الأربعاء, 13 ماي 2026 23:48 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ? رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

تم النشر في 14 أفريل 2026، الساعة 00:16 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 159 مشاهدة
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث غير مسبوق، خطفت الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر أنظار العالم وأخذت حيزا غير مسبوق من التغطية الإعلامية، حيث تصدرت الزيارة عناوين أشهر الصحف العالمية في القارات الخمس لما تحمله من أهمية بالغة.

صحيفة “لوموند” الفرنسية وصفت الزيارة بالحدث التاريخي ذات أبعاد دينية وسياسية ورمزية عميقة، وأكدت الصحيفة أن البابا ليون الرابع عشر أصبح أول بابا في التاريخ يزور الجزائر، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، ما يمنح الزيارة طابعًا استثنائيًا عالميًا. 

كما ربطت “لوموند” الزيارة بشكل مباشر بإرث سانت أوغستين ابن مدينة هيبون (عنابة حاليًا)، مشيرة أن البابا يسير على خطى هذا المفكر المسيحي الكبير الذي عاش في شمال إفريقيا قبل نحو 1700 سنة.

ذا غارديان” البريطانية، وصفت الزيارة بأنها مؤشر على التحول المتسارع في مركز ثقل الكنيسة الكاثوليكية نحو إفريقيا، مشيرة إلى أن اختيار الجزائر، كبلد ذي أغلبية مسلمة، يحمل دلالات قوية على سعي الفاتيكان إلى تكريس حضوره في القارة وإعادة رسم ملامح “كنيسة عالمية” أكثر تنوعًا.

من جهتها، ركزت شبكة “الجزيرة” القطرية على البعد الإقليمي للزيارة، معتبرة أنها تشكل انطلاقة لجولة إفريقية أوسع، وتعكس اهتمامًا متزايدًا بالقارة التي تشهد نموًا ملحوظًا في عدد الكاثوليك، ما يعزز من أهميتها في الاستراتيجية الدينية للفاتيكان.

أما وكالة “رويترز” التي نقلت الحدث من الأول إلى الآخر بجميع تفاصيله، فقد سلطت الضوء في مقالها على المضامين السياسية لخطاب البابا، خاصة دعوته إلى تجاوز “النزعات الاستعمارية الجديدة” وتعزيز قيم العدالة والتضامن، في قراءة تعكس انخراط الفاتيكان في القضايا الدولية الراهنة من زاوية أخلاقية.

ومن جهتها، أبرزت وكالة أسوشيتد برس” الأميركية، أن الزيارة تمثل خطوة عملية نحو تعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين، مشيدة برمزيتها في بلد يجمع بين عمقه الإسلامي وإرثه المسيحي العريق.

وعلى المستوى الديني، اعتبر موقع “OSV News” الكاثوليكي، أن الزيارة تحمل بعدًا روحيًا خاصًا، لارتباطها بإرث القديس أوغستين، أحد أبرز رموز الفكر المسيحي في شمال إفريقيا، ما يمنحها بعدًا تاريخيًا يتجاوز الحاضر إلى جذور المسيحية في المنطقة.

وفي إفريقيا، وصفت منصة “أفريكا نيوز” زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر بأنها حدث تاريخي غير مسبوق، باعتبارها أول زيارة بابوية في تاريخ البلاد، حاملةً رسائل روحية وإنسانية تتجاوز الطابع الديني.

وخلال تغطيتها للزيارة، ركزت المنصة على رسالة البابا إلى العالم والتي دعا فيها إلى السلام والمصالحة بين الشعوب.

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة “أل بيس” اللاتينية إلى أن زيارة البابا إلى الجزائر تحمل أيضًا بعدًا دبلوماسيًا ناعمًا، يقوم على تعزيز السلام وإعادة بناء الثقة بين الشعوب، في وقت تتزايد فيه الأزمات الدولية والانقسامات الجيوسياسية

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للحبر الأعظم للجزائر، كما اختيار البابا الجزائر القلب النابض للقارة الأفريقية والجسر الذي يربط ضفتي المتوسط مهد الحضارات ومسقط رأس القديس سانت أوغستين الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية للقيام بجولة في قارة أفريقيا يدعو فيها إلى التعايش الديني والسلام في وضع إقليمي مضطرب.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية : وسط إنزال إعلامي دولي غير مسبوق ،وفي حدث استثنائي لا مثيل له في تاريخ الجزائر المستقلة شغلت زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر حديث العالم، وأفردت كبريات وسائل الإعلام العالمية تغطية خاصة للحدث وتصدرت صور الرئيس تبون و ليون الرابع عشر الصفحات الأولى للصحف في القارات الخمس .

وفي واحد من أقوى خطاباته منذ وصوله للحكم عام 2019 صال وجال الرئيس الجزائري في صفحات التاريخ وأمام حضور إعلامي دولي غير مسبوق وقاعة جمعت تحت سقف وتحد أكثر من 1500 شخصية يمثلون بعثات دبلوماسية وهيئات اقليمية ودولية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورجالات فكر وقانون وإعلام ونخب أكاديمية وسياسية أبدع الرئيس تبون بعبارات منتقاة في استحضار إرث الجزائر الروحي والفكري.

في حدود الساعة 9:45 دقيقة بتوقيت الجزائر ،حطت على أرضية مطار الجزائر الدولي الطائرة البابوية إيذانا بوصول الحبر الأعظم بابا الفاتيكان إلى الجزائر، وكان في مقدمة مستقبلي ضيف الجزائر على أرضية مطار هواري بومدين الرئيس عبد المجيد تبون وبعد مراسم استقبال شرفية تليق بمكانة البابا ليون الرابع عشر بقصر المرادية كانت الوجهة جامع الجزائر برمزيته وقبل ذلك كان لبابا الفاتيكان موعد مع زيارة مقام الشهيد لاستذكار أرواح شهداء الجزائر وتكريم تضحياتهم من أجل الحرية والانعتاق

عاد بنا الرئيس تبون في خطابه الذي أسر الجميع إلى التاريخ التليد لهذه الأرض مشيرا إلى أنها «أرض القديس أوغستين»، المولود في تاغست (سوق أهراس حاليًا) وأسقف هيبون (عنابة)، الذي أوصى أن تكون مثواه الأخير ،

الجزائر تعتز بإرث القديس أغسطين، كما تعتز بإرث الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية.

وبالعودة إلى كرونولوحيا يوم حافل وصل الرئيس الحزائري عبد المجيد تبون إلى جامع الجزائر في تمام الساعة الواحدة ظهرًا إلا ربعًا، تلاه ببضع دقائق موكب قداسة البابا والوفد المرافق له

https://twitter.com/algatedz/status/2043622426777403593?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبعد الترحيب به على أرض الجزائر “أرض التاريخ العريق وأرض تلاقي الحضارات وانصهارها وأرض الأصالة المتجذرة والتفتح المثري والبناء”, اعتبر الرئيس تبون أن وجود قداسة البابا بين الجزائريين اليوم يمثل “حدثا تاريخيا بكل ما تحمله الكلمة من معان ومرام”, ليضيف بالقول: “زيارتكم هي أول زيارة لبابا الفاتيكان إلى بلادنا منذ استقلالها, وهو ما يضفي عليها طابعا فريدا ويجعلها تختزل في فحواها ما نتشاركه من طموحات وما نتقاسمه من تطلعات على أكثر من صعيد”.

وجدد الرئيس تبون باسم الجزائر الدعوة إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، كما أكد على ضرورة استعادة الأمن والاستقرار في لبنان ودول الخليج، وسط مناخ إقليمي ودولي يتسم بالتوتر المتزايد.

https://twitter.com/algatedz/status/2043696487901671730?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الرئيس تبون وبعبارات قوية منتقاة بعناية صال وجال في صفحات تاريخ الأمة ، معبرا عن اعتزاز الجزائر بكونها «ملاذًا للمظلومين ومدافعًا عن الكرامة الإنسانية وقضايا العدالة عبر العالم»، مؤكدًا استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع دولة الفاتيكان من أجل نشر الحوار بدل الصدام، والتعايش بدل العداء.

هي زيارة تحمل أبعادًا عدة تجسّد روح التسامح والتعايش بين الحضارات ومحطة كرست صوت الجزائر المسموع إقليميا ودوليا

وقال الرئيس تبون: “أنتم قداسة البابا خير مرافع عن السلام في وقت تعصف الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق، في مقدمتها الشرق الأوسط”.

وتابع الرئيس تبون تحت تصفيقات الحاضرين ونظرات الاعجاب من بابا الفاتيكان : “نحن ممن يجدون العزاء في موقفكم الشجاع والإنساني من مأساة غزة ومن مآسيها“.


وفي مشهد له أكثر من دلالة ورمزية جلس أئمة الجزائر بلباسهم التقليدي الأبيض إلى جانب قساوسة بزيهم الكنسي، في صورة تترجم التنوع الديني والروحي داخل فضاء واحد.

https://twitter.com/ahafsidz/status/2043699931442037132?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الرئيس الجزائري وأمام حضور إعلامي دولي غير مسبوق وقاعة اجتمع بها أكثر من 1500 شخصية يمثلون بعثات دبلوماسية وهيئات اقليمية ودولية وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورجالات فكر وقانون وإعلام ونخب أكاديمية وسياسية أبدع بعبارات منتقاة في استحضار إرث الجزائر الروحي والفكري، مشيرًا إلى أنها «أرض القديس أوغستين»، المولود في تاغست (سوق أهراس حاليًا) وأسقف هيبون (عنابة)، الذي أوصى أن تكون مثواه الأخير ، كما أبرز دور الأمير عبد القادر الجهادي كرمز للتسامح والحوار والتعايش وشدد على أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى استلهام هذه القيم في ظل التحديات الراهنة.

كما دعا الرئيس تبون كل الضمائر الحية في العالم إلى ما أسماه إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الإغاثة والحد من الجرائم الممنهجة والمسلطة عليه، ولإعلاء حقه غير القابل للتصرف أو التقادم لإقامة دولته، مؤكدا أن “صوت الجزائر يتقاطع مع صوتكم للدعاء بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان لتجاوز محن الظلم والعدوان”.

كما جدد الرئيس تبون استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق.

الجزائر محط أنظار العالم

الرئيس الجزائري : صوتنا يتقاطع معكم في الدعاء بالأمن والآمان لمنطقة الخليج ولبنان


وأشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمواقف بابا الفاتيكان الشجاعة في الدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والسلام، خاصة تجاه مأساة غزة والقضية الفلسطينية ، وجدد الرئيس تبون الدعوة إلى تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مؤكدًا تطابق المواقف الجزائرية-الفاتيكانية في دعم الاستقرار في لبنان ودول الخليج.

البابا: البشرية عائلة واحدة.. والجزائر نموذج للتضامن والكرم

من جانبه، أعرب قداسة البابا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مستذكرًا زيارتيه السابقتين إلى عنابة عامي 2004 و2013 كابن روحي للقديس أوغستين ، ووصف الشعب الجزائري بأنه «صامد أمام المحن بفضل روح التضامن والكرم والجماعة»، معتبرًا أن الجزائريين «أقوياء حقًا» لأنهم يرفضون التضحية بكرامة الآخرين من أجل المصالح ، لتؤكد أن الجزائر، بتاريخها العريق وقيمها الأصيلة، تبقى جسراً حيًا للسلام والمصالحة في عالم يبحث عن الأمل.

#الجزائر ،تبون ،بلبا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان

زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان

بوابة الجزائر الاخبارية: زار بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، بعد ظهر اليوم الاثنين، عددا من مرافق جامع الجزائر، في محطة لافتة ضمن زيارته إلى البلاد. ورافق البابا خلال هذه الجولة كل من عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائرية ، أحمد عطاف.

https://twitter.com/i/status/2043711203038351810

حيث استهل زيارته بالتوقف في قاعة الصلاة، قبل أن يجوب مختلف الفضاءات الدينية والثقافية التي يحتضنها هذا الصرح.

وفي ختام زيارته لجامع الجزائر وقّع بابا الفاتيكان، في خطوة رمزية تعكس أبعاد الزيارة، على السجل الذهبي لجامع الجزائر، كما التُقطت له صورة تذكارية، وتبادل هدايا رمزية مع عميد الجامع، في مشهد يجسّد روح التقارب والانفتاح.

https://twitter.com/i/status/2043712422452548025

وفي سياق متصل، ثمّنت عمادة جامع الجزائر هذه الزيارة، مؤكدة في بيان لها أنها تمثل محطة بارزة تعكس الاعتراف الدولي بالإشعاع الديني والحضاري لهذا المعلم، وتكرّس المكانة التي بات يحتلها على الصعيد العالمي.

وأوضحت أن اختيار الجزائر كأولى محطات الجولة الإفريقية لبابا الفاتيكان يحمل دلالات رمزية عميقة، معتبرة أن هذه الزيارة تشكّل فرصة متجددة لتعزيز الحوار بين الحضارات وترسيخ جسور التفاهم بين الشعوب.

وأشارت العمادة إلى أن هذه الزيارة تبرز عمق الجزائر التاريخي، وتمسّكها بموروثها الحضاري والإنساني، إلى جانب وفائها لمرجعيتها الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال، وهي القيم التي تتقاسمها مع محيطها الإقليمي في شمال إفريقيا والساحل الإفريقي.

وجدّد جامع الجزائر، في ختام بيانه، التزامه بالمساهمة في ترسيخ ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات، بما يعزز كرامة الإنسان ويدعم قيم السلم والتعايش في عالم يتطلع إلى مزيد من الاستقرار والازدهار.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان 

بوابة الجزائر الإخبارية:تستقبل الجزائر حدثًا رمزيًا بالغ الدلالة مع زيارة بابا الفاتيكان، في لحظة تُعيد إلى الواجهة صورة هذا البلد كفضاء تاريخي للتعايش الديني والانفتاح الحضاري. فمنذ قرون، شكّلت الجزائر ملتقى للأديان والثقافات، حيث تعايش المسلمون والمسيحيون

تعود جذور هذا التعايش إلى العهد الروماني، حين كانت مدن مثل عنابة المعروفة قديمًا ب هيبون، مركزًا مسيحيًا بارزًا أنجبت أحد أعظم مفكري الكنيسة،
أوغستين الذي ما تزال أفكاره تؤثر في الفكر الإنساني إلى اليوم. وقد بقيت هذه المدينة رمزًا للحوار الروحي والتقارب بين الأديان

في العصر الحديث، ورغم التحولات السياسية والاجتماعية، حافظت الجزائر على هذا الإرث، حيث ينص دستورها على حرية المعتقد، وتستمر الكنائس، خاصة في مدن مثل عنابة والجزائر العاصمة، في أداء دورها الروحي في إطار من الاحترام المتبادل

إن زيارة البابا اليوم ليست مجرد حدث ديني، بل هي رسالة سلام موجهة إلى العالم، تؤكد أن الجزائر، رغم التحديات، لا تزال أرضًا للتسامح والتعايش. وهي مناسبة لتجديد التأكيد على أن الحوار بين الأديان ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة إنسانية لبناء عالم أكثر استقرارًا وتفاهمًا.

في هذا السياق، تقدم الجزائر نموذجًا يُحتذى به، حيث تتقاطع الذاكرة التاريخية مع الحاضر لتؤسس لمستقبل يقوم على قبول الآخر واحترام التنوع، في زمن تشتد فيه الحاجة إلى مثل هذه القيم

#الجزائر#الفاتيكان#بابا الفاتيكان ،الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء

بوابة الجزائر الاخبارية: تثير زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تفاعلات واسعة تتجاوز طابعها الديني والروحي، لتلامس أبعادا سياسية وإيديولوجية حساسة، خاصة في ظل السياقات الدولية والإقليمية الراهنة. ففي الوقت الذي ينظر فيه إلى هذه الزيارة كرسالة قوية لتعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ قيم التعايش، برزت في المقابل مواقف متشنجة داخل أوساط اليمين المتطرف الفرنسي، عكست حالة من الانزعاج والرفض لهذا الحدث.

وفي هذا السياق قال المحلل السياسي والخبير في القانون الدولي إسماعيل خلف الله، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن أسباب انزعاج اليمين المتطرف الفرنسي من زيارة البابا إلى الجزائر تعود بالدرجة الأولى إلى اعتبارات سياسية وإيديولوجية وتاريخية، موضحا أن هذا التيار “دأب على تسويق صورة نمطية مفادها أن الجزائر معادية للغرب ومتشدة دينيا، خاصة تجاه المسيحية”.

وأضاف المتحدث أن هذا الخطاب “يهدف بالأساس إلى عزل الجزائر دوليا من خلال تصويرها كدولة منغلقة ومعادية للحوار الحضاري”، مؤكدا أن زيارة البابا، باعتباره “أكبر رمز للكاثوليكية في العالم”، تحمل في جوهرها رسالة قوية للحوار الديني والتعايش.

https://twitter.com/i/status/2043711203038351810

وشدد خلف الله على أن هذه الزيارة “تشكل تهديدا مباشرا لخطاب اليمين المتطرف”، لأنها تقدم صورة مغايرة تماما لما يسوق له، وتبرز الجزائر كفضاء للتعايش والانفتاح، بدل الصورة التي يحاول هذا التيار ترسيخها.

وفي السياق ذاته، أوضح أن اليمين المتطرف ينظر إلى هذه الزيارة على أنها “مكسب دبلوماسي مهم للجزائر”، لافتا إلى أنها “ستمنحها صورة إيجابية وتعزز مكانتها على المستويين الإفريقي والدولي”، وهو ما يعتبره هذا التيار “خسارة سياسية لفرنسا وخطابه الداخلي”.

https://twitter.com/i/status/2043715739601756385

وأشار المتحدث إلى أن هذا التيار “استثمر طويلا في توترات العلاقات الجزائرية-الفرنسية، وكان يسعى دائما إلى تضخيمها واستغلالها”، معتبرا أن زيارة بابا الفاتيكان “تحرج باريس وتضعف أوراق الضغط التي لطالما تم توظيفها ضد الجزائر”.

كما أكد خلف الله أن المشروع الذي يروج له اليمين المتطرف، وعلى رأسه “الإسلاموفوبيا”، يتلقى ضربة مباشرة من هذه الزيارة، خاصة في ظل وجود جالية جزائرية كبيرة في فرنسا، حيث “يتم توظيف هذا الوجود بشكل مبالغ فيه لربطه بقضايا الهجرة والأمن والضغط الاجتماعي”.

وختم بالقول إن زيارة البابا إلى الجزائر تسهم في تعزيز صورة التعايش الديني، وتحسين صورة الجزائر دوليا”، مضيفا أنها “تضعف مختلف السرديات التي يسوق لها اليمين المتطرف الفرنسي بهدف تشويه الجزائر وعزلها على الساحة الدولية”.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية:تعد عنابة من أقدم المدن في شمال إفريقيا، وقد ارتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالمسيحية منذ القرون الأولى للميلاد، حين كانت تُعرف باسم هيبّو  أي “هيبّو الملكية”، وكانت مركزًا حضاريًا ودينيًا بارزًا في العهد الروماني

خلال الفترة الرومانية، ازدهرت هيبّو كمدينة ساحلية مهمة في شمال أفريقيا وشهدت انتشارًا واسعًا للمسيحية، خاصة في القرنين الثالث والرابع الميلاديين. أصبحت المدينة مقرًا لأسقفية مؤثرة، واحتضنت العديد من النقاشات اللاهوتية التي ساهمت في تشكيل الفكر المسيحي المبكر

لا يزال إرث المسيحية في عنابة قائمًا إلى اليوم من خلال
كنيسة القديس أوغسطين التي شُيّدت في أواخر القرن التاسع عشر فوق ربوة مطلة على المدينة. تُعد هذه الكنيسة من أبرز المعالم الدينية والسياحية، وتُخلّد ذكرى القديس أوغسطين وتاريخ المسيحية في المنطقة

دخول الإسلام إلى شمال إفريقيا في القرن السابع الميلادي، تحولت عنابة تدريجيًا إلى مدينة ذات طابع إسلامي، مع استمرار وجود بعض الآثار المسيحية التي تشهد على ماضيها العريق. وقد ساهم هذا التراكم الحضاري في تشكيل هوية المدينة المتنوعة التي تجمع بين العمق التاريخي والتعدد الثقافي

إن تاريخ مدينة عنابة مع المسيحية ليس مجرد مرحلة عابرة، بل هو جزء أساسي من هويتها التاريخية. فقد كانت المدينة منارة للفكر المسيحي في العصور القديمة، ولا تزال آثارها شاهدة على دورها الكبير في تشكيل التراث الديني والحضاري لشمال إفريقيا

https://twitter.com/ahafsidz/status/2043090943088242984?s=46

#الجزائر#الجزائر ،بابا الفاتيكان#الفاتيكان#عنابة
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار

الرئيس الجزائري للبابا ليون:  الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار

بوابة الجزائر الإخبارية:جدد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بعد ظهر اليوم الاثنين, استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون.

https://twitter.com/algatedz/status/2043696159131132286?s=46


وفي كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لجامع الجزائر, بمناسبة الزيارة التاريخيةالتي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر, خاطب رئيس الجمهورية قداسة البابا قائلا: “أجدد لقداستكم استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل ترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق”.

#الجزائر#الرئيس تبون#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

بوابة الجزائر الإخبارية:عبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، عن اعتزاز الجزائر بإرث القديس أغسطين، كجزء أصيل ومتأصل في تاريخ البلاد العريق مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة والذي كان رجل دولة ودين وفكر سبق عصره في ترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش“.

https://twitter.com/algatedz/status/2043689520755884037?s=46

وفي كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها بابا الفاتيكان إلى الجزائر، رحب الرئيس باسم الجزائر شعبا وحكومة ومؤسسات بالبابا ليو الرابع عشر “في أرض التاريخ العريق وتلاقي الحضارات”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043682418507284680?s=46

وأكد أن هذه الزيارة البابوية “تختزل ما نتشاركه من طموحات وما نتقاسمه من تطلعات على أكثر من صعيد”..

وأضاف الرئيس تبون “مرحبا بكم قداسة البابا في الأرض التي أنجبت أبوكم الروحي وأحد أعظم أعلام الفكر الإنساني في تاريخ البشرية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043688172081631501?s=46

وقال الرئيس الجزائري مخاطبا بابا الفاتيكان “أنتم قداسة البابا خير نصير للعدالة الاجتماعية في زمن اتساع الهوة بين الشمال والجنوب اقتصاديا”.

وشدد على أن “الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية التي خاضت ثورتها من أجل تحقيق ذلك”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043692965013434598?s=46

وأشار إلى أن “قداسة البابا”هو “خير مرافع عن السلام في وقت تعصف الحروب بأمن واستقرار عديد المناطق في مقدمتها الشرق الأوسط“.

https://twitter.com/algatedz/status/2043699954871312831?s=46

وبخصوص القضية الفلسطينية قال الرئيس تبون”نحن ممن يجدون العزاء في موقفكم الشجاع والإنساني من مأساة غزة ومن مآسيها ,ندعو بصوت واحد مع قداستكم كل الضمائر الحية في العالم إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الإغاثة والحد من الجرائم الممنهجة والمسلطة عليه ولإعلاء حقه غير القابل للتصرف أو التقادم لإقامة دولته.

وأضاف رئيس الجمهورية “صوتنا يتقاطع مع صوتكم للدعاء بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان لتجاوز محن الظلم والعدوان”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043696159131132286?s=46

و جدد الرئيس تبون في ختام كلمته للبابا ليو” استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق”.

#أوغستين#الأمير عبد القادر#الجزائر#الرئيس تبون#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

قصر المرادية : الرئيس تبون يخص بابا الفاتيكان باستقبال رسمي

قصر المرادية : الرئيس تبون يخص بابا الفاتيكان باستقبال رسمي

بوابة الجزائر الإخبارية:خص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, اليوم الإثنين, بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر, باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.

https://twitter.com/algatedz/status/2043646882702917866?s=46

الرئيس الجزائري, قام بأخد صورة تذكارية, رفقة بابا الفاتيكان أمام الصحافة الوطنية والدولية.

عقب ذلك أجرى رئيس الجمهورية محادثات على انفراد مع البابا ليون بقصر المرادية تبادلا إثرها الهدايا الرمزية.

https://twitter.com/algatedz/status/2043715739601756385?s=46
#الجزائر#الرئيس تبون#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

بابا الفاتيكان : الجزائر بلد عريق تجاوز الفترات الصعبة بشرف وشجاعة

بابا الفاتيكان : الجزائر بلد عريق تجاوز الفترات الصعبة بشرف وشجاعة

بوابة الجزائر الإخبارية: قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر،إن تاريخ الجزائر عرف الألم وعانى من فترات عنف لكنه تجاوز كل ذلك بشرف وشجاعة.

https://twitter.com/algatedz/status/2043645013704204518?s=46

وفي كلمة له بساحة ريـاض الفـتح أمام الوفود الحاضرة لاسـتـقباله، أكد البابا أن “الجزائر بلد نبيل له تاريخ عريق وغني بتقاليده ويمتد منذ زمن القديس أغسطينوس وقبل ذلك بكثير”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043654302921621738?s=46

وفي هذه الأرض،يقول البابا،ملتقى الثقافات والأديان يشكل الاحترام المتبادل الطريق الذي يُمكّن الشعوب من السير معا”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043685003515621867?s=46

وأضاف:” أرجو أن تبقى الجزائر القوية بجذورها وأمل شبابها قادرة على مواصلة إسهامها في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الحوار داخل المجتمع الدولي وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043710914533216590?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2043703903967936679?s=46
#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في الجزائر.. زيارة الجذور وتعزيز الجسور

بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في الجزائر.. زيارة الجذور وتعزيز الجسور

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: يحل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الاثنين بالجزائر في زيارة وصفت بـ”التاريخية”، كونه أول حبر أعظم يزور البلاد العربية، وتكتسب الزيارة بعداً رمزياً لانتماء البابا إلى المذهب الأوغسطيني المنسوب للقديس أوغسطين المولود في تاغاست (سوق أهراس حالياً) شرقي الجزائر، وتتابع الزيارة السلطات العليا، حيث ترأس الرئيس عبد المجيد تبون اجتماعين تحضيريين مع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والوزراء.

الزيارة الأولى

تستمر 3 أيام (الاثنين إلى الأربعاء)، تشمل العاصمة ومدينة عنابة، يتضمن البرنامج لقاء مع الرئيس تبون، زيارة إلى جامع الجزائر لإلقاء خطاب رسمي، زيارة إلى مقام الشهيد تخليداً لثورة التحرير، ثم كنيسة السيدة الإفريقية، الجزائر هي المحطة الأولى في جولة إفريقية تشمل الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، ولم يسبق لأي بابا أن زار الجزائر، وتنتظر الأقلية الكاثوليكية وصول البابا (70 عاماً) بحماسة، وأكد أسقف الجزائر أن البابا ليو الرابع عشر (روبرت فرانسيس بريفوست) يعرف الجزائر جيداً وزارها مرتين سابقاً.

ابن أوغسطين

سينتقل البابا إلى عنابة (هيبون قديماً)، فور اعتلائه الكرسي الرسولي، صرح البابا بأنه يعتبر نفسه “ابناً” للقديس أوغسطين ومن أتباع مذهبه، يتضمن البرنامج زيارة كنيسة القديس أوغسطين، ويُعد القديس أوغسطين (مواليد 354 ميلادية في تاغاست) من أبرز آباء الكنيسة الغربية، وقد تولى أسقفية هيبون (عنابة)، ويستند المذهب الأوغسطيني إلى النعمة الإلهية، والإيمان إلى جانب العقل، والتوبة والتحول الداخلي، والصراع بين الخير والشر.

مكانة الجزائر

رأى عدي فلاحي (مستشار سابق لوزير الشؤون الدينية) أن الزيارة تأتي في ظرف دولي صعب، وتعكس مكانة الجزائر الدولية، وأوضح أن الجزائر لا تعادي أصحاب الديانات الأخرى وتتعامل معهم بالقانون، وتعتمد التسامح والعيش المشترك، أشار إلى أن العالم كان يسير نحو حوار الحضارات لكن أجندات سياسية دفعت نحو صدامها، وتجلى ذلك في حرب غزة (سنتان) ثم الحرب على إيران، واعتبر أن قيم حقوق الإنسان والسلم تراجعت أمام منطق القوة، وأكد أن الزيارة تحمل أهمية لجهود الحد من العنف، خاصة مع تنامي اليمين المتطرف والعنصرية والإسلاموفوبيا، داعياً إلى معايير موحدة لمواجهة خطابات الكراهية.

محطة رمزية

قال محمد هاني (نائب برلماني ورئيس سابق للجنة الخارجية) إن الزيارة “محطة رمزية” تحمل رسائل سلام وحوار وأخوة بين الأديان، وتسلط الضوء على تقاليد التسامح الجزائرية، وتُذكر بأهمية الاحترام المتبادل بين الحضارات، وأوضح أن للزيارة أبعاداً دبلوماسية وإنسانية إلى جانب البعد الديني، وتُبرز صورة الجزائر المنفتحة والمتمسكة بالسلام، مما يسهم في تعزيز الجسور بين الأمم وترقية قيم الاحترام المتبادل بين الديانات التوحيدية.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج