الثلاثاء, 11 أغسطس 2026 00:29 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
ليبيا تحت وقع التصعيد…استهداف مصفاة الزاوية واغتيال مسؤول استخبارات ميليشيات حفتر مالي تعود إلى ديناميكية الجزائر.. الاقتصاد يعيد رسم موازين الساحل بعد عام من القطيعة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني .. جديد التكوين المهني دخول 2026 في الجزائر فرنسا: رفع دعوى قضائية ضد محمد السادس وعدد من المسؤولين المغاربة.. ما القصة؟ الجمارك الجزائرية تحجز قرابة مليون قرص مهلوس بعد الاستهداف المتكرر للمنشآت .. المؤسسة الوطنية للنفط بـ “ليبيا” تعلن حالة الطوارئ! الجزائر تنتصر في حرب السردية الإعلامية.. والمغرب يخسر المعركة الرقمية رغم كتائبه الإلكترونية ! الجزائر تتقدم بهدوء .. دبلوماسية الرئيس تبون تعيد ترتيب أوراق الساحل “صمت القبور” في باريس.. لماذا ابتلع الإعلام الفرنسي خبر تحرير الجزائر لمواطن ألماني؟ توأمة جزائرية تونسية لتعزيز قدرات الحماية المدنية
شارك المقال

سقوط مافيا الرباط!

الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 86 مشاهدة
سقوط مافيا الرباط!

مقال رأي بقلم محمد قنديل: مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه مؤسسات الإتحاد الأوروبي، من البرلمان إلى الحكومات والمنظومة الإعلامية المستقلة، لحظة كاشفة تفرض قطعاً نهائياً مع سياسة المداهنة تجاه العصابة الملكية المافيوزية في المغرب، إذ لم يعد كافياً إدراج السلوك التخريبي لأجهزة الإستخبارات المغربية في خانة التجاوزات الدبلوماسية العابرة، بل وجب التعامل معها كعصابة منظمة مارقة تستهدف الأمن القومي الأوروبي والقيم الديمقراطية من الداخل.

إن الشراكة المزعومة مع هذا الكيان الإستبدادي أصبحت عبئاً أخلاقياً وأمنياً يهدد سيادة دول الإتحاد، ويحول العواصم الأوروبية إلى ساحات مفتوحة لتمرير أجندات مشبوهة، على رأسها الخدمة المطلقة والمباشرة للمصالح الإسرائيلية في المنطقة على حساب الإستقرار الإقليمي.

لقد تواترت الأدلة والقرائن التي تثبت ضلوع هذا الشرذمة الفاقدة للشرعية في عمليات إختراق واسعة وممنهجة للمؤسسات الأوروبية.
فضيحة التجسس عبر برمجية ( بيغاسوس ) لم تكن مجرد خرق تكنولوجي، بل إعتداءً مباشراً على سيادة الدول وإستهدافاً لهواتف قادة ومسؤولين أوروبيين.

تلا ذلك زلزال ( المغرب غيت ) الذي كشف كيف تُدار آلة الرشوة وشراء الذمم داخل ردهات البرلمان الأوروبي لتوجيه القرارات وصياغة سياسات تخدم مصالح هذه المافيا القائمة في الرباط. هذا التغلغل الفسادي يوضح أن المخزن العميل لا يرى في أوروبا شريكاً، بل ساحة للإختراق والإبتزاز المالي والسياسي، مستغلاً ثغرات المنظومة لتبييض صورته الحقوقية القاتمة.

الخطورة الأكبر تكمن في توظيف أوراق الضغط الإنسانية كأدوات للإبتزاز السياسي؛ إذ يواصل هذا الكيان اللاشرعي إستخدام ملف الهجرة غير النظامية كصاعق تفجير بوجه الحدود الأوروبية كلما أراد تحصيل مكاسب دبلوماسية أو إنتزاع إعترافات بجرائمه التوسعية، فالمأساة الإنسانية الأخيرة في باب سبتة، والتي خلفت مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات المفقودين و 141 شهداء من أبناء الشعب المغربي المقهور لحدود يوم أمس الأربعاء، تعكس الوجه الحقيقي لآلة القمع المخزنية، حيث إتضح أن هذه الكارثة جرت بتدبير مباشر وتواطؤ أمني لخدمة تحالفات صهيونية تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق النفوذ في شمال إفريقيا والمتوسط، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تزايدت المؤشرات والشكوك العميقة حول صلات إستخباراتية بملفات حساسة وأحداث عنف هزت العمق الأوروبي، مما يرفع منسوب الخطر إلى مستويات غير مسبوقة.

لم يتأخر الرد الأوروبي الصادم الذي أكد فشل هذه المناورات الدنيئة؛ إذ شكّل الإجتماع الأخير لوزراء داخلية الإتحاد الأوروبي صفعة مدوية لآلة الإبتزاز المخزنية، بعدما أعلن الوزراء مساندتهم الكاملة والقوية لحكومة ( سانشيز ) في مواجهة هذا التغول، وهنا يمكن القول إن السحر قد إنقلب على الساحر، لتخرج عصابة المخزن بزعامة المدعو محمد السادس خائبة خاوية الوفاض، بعد أن تيقن القادة الأوروبيون أنهم أمام مافيا تستخدم أرواح المهاجرين وقوداً لمعاركها السياسية الخاسرة، وهو ما عرّى حقيقة هذا النظام اللقيط وجعله أكثر عزلة وإنكشافاً من أي وقت مضى.

سقوط قناع الشريك الموثوق!

بناءً على هذه المعطيات الصادمة، يسقط قناع ( الشريك الموثوق ) عن هذه العصابة الخارجة عن القانون، وإن إستمرار الحكومات الأوروبية في غض الطرف عن هذه الجرائم، بدعوى الواقعية السياسية والمصالح المشتركة، لم يعد تواطؤاً سياسياً فحسب، بل هو مشاركة فعلية في الجريمة تستوجب المحاسبة الفورية عبر آليات المساءلة والمحاكمات داخل دول الإتحاد، لذا نرى أنه يجب على برلمانات الدول الأعضاء تفعيل لجان التحقيق لقطع دابر التمويلات والإتفاقيات التي تغذي آلة القمع والفساد وتمنح غطاءً زائفاً لسلطة فاقدة للأهلية والمشروعية الشعبية.

إن التراخي الأوروبي في هذا الصدد يمثل طعنة في خاصرة قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي التي تأسس عليها الإتحاد، إذ كيف يمكن للإتحاد الأوروبي أن يرفع شعارات الدفاع عن الحريات وبناء دولة الحق والقانون، وفي الوقت نفسه يبرم الصفقات الأمنية والإقتصادية مع مافيا تستعبد شعبها وتخترق جيرانها؟ لقد حان الوقت لمراجعة جذرية وشاملة للعلاقات مع هذا الكيان، والإنتقال من مربع الإدانات الخجولة إلى مربع العقوبات الصارمة والعزل السياسي؛ فأي تأخير إضافي يعني فتح الباب لمزيد من الإختراقات الأمنية والسياسية التي ستدفع الشعوب الأوروبية والمغاربية ثمنها باهظاً من أمنها وإستقرارها وقيمها الإنسانية.

وفي هذا السياق، تبرز الحقيقة العارية لمن يريد أن يرى الصورة على حقيقتها في الداخل المغربي؛ وهي صورة تتناقض تماماً مع الأكاذيب والبروباغندا الزائفة التي تسوقها عصابة المخزن لتبييض جرائمها، حيث أن ما وقع على تخوم الحدود الجنوبية للإتحاد الأوروبي، وتحديداً عند بوابات مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يكشف بالدليل القاطع الأسباب العميقة التي أدت إلى هذه الكوارث الإنسانية المتكررة، والمتمثلة في الجمع بين سياسة الإفقار الممنهج والتنكيل بالشعب المغربي المقهور، وتوظيف دماء الأبرياء كأوراق ضغط سياسي ومالي، لذا مقول أنه قد حان الوقت لتدرك العواصم الأوروبية أن إستمرار الشراكة مع هذه المافيا ليس فقط طعنة لقيم حقوق الإنسان، بل هو تهديد مباشر لحدود الإتحاد وأمنه، مما يجعل مراجعة هذه العلاقات وعزل هذا النظام الإستبدادي ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل.

مقال رأي لا يعبر بأي شكل من الأشكال عن الخط التحريري لمنصة بوابة الجزائر

#الاتحاد الأوروبي#المغرب#الهجرة
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري يؤكد حرص الجزائر على الارتقاء بعلاقاتها مع بيلاروس

وزير الخارجية الجزائري يؤكد حرص الجزائر على الارتقاء بعلاقاتها مع بيلاروس

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية بيلاروس، استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، صبيحة اليوم، من قبل رئيس جمهورية بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو وذلك وفقا لما أوردته الخارجية الجزائرية.

وبهذه المناسبة، نقل وزير الدولة تحيات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى نظيره البيلاروسي وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولشعب جمهورية بيلاروس بالمزيد من الرقي والازدهار.

وخلال هذا الاستقبال، تطرق الطرفان إلى الحركية المتميزة التي تعرفها العلاقات بين البلدين على ضوء التقدم المحرز في تجسيد نتائج الزيارة الرسمية التي قام رئيس جمهورية بيلاروس إلى الجزائر شهر ديسمبر 2025.

وفي تصريح للصحافة عقب المقابلة، نوه الوزير عطاف بالتقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات الثنائية وشدد على حرص الرئيس عبد المجيد تبون العمل مع نظيره البيلاروسي للارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق ومستويات أرحب خدمة لمصالح البلدين والشعبين الصديقين.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

بوعلام صنصال.. من طقوس الولاء لإسرائيل إلى التحريض الممنهج ضد الجزائر!

بوعلام صنصال.. من طقوس الولاء لإسرائيل إلى التحريض الممنهج ضد الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل إعلام بولوريه تجنيد أبواقه للتدخل السافر في شؤون الجزائر وقرارات العدالة الجزائرية السيدة،و على شاشة “CNEWS” ذات التوجه اليميني المتطرف والغازق في سرديات معاداة الجزائر،لم يفوت المدعو بوعلام صنصال الفرصة للتهجم والتحريض ونفث سموم حقده الدفين تجاه الجزائر مستغلا قضية الصحفي الفرنسي المدان بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب كريستوف غليز.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085307232116191734?s=46

صنصال الذي أدين في الجزائر بتهم المساس بالوحدة الوطنية وفي أول مقابلة إعلامية له مع قناة عبرية بعد الإفراج عنه قدم طقوس الولاء لإسرائيل قبل أيام مجددا دعمه للكيان ومدعيا أن تأييده العلني لها كان “السبب الحقيقي” وراء اعتقاله وسجنه في الجزائر،وفي أحدث تصريحاته الاستفزازية على قناة “CNEWS”، وجه صنصال اتهامات خطيرة للسلطات الجزائرية من خلال الترويج لسرديات مضللة حيث إدعى أن الجزائر “تلعب مع الجانب الفرنسي وعلى الحالة المعنوية للفرنسيين” على حد زعمه والأخطر من ذلك ذهب صنصال بعيدا في اتهاماته من خلال ما أسماه “العبث بحياة كريستوف”

وهي تصريحات ،من شأنها تعقيد وضعية غليز ، الذي تواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة الماك”، التي صنفتها الجزائر منظمة إرهابية عام 2021 وكان كريستوف قد اعترف خلال محاكمته بارتكاب“أخطاء مهنية كثيرة رغم ما أسماه “حسن نواياه” وكذا دخول الجزائر بتأشيرة سياحية بدلا من التأشيرة الصحفية لانجاز تقرير صحفي

كما تمادى صنصال وتخطى كل الخطوط الحمراء بكيل الاتهامات للجزائر لينخرط في حملة تحريض عدائية ضدها داعيا إلى ممارسة ما أسماه “تكثيف الضغط الدولي” ومناشدة الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة في محاولة يائسة للضغط على الجزائر متناسيا في تصريحاته أن زمن الاستعمار قد ولى وأن الجزائر سيدة في قراراتها

#صنصال، الجزائر، فرنسا، كريستوف غليز
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تتوج في الكاميرون… الصناعة التقليدية تحصد “أفضل جناح دولي”

الجزائر تتوج في الكاميرون… الصناعة التقليدية تحصد “أفضل جناح دولي”

بوابة الجزائر الاخبارية: حققت الصناعة التقليدية الجزائرية حضورا لافتا في الدورة السادسة للمعرض الدولي للصناعات التقليدية بجمهورية الكاميرون، بعدما شاركت الجزائر كضيف شرف في هذا الموعد الدولي الذي احتضنه المتحف الوطني بالعاصمة ياوندي خلال الفترة الممتدة من 27 جويلية إلى 5 أوت الجاري.

https://twitter.com/i/status/2085294188531228706

وكللت هذه المشاركة بحصد الجزائر العديد من الجوائز، أبرزها جائزة “أفضل جناح دولي“، في تتويج يعكس جودة المشاركة الجزائرية، ويؤكد المكانة التي باتت تحتلها الصناعة التقليدية الوطنية بفضل ما تزخر به من تنوع وثراء وأصالة.

وعلى مدار عشرة أيام من فعاليات المعرض، استقطب الجناح الجزائري اهتماما واسعا من كبار الشخصيات والمهنيين والجمهور الكاميروني، حيث حظيت المنتجات التقليدية الجزائرية بإشادة كبيرة نظير جودتها وأصالتها وتنوعها، لما تعكسه من مهارة الحرفيين الجزائريين وإبداعهم، ولما تجسده من عمق التراث الثقافي الوطني.

ويؤكد هذا التتويج الدولي المكانة المتنامية للصناعة التقليدية الجزائرية على الساحة الخارجية، باعتبارها أحد أبرز روافد الهوية الثقافية الوطنية وعنوانا للأصالة والإبداع، كما يعكس نجاح الجهود الرامية إلى المحافظة على الحرف التقليدية وتثمينها وترقيتها، بما يسهم في التعريف بالموروث الوطني وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي والاقتصادي.

وتبرز مشاركة الجزائر كضيف شرف في هذا الحدث الدولي حرصها على تعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية، والترويج لمنتجاتها التقليدية باعتبارها جزءا من رصيدها الحضاري، فضلا عن توطيد علاقات التعاون مع جمهورية الكاميرون في المجالات الثقافية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

فضيحة تهز الفيفا.. إنفانتينو يعرض نهائي مونديال 2030 على المغرب مقابل دعمه!

فضيحة تهز الفيفا.. إنفانتينو يعرض نهائي مونديال 2030 على المغرب مقابل دعمه!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عرض منح المغرب حق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 مقابل الحصول على دعم رسمي لترشحه لولاية جديدة على رأس الهيئة الكروية العالمية، في وقت يواجه فيه ضغوطًا متزايدة للاستقالة على خلفية مشروعه المثير للجدل بشأن إشراك مستثمرين خواص في كأس العالم

ووفقًا للصحيفة، يسعى إنفانتينو لعقد صفقة مشبوهة مع المغرب ودعمه لإعادة انتخابه لرئاسة “فيفا” المقررة في مارس 2027، والتي ستحتضنها المغرب، بعدما تراجع مستوى الدعم الذي كان يحظى به داخل عدد من الاتحادات الكروية.

وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو عقد اجتماعًا طارئًا مع عدد من كبار مسؤولي “فيفا” في المغرب، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تهدد مستقبله، مشيرة إلى أن مصادر مطلعة أكدت أنه وعد بمنح المغرب شرف احتضان نهائي كأس العالم 2030 على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي يشهد تأخرا كبيرا في الإنجاز.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتشبث فيه إسبانيا بحقها في استضافة المباراة النهائية للبطولة، حيث أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن بلاده ستكون “قائدة” تنظيم مونديال 2030، مجددًا ثقته في احتضان إسبانيا للمباراة النهائية، ومعتبرًا أنه لا يوجد أي مبرر لنقلها إلى دولة أخرى

ويواجه إنفانتينو موجة انتقادات غير مسبوقة عقب اقتراحه بيع حصة تصل إلى 20 بالمائة من الحقوق التجارية لكأس العالم لصالح مستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة كان من المتوقع أن تدر نحو 4.2 مليارات دولار.

وأثار المشروع معارضة واسعة داخل الأوساط الكروية، إذ اعتبره منتقدون تهديدًا لطبيعة “فيفا” كمنظمة غير ربحية، ومحاولة لتحويل كأس العالم إلى مشروع تجاري يخدم مصالح المستثمرين على حساب اللعبة

كما أعلن عدد من الاتحادات الأوروبية، من بينها الاتحادان الإنجليزي و الويلزي سحب دعمها لإنفانتينو، بينما صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على مقاطعة جميع مسابقات “فيفا” احتجاجًا على المشروع، في وقت تتزايد فيه الدعوات المطالبة باستقالته، وسط أزمة تعد من الأصعب منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي.

ويواجه المغرب انتقادات لاذعة، خاصة بعد تداعيات مأساة الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية الإسبانيتين، بحيث لم تعد تقتصر على الجانب الإنساني أو السياسي فحسب، بل امتدت إلى الملف الرياضي الأكثر أهمية بالنسبة للمغرب: استضافة كأس العالم 2030.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085049648587124873?s=46
#الفيفا#المغرب
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
إيكونوميست
شارك المقال

من ملفات الفساد إلى خطوط الإنتاج.. الرئيس تبون يحوّل الأصول المسترجعة إلى مصانع واستثمارات في الجزائر

من ملفات الفساد إلى خطوط الإنتاج.. الرئيس تبون يحوّل الأصول المسترجعة إلى مصانع واستثمارات في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: انتقلت سياسة استرجاع الأصول المرتبطة بقضايا الفساد في الجزائر إلى مرحلة جديدة، بعدما أصبح تشغيل المصانع وإعادتها إلى الدورة الاقتصادية جزءًا من قياس نتائجها. ويقدم مصنع الرغاية لصفائح الفرامل أحدث نموذج لهذا التحول، إذ أعيد توجيه أصل صناعي مسترجع نحو إنتاج مكوّن أساسي لصناعة السيارات، بطاقة سنوية تبلغ 1.5 مليون صفيحة موجهة للمركبات السياحية والشاحنات.

وأشرف الوزير الأول سيفي غريب، الأربعاء 5 أوت 2026، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على وضع المصنع حيز الخدمة، بعدما أسند تسييره إلى شركة الصيانة للشرق التابعة للمجمع الصناعي لإسمنت الجزائر «جيكا». كما رافق بدء النشاط توقيع اتفاقيتين مع «ستيلانتيس الجزائر» و«إيدنت الجزائر»، بما يربط الوحدة منذ انطلاقها بمتعاملين قادرين على إدماج إنتاجها في شبكات صناعية وتجارية قائمة.

ويأتي تشغيل مصنع الرغاية ضمن مسار توسع منذ سبتمبر 2025، انطلاقًا من إعادة بعث مركب «كتامة أغري فود» بجيجل، ثم إطلاق وحدات صناعية مسترجعة في تيسمسيلت وباتنة وتوجيهها إلى إنتاج المكونات البلاستيكية والمعدنية للسيارات. وتكشف هذه الكرونولوجيا عن انتقال الاسترجاع من استعادة الملكية إلى إعادة بناء القدرة الإنتاجية، عبر إسناد الأصول إلى مجمعات عمومية تتولى تأهيلها وربطها بحاجات السوق الوطنية.

وبذلك أصبح العائد من الأصول المسترجعة يقاس بحجم الإنتاج الذي تضيفه، والواردات التي تعوضها، والعقود التي تبرمها، ومناصب العمل التي تحافظ عليها. أما مصنع الرغاية، فيضع هذا التوجه أمام اختبار مباشر، لأن نجاحه سيتحدد بقدرته على تحويل طاقته الإنتاجية إلى طلبيات منتظمة، وإدماج فعلي داخل صناعة السيارات، ثم فتح مسار نحو التصدير.

تبون ينقل استرجاع الأموال إلى قلب السياسة الاقتصادية

أعاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ترتيب موقع ملف الأموال والأصول المنهوبة داخل السياسة الاقتصادية للدولة، من خلال ربط الاسترجاع بإعادة تشغيل الوحدات الصناعية وإدخالها في الدورة الإنتاجية.

وأكد الرئيس تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 3 ماي 2026، عزم الدولة على مواصلة مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة، مع توجيهها لخدمة الاقتصاد الوطني. وتكشف هذه الصيغة أن الاسترجاع لا ينتهي عند استعادة الملكية أو تجميد الأموال، وإنما يمتد إلى البحث عن مردود اقتصادي يمكن قياسه في الإنتاج والتشغيل والاستثمار.

كما أعلن مجلس الوزراء، في أفريل 2026، عن استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار من الأموال المحولة والمجمدة في سويسرا، بعد توجيه الجزائر 33 إنابة قضائية إلى السلطات السويسرية، في مؤشر على الجمع بين المسار القضائي الدولي والعمل الاقتصادي الداخلي لإعادة توظيف الموارد المسترجعة.

وفي 20 جويلية 2026، أكد رئيس الجمهورية أن ملف استرجاع الأموال المنهوبة يمثل إحدى أولويات الدولة، مشيدًا بالنتائج المحققة وبالتعاون الذي أبدته السلطات الإسبانية في هذا المجال. ويعزز هذا الموقف استمرارية المسار من ملاحقة الأموال والأملاك في الخارج إلى استعادة الأصول الموجودة داخل البلاد وإعادة تشغيلها.

وتقوم هذه السياسة على تفادي بقاء المصانع والمركبات والعقارات الاقتصادية المسترجعة خارج النشاط لسنوات، وما يترتب على ذلك من تآكل التجهيزات وضياع مناصب العمل وتراجع القيمة السوقية للأصول. ولهذا جرى توزيع عدد من الوحدات المصادرة على مجمعات عمومية تملك الموارد التقنية والبشرية اللازمة لإعادة بعثها.

كتامة أغري فود.. نقطة التحول في سبتمبر 2025

برزت ملامح المقاربة الجديدة بوضوح خلال زيارة الوزير الأول سيفي غريب إلى ولاية جيجل في 22 سبتمبر 2025، حيث أشرف، بتكليف من رئيس الجمهورية، على تدشين مركب «كتامة أغري فود» لسحق البذور الزيتية واستخلاص الزيوت النباتية وإنتاج أعلاف الأنعام.

وخلال الزيارة، أكد سيفي غريب أن جميع المشروعات المصادرة في إطار مكافحة الفساد ستعاد إلى النشاط، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، واضعًا إعادة التشغيل ضمن التزامات الحكومة التي تقاس بنتائج الإنتاج والأرقام.

وكشف الوزير الأول يومها حجم الاختلالات التي رافقت مشروع «كتامة أغري فود» قبل استرجاعه، موضحًا أن التحويلات المالية المنجزة إلى الخارج تراوحت بين 68 و69 مليون دولار، رغم أن نسبة تقدم الأشغال عند استلام المركب لم تتجاوز 20%، في ظل غياب دراسات مكتملة والوسائل اللازمة لتشغيله.

وأظهر المشروع الفارق بين القيمة المالية المحولة والإنجاز الموجود ميدانيًا، كما كشف قدرة الإطارات الجزائرية على استكمال منشأة ذات تعقيد تقني مرتفع، وتحويلها من أصل معطل إلى مركب يخدم الأمن الغذائي ويقلص واردات الزيوت والأعلاف.

وأفاد الوزير الأول بأن الاعتماد على الكفاءات الوطنية سمح بتوفير ما بين 7 و8 ملايين دولار للخزينة العمومية، بعدما أنجز إطارات المركب أعمالًا اقترح مكتب دراسات أجنبي تنفيذها بكلفة تناهز 6 ملايين دولار.

كما طالب المكتب نفسه بمليون دولار إضافي مقابل إنجاز دراسة تقنية، بينما أنجز مكتب جزائري ناشئ الدراسة بنحو 6 ملايين دينار، ما قدم مثالًا عمليًا عن الأثر المالي لتوطين الخبرة الهندسية والحد من اللجوء غير المبرر إلى الخدمات الأجنبية مرتفعة الكلفة.

ومن خلال هذه الأرقام، انتقل خطاب استرجاع الأصول من العموميات إلى مقارنة قابلة للقياس بين كلفة المشروع قبل استعادته وبعد الاعتماد على الإطارات الوطنية. وأصبحت القيمة المسترجعة تشمل المصنع نفسه، إلى جانب النفقات التي جرى تفاديها والخبرة التي بقيت داخل الاقتصاد.

من استعادة الملكية إلى استعادة القدرة الإنتاجية

يحدد هذا التحول فرقًا أساسيًا بين استرجاع الأصل محاسبيًا وإعادة إدخاله فعليًا في الاقتصاد. فقد تستعيد الدولة ملكية مصنع، غير أن القيمة تظل معلقة ما دامت خطوطه متوقفة، وعماله خارج النشاط، ومنتجاته غائبة عن السوق.

أما عند إعادة التأهيل، فتتحول القيمة القانونية إلى تدفقات اقتصادية تشمل الأجور والمشتريات والضرائب والمناولة والإنتاج، إلى جانب خفض الواردات وتوفير السلع محليًا.

ولهذا اتجهت الحكومة إلى إسناد الأصول المسترجعة إلى مجمعات عمومية وفق طبيعة نشاطها. فقد تولى مجمع «مدار» إعادة بعث مركب «كتامة أغري فود»، بينما أسندت وحدات ميكانيكية وصناعية إلى شركة الصيانة للشرق، التابعة لمجمع «جيكا»، للاستفادة من خبرتها في الصيانة والهندسة والتصنيع المعدني.

وفي قطاع الصناعات الغذائية، أعلنت الشركة القابضة «أغروديف» في أفريل 2026 عن برنامج لإطلاق وحدات إنتاج جديدة وإعادة تشغيل وحدات أخرى مسترجعة خلال السنة نفسها، بما يعكس توسع السياسة من معالجة حالات منفردة إلى إنشاء محفظة تشغيل داخل المجمعات العمومية.

وتسمح هذه المقاربة للدولة بالجمع بين استعادة الأصول وحماية القدرة الإنتاجية الموجودة فيها، بدل بيعها بصورة متفرقة أو تركها دون استغلال. كما تتيح إعادة توزيعها على مؤسسات تملك شبكات تجارية وموردين وموارد بشرية، بما يرفع فرص استمرارها بعد التشغيل.

أفريل 2026.. الأصول المسترجعة تدخل صناعة السيارات

انتقلت السياسة إلى مستوى جديد في 29 أفريل 2026، عندما أشرف الوزير الأول، بتكليف من رئيس الجمهورية، على إطلاق وإعادة بعث عدد من الوحدات الصناعية المسترجعة في تيسمسيلت وباتنة، مع توجيه جزء منها إلى صناعة مكونات السيارات والمناولة الميكانيكية.

ففي تيسمسيلت، أطلق سيفي غريب مشروع وحدة «جنرال بلاستيك إنجاكشن» لإنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات، معلنًا دخولها مرحلة الإنتاج خلال سبتمبر 2026. ويندرج المشروع ضمن الأصول المسترجعة تنفيذًا لأحكام قضائية نهائية، وإعادة توجيهها لخدمة الصناعة الوطنية.

وفي باتنة، أشرف الوزير الأول على إطلاق مشروع لإنتاج القطع والأجزاء المعدنية عن طريق القولبة، ضمن أصل صناعي مسترجع وجه إلى تصنيع هياكل ومكونات المركبات السياحية والتجارية والشاحنات.

كما شهدت الزيارة توقيع اتفاقات تعاون بين شركة الصيانة للشرق وعدد من المؤسسات، شملت بروتوكولًا مع «توسيالي الجزائر» لتوفير المواد الأولية اللازمة للنشاط، إلى جانب اتفاقات مع متعاملين في صناعة المركبات، بهدف فتح منافذ للمنتجات ورفع نسب الإدماج الوطني.

وأكد الوزير الأول خلال الزيارة أن صناعة السيارات في الجزائر تتحرك وفق رؤية تعتمد على تطوير القدرات الوطنية وبناء شبكة للمناولين، فيما قدمت المشروعات المسترجعة قاعدة جاهزة يمكن إعادة تجهيزها بسرعة أكبر مقارنة بإطلاق منشآت جديدة من الصفر.

وتحولت شركة الصيانة للشرق، عبر هذه المشروعات، من مؤسسة مرتبطة أساسًا بالصيانة الصناعية داخل مجمع الإسمنت إلى فاعل في إعادة بعث وحدات موجهة للمكونات المعدنية والبلاستيكية وصفائح الفرامل وغرف التبريد الخاصة بالشاحنات.

ويعكس هذا التحول استخدام قدرات المجمعات العمومية خارج حدود نشاطها التقليدي، عندما تتوافر لديها الخبرة الهندسية والتنظيمية اللازمة لتشغيل الأصول المسترجعة.

مصنع الرغاية.. أحدث حلقة في محفظة صناعية مترابطة

يأتي مصنع الرغاية لصفائح الفرامل امتدادًا مباشرًا للمسار الذي بدأ في جيجل، ثم توسع إلى تيسمسيلت وباتنة. وتكمن خصوصيته في دخوله النشاط بطاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليون صفيحة سنويًا، مع توقيع اتفاقيات تربطه مباشرة بمتعاملين صناعيين وتجاريين.

ويعني الاتفاق مع «ستيلانتيس الجزائر» أن الوحدة المسترجعة مرشحة لدخول منظومة موردين تعمل حول مصنع «فيات» بطفراوي وشبكات خدمات ما بعد البيع، شرط استكمال اختبارات المطابقة والجودة واعتماد المنتجات.

أما الاتفاق مع «إيدنت الجزائر»، فيوسع احتمالات التعاون في الخدمات الصناعية والإلكترونية والصيانة، ضمن توجه يستهدف بناء شبكة شركات تتبادل المنتجات والخبرات بدل تشغيل كل أصل بصورة منفصلة.

ويمنح هذا الربط مصنع الرغاية فرصة للحصول على طلبيات منتظمة، وهي الحلقة التي تحدد الجدوى الاقتصادية لأي وحدة مسترجعة. فإعادة تشغيل الآلات تمثل بداية المسار، بينما تضمن العقود واستقرار الطلب استمرار المصنع وقدرته على تغطية تكاليفه وتمويل تطوير خطوطه.

كما يأتي المشروع ضمن سوق ترتفع فيها الحاجة إلى المكونات المحلية مع عودة تصنيع السيارات وتوسع شبكات الصيانة. ويدخل منتج صفائح الفرامل ضمن القطع التي تستبدل دوريًا، ما يمنح السوق المحلية طلبًا يتجاوز عدد السيارات الجديدة إلى كامل الحظيرة المتداولة من المركبات السياحية والنفعية والشاحنات والحافلات.

الرئيس تبون يربط الاسترجاع بحماية الإنتاج الوطني

يتكامل مسار إعادة تشغيل الأصول مع السياسة التي يقودها رئيس الجمهورية لحماية الإنتاج الوطني وضبط الواردات، إذ ترأس في 27 أفريل 2026 اجتماع عمل خصص لقطاع التجارة وحماية المنتجات الجزائرية وتنظيم الاستيراد.

وتمنح الأصول المسترجعة هذه السياسة أدوات إنتاج جاهزة نسبيًا، يمكن توجيهها إلى السلع والمكونات التي تستوردها الجزائر بكميات كبيرة، بدل الاكتفاء بإجراءات إدارية لضبط الاستيراد.

فكل مصنع يعود إلى النشاط في الصناعات الغذائية أو الميكانيكية أو مواد البناء يرفع العرض المحلي، ويوفر بديلًا جزائريًا، ويقلص آجال التوريد، كما يسمح بتكوين موردين وعمال وتقنيين داخل البلاد.

ومن هذه الزاوية، يرتبط ملف مكافحة الفساد بالسياسة التجارية والصناعية. فالمشروعات التي استنزفت موارد الدولة أو بقيت متوقفة تتحول، بعد استرجاعها، إلى جزء من خطة تقليص الواردات ورفع الإنتاج.

كما أن تشغيل الأصول يوسع القاعدة الجبائية، ويعيد العمال إلى النشاط، ويحافظ على قيمة التجهيزات، ويولد طلبيات للمؤسسات التي توفر المواد الأولية والصيانة والنقل والتغليف والخدمات.

استرجاع الأموال يعيد الاعتبار للكفاءة الجزائرية

تظهر تجربة «كتامة أغري فود» أن أحد أهم عوائد استرجاع المشروعات يتمثل في استعادة القرار التقني، بعدما كانت بعض العمليات مرتبطة بمكاتب أجنبية وفواتير مرتفعة وتحويلات مالية غير متناسبة مع حجم الإنجاز.

وقدمت الفوارق التي كشفها سيفي غريب بين عروض المكاتب الأجنبية وتكلفة الخبرة الجزائرية مثالًا عن الموارد التي يمكن توفيرها عند تمكين المؤسسات الوطنية ومكاتب الدراسات المحلية من تنفيذ الأعمال التقنية.

كما تسمح إعادة بعث المشروعات بتكوين فرق هندسية تملك خبرة في استرجاع المصانع المتوقفة وتشخيص تجهيزاتها وإعادة تشغيلها، وهي معرفة يمكن استخدامها لاحقًا في وحدات أخرى بدل استقدام الخبرة من الخارج في كل مرة.

وتتحول هذه الخبرة إلى أصل اقتصادي في حد ذاتها، لأنها تختصر آجال إعادة التشغيل، وتخفض النفقات بالعملة الصعبة، وتمنح الشركات الجزائرية فرصًا في الهندسة والصيانة والرقمنة والتصنيع.

ويعكس إسناد مشروعات تيسمسيلت وباتنة والرغاية إلى شركة الصيانة للشرق هذا التوجه، إذ تستخدم المؤسسة خبرتها الفنية لإعادة تهيئة خطوط إنتاج تختلف عن النشاط الأصلي لمجمع الإسمنت، ثم تربطها بمتعاملين صناعيين يحتاجون إلى مخرجاتها.

عقود المناولة تحمي المصانع من العودة إلى التوقف

أظهرت تجارب سابقة أن تشغيل مصنع دون توفير سوق دائمة لمنتجاته قد يعيده إلى التعثر. ولهذا تركز المرحلة الحالية على توقيع اتفاقات مسبقة مع المصنعين والمجمعات العمومية والخاصة.

وتساعد العقود على تحديد المواصفات والكميات والأسعار وآجال التسليم، كما تمنح الوحدة المنتجة رؤية أوضح لحجم الطلب والاستثمارات اللازمة لتطوير قدراتها.

وفي باتنة، جمع المسار بين تأمين المادة الأولية عبر «توسيالي الجزائر» وفتح منافذ للمنتجات لدى شركات السيارات. وفي الرغاية، جاء الاتفاق مع «ستيلانتيس الجزائر» بالتزامن مع بدء الإنتاج، بما يربط إعادة بعث الأصل بسلسلة القيمة منذ المرحلة الأولى.

وتتسق هذه الخطوات مع توجه وزارة الصناعة نحو توسيع المناولة المحلية. ففي سبتمبر 2025، وقعت «شيري الجزائر» اتفاقات مع مؤسسات وطنية متخصصة في قطع الغيار والمناولة، بهدف إدراج مكونات مصنعة محليًا في عمليات الإنتاج ورفع القيمة المضافة الوطنية.

كما أعلنت «ستيلانتيس الجزائر» في أفريل 2026 عن التحضير لتصدير أولى قطع غيار «فيات» المصنعة والمعتمدة في الجزائر نحو الكاميرون، ما يوضح أن المورد المحلي القادر على اجتياز المطابقة يمكنه الانتقال من السوق الوطنية إلى شبكة إقليمية للتصدير.

ويفتح ذلك أمام المصانع المسترجعة مسارًا يبدأ بإحلال الواردات، ثم توريد القطع إلى المصانع الوطنية، قبل استهداف الأسواق الإفريقية وشبكات المجمعات الدولية.

الأصول المسترجعة تتحول إلى شبكة صناعية

تكشف كرونولوجيا الأحداث منذ سبتمبر 2025 عن انتقال متدرج من إعادة تشغيل مشروع غذائي كبير في جيجل إلى إطلاق وحدات للمكونات البلاستيكية والمعدنية في تيسمسيلت وباتنة، ثم تشغيل مصنع صفائح الفرامل في الرغاية.

ولا تبدو هذه المشروعات وحدات منفصلة، إذ تجمع بينها مؤسسات تسيير عمومية، واتفاقات مع موردين ومصنعي سيارات، وسياسة واحدة لتوجيه الأصول المسترجعة نحو القطاعات التي تستورد الجزائر جزءًا كبيرًا من احتياجاتها.

وتمنح هذه الشبكة الدولة إمكانية توزيع الأدوار بين الوحدات. فقد تتخصص منشأة في الأجزاء البلاستيكية، وأخرى في تشكيل الصفائح والهياكل، وثالثة في قطع الفرملة، بينما توفر شركات الحديد والصلب المواد الأولية وتتكفل مجمعات السيارات باعتماد القطع واستخدامها.

وعندما تعمل هذه الحلقات بصورة مترابطة، ترتفع نسبة الإدماج الحقيقي داخل المركبة، لأن حسابها يصبح قائمًا على قطع جرى تحويل موادها وتصنيعها داخل البلاد، بدل عمليات تركيب محدودة لمكونات مستوردة.

كما تخفض الشبكة مخاطر الاعتماد على مورد خارجي واحد، وتقلص آجال الشحن والتخزين، وتمنح المصانع المحلية قدرة أسرع على تعديل المنتجات وفق احتياجات السوق الجزائرية.

من محاربة الفساد إلى إنتاج الثروة

يعيد هذا المسار تعريف العائد الاقتصادي من مكافحة الفساد. فالقيمة لا تتوقف عند الأموال التي تسترجعها الخزينة، وإنما تشمل المصانع التي تعود إلى النشاط، والمناصب التي يجري الحفاظ عليها، والواردات التي يعوضها الإنتاج الوطني، والخبرة التي تكتسبها المؤسسات الجزائرية.

كما تشمل القيمة الجديدة العقود التي توقعها الوحدات المسترجعة مع متعاملين محليين ودوليين، والمواد الأولية التي تشتريها من المصانع الوطنية، والمنتجات التي يمكن توجيهها لاحقًا إلى التصدير.

ويظهر دور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في تثبيت هذا التحول من خلال جعل استرجاع الأموال والأصول ضمن أولويات الدولة، ومتابعة إدخال المشروعات المصادرة في الدورة الاقتصادية، وربطها بسياسات حماية الإنتاج وضبط الاستيراد والتصنيع المحلي.

أما الحكومة، فتتولى تحويل هذا التوجيه إلى عمليات تنفيذية تشمل حصر الأصول، واختيار المؤسسات التي ستديرها، وإعادة تأهيل التجهيزات، وتسوية وضعية العمال، والبحث عن شركاء وموردين وأسواق.

وبذلك، يصبح مصنع الرغاية جزءًا من سياسة أوسع بدأت باستعادة الأصول من ملفات الفساد، ثم أعادت توزيعها على مجمعات عمومية، قبل أن تربطها بالمصنعين والمناولين.

وسيُقاس نجاح هذه السياسة بحجم الإنتاج الفعلي، ونسبة تشغيل الطاقات المتاحة، وعدد العمال الذين عادوا إلى مناصبهم، وقيمة الواردات التي جرى تعويضها، والمنتجات التي تمكنت من بلوغ التصدير.

وتمنح طاقة مصنع الرغاية البالغة 1.5 مليون صفيحة فرامل سنويًا أول مؤشر قابل للقياس في هذا الاتجاه. فالأصل الذي ظل مرتبطًا بملف فساد أصبح خط إنتاج، وخط الإنتاج تحول إلى مورد محتمل لصناعة السيارات، فيما انتقلت الدولة من استعادة الملكية إلى استعادة القيمة الاقتصادية التي كان يفترض أن يولدها المشروع منذ البداية.

#الجزائر#مصنع جيكا
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
أوروبا
شارك المقال

دويلة الإمارات تدخل على خط إغراق إسبانيا بالمخدرات

دويلة الإمارات تدخل على خط إغراق إسبانيا بالمخدرات

بوابة الجزائر الإخبارية : أسفرت عملية أمنية دولية واسعة نفذتها السلطات الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب الكوكايين إلى أوروبا, كانت تعتمد على تمويل مستثمرين في دبي مع توقيف 44 شخصا وحجز 21 طنا من الكوكايين

وأوضحت الشرطة الإسبانية, حسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية اليوم الأربعاء, أن هذه العملية جاءت تتويجا لتحقيقات استمرت عدة سنوات, استهدفت شبكة إجرامية عابرة للحدود تنشط في نقل شحنات الكوكايين إلى إسبانيا, مستغلة حاويات الشحن التجاري لإخفاء المخدرات وإدخالها إلى أوروبا.

وأفاد الحرس المدني الإسباني, في بيان له, بأن العملية نفذت بتنسيق وثيق مع الشرطة الوطنية في الإكوادور وتحت إشراف وكالة “يوروبول”, حيث كشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تتلقى دعما ماليا من مستثمرين في دبي, بينما كانت تعتمد على مسارات بحرية لإيصال شحناتها إلى إسبانيا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أولى الضربات الأمنية ضد هذه الشبكة تعود إلى مارس 2025 عندما نفذت السلطات الإكوادورية سلسلة مداهمات طالت نحو 50 عقارا وأسفرت عن توقيف 36 مشتبها فيهم, في إطار المرحلة الأولى من التحقيق

وعقب استكمال التحريات وتبادل المعلومات بين مختلف الأجهزة الأمنية, باشرت السلطات الإسبانية المرحلة الثانية من العملية, حيث أوقفت ثمانية مشتبه فيهم خلال مداهمات استهدفت عدة مواقع داخل اسبانيا كما صادرت مليون يورو يشتبه في ارتباطها بعائدات الاتجار الدولي بالمخدرات.

وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة كانوا يلجؤون إلى إخفاء الكوكايين داخل شحنات من السلع التجارية المنطلقة أساسا من ميناء جواياكيل في الإكوادور, مستغلين حركة التصدير نحو أوروبا لإخفاء نشاطهم الإجرامي, فيما كانت شحنات الموز من بين الوسائل الأكثر استخداما لإخفاء المخدرات داخل الحاويات

وتعكس هذه العملية, بحسب السلطات الإسبانية, حجم التحديات التي تفرضها شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود والتي تعتمد على هياكل تمويل دولية وأساليب متطورة لتهريب كميات ضخمة من المخدرات نحو القارة الأوروبية يستدعي تعزيزا مستمرا للتنسيق الأمني الدولي لملاحقتها وتفكيكها

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085111229597503649?s=46
#اسبانيا#الإمارات
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشريط الرئيسي
شارك المقال

اجتماع أزمة يهز الفيفا.. ومستقبل إنفانتينو على المحك في المغرب!

اجتماع أزمة يهز الفيفا.. ومستقبل إنفانتينو على المحك في المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية: خلف الأبواب المغلقة وفي أجواء مشحونة بالانقسام، يعيش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واحدة من أخطر الأزمات السياسية في تاريخه الحديث، حيث يعقد السويسري جياني إنفانتينواجتماع أزمة” طارئ وحاسم في المغرب، في معركة كسر عظم حقيقية تُهدد بالإطاحة بإنفانتينو من عرش اللعبة الأكثر شعبية في العالم قبل انتخابات مارس 2027.

https://twitter.com/algatedz/status/2085049573974663288?s=46

الخطيئة الكبرى: المونديال للبيع!

شرارة الغضب اندلعت بسبب مشروع إنفانتينو الأكثر إثارة للجدل، فتح باب الاستثمار الخاص والشركات العملاقة في بطولة كأس العالم، الفكرة التي رآها رئيس “الفيفا” منجمًا للذهب، اعتبرتها عائلة كرة القدم “خطيئة كبرى” تبيع الروح الرياضية للمال، وهو ما أجبره لاحقًا على التراجع صاغرًا والتخلي عن المشروع تحت وطأة الضغوط. لكن التراجع لم يداوِ الجرح، بل كشف عن تصدعات عميقة في جدار هيبته.

إنقلاب أبيض !

الهجوم على إنفانتينو لم تأتِ من الخصوم التقليديين، بل من قلب الدائرة الضيقة له. في مشهد أشبه بالانقلاب الأبيض، تكتلت شخصيات كانت بالأمس القريب من أعمدة حكمه لتعلن بوضوح رفضا قاطعا لتوجهاته، وأولهم، آرسين فينغر المدير التطويري في الفيفا وأسطورة التدريب، الذي وضع ثقله الفني ضد المشروع، وماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي، الذي رفض السير في حقل الألغام هذا.

وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي (UEFA)، يستغل الفرصة لتوجيه ضربة قاصمة لخصمه السويسري، وفي القارة الآسيوية الاتحاد الأردني لكرة القدم، الذي قاد جبهة الرفض العربي والآسيوي للمشروع.

وجاءت الطعنة الأكثر إيلامًا باستقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، الذي فضّل القفز من السفينة مضحياً بمنصبه احتجاجاً على هذه السياسات، مما ترك رئيس الفيفا معزولاً أكثر من أي وقت مضى.

https://twitter.com/algatedz/status/2085026999089697217?s=46

مافيا المغرب.. ورقة إنفانتينو الأخيرة

وفي محاولة مستميتة لإنقاذ نفسه من مقصلة الإقالة، لم يجد السويسري مفراً سوى البحث عن طوق نجاة في المغرب.

صحيفة “التايمز” البريطانية، كشفت أن إنفانتينو، توجه بطلب رسمي وعاجل إلى المسؤولين في المغرب لدعمه سياسياً والوقوف بجانبه في هذه العاصفة لترميم جبهته الداخلية المنهارة.

رغم هذا الإعصار الذي يضرب شرعيته، لا يزال إنفانتينو حتى اللحظة هو المرشح الوحيد رسميًا لولاية جديدة في انتخابات مارس 2027. لكن هذا الصمود قد يكون مؤقتًا وهشًا، إذ بدأت كواليس الساحرة المستديرة تهمس باسم فيكتور مونتالياني (رئيس اتحاد الكونكاكاف)، الذي يبدو كأبرز شخصية قادرة على قيادة جبهة المعارضة ومنافسة إنفانتينو على عرش امبراطورية كرة القدم.

#المغرب#جياني إنفانتينو
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

ما علاقة سعيد سعدي بالذراع الأيمن للملك المغربي !

ما علاقة سعيد سعدي بالذراع الأيمن للملك المغربي !

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مسلسل سعيد سعدي لم يسدل الستار بعد على آخر فصوله فبعد قرابة أسبوع على عودته عقب منفى اختياري لمدة سبع سنوات بفرنسا ‏رصدت بوابة الجزائر صورة للمعارض والسياسي الجزائري ومؤسس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي وهو في حضرة المغربي حسن أوريد ولمن لا يعرفه هو زميل الدراسة لملك المغرب محمد السادس وصديق عمره، والذي يعد مؤرخ المملكة المغربية، وناطقها الرسمي لسنوات طويلة.

سعيد سعدي الذي عاد إلى الجزائر،بعد غياب عن المشهد السياسي الحزائري دام سبع سنوات قضاها متنقلا بين باريس، والمغرب شوهد قبيل امتطائه الطائرة متوجها إلى الجزائر في جلسة حميمية بمدينة مكناس
المغربية رفقة أحد أذرع محمد السادس والعلبة السوداء لنظام المخزن المغربي حسن أوريد وهو ماجعل إعلاميين ونشطاء يطرحون سلسلة تساؤلات بشأن توقيتها ودلالاتها السياسية، وما إذا كان يندرج في إطار مشاورات غير رسمية ذات أبعاد سياسية وهنا سعيد سعدي مطالب بالإجابة هل اللقاء يحمل رسائل تتجاوز الطابع الشخصي، خاصة بالنظر إلى المكانة التي شغلها حسن أوريد داخل دوائر الحكم المغربية.

‏وتطرح هذه الجلسة،وفق مراقبين، عديد التساؤلات حول أسبابها وما تمخض عنها، هل هي ورقة طريق لسعيد سعدي، أم تراه هو من فرض ورقة طريقه على ذراع الملك والعلبة السوداء للمخزن المغربي، لصالح الجزائر.

هذه التساؤلات تزداد في ظل استمرار التوتر في العلاقات الجزائرية-المغربية، وانتهاج نظام المخزن المغربي،سياسات عدائية وحملات مغرضة تستهدف مصالح الجزائر وأمنها القومي، كما تواصل الأجهزة الأمنية الجزائرية يوميا التصدي لشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، القادمة من المغرب لحماية أمن واستقرار البلاد.

المغرب الذي تجاوز اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى مستوى شراكة وتحالف معلنين أصبح يشكل تهديدا ليس فقط للجزائر بل حتى دول الجوار في المنطقة،خاصة وأن الرباط تمضي في ظل النفوذ المتنامي لمستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي نحو الصهينة الشاملة للبلاد وطمس هويتها الاسلامية،وهو ما دفع هيئات مغربية إلى دق ناقوس الخطر ازاء اصرار نظام المخزن على المضي في سياسة التطبيع والتواطؤ مع الكيان الصهيوني

اللقاء وفق مراقبين هو ترجمة لمسار طويل عرف من خلاله سعيد سعدي بأنه على الأقل مهادن للمغرب وموقف ضبابي بشأن المواقف الخلافية على محور الجزائر والمغرب

#الجزائر#المغرب#سعيد سعدي
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

الجزائر ترسم ثلاث أولويات لحماية القدس وتدعو إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية

الجزائر ترسم ثلاث أولويات لحماية القدس وتدعو إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري ، أحمد عطاف، أن حماية القدس الشريف تقتضي توحيد الجهود العربية والإسلامية حول ثلاث أولويات مترابطة ومتكاملة، بما يعزز الدفاع عن المدينة ومقدساتها في ظل التحديات الراهنة.

وأوضح عطاف، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس ومقدساتها، المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان، أن الأولوية الأولى تتمثل في تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لمواجهة جميع الإجراءات الأحادية الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي للقدس، ومركزها القانوني، وتركيبتها الديمغرافية، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى منع نقل البعثات الدبلوماسية إليها، مع التأكيد على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين.

وأضاف أن الأولوية الثانية ترتكز على صون الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، من خلال دعم الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، باعتبارها ركيزة أساسية لحمايتها والحفاظ على هويتها، وضمان حرية العبادة فيها.

وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن الأولوية الثالثة تتمثل في تعزيز صمود المقدسيين، عبر دعم المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها الوطنية، بما يحافظ على الوجود الفلسطيني في المدينة ويصون هويتها الثقافية والدينية.

وأكد عطاف أن القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشريف، تمر بمرحلة دقيقة ومفصلية، معتبرا أن هذه المرحلة تشكل اختباراً حقيقياً لقدرة الدول العربية والإسلامية على الارتقاء بالعمل المشترك إلى مستوى التحديات والاعتداءات التي تستهدف مدينة القدس، ومن ورائها المشروع الوطني الفلسطيني.

وشدد وزير الدولة، في ختام كلمته، على ضرورة أن يكون العمل العربي والإسلامي المشترك في مستوى متطلبات هذه المرحلة المفصلية، وأن يرقى إلى تطلعات الشعب الفلسطيني، صاحب الحق والقضية والمشروع الوطني.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يعزي في وفاة العميد كمال لخضر

الرئيس تبون يعزي في وفاة العميد كمال لخضر

بوابة الجزائر الإخبارية : عزى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، تعازيه في وفاة العميد كمال لخضر، من القوات البرية للجيش الوطني الشعبي متقدما إلى عائلة الفقيد وإلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بأخلص عبارات التعازي وصادق مشاعر المواساة

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية :”على إثر وفاة العميد كمال لخضر، من القوات البرية للجيش الوطني الشعبي، بالمستشفى المركزي للجيش، يتقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إلى عائلة الفقيد وإلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بأخلص عبارات التعازي وصادق مشاعر المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه وأهلهورفاقه جميل الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون”

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة