بوابة الجزائر الإخبارية:ردت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال، بقوة على أكاذيب ومغالطات موقع صحيفة “Paris Match” الفرنسي، حيث نفت وجودكنائس مغلقة أو محظورة بالحزائر محذرة من تشويه زيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر يومي ال13 و14 أفريل الجاري.
وفي تغريدة لافتة على منصة X، قالت روايال إن “الكنائس في الجزائر ليست مغلقة ولا محظورة…انتبهوا جيدًا إلى عدم نقل معلومات تهدف إلى تشويه زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، لأسباب غير مشرفة ” مضيفة”يمكننا أن نخمن دوافعها للأسف”.
وتابعت ” استعلموا من رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو،هو الذي يستطيع أن يؤكد لكم أن الكنائس ليست مفتوحة فحسب، بل إنها محمية ومُصانة بعناية”.
الوزيرة الفرنسية السابقة عرجت في تغريدتها إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر مؤكدة أن” الجزائريين يتذكرون جيدًا أنه خلال الحرب الاستعمارية الرهيبة في الجزائر، أدان رجال الدين في الجزائر كما فعل رئيس أساقفة الجزائر Léon-Étienne Duval، ضد التعذيب وكل أشكال العنف العسكري. فقد دعموا حتمية الاستقلال، ودافعوا عن حل قائم على الاحترام والمساواة والتعايش السلمي في مواجهة المنطق الاستعماري.كما ذكرت بأن دوفال رفض، انطلاقًا من معارضته لعسكرة الدين، السماح للجنرال ماسو بدخول الكاتدرائية وهو مسلح.
واختتمت روايال تغريدتها مؤكدة أن اليوم،’ أكثر من أي وقت مضى، في فوضى العالم هذه، يُعد الحوار بين الأديان ضروريًا لا غنى عنه، وكل من يريد أن يعمل من أجل السلام ينبغي أن يفرح بهذه الزيارة للبابا إلى أرض الإسلام بدلًا من تشويهها، وللسبب الوحيد أنها تُبرهن على سخافة التوترات التي يتم الترويج لها بين شعبينا من قبل أصوات تجعل من الكراهية ضد الجزائر تجارة غير مشرفة على الإطلاق”.
















