الأربعاء, 13 ماي 2026 22:21 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ? رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

تم النشر في 12 أفريل 2026، الساعة 17:19 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 311 مشاهدة
صحيفة L’Express الفرنسية تهاجم  بابا الفاتيكان ..مستنقع الكراهية الذي لم يعد يستثني أحدا!

صحيفة ليكسبريس الفرنسية تتجاوز الخطوط الحمراء ..بابا الفاتيكان في مرمى نيران فرنسية


بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قبل وصول بابا الفاتيكان إلى الجزائر في زيارة تاريخية تواصل وسائل الإعلام الفرنسية حملة التكالب غير مسبوقة لشيطنة زيارة ليون الرابع عشر وتشويه صورة الجزائر من خلال إعادة تكرار أسطوانة مشروخة بشأن مزاعم حول التضييق على حرية ممارسة الشعائر لغير المسلمين وتدوير حكاية “من يقتل من” عند الحديث عن رهبان تيبحرين إبان فترة التسعينيات والتشكيك في مغزى وأهداف زيارة رئيس دولة الفاتيكان إلى الجزائر في هذا التوقيت بالذات

صحيفة ليكسبريس، هذه الخرقة المعاد تدويرها من أقصى اليمين ، قد تجاوزت اليوم خطاً أحمر جديداً: إنها تهاجم الفاتيكان علناً، وتفتح النار على ليون الرابع عشر دون أدنى احترام لمكانته الدينية والروحية لأكثر من 2 مليار مسيحي حول العالم ساعات قبل تنقله إلى الجزائر فقط لأن رأس الكنيسة الكاثوليكية تجرأ على زيارة الجزائر، وعلى الحوار المباشر مع قيادة دولة ذات سيادة، مسلمة وفخورة، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا «هجوماً دبلوماسياً مشبوهاً» بالوكالة عبر صحيفة ليكسبريس يقول مراقبون


الصحافة الفرنسية الوفية لمنهج العداء لكل ماهو جزائري لم تعد تحترم شيئاً و لم تعد تحترم حتى بابا الفاتيكان وهالته الروحية العالمية،

https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هؤلاء الصحفيون الصغار المسعورون، هؤلاء الكُتّاب المحمومون بمجرد فكرة أن رئيس الكنيسة الكاثوليكية يأتي إلى الجزائر، يبصقون سمومهم بحقد يفضح إحباطهم ما بعد الاستعماري.
زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر الأولى من نوعها أفقدتهم صوابهم. لأنها تؤكد المكانة الدولية للجزائر، ونضجها الدبلوماسي، ودورها كجسر بين الحضارات ، لأنها تذلّ مجدهم الاستعماري القديم وعقدة التفوق.
يقول أحد المعلقين على حساب ليكسبريس ” احترموا قداسة البابا أيها الأقزام الفكريون! احترموا الجزائر، أرض الضيافة، أرض القديس أوغسطين، الأرض التي استطاعت، رغم جرائمكم، أن تمد يدها للعالم.


عدد مجلة ليكسبريس أفرغ في صفحاته حقده الوسواسي ضد الجزائر؟ الذي يعيد تدوير الأوهام الاستعمارية القديمة، ويتقيأ على سيادة الجزائر ، وعلى اقتصاد بلد سيد ، وعلى تاريخ أمك عريقة لتجمع كل من يراوده الحنين إلى الجزائر الفرنسية؟

لم تعد هذه الصحافة الفرنسية سوى أداة بيد لوبي يميني ، وبيد نخبة لم تهضم أبداً ديان بيان فو، ولم تهضم استقلال الجزائر أبداً، ولم تهضم أبداً أن «السكان الأصليين للجزائر » يجرؤون اليوم على استقبال بابا الفاتيكان بكرامة وسيادة.


اليوم يهاجم البابا نفسه لأن وجوده على أرض الجزائر يزعج روايتهم الوحيدة: رواية فرنسا الضحية الأبدية، المتفوقة أبدياً، التي لها الحق الأبدي في الحكم على الشعوب التي نهبتها وذبحتها طوال مائة واثنين وثلاثين عاماً.


أما روبير مينار، هذا الكلب الإعلامي الذي ينبح كلما تعلق الأمر بالجزائر، فليغلق فمه إلى الأبد.


هو، ابن إميل مينار، عضو منظمة الجيش السري (OAS)، تلك المنظمة الإرهابية التي زرعت الموت والرعب في الجزائر لمنع استقلال شعبنا.

والده الإرهابي الذي انخرط في منظمة الجيش الفرنسي السرية الإرهابية ، شارك في الحرب القذرة ضد الجزائريين: تفجيرات، إعدامات ميدانية، له سجل أسود في الإجرام كغيره من جنرالات


روبير مينار الذي ولد في وهران أثناء فترة الثورة الجزائرية ، والذي نشأ في الحنين المؤلم للأقدام السوداء، يجرؤ اليوم على التكالب إعلاميا على الجزائر الحرة؟
ليصمت، وريث أولئك الذين أرادوا غرق ثورتنا في الدم!
ليذهب يبكي أشباحه ونصبه التذكارية التي تمجد المعدمين من منظمة OAS في مكان آخر.
حقده الشخصي ليس تحليلاً جيوسياسياً: إنه مرض عائلي.



إنهم يصرخون ضد الفاتيكان لأن الجزائر تنتصر فيما فشلوا هم فيه: في الاحترام الدولي، في حوار الحضارات، في التاريخ الذي يكتب بدونهم.
الجزائر لا تحتاج إلى مباركتهم. الجزائر لا تحتاج إلى موافقتهم.
إنها واقفة، فخورة، وتستقبل الحبر الأعظم كما تستقبل كل من يأتي صديقاً: برأس مرفوع وقلب مفتوح.
إلى ليكسبريس، وإلى مينار، وإلى كل جنود الكراهية الصغار:
احترموا البابا. احترموا الجزائر.
وإلا فاصمتوا.
عصركم انتهى. عصرنا بدأ.

#الجزائر ،بابا الفاتيكان ،فرنسا ،الإعلام
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

منذر بودن: زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر واختيارها كأول محطة يؤكد مكانتها كأرض للسلام الديني

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر تحمل دلالات عميقة تتجاوز الأبعاد البروتوكولية والدبلوماسية، معتبرا أنها تعكس صورة الجزائر كبلد للتعايش الديني والسلم المجتمعي.

وخلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، أوضح بودن أن اختيار الجزائر كأول وجهة لبابا الفاتيكان في إفريقيا والعالم العربي ليس اعتباطيا، بل يعكس مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد ما تحظى به من تقدير في ملفات الحوار بين الأديان.

وشدد المتحدث على أن هذه الزيارة تحمل رمزية قوية، باعتبارها رسالة واضحة تعزز قيم التسامح والانفتاح، وتبرز النموذج الجزائري في التعايش بين مختلف المعتقدات، بعيدا عن الصور النمطية التي تحاول بعض الجهات الترويج لها.

وفي سياق متصل، فنّد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” التي تتهم الجزائر بممارسة سياسات تضييق أو معاداة للحريات الدينية، مؤكدا أن الواقع يعكس عكس ذلك تماما، حيث تعيش مختلف الديانات في كنف الاحترام المتبادل.

وأضاف بودن أن المجتمع الجزائري، رغم طابعه المسلم، لا يعرف توترات دينية، بل يقوم على قيم التسامح والتآخي، مشيرا إلى أن غياب الإشكالات المرتبطة بحرية المعتقد يعكس خصوصية التجربة الجزائرية مقارنة ببعض الدول الأخرى.

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة المرتقبة تشكل فرصة جديدة لإبراز صورة الجزائر الحقيقية أمام العالم، كبلد يحافظ على توازنه الاجتماعي ويكرّس مبادئ العيش المشترك والحوار الحضاري.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

ردا على أكاذيب Paris Match : سيغولين روايال.. لاتوجد كنائس مغلقة أو محظورة في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:ردت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال، بقوة على أكاذيب ومغالطات موقع صحيفة “Paris Match” الفرنسي، حيث نفت وجودكنائس مغلقة أو محظورة بالحزائر محذرة من تشويه زيارة بابا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر يومي ال13 و14 أفريل الجاري.

وفي تغريدة لافتة على منصة X، قالت روايال إن “الكنائس في الجزائر ليست مغلقة ولا محظورة…انتبهوا جيدًا إلى عدم نقل معلومات تهدف إلى تشويه زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، لأسباب غير مشرفة ” مضيفة”يمكننا أن نخمن دوافعها للأسف”.

وتابعت ” استعلموا من رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو،هو الذي يستطيع أن يؤكد لكم أن الكنائس ليست مفتوحة فحسب، بل إنها محمية ومُصانة بعناية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043347779360260356?s=46

الوزيرة الفرنسية السابقة عرجت في تغريدتها إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر مؤكدة أن” الجزائريين يتذكرون جيدًا أنه خلال الحرب الاستعمارية الرهيبة في الجزائر، أدان رجال الدين في الجزائر كما فعل رئيس أساقفة الجزائر Léon-Étienne Duval، ضد التعذيب وكل أشكال العنف العسكري. فقد دعموا حتمية الاستقلال، ودافعوا عن حل قائم على الاحترام والمساواة والتعايش السلمي في مواجهة المنطق الاستعماري.كما ذكرت بأن دوفال رفض، انطلاقًا من معارضته لعسكرة الدين، السماح للجنرال ماسو بدخول الكاتدرائية وهو مسلح.

واختتمت روايال تغريدتها مؤكدة أن اليوم،’ أكثر من أي وقت مضى، في فوضى العالم هذه، يُعد الحوار بين الأديان ضروريًا لا غنى عنه، وكل من يريد أن يعمل من أجل السلام ينبغي أن يفرح بهذه الزيارة للبابا إلى أرض الإسلام بدلًا من تشويهها، وللسبب الوحيد أنها تُبرهن على سخافة التوترات التي يتم الترويج لها بين شعبينا من قبل أصوات تجعل من الكراهية ضد الجزائر تجارة غير مشرفة على الإطلاق”.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#سيغولين روايال#كنائس
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

سفير الجزائر بواشنطن يكتب عن الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وأبعادها

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال رأي نُشر على منصة “RealClearWorld“، سلط السفير الجزائري بأمريكا صبري بوقادوم الضوء على الأبعاد التاريخية والروحية العميقة للزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر، وذلك في مقاله المعنون: “زيارة بابوية متجذرة في الإرث المسيحي للجزائر”.

وأكد بوقادوم، من خلال المقال، المكانة الفريدة التي تحتلها الجزائر في تاريخ المسيحية، باعتبارها أرضا أنجبت شخصيات فكرية وروحية بارزة، وعلى رأسها القديس أوغسطين، الذي لا يزال إرثه الفكري والديني يتردد صداه إلى اليوم خارج حدود البلاد.

كما استحضر السفير الإرث الإنساني للأمير عبد القادر الجزائري، مبرزا مواقفه النبيلة في حماية المسيحيين بدمشق سنة 1860، والتي تظل مثالا خالدا على الشجاعة الأخلاقية والتضامن بين الأديان.

ويجسد هذا الحدث التاريخي، بحسب السفير الجزائري، القيم الراسخة في الجزائر القائمة على التسامح والتعايش واحترام مختلف المعتقدات.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، أن هذه الزيارة البابوية تحمل دلالات رمزية عميقة، إذ تعكس استمرارية تاريخية غنية، وتبرز الدور الذي اضطلعت به الجزائر عبر العصور كمفترق طرق للحضارات والتقاليد الدينية.

صبري بوقادوم سفير الجزائر في أمريكا

وفي سياق متصل، شدد السفير على أهمية الحوار بين الأديان وتعزيز قيم الاحترام المتبادل، باعتبارها ركائز أساسية في الهوية الجزائرية.

وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، تبرز هذه الزيارة كرسالة قوية تدعو إلى التعايش والتسامح وتعميق التفاهم بين الشعوب.

ومن المترقب أن يشرع يوم غد الاثنين بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى مهد الحضارات الجزائر تدوم 3 أيام.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

بوابة الجزائر الاخبارية: اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري ، مبروك زيد الخير، أن الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر تمثل حدثا بارزا يعكس رغبة مشتركة في تعزيز ثقافة السلم وترسيخ قيم التعايش بين الشعوب.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح زيد الخير أن استضافة الجزائر للحبر الأعظم تعيد إلى الواجهة رصيدها الحضاري الممتد عبر قرون، وما يحمله من إرث قائم على التسامح والتعدد والانفتاح، إضافة إلى دورها التاريخي كفضاء للحوار وجسر للتواصل الإنساني والدفاع عن القيم العادلة.

وتوقف المتحدث عند شعار “السلام عليكم” المرتبط بهذه الزيارة، معتبرا أنه يحمل دلالة حضارية عميقة تعكس حاجة الإنسانية اليوم إلى ترسيخ السلم كخيار أساسي لضمان استقرار المجتمعات وصون قيم التعاون والخير.

ومن زاوية دبلوماسية، أشار إلى أن هذا الحدث يتجاوز الطابع البروتوكولي ليعكس مفهوم “القوة الناعمة” في العلاقات الدولية، حيث تلتقي الجزائر والفاتيكان في المرجعيات الإنسانية المشتركة، بما يقدّم نموذجا قائما على الحكمة وتغليب القيم على منطق التوازنات السياسية.

https://twitter.com/i/status/2042917322738786539

كما أبرز البعد الإنساني للزيارة، باعتبارها مناسبة لتجديد الدعوة إلى نصرة الشعوب المتضررة ودعم قضايا العدالة في العالم، بما يجعل من الجزائر فضاء مفتوحا للحوار ومنصة لترسيخ رسالة إنسانية تقوم على حماية الكرامة البشرية وتعزيز التعايش.

وفي جانب آخر، لفت زيد الخير إلى أن للزيارة بعدا تاريخيا وروحيا يرتبط بإرث القديس أوغستين، أحد أبرز رموز الفكر الإنساني، وهو ما يربط الحاضر بجذور حضارية عميقة تؤكد مكانة الجزائر كأرض للقيم الجامعة وروح التسامح.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

بوابة الجزائر الاخبارية: زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تتجاوز البعد الديني في طابعه البروتوكولي المعتاد في أي زيارة، فهي زيارة تجمع بين البعد الرمزي الديني والحسابات الجيوسياسية، بالنظر إلى الظرفية الدولية التي تُجرى فيها وأهمية ووزن الدولة المستقبِلة من الناحية التاريخية والثقافية، القادرة على لعب أدوار تتجاوز بعدها الجغرافي، ما يجعل هذه الزيارة استثنائية تتجاوز البعدين المكاني والزماني.

إن اختيار محطة الجزائر في هذا التوقيت لم يكن اعتباطيا من طرف بابا الفاتيكان، بل تقف وراءه العديد من المعطيات التي تنفرد بها الجزائر، فهي تأتي في ظرفية تتسم بحالة استقطاب شديدة على المستوى الدولي، ما يبرز الحاجة إلى بناء جسور بين الشمال والجنوب وبين الديانات، عبر الحوار القائم على التعايش وتقبّل الآخر وإفساح المجال لقيم السلام، وهي القيم التي كانت الجزائر دائما فضاء يؤسس لها وتسعى لإشاعتها إلى يومنا هذا.

فاختيار الجزائر يعزز هذا البعد الرمزي، بالنظر إلى تاريخها وأرضها التي كانت دائما مساحة رحبة انصهرت فيها الثقافات ومهدا لمراحل مشرقة من التعايش والتبادل الثقافي بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب، فهذه الأرض التي يشكّل المسلمون اليوم غالبية شعبها عرفت قبل الإسلام حضورا مسيحيا، وهي مسقط رأس القديس أوغسطين الذي يعد البابا ليون الرابع عشر أحد أبناء مدرسته الفكرية.

ويعتبر أوغسطين أحد أبرز أعلام الفكر اللاهوتي في التاريخ وقد ولد في سوق أهراس (طاغاست قديما)، ويمنح هذا البعد الثقافي والديني الجزائر مكانة كحاضنة لتعددية حضارية تمتد جذورها إلى قرون وفضاء للتعايش.

وقبل الإسلام كانت الجزائر حاضنة للفكر المسيحي، من خلال إرث أوغسطين وكتاباته، وما يمثله بالنسبة للمسيحيين الكاثوليك، وبعد وصول الإسلام أصبحت مركزا دينيا وعلميا مشعا، ولعل ما قدمته بجاية وتلمسان من علم وعلماء خير دليل على ذلك، كما كانت الجزائرمكة الثوار” ومحجا للباحثين عن الحرية والاستقلال من مختلف أصقاع العالم، حيث تعايشت على أرضها مختلف الثقافات والديانات ووجد فيها الباحثون عن الحرية ضالتهم، وكلها شكلت مساهمات كبيرة يشهد لها التاريخ الإنساني الديني والعلمي والثقافي.

إن قيم التعايش التي أصبحت اليوم مطلبا ملحا ومأملا لكل القلوب التواقة إلى السلام تكتسب أهمية خاصة، في وقت اتسعت دائرة الحروب وتغولت فيه آلة القتل.

وتأتي هذه الزيارة كتذكير للعالم بأهمية العودة إلى رسائل التآخي بين الشعوب والديانات وتقبّل الآخر بعيدا عن منطق الإقصاء والهيمنة، وهي القيم التي يدافع عنها الفاتيكان في ظل قيادته الحالية، التي تسعى إلى أن يكون لها صوت ضد إشعال الحروب، كما تعكسه مواقفه من حرب غزة وقضايا الهجرة والمناخ، وهي ذات القضايا التي تناضل من أجلها الجزائر بشكل نشط، وهو ما تجلّى خلال عضويتها في مجلس الأمن، حيث تم اختيار دبلوماسيها عمار بن جامع دبلوماسي السنة، عرفانا بهذا الدور.

وعليه فإن هذه الزيارة تعزز دور الجزائر كلاعب ذي خصوصية في المشهد الدولي، كفاعل مستقل وهادئ ومدافع عن قيم العدالة والمساواة، وهو خطاب يتقاطع مع توجهات الفاتيكان في قضايا الهجرة والمناخ والنزاعات الدولية، خاصة أن الفاتيكان، رغم طابعه الديني، يعد صوتا مهما ومؤثرا في المنظومة الدولية.

اختيار بابا الفاتيكان الجزائر كوجهة، وفي هذا التوقيت تحديداً، يعد اعترافاً بكل هذه الأدوار وبالإرث التاريخي والثقافي الذي تميّز به الجزائر، ويؤهلها للعب دور محوري في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها، وهو ما يجعل هذه الزيارة استثنائية، تتجاوز البعد البروتوكولي للزيارات الرسمية، لتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون على أسس صلبة، تستمد قوتها من هذا الإرث التاريخي والثقافي والحضاري الذي تزخر به الجزائر، الذي يجعلها اليوم قادرة على لعب هذا الدور بما تملكه من مقومات وأدوات لتقديم القيمة المضافة المطلوبة.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
الجزائر
شارك المقال

الجوية الجزائرية : تخفيضات لفائدة الجالية الوطنية

الجوية الجزائرية : تخفيضات لفائدة الجالية الوطنية

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، الأحد، في بيان لها عن تخفيضات على التذاكر من الخارج لفائدة الجالية الوطنية.

وأوضحت السركة، أن هذا العرض صالح على الدرجة الاقتصادية فقط، مضيفة أن الحجز متاح حصريا عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق، والعرض صالح بين 12 و19 أفريل الجاري.

#الجزائر#الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

بوابة الجزائر الإخبارية:قالت مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية في البلاد، إن الجزائر ودعت يوم 28 مارس 2026،”أحد أبنائها الأفذاذ الأوفياء المجاهد الرئيس الأسبق المرحوم اليامين زروال في جنازة مهيبة حضرها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين في الدولة وثلة من رفقاء دربه في الكفاح وجمع غفير من المواطنين الذين توافدوا من مختلف ربوع الوطن لتوديع هذا الرجل الوطني البار المخلص الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 سنة”،

https://twitter.com/algatedz/status/2043291911616712975?s=46

وفي افتتاحية عددها ال753 بعنوان: يمضي الرجال ويبقى الأثر، عرجت المجلة إلى مسيرة الرئيس الأسبق الراحل للجزائر، “الذي تشبع منذ نعومة أظافره بقيم حب الوطن والتضحية ونكران الذات، فالتحق بالثورة التحريرية المباركة مجاهدا في صفوف جيش التحرير الوطني ولم يتجاوز عمره 16 سنة، مكافحا المحتل البغيض، منافحا من أجل التحرر والانعتاق من أغلال العبودية، ليواصل مساره النضالي بعد استرجاع السيادة الوطنية ضابطا في صفوف الجيش الوطني الشعبي حيث أدى واجبه كاملا متقلدا أسمى المناصب، فوزيرا للدفاع الوطني بعد أن شغل منصب سفير، ثم رئيسا للدولة، وبعدها انتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بعد أن زكاه الشعب الجزائري ليقود بلادنا في أحلك الفترات التي مرت بها، فأدارها بحكمة وتبصر وحنكة، مسهما أيَّما إسهام في وأد الفتنة والعودة ببلادنا إلى سكتها الصحيحة بعد أن كانت على وشك الانهيار”.

وأضافت الافتتاحية “الأكيد أن الإرث القيم والسيرة المجيدة للراحل هي نبراس وجب الاهتداء به مثلما أبرزه رئيس الجمهورية حين تحدث عن خصال الراحل قائلا “إن السيد اليامين أكن له مودة خاصة حين تكلمه فإنك تكلم جزائريا قحا هو إنسان نزيه ووطني لم يخدع أبدا في أي مرحلة من المراحل وأشهد أنه يعطف كثيرا على البسطاء”.

لا شك أن هذه المرحلة الحساسة، تقول مجلة الجيش،” تتطلب أكثر من أي وقت مضى وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية قوية ومنسجمة ومتماسكة والتفاف كل القوى الوطنية الحية حول المصلحة العليا للوطن، مرحلة يواصل خلالها كل الجزائريين الشرفاء الوفاء بمسؤولياتهم الوطنية الجليلة ومنهم أبناء الجيش الوطني الشعبي الذين يواصلون تأدية مهامهم النبيلة بكل عزيمة وتفان واقتدار يتوارثون قيم أسلافهم السامية جيلا بعد جيل وهو ما أكده الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”.

واختتمت محلة الجيش مشددة على أن” الجزائر ستبقى على الدوام ولادة للرجال المخلصين ذوي الهمم العالية والعزائم القوية، وستظل بفضل وعي شعبها قوية شامخة، كما كانت طيلة مسيرتها الطويلة الموغلة في أعماق التاريخ، مقدمة أنموذجا راقيا يحتذى به في الوحدة والتلاحم، مواصلة بناء صرحها، متطلعة بالعزم والعمل إلى مزيد من التنمية والرقي، شاقة درب مسيرتها الوطنية المظفرة بثبات نحو جزائر جديدة منتصرة، مطمئنة على حاضرها ومستبشرة بمستقبلها، معبئة كافة قدراتها لتعزيز مكانتها بين الأمم، بما يليق برصيدها التاريخي الثري ومجدها الخالد وشعبها الأبي”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يوجه ضربات نوعية لفلول الإرهاب وبارونات المخدرات

الجيش الجزائري يوجه ضربات نوعية لفلول الإرهاب وبارونات المخدرات

بوابة الجزائر الإخبارية:كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية،اليوم الأحد، عن حصيلة عمليات الجيش الوطني الشعبي خلال شهر مارس الماضي.أسفرت عن عمليات نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين للقوات المسلحة الجزائرية، عبر كامل التراب الوطني

وفي إطار مكافحة الاتجار بالمخدرات،كشفت الحصيلة عن توقيف 155 تاجر مخدرات، مع حجز 30.67 كلغ من الكيف المعالج و112 كغ من الكوكايين، بالإضافة إلى ضبط 6285431 قرص مهلوس.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، تم القضاء على9 إرهابيين واستسلام إرهابيين إثنين،إضافة إلو حجز 12 سلاحًا مختلفًا،و توقيف 17 عنصر دعم للجماعات الإرهابية،

ومكنت العمليات،وفق ذات المصدر، من توقيف 1572 شخصًا موقوفا في إطار التهريب، واسترجاع 39 سلاحًا ناريًا.

العمليات ،أسفرت أيضا، وفق الحصيلة ،عن حجز كميات معتبرة من الوقود قُدّرت بـ156,761 لترًا، بالإضافة إلى حجز 386 مطرقة ضاغطة و688 مولدًا كهربائيًا و3 أجهزة كشف عن المعادن، إلى جانب 140 مركبة،كما تم توقيف 1748 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة.

#الجزائر#الجيش الجزائري
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية:يتوجه البابا ليون الرابع عشر الإثنين إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى أرض مولد القديس أوغستين الأب الروحي لبابا الفاتيكان حيث ستكون الجزائر العاصمة إحدى أبرز محطات هذا الحدث الديني البارز ومن المرتقب أن يؤدي البابا الصلاة في كنيسة 19 شهيدا مُطوَّبا، وهم مجموعة من الكاثوليك الذين اغتالتهم أيادي الغدر خلال فترة العشرية السوداء، من بينهم راهبتان إسبانيتان كانتا تنشطان في العمل الإنساني بحي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائرية، الحاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية.

https://twitter.com/algatedz/status/2043247310663037273?s=46

حضور راسخ في الذاكرة الشخصية للبابا

الزيارة تكتسي طابعا خاصا لدى البابا ليون الرابع عشر، الذي سبق له زيارة حي باب الواد سنة 2013، حين كان يشغل منصب الرئيس العام لرهبنة القديس أوغسطينوس، المستندة إلى تعاليم القديس أوغسطينوس، المولود سنة 354 بمدينة تاغاست (سوق أهراس حاليا).

https://twitter.com/algatedz/status/2042217496741061099?s=46

وخلال تلك الزيارة، استحضر البابا ذكرى الراهبتين الإسبانيتين الأخت إستير والأخت كاريداد، المنتميتين إلى الرهبنة نفسها، واللتين تُعدان من بين “الشهداء الـ19 المُطوَّبين” الذين اغتالهم الإرهاب خلال سنوات العشرية السوداء، إلى جانب رهبان تيبحيرين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042929302543475189?s=46

وفي هذا السياق، أكد جان بول فيسكو رئيس أساقفة الجزائر أن “الراهبتين الأوغسطينيتين، إلى جانب بقية الشهداء، لا تزالان حاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية”، وذلك عقب مرور مئة يوم على انتخابه

مسار إنساني والتزام حتى النهاية

التحقت الأخت كاريداد بالجزائر سنة 1958، قبل أن تضطر لمغادرتها لأسباب صحية دامت26 عاما، لتعود مجددا سنة 1990 أما الأخت إستير، وهي ممرضة، فقد وصلت إلى الجزائر عام 1975، وكرّست حياتها لخدمة المرضى، خاصة الأطفال من ذوي الإعاقة، دون قيود زمنية، كما حرصت على تعلم اللغة العربية ودراسة علوم الإسلام في روما لمدة عامين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042961221398241437?s=46

وفي 8 مايو 1994، قُتل الراهب هنري فيرجيه والراهبة بول-هيلين سان-ريمون، الذان كانا يشرفان على مكتبة تابعة للأبرشية في حي القصبة، ليكونا أول ضحايا سلسلة اغتيالات طالت 19 رجل دين خلال تلك الفترةورغم تصاعد المخاطر، اختارت الأخت إستير والأخت كاريداد، على غرار بقية رفاقهما، البقاء إلى جانب السكان.

وتروي الأخت لورديس ميغيليس ماتيا، التي عاشت معهما سنوات طويلة، أن قرار البقاء جاء بعد أيام من التأمل والصلاة، قائلة: “لم يكن ممكنا أن نغادر شعبا احتضننا، خاصة في وقت معاناته. كان ذلك خيار الوفاء حتى النهاية”.

وفي 23 أكتوبر 1994، وبينما كنّ في طريقهن إلى القداس، دوّت طلقات نارية في محيطهن. وتضيف الأخت لورديس: “كنا نسير خلفهن عندما سمعنا إطلاق النار على بعد أمتار قليلة”وقد فارقت الأخت إستير الحياة في عين المكان، فيما توفيت الأخت كاريداد لاحقا متأثرة بجراحها.

وهكذا، اختتمت الراهبتان مسيرتهما الإنسانية بالتضحية، لتظل قصتهما رمزا للالتزام والتضامن في واحدة من أكثر الفترات مأساوية في تاريخ الجزائر الحديث.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات تخرس الأبواق الضيقة والمفترية على الجزائر، قال رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو، في حوار مطول مع قناة “فرانس 24″، إن “الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة بابا الفاتيكان أو استغلالها سياسيا أو إعلاميا كما يدعي البعض”.

تصريحات الكاردينال الصاعقة جاءت في معرض إجابته على سؤال ما مصلحة الجزائر في استقبال البابا ليون الرابع عشر؟، حيث قال: “أعتقد أنه لا يوجد بلد في العالم لا يتمنى استقبال البابا والجزائر كغيرها من الدول تنظر إلى هذه الزيارة بترحيب واعتزاز. وأتصور أن الرئيس عبد المجيد تبون سيعتبرها شرفا وسيحرص على تنظيمها في أفضل الظروف”.

وأضاف : “صحيح أنه يمكن تقديم تأويلات متعددة لهذه الزيارة إذ قد يذهب البعض إلى القول إنها قد تُوظف سياسيا أو إعلاميا، لكنني لا أعتقد أن هذا هو جوهر ما يحدث. ما يجري في العمق يتجاوز هذه القراءات الضيقة”.

رئيس أساقفة الجزائر جان بول فيسكو

فالزيارة حسب جان بول فيسكو ستحمل بعدا رمزيا وإنسانيا قويا، وقد تساهم في إعادة إبراز وجه آخر للبلد، قائم على الانفتاح والحوار.

ومن المرتقب، أن يشرع بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بداية من يوم غد الاثنين والتي سيقوم من خلالها بزيارة عدة معالم تاريخية على رأسها كنيسة القديس سانت أوغستين في عنابة الواقعة شرق الجزائر.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري