بوابة الجزائر الاخبارية : وقعت المدرسة العليا لأساتذة الصم و البكم ببني مسوس والأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب بالقاهرة، اليوم الأربعاء ، بالعاصمة المصرية القاهرة، اتفاقية تعاون وشراكة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي العربي ودعم الشراكة في مجالات التعليم والتكوين والتدريب.
وأوضح مدير المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم، البروفيسور زقعار فتحي، أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبار أن المدرسة ذات طابع عربي وإفريقي، ما يستوجب ترقية انفتاحها على محيطها الدولي، وتوسيع مجالات التعاون مع الشركاء العلميين والأكاديميين، بما يسمح بتبادل الخبرات والتجارب.
وأكد البروفيسور زقعار أن الاتفاقية ترمي إلى إعداد وتنفيذ برامج تكوينية متخصصة لفائدة الأساتذة والموظفين، بما يتوافق مع احتياجات المدرسة ورسالتها في تكوين أساتذة مختصين في تدريس الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وأشار إلى أن مجالات التكوين تشمل تطوير الكفاءات البيداغوجية من خلال توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التدريس، وتصميم العروض التعليمية، وإنتاج الموارد التعليمية الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتقويم الإلكتروني، والتعليم المدمج. كما تتضمن برامج موجهة للموظفين في مجالات إدارة الموارد البشرية، والحوكمة، وإدارة الجودة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، وإدارة الوثائق والأرشيف الإلكتروني، والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والاتصال المؤسسي.

وأضاف مدير المدرسة، خلال مداخلته بالأكاديمية العربية، أن هذه الاتفاقية تكتسي أهمية خاصة، كونها ستسهم في تطوير قدرات الأساتذة على تصميم ممارسات تعليمية أكثر شمولًا وفاعلية، تراعي الخصائص اللغوية والتواصلية والتربوية للطلبة الصم وضعاف السمع، مع توظيف التقنيات الرقمية والوسائط التعليمية الحديثة والذكاء الاصطناعي لإنتاج موارد تعليمية ميسرة وداعمة للتعلم، بما يعزز جودة التكوين داخل المدرسة، ويرفع من كفاءة خريجيها، ويواكب التوجهات الحديثة في التعليم العالي والتربية الدامجة، فضلاً عن تعزيز التعاون الأكاديمي العربي وتبادل الخبرات بما يخدم أهداف المدرسة ورسالتها.

ومن جانبه، رحب الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب، بهذه الاتفاقية، مؤكداً أنها ستسهم في تعزيز جودة التكوين وتبادل الخبرات بين الطرفين في عدة مجالات، والاستثمار في الرأسمال البشري وتحويله إلى رصيد معرفي وقيمة مضافة في مسار التطوير الاجتماعي.
كما أكد الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل استعداد الأكاديمية العربية لتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي مع مختلف الجامعات الجزائرية في شتى الميادين والتخصصات، بما يحقق الأهداف المشتركة ويخدم مسيرة التعليم والتكوين في الوطن العربي.









