لهذه الأسباب غضب الرئيس تبون..المنفي يتحدث عن ملف إغراق “أطراف إقليمية ” شمال أفريقيا بالمخدرات !

بوابة الجزائر الإخبارية: تحدث رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، خلال بودكاست مع منصة أثير عن جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدول المغاربية، من ضمنها إتحاد المغرب العربي، إضافة إلى ملف مكافحة المخدرات وكشف لأول مرة في مقابلته مع الإعلامية خديجة بن قنة عن مادار بينه وبين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عقب نجاح الأجهزة الأمنية الجزائرية في حجز شحنة كبيرة من المخدرات
وقال محمد المنفي إن ليبيا صارت بدورها نقطة عبور للمخدرات، مثل الجزائر، كاشفا أنه تحادث مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي انزعج من شحنة ضخمة ضبطتها السلطات الجزائرية خلال فترة معينة “أطرافها معروفة“.
وقال المنفي في تصريحات مثيرة إنه تحادث مع رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون بشأن ملف شبكات الإتجار بالمخدرات العابرة للحدود ، وهنا يقول “اشتكى له الرئيس تبون الذي كتن غاضبا من كمية مخدرات معينة دخلت الحدود الجزائرية في فترة معينة، معروف أبعادها والأطراف التي قامت بها ومن أين جاءت”، وأضاف أن هذه الشحنة كانت تحمل موادً مخدرة، وتمكنت السلطات الأمنية من ضبطها خلال تلك الفترة.

ورفض المنفي الإفصاح عن طبيعة هذه الشحنات أو مصدرها، معتبرا أن المعطيات المتبادلة في هذا الشأن تندرج ضمن محادثات ثنائية ولا يمكن إعلانها بشكل منفرد.
ولكنه ألمح إلى أن الظاهرة ترتبط بشبكات إجرامية مترابطة عابرة للحدود، تستفيد من هشاشة الأوضاع الأمنية، وتحظى بدعم من أطراف داخلية
ورفض المنفي البوح بتفاصيل ومصدر هذه الكمية الضخمة من المخدرات على أساس أن هذه المعطيات أسرار مشتركة بينه وبين الرئيس الجزائري جاءت ضمن محادثات ثنائية سابقة وبالتالي لا يمكن البوح بها.

واقتصر حديثه على أن هذه المخدرات تأتي في إطار شبكات عالمية وتستفيد منها وتدعمها أطراف داخلية في ليبيا، لكنها متابعة من قبل الأجهزة الأمنية التي تعمل على ضبط هذا النشاط.
وفيما يتعلق بما يسمى “إتحاد المغرب العربي”، الذي تترأسه ليبيا،وردا على الصحفية التي وصفته ب “كيان ميت”، قال المنفي بأنه أحد المجموعات الإقليمية،ودوره داخل الاتحاد الإفريقي مهم جدا.
وأوضح بأن الاتحاد بقي لفترة يعاني من قضية تغيير الأمين العام، الذي من المفروض أن يكون تونسيا،حسب القانون الداخلي والعرف مضيفا أنه تم التوصل بالتوافق مع بقية الأعضاء إلى تعيين الدبلوماسي التونسي طارق بن سالم الذي تسلم مهاهه رسمياً في جوان 2024 لمدة ثلاث سنوات.



