بوابة الجزائر الإخبارية : بأوامر فوقية من العلبة السوداء للمخابرات الخارجية المغربية وبالضبط من ولي نعمتها ياسين المنصوري تواصل سفيرة المغرب في باريس الفرنكو مغربية سميرة سيطايلي تنفيذ أجندات خفية ومحاولات يائسة للإساءة لصورة الجزائر المشرفة على الصعيد الدولي،آخرها الحادثة المفتعلة التي لعب أدوارها مجموعة من المرتزقة المغاربة للتشويش على جناح الجزائر بمعرض باريس 2026.
وحمل مجموعة من المغاربة لافتات مغرضة بهدف التشويش على الجناح الجزائري، خلال عرض للأزياء التقليدية الجزائرية، التي تعكس تنوع التراث الجزائري، بما في ذلك أزياء تقليدية معترف بها دوليًا من قبل اليونيسكو، ما خلق أجواء مشحونة كادت تتطور إلى اشتباك قبل تدخل مصالح الأمن.،حيث حافظ المشاركون الجزائريون على هدوئهم رغم الاستفزازات التي استهدفت رموزهم الثقافية،وباءت المحاولات اليائسة بالفشل بعد طردهم خارج جناح الجزائر.


سجل سفيرة المغرب لدى فرنسا حافل بالمؤامرات الخبيثة التي تحاك ضد الجزائر،وهي التي عينها نظام المخزن على خلفية تراجع تأثير اللوبي المغربي في الرأي العام الفرنسي ومراكز صناعة القرار مقابل قوة الحضور الجزائري على جميع الأصعدة مع الديناميكية الجديدة التي يشهدها أداء الدبلوماسية الجزائرية وصعود جيل جديد من الدبلوماسيين الجزائريين الذين غيروا المعادلة في فرنسا وعموم أوروبا.
سميرة سطايلي الصحفية المغمورة التي عُينت على رأس البعثة الدبلوماسية المغربية في فرنسا كان أول تحرك فعلي لها استدعاء جميع القناصلة العامين الـ17 الذين يشرفون على الشبكة القنصلية المغربية بالتراب الفرنسي لاجتماع عاصف واستثنائي عرف أيضا مشاركة رؤساء الجمعيات المغربية الدينية والرياضية والثقافية الناشطة في على التراب الفرنسي ، وبحضور لافت لأندري أزولاي مستشار الملك محمد السادس أحد الأسماء الفاعلة التي تؤطر نشاطات اللوبي المغربي

وكانت مصادر منصة بوابة الجزائر الإخبارية،قد كشفت في وقت سابق أن النقطة الوحيدة في الاجتماع المغلق آنذاك بعيدا عن البيان الرسمي البروتوكولي كان رسم ورقة طريق مغربية لتعزيز النفوذ في مراكز صناعة القرار في فرنسا لكسر عزلة الرباط عقب تفجر فضيحة “ماروك غييت ” في أوروبا وتداعياتها على صورة المملكة المغربية ، وحظر دخول الدبلوماسيين المغاربة لهيئات الاتحاد الأوروبي وصولا للمتابعات القضائية بحق عدد من كبار المسؤولين المغاربة المدنيين والأمنيين

وطالبت السفيرة المغربية سميرة سطايلي التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية اللوبي المغربي بالقيام بحملات علاقات عامة مع كبار الشخصيات الفرنسية المؤثرة في عالم المال والإعلام لتحسين صورة المغرب لدى الرأي العام الفرنسي واستدراج المغاربة الذين يتبوؤون مناصب مفتاحية في قطاعات مختلفة في فرنسا كما شددت “صديقة ” الملك على رصد ومتابعة أنشطة الجمعيات الجزائرية الناشطة في فرنسا
مديرة الأخبار السابقة في القناة التلفزيونية العامة الثانية في المغرب، سميرة سطايلي والتي لا تمتلك أدنى تجربة في السلك الدبلوماسي ولم تتقلد أي منصب سياسي طالبت القناصلة المغاربة بالنزول للميدان والتقرب من الجالية المغربية وتنظيم وقفات داعمة لما أسمته الوحدة الترابية للمغرب ردا على الوقفات الضخمة التي تنظمها دوريا جبهة البوليساريو في باريس ومارسيليا
كما طالبت السفيرة المغربية وفق مصدر مطلع من رؤساء جمعيات مغربية باستغلال شبكات علاقاتهم ونفوذهم بفرنسا للتأثير على السياسيين والمنتخبين المحليين والفنانين والمشاهير الذين يتم تحريكهم كوسائط خدمة لسياسات المملكة المغربية خاصة في ملف الصحراء الغربية والعلاقات المتوترة مع الجزائر وشن حملات ممنهجة للإساءة لكل ما يتعلق بالجزائر












