلها للشحن. ويمتلك فرع الشحن خبرة معتبرة في نقل تجهيزات النفط والغاز، مما يعزز قدرته على اقتحام أسواق جديدة في إفريقيا.

#الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

مقال رأي بقلم: أمين الزاوي روائي وكاتب ومفكر جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: ستكون هذه الزيارة البابوية فرصة للنخب الفكرية والجامعية والإبداعية لتحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي“، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

زيارة البابا ليون الـ14 للجزائر هي أكثر من حدث دبلوماسي وأكثر من زيارة دينية بالنسبة إلى الطرفين، ففي المنظور الجزائري تعد زيارة استثنائية لشخصية عالمية استثنائية، وأما البابا فيرى فيها زيارة سيقف فيها على روح القديس أوغسطين ابن الجزائر الذي يعتبره أستاذه الأول والأهم، بهذا المفهوم البابوي فهي زيارة القلب والروح والشغف.

أن تستقبل الجزائر ضيفاً من هذا العيار الروحي الديني الوازن، فهذا يجعلها تحت أنظار العالم السياسي والروحي، بوصفها أول زيارة بابوية لبلد عربي أو أفريقي يقوم بها البابا الجديد، إنه من دون شك اختيار له دلالاته السياسية والدبلوماسية والثقافية والروحية.

إن زيارة البابا للجزائر ليست زيارة دينية كما هي زياراته السابقة لبلدان مسيحية، حتى وإن كان برنامجه الرسمي يتضمن، من دون شك، زيارة بعض الكنائس التاريخية الكبرى التي لا تزال مفتوحة ونشطة في الجزائر، ككاتدرائيتي السيدة الأفريقية وكاتدرائية القلب المقدس Sacré cœur بمدينة الجزائر العاصمة وكاتدرائية القديس أوغسطين بمدينة عنابة، فالبابا يدرك جيداً بأنه، وهو الرمز المسيحي الكاثوليكي الأول في العالم، يزور بلداً مسلماً أو بالأحرى غالبية سكانه من المسلمين، أي إنه في أرض المسلمين، ولهذا دلالاته، حيث ما ننتظره ليس زيارة البابا ليصلي مع مسيحيي الجزائر، وإن كان هذا أمر مهم جداً على المستوى الروحي بالنسبة إلى مسيحيي الجزائر من المواطنين والمقيمين، بل الرسالة التي سيرسلها لأتباع دين آخر وهو الإسلام، وهنا تكمن أهمية هذه الزيارة، فالبابا بهذه الزيارة سيعيد طرح النقاش الهادئ بين الديانتين المسيحية والإسلام، ومحاولة الذهاب بهذا الحوار إلى المربع المهم، وهو تكريس العيش المشترك بين سكان الضفة الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بغض النظر عن عقائدهم الدينية، لأن السلم واحترام الآخر هو الذي يجعل من المؤمن يمارس طقوسه الدينية متحرراً من التوظيف السياسي للدين.

هذه الزيارة حتى وإن لم تكن دينية في بعدها الاستراتيجي إلا أنها ستكون، من دون شك، لحظة يسعى الجزائريون فيها إلى طي صورة سيئة ومشوهة، تلك التي كثيراً ما سوقت في العالم عن بلدهم منذ الثمانينيات، أي منذ بداية صعود التيار الإسلامي المتشدد التي تكرست في العشرية السوداء، إن ساعة حضور البابا في الجزائر هي رسالة توحي للعالم من حولنا بأن الجزائر قد دخلت مرحلة تاريخية جديدة، مرحلة البحث عن التعايش المشترك، مرحلة قبول الآخر المختلف، احترام الأقلية المسيحية في الجزائر، واحترام الدستور الجزائري الذي يكرس حرية المعتقد ويضمنها.

هذه الزيارة ستكون رسالة شعبية واضحة للعامة، في بلادنا وفي العالم، بأننا لسنا أمة منغلقة ولا مغلقة، إننا وإن كنا في بلد الغالبية فيه مسلمون، إلا أن هذا لا يتنكر ولا يتعارض مع حرية الأقليات الدينية الأخرى التي تعيش على هذه الأرض في ممارسة طقوسها وشعائرها الدينية.

هذه الزيارة أيضاً ستعيد للجزائريين تلك الصورة المثالية التي امتزج فيها دماء الشهداء من كل الديانات من أجل استقلال الجزائر، ففي الثورة الجزائرية شهداء ومجاهدون ضحوا وقاوموا الاستعمار الفرنسي، وهم من ديانات مختلفة من المسلمين والمسيحيين واليهود، من الشهيد العربي بن مهيدي وأحمد زبانا وبن بولعيد وديدوش مراد ولطفي، مروراً بفيرنوند إيفتون وهنري عليق ووليام سبورتيس ورايمون بيشار وموريس أودان فرانتز فانون وجان إيرفوآس وبيير شولي والأب ألفريد برانقير وإيفلين لافاليت وأندري ماندوز ومونسينيور دوفال رئيس أساقفة الجزائر، ابتداء من 1954 الذي كان يطلق عليه اسم محمد دزفال وجان فرانسيس وغيرهم، وأمثال هؤلاء الشهداء والمجاهدين يعدون بالآلاف.

هذه الزيارة البابوية تحمل رسالة مفادها بأن بناء البلدان الحضارية الكبرى اليوم تقوم على المواطنة الصالحة، وعلى الأخلاق الإنسانية النبيلة العالية، وأن المواطن الصالح المنتج موجود في الديانات جميعها وحتى في غير الديانات، وأن الحركى والخونة موجودون أيضاً في كل الديانات وفي غير الديانات.

وفي مدينة عنابة (هيبون قديماً)، إذ سيزور البابا لاوون الـ14 كاتدرائية القديس أوغسطين ابن سوق أهراس (تاغاست قديماً) وهي واحدة من معالم المدينة ومتحف من متاحفها وذاكرتها الحية الشاهدة على ماض جزائري ضارب في الأعماق، فإن وقفته هذه ستمثل للنخب الثقافية والسياسية والدينية لحظة تاريخية مهمة، إذ إنها تذكرنا بأن تاريخ هذا البلد أي الجزائر لم يبدأ مع وصول الإسلام إليه، بل هو أبعد من ذلك بكثير، وعلينا أن نفتخر بهذا الماضي وحفظه، واليوم تسعى الدول جميعها إلى حفظ ذاكرتها والافتخار بها، وما نشاهده في المملكة السعودية التي تعود لتثمين تراثها العريق ما قبل الإسلام يدل على أن الشعوب لا تتقدم إلا إذا كانت تعرف من أين جاءت.

هذه الزيارة البابوية ستكون من دون شك لحظة سيتساءل فيها العقل الجزائري عن ماضيه العميق والمتراكم والمتنوع، وستساعده على التحرر من أسوار الدوغمائية التي تم تسييجه بها منذ سبعينيات القرن الماضي.

من دون شك ستكون هذه الزيارة البابوية أيضاً فرصة للجزائريين، أقصد هنا النخب الفكرية والجامعية والإبداعية، أن تحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي”، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري