بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية تفاصيل دعوى قضائية جديدة رفعها عامل منزلي من أصول مغربية ضد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اتهم فيها سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإهانته وسوء معاملته خلال فترة عمله في منزل العائلة، مع وصف المغاربة “بالشعب المتخلف”.

وبحسب تفاصيل الدعوى، فإن رامي بن حمو، الذي عمل لأكثر من عشر سنوات في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومنزل عائلة نتنياهو، رفع دعوى قضائية طالب فيها بتعويض قدره 450 ألف شيكل، على خلفية ما وصفه بـ«المعاملة القاسية للغاية» التي تعرض لها.
وأشارت الدعوى إلى أن بن حمو عمل في منزل رئيس الوزراء بين مارس 2023 وديسمبر 2025، وكان يبدأ عمله في حدود الساعة السابعة والنصف صباحا، ويواصل عمله أحيانا إلى ساعات متأخرة من الليل أو حتى الفجر، بمعدل يتراوح بين 60 و80 ساعة إضافية شهريا، في مشهد يعيد الوفاء المغربي المتجذر للصهاينة إلى الأذهان.
كما تضمن ملف الدعوى، بحسب ما نقلته الصحيفة، اتهامات لسارة نتنياهو بتوجيه عبارات مهينة للعامل المغربي، من بينها تساؤلات مسيئة حول دور المغاربة وخدمتهم للآخرين، إضافة إلى عبارات تقلل من شأنه وعمله قائلة :” هل خلق المغاربة ليكونوا خدما للغير ..ألا تعرف غير إعداد الشاي ؟”
وتأتي هذه القضية في وقت يسعى فيه نظام المخزن المغربي، إلى تطوير مسار التطبيع الذي ينتهجه، دون وضع أي إعتبار للشعب المغربي الذي يتعرض للإهانة و التهجير و الحرمان من أبسط الحقوق.








