بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني الجزائري رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية وقدماء المحاربين أليس روفو، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، وذلك وفق ما أورده بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.
مراسم الاستقبال، حسب البيان، استُهلت بتحية العلم الوطني، وتقديم التشريفات العسكرية للوزيرة المنتدبة الفرنسية من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.
وحضر اللقاء كل من قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات، والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد الفرنسي.

وخلال هذا اللقاء، يضيف ذات المصدر، استعرض الطرفان سبل تطوير وتعزيز التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وكذا حالة التعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين، كما تناولا التحديات الأمنية التي يعرفها العالم، وتبادلا وجهات النظر حول مختلف القضايا الراهنة.
الفريق أول ألقى كلمة رحّب في بدايتها بالوزيرة المنتدبة والوفد المرافق لها، بمناسبة هذه الزيارة التي من شأنها بعث حركية جديدة لعلاقات التعاون بين البلدين.
رئيس أركان الجيش الجزائري: لمجازر 8 ماي 1945 التي كانت محطة فارقة في تاريخ الجزائر الأزلي
حيث قال الفريق أول السعيد شنقريحة: “أود، في المستهل، أن أرحب بكم بالجزائر، وبالوفد المرافق لكم، بمناسبة هذه الزيارة التي تأتي تزامنا مع إحياء الجزائر لليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر 8 ماي 1945، التي كانت محطة فارقة في تاريخ الجزائر الأزلي وفي مسار نضالها من أجل الحرية والانعتاق، حيث كان من حق الشعب الجزائري، الذي شارك وضحى في الحرب العالمية الثانية، أن يطالب بدولة مستقلة سيدة في قراراتها ومزدهرة بثرواتها.
في هذا السياق، يضيف رئيس أركان الجيش الجزائري، “يتعين على البلدين العمل معا لتجاوز مخلفات هذا الماضي الاستعماري الأليم، دون نسيانه، والتطلع إلى مستقبل يسوده الاحترام المتبادل، والسعي سويا لتحقيق المصالح المشتركة، ورفع تحديات التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.”
من جهتها، أشادت أليس روفو بحفاوة الاستقبال الذي حظيت به والوفد المرافق لها، وعبرت عن سعادتها بالتواجد بالجزائر ومشاركتها في التظاهرات المخلدة لذكرى مجازر 08 ماي 1945 بولاية سطيف.

في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، لتوقع بعدها أليس روفو على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.









