الجمعة, 11 سبتمبر 2026 21:29 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

صفعة دبلوماسية للمخزن.. تقارب الجزائر ومدريد يُربك حسابات الرباط

الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 139 مشاهدة
صفعة دبلوماسية للمخزن.. تقارب الجزائر ومدريد يُربك حسابات الرباط

بوابة الجزائر الاخبارية : لم تمر الزيارة الرسمية التي قادت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر مرور الكرام في الرباط، حيث وجد نظام المخزن نفسه أمام مشهد دبلوماسي جديد يعمق عزلته ويكشف تراجع قدرته على التأثير في مواقف عدد من العواصم الأوروبية.

https://twitter.com/i/status/2079187549109538983

فبعد سنوات من التوتر بين الجزائر ومدريد، اختارت العاصمتان فتح صفحة جديدة تقوم على الحوار والشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة والتجارة والأمن، وهو تحول لا يخدم حسابات الرباط التي بنت جزءا كبيرا من رهاناتها على استمرار القطيعة بين البلدين.

وتعود جذور الأزمة إلى سنة 2022 عندما انحاز بيدرو سانشيز للمقترح المغربي بشأن الصحراء الغربية، في خطوة أثارت غضبا جزائريا واسعا وخلقت انقساما داخل الساحة السياسية الإسبانية نفسها، بعدما اعتبرها كثيرون خروجا عن الشرعية الدولية وعن الموقف التاريخي لإسبانيا تجاه القضية الصحراوية.

https://twitter.com/i/status/2079160670293999937

واليوم، تبدو المعادلة مختلفة ، فالجزائر استعادت شراكتها مع مدريد دون أن تتخلى عن ثوابتها، بينما يجد نظام المخزن نفسه مضطرا لمراقبة تقارب جديد يعزز حضور الجزائر داخل أوروبا ويقلص تدريجيا هوامش المناورة الدبلوماسية التي كان يعول عليها.

https://twitter.com/i/status/2078602921449505181

ويأتي هذا التطور بعد نجاح الجزائر في توطيد علاقاتها مع ألمانيا وإيطاليا، وهو ما رسخ صورتها كشريك موثوق في ملفات الطاقة والأمن، ومنحها ثقلا متزايدا لدى كبريات العواصم الأوروبية في وقت تتراجع فيه رهانات الرباط على كسب مواقف سياسية جديدة.

وفي المقابل، لم يعد أمام المخزن سوى الاتكاء بشكل أساسي على الدعم الفرنسي، رغم أن باريس نفسها تحاول الحفاظ على قدر من التوازن في علاقاتها مع الجزائر، إدراكا منها لأهمية الشراكة مع القوة الإقليمية الأولى في الضفة الجنوبية للمتوسط.

https://twitter.com/i/status/2077784934786207805

وتواصل الجزائر، في المقابل، توسيع شبكة شراكاتها الأوروبية مستفيدة من موقعها كمورد طاقوي محوري، ومن التحولات الجيوسياسية التي أعادت رسم موازين القوى في المنطقة، لتتفاوض اليوم مع القوى الأوروبية الكبرى من موقع الندّية والمصلحة المشتركة.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وتؤكد زيارة سانشيز إلى الجزائر أن موازين القوى في غرب المتوسط تشهد تحولا متسارعا، وأن الرهانات التي بنى عليها المخزن جزءا من سياسته الخارجية لم تعد تحقق النتائج التي كان يعول عليها، في وقت تواصل فيه الجزائر تعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة واحترام الشرعية الدولية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

15 مادة تضبط عودة إسبانيا إلى السوق الجزائرية.. الأولوية للتصنيع والتكنولوجيا

15 مادة تضبط عودة إسبانيا إلى السوق الجزائرية.. الأولوية للتصنيع والتكنولوجيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أكثر من ستة أضعاف ارتفعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر خلال عامين، من 332 مليون يورو في 2023 إلى 2.133 مليار يورو في 2025، في تعافٍ تجاري سريع تزامن مع إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المكونة من 15 مادة، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026.

وتمنح الجزائر هذا التعافي إطارًا مؤسساتيًا يربط استعادة المبادلات بالاستثمار المنتج والشركات المختلطة والتكوين ونقل التكنولوجيا. كما تتيح المعاهدة متابعة المشروعات والنزاعات الاقتصادية ضمن اجتماعات حكومية منتظمة، بدل ترك العلاقات تحت تأثير الاتصالات الظرفية أو الصفقات المنفردة.

كلفة الأزمة أعادت الجزائر إلى صدارة حسابات مدريد

أظهرت الأزمة الدبلوماسية التي بدأت سنة 2022 حجم الخسارة التي تتحملها الشركات الإسبانية عند تراجع حضورها في السوق الجزائرية. فقد انخفضت صادرات إسبانيا من 2.906 مليار يورو في 2019 إلى 332 مليونًا فقط في 2023، قبل أن تبدأ مرحلة التعافي.

وارتفعت الصادرات إلى 794.5 مليون يورو خلال 2024، ثم قفزت إلى 2.133 مليار يورو في 2025. وفي المقابل، بلغت واردات إسبانيا من الجزائر 6.296 مليارات يورو، ليتجاوز حجم المبادلات الثنائية 8.4 مليارات يورو.

واستمر الاتجاه خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، مع صادرات إسبانية بقيمة 803.6 ملايين يورو وواردات من الجزائر بلغت 4.240 مليارات يورو. وتظهر هذه الأرقام أن مدريد تستعيد تدريجيًا سوقًا مهمة لشركاتها، بينما تملك الجزائر قدرة أكبر على توجيه هذه العودة نحو القطاعات التي تخدم أولوياتها الصناعية.

المعاهدة تحول المصالحة إلى برنامج اقتصادي

وقعت الجزائر وإسبانيا معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون في مدريد يوم 8 أكتوبر 2002، ودخلت حيز التنفيذ في 30 أكتوبر 2003. وأعاد الرئيس عبد المجيد تبون تفعيلها في 26 مارس 2026، خلال استقباله وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس. حسب بيان إعادة تفعيل المعاهدة

وتضع المادة الأولى آلية سياسية لمتابعة العلاقات، من خلال اجتماع سنوي رفيع المستوى بين الحكومتين، واجتماع سنوي لوزيري الخارجية، ومشاورات دورية بين مسؤولي الوزارات والمؤسسات.

وتنص المواد الاقتصادية على تنشيط الاستثمارات المتبادلة، وتوسيع العلاقات بين القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتشجيع المشروعات المشتركة والشركات المختلطة. كما تشمل مجالات الطاقة والأشغال العمومية والسكن والنقل والاتصالات والصيد البحري والبيئة وإدارة الموارد الطبيعية.

وتُلزم برامج التعاون بإدراج تبادل الخبرات والتكوين المهني ونقل التكنولوجيا والمعلومات الاقتصادية والعلمية والتقنية. أما المادة العاشرة، فتؤسس للتعاون القضائي في القضايا المدنية والتجارية والجزائية والإدارية، ودراسة التشريعات المؤثرة في المؤسسات والاستثمارات. حسب النص الكامل للمعاهدة

أربعة محاور تحكم العودة الاقتصادية الإسبانية

تمنح بنود المعاهدة الجزائر أدوات لتوجيه الاستثمارات الإسبانية نحو أربعة محاور رئيسية: إقامة وحدات إنتاج محلية، ورفع نسبة الإدماج الصناعي، وتكوين الكفاءات الجزائرية، وإشراك المؤسسات الوطنية في المناولة وسلاسل التوريد.

وتأتي هذه الأولويات في وقت تبحث فيه مدريد عن توسيع حضور شركاتها في مشروعات المياه وتحلية مياه البحر والسكك الحديدية والبنية التحتية والصناعات الغذائية والهندسة والطاقات المتجددة والدفاع.

وتواجه المؤسسات الإسبانية منافسة متزايدة من شركات ألمانية وإيطالية وصينية وتركية. ويمنح تعدد العروض الجزائر قدرة على المقارنة بينها وفق قيمة التمويل، ونوعية التكنولوجيا، وعدد الوظائف، ونسبة التصنيع المحلي، والقدرة على توجيه الإنتاج نحو التصدير.

كما تستطيع الجزائر استخدام الصفقات العمومية والمشروعات الكبرى لبناء قاعدة إنتاج محلية، بدل اقتصار عائدها على إنجاز المنشأة. ويشمل ذلك تصنيع أجزاء من التجهيزات، وتكوين فرق الصيانة، ونقل المعرفة الهندسية، وإبرام عقود مع مؤسسات جزائرية صغيرة ومتوسطة.

إفريقيا تمنح الشراكة سوقًا ثالثة

تسمح المعاهدة للجزائر وإسبانيا بتنفيذ برامج ومشروعات مشتركة في دول ثالثة، وهو بند يفتح المجال أمام تحالفات اقتصادية في إفريقيا.

ويمكن للمؤسسات الجزائرية توفير المعرفة بالأسواق الإفريقية والامتداد اللوجستي عبر الطريق العابر للصحراء والمعابر الحدودية، فيما تقدم الشركات الإسبانية الخبرة الهندسية والتجهيزات والتمويل والعلاقات التجارية الأوروبية.

ويمنح هذا النموذج الجزائر فرصة للتحول إلى قاعدة لانطلاق شركات مشتركة نحو الساحل وغرب إفريقيا، خصوصًا في المياه والطاقة الشمسية والبناء والصناعات الغذائية والنقل والتجهيزات الكهربائية.

وتنسجم هذه المقاربة مع موقف الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي، الذي أكد أن العلاقة المبنية منذ خمسة عقود على تأمين الغاز تحتاج إلى إدماج الجزائر داخل سلسلة القيمة حتى المستهلك النهائي، خصوصًا في الهيدروجين الأخضر والمواد الأولية الحيوية.

تسلسل دبلوماسي أعاد بناء الثقة

مرت عودة العلاقات بعدة محطات بدأت بتعيين عبد الفتاح دغموم سفيرًا للجزائر في مدريد في ديسمبر 2023، ثم استئناف المبادلات التجارية وتوسيع الاتصالات السياسية خلال 2025.

وفي 7 فيفري 2026، أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف محادثات في مدريد، أعقبتها زيارة ألباريس إلى الجزائر في 26 مارس وإعلان إعادة تفعيل المعاهدة.

وتعزز المسار باختيار إسبانيا ضيف شرف الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظم بين 22 و27 جوان 2026. وسمح المعرض بإعادة الاتصال بين المتعاملين واستعراض فرص الشراكة في الصناعة والزراعة والطاقة والتجهيزات والخدمات.

كما وقع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والكونفدرالية الإسبانية لمنظمات الأعمال مذكرة تفاهم لتطوير التعاون بين المؤسسات ودعم المشروعات الصناعية المشتركة.

وجاءت زيارة سانشيز في 20 جويلية لتتوج هذا المسار، وتفتح التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري–الإسباني المقرر عقدها في أكتوبر 2026، وهي المحطة التي يُنتظر أن تحدد برامج التنفيذ والقطاعات والمشروعات ذات الأولوية.

الطاقة ورقة تفاوض لفتح قطاعات جديدة

رافق سانشيز إلى الجزائر مسؤولو أربع مجموعات طاقوية كبرى هي «ناتورجي» و«ريبسول» و«مويفي» و«إيناغاس». وتؤكد تركيبة الوفد الوزن المستمر للغاز، الذي توفر الجزائر منه قرابة ثلث احتياجات إسبانيا المستوردة.

وحافظت سوناطراك على التزاماتها التعاقدية خلال الأزمة الدبلوماسية، ما عزز صورة الجزائر موردًا موثوقًا. وتستخدم الجزائر هذا الاستقرار لدفع التعاون نحو الخدمات الهندسية والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر وتخزين الكهرباء وخفض انبعاثات الميثان.

كما يمنح القرب الجغرافي فرصة لإنشاء سلاسل إنتاج قصيرة بين الضفتين، تعتمد على الطاقة والقاعدة الصناعية الجزائرية والتكنولوجيا الإسبانية، مع توجيه جزء من المنتجات المصنعة نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية.

اجتماع أكتوبر يختبر جدية العودة الإسبانية

تنشط أكثر من 100 شركة إسبانية في الجزائر، بينما تبحث مدريد عن معالجة ملفات ومستحقات مرتبطة بمشروعات سابقة. وتتيح المعاهدة نقل هذه القضايا إلى قنوات قانونية ومؤسساتية، بما يحفظ العقود والتشريعات الجزائرية ويمنع تحول الملفات العالقة إلى مصدر دائم للتوتر.

وسيقاس نجاح التقارب بعدد المشروعات الصناعية التي تدخل التنفيذ، وحجم التمويل، ونسبة الإدماج، وفرص العمل والتكوين، وقدرة المؤسسات الجزائرية على المشاركة في سلسلة القيمة.

وتدخل إسبانيا المرحلة الجديدة وهي تدرك كلفة فقدان السوق الجزائرية، فيما تدخل الجزائر المفاوضات ببدائل أوروبية وآسيوية متعددة. وتمنح هذه المعادلة الجزائر فرصة لتأسيس علاقة أكثر توازنًا تقوم على الاستقرار السياسي والاستثمار طويل الأجل والتصنيع ونقل التكنولوجيا.

#إسبانيا#الجزائر#بيدرو سانشيز#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تعيد هندسة شراكاتها مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا.. ماذا تكسب؟

الجزائر تعيد هندسة شراكاتها مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا.. ماذا تكسب؟

بوابة الجزائرالإخبارية: 60 مليار دولار تمثل القاعدة الاستثمارية التي تستند إليها الجزائر لتحويل موقعها الطاقوي إلى شبكة مصالح صناعية وتجارية داخل أوروبا. ويوجه البرنامج الوطني للفترة 2025–2029 نحو 80% من استثماراته إلى الاستكشاف والإنتاج، بالتوازي مع مشروعات للتكرير والبتروكيماويات والطاقات المتجددة، ما يمنح الجزائر قدرة إضافية على التفاوض مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا بشأن الاستثمار ونقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي.

وتكشف خريطة التعاون الجديدة توزيعًا واضحًا للأدوار: إيطاليا شريك مباشر في إنتاج المحروقات والصناعة، وألمانيا مصدر للتكنولوجيا والمعدات، وإسبانيا سوق قريبة للغاز ومنصة محتملة للوصول إلى غرب أوروبا. ويتيح هذا التنوع للجزائر تقليل الارتباط بشريك أوروبي واحد وتحسين شروط العقود والمشروعات المقترحة.

روما تنتقل من شراء الغاز إلى تمويل الإنتاج

بلغت المبادلات التجارية بين الجزائر وإيطاليا 12.98 مليار يورو خلال 2025، منها 9.78 مليارات يورو واردات إيطالية من الجزائر و3.2 مليارات يورو صادرات نحو السوق الجزائرية. ومثل الغاز الطبيعي نحو 8.1 مليارات يورو، أي قرابة 83% من مشتريات إيطاليا من الجزائر، وفق بيانات الوكالة الإيطالية للتجارة التي نقلتها وكالة «نوفا».

وتكشف الصادرات الإيطالية نحو الجزائر عن ارتباط مباشر بمشروعات الإنتاج، إذ شملت منتجات تكرير بقيمة 435 مليون يورو، وآلات للاستخدام العام بقيمة 428 مليونًا، ومعدات صناعية بقيمة 347 مليونًا، وآلات متخصصة بقيمة 275 مليون يورو. وتخدم هذه الواردات تجهيز المصانع ومشروعات البنية التحتية ورفع القدرات الإنتاجية المحلية.

وتستند الشراكة الجزائرية–الإيطالية إلى استثمارات فعلية في حقول الإنتاج. ففي جويلية 2025، وقعت سوناطراك و«إيني» عقدًا لتطوير محيط «زمول الكبر» في حوض بركين، باستثمارات تقدر بـ1.35 مليار دولار وإنتاج متوقع يبلغ 415 مليون برميل مكافئ نفط، يتضمن 9.3 مليارات متر مكعب من الغاز طوال مدة العقد.

وتعزز هذا الاتجاه خلال زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الجزائر في 25 مارس 2026، عندما اتفق الجانبان على توسيع التعاون إلى الاستكشاف البحري ومناطق إنتاج جديدة. وأكد الرئيس عبد المجيد تبون التزام الجزائر بتعهداتها الطاقوية، بينما أعلنت ميلوني رغبة بلادها في زيادة تدفقات الغاز الجزائري. وكانت الجزائر قد زودت إيطاليا بنحو 20 مليار متر مكعب خلال 2025، بما يقارب 30% من استهلاكها الغازي.

وتكسب الجزائر من هذا المحور تمويلًا لتطوير الاحتياطيات، وتقاسم المخاطر التقنية، وضمان منفذ طويل الأجل للإنتاج. كما توفر الاستثمارات الإيطالية فرصًا لتوسيع المناولة والصناعة الميكانيكية والزراعة والصناعات الغذائية وصناعة السيارات.

برلين تفتح بوابة التكنولوجيا والتصنيع

انتقلت العلاقات الجزائرية–الألمانية إلى مستوى أوسع خلال زيارة الرئيس تبون إلى برلين يومي 16 و17 جويلية 2026، حيث أسفر المنتدى الاقتصادي الثنائي عن توقيع 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم وإعلان نوايا في الطاقة والنقل والصيدلة والسيارات والبطاريات والتكنولوجيا الحيوية والتجهيزات الطبية والرقمنة وتحلية المياه.

وتبرز أهمية المحور الألماني في طبيعة القطاعات المستهدفة. فالشركات الألمانية تمتلك التكنولوجيا والمعدات والخبرة الصناعية التي تحتاج إليها الجزائر لرفع الإنتاجية وزيادة الإدماج المحلي، خصوصًا في الصناعات الميكانيكية والسكك الحديدية والصيدلة والطاقة النظيفة.

وفي الغاز، وقعت سوناطراك ومجموعة «VNG» عقد توريد جديدًا يزيد الإمدادات نحو ألمانيا ابتداء من 1 جانفي 2027. ويمدد العقد العلاقة التي بدأت سنة 2024، عندما أصبحت «VNG» أول شركة ألمانية تستورد الغاز من سوناطراك. بيان

كما وقعت سوناطراك و«بوش» مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في الهيدروجين الأخضر، بما يدعم مشاركة الجزائر في سلاسل الطاقة منخفضة الكربون وتطوير مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي نحو أوروبا.

وفي الصناعة، وقعت «أوبل» اتفاقًا مع شريك جزائري لاستكشاف فرص إنتاجية واستثمارية مشتركة، بينما أبرمت «صيدال» تفاهمات مع «بوهرينغر إنغلهايم» لإنتاج أربعة جزيئات دوائية استراتيجية لعلاج السكري وقصور القلب وأمراض الكلى. كما شملت الاتفاقيات خمس مذكرات مع «سيمنس موبيليتي» مرتبطة بتطوير النقل بالسكك الحديدية.

وتكمن مكاسب الجزائر في هذا المحور في الوصول إلى التكنولوجيا والتكوين والمعايير الصناعية الألمانية. غير أن بعض المشروعات، ومنها مشروع «أوبل»، لا يزال في مرحلة الاستكشاف ولم تُعلن له قيمة استثمارية أو طاقة إنتاجية أو آجال تنفيذ نهائية، ما يجعل أثره مرتبطًا بنتائج الدراسات والمفاوضات المقبلة.

مدريد تبحث عن استعادة موقعها في السوق الجزائرية

تعتمد الشراكة مع إسبانيا على القرب الجغرافي وخط «ميدغاز» والعلاقات التجارية الممتدة بين ضفتي المتوسط. وقد بلغت الإمدادات الجزائرية إلى السوق الإسبانية 64,230 غيغاواط/ساعة خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 4%، لتغطي قرابة 34% من واردات إسبانيا الغازية.

وجاءت زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 جويلية 2026 مرفوقًا بمسؤولي «ناتورجي» و«ريبسول» و«إيناغاس» و«مويفي»، في مؤشر على أولوية المصالح الاقتصادية والطاقوية في التقارب الجديد.

وتبحث مدريد زيادة إمدادات الغاز عبر «ميدغاز» بنسبة تصل إلى 10%، إلى جانب رفع مشتريات الغاز الطبيعي المسال المنقول بحرًا. وتظل هذه المستويات أهدافًا تفاوضية تحتاج إلى اتفاق الشركات على الكميات والأسعار ومدد التوريد وقدرة السوق الإسبانية على استيعاب الإمدادات.

وتستعيد التجارة الثنائية نشاطها بالتوازي مع التقارب السياسي. فقد ارتفعت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر من 332 مليون يورو سنة 2023 إلى 794.5 مليونًا في 2024، ثم إلى 2.133 مليار يورو خلال 2025. وبلغت واردات إسبانيا من الجزائر 6.296 مليارات يورو، لينخفض عجزها التجاري بنسبة 22% إلى 4.163 مليارات يورو.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، وصلت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر إلى 803.6 ملايين يورو، مقابل واردات بقيمة 4.240 مليارات يورو. وتسعى الشركات الإسبانية إلى دخول مناقصات جزائرية في المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية والهندسة والصناعات الغذائية والطاقة.

وتمنح المنافسة الإسبانية الجزائر خيارات إضافية في منح المشروعات واختيار الشركاء، خصوصًا في القطاعات التي تتمتع فيها المؤسسات الإسبانية بخبرة تقنية وقرب لوجستي.

خمسة مكاسب اقتصادية للجزائر

تتمثل المكاسب الأولى في تنويع أسواق الطاقة بين جنوب أوروبا ووسطها، بما يقلص مخاطر الاعتماد على مشترٍ واحد. ويتمثل المكسب الثاني في جذب استثمارات لزيادة الإنتاج وتمويل الاستكشاف، كما يظهر في عقود سوناطراك مع «إيني».

ويأتي المكسب الثالث من توجيه الشراكات نحو التصنيع المحلي في السيارات والأدوية والبطاريات والتجهيزات الصناعية. أما المكسب الرابع فيرتبط بنقل التكنولوجيا والتكوين ودمج المؤسسات الجزائرية في سلاسل القيمة الأوروبية.

ويتمثل المكسب الخامس في بناء موقع مبكر للجزائر داخل سوق الهيدروجين الأخضر وخفض انبعاثات الميثان، ما يساعد الصادرات الجزائرية على التكيف مع القواعد البيئية الأوروبية الجديدة ويحافظ على قدرتها التنافسية.

التنفيذ يحدد القيمة الحقيقية للاتفاقيات

تمنح الاتفاقيات الموقعة الجزائر شبكة شركاء متنوعة، إلا أن القيمة الاقتصادية النهائية ستتحدد وفق حجم الاستثمارات المنفذة، ونسب الإدماج المحلي، وعدد الوظائف، وآجال الإنجاز، وحجم التكنولوجيا المنقولة.

كما تختلف القوة القانونية للمخرجات؛ فالعقود الموقعة، مثل عقد سوناطراك و«VNG» واتفاق تطوير «زمول الكبر»، ترتب التزامات تجارية واضحة، بينما تحتاج مذكرات التفاهم إلى دراسات وتمويل وقرارات استثمار نهائية قبل تحولها إلى مصانع وخطوط إنتاج.

وتدعم الجزائر موقفها التفاوضي ببرنامج طاقوي قيمته 60 مليار دولار للفترة 2025–2029، يوجه 80% منه إلى الاستكشاف والإنتاج، إضافة إلى برنامج لإنتاج 3,200 ميغاواط من الطاقات المتجددة.

وبذلك، تقوم الشراكات الجزائرية مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا على معادلة اقتصادية متعددة المسارات: زيادة الإنتاج مع روما، الحصول على التكنولوجيا مع برلين، وتوسيع السوق والاستثمار مع مدريد. ويمنح هذا التوزيع الجزائر قدرة أكبر على تحويل مواردها الطاقوية إلى تمويل وصناعة ونفوذ تجاري داخل أوروبا.

#ألمانيا#إسبانيا#إيطاليا#الاقتصاد الجزائري#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
أوروبا
شارك المقال

وفق ما يمليه القانون الدولي .. هذا ما اتفقت عليه الجزائر وإسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية

وفق ما يمليه القانون الدولي .. هذا ما اتفقت عليه الجزائر وإسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : اتفقت الجزائر وإسبانيا، خلال المباحثات التي جمعت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي قام بزيارة عمل وصداقة إلى الجزائر اليوم الاثنين، على مواصلة التشاور والتنسيق حول عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء الغربية بما ينسجم مع مبادئ الشرعية الدولية وقوانين الأمم المتحدة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079295699661750599?s=46

الرئيس تبون، وفي تصريح الإعلامي مشترك مع بيدرو سانشيز، كشف أن الجانبين تطرقا إلى تطورات قضية الصحراء الغربية إلى جانب الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي والأزمة في ليبيا، قائلا إن البلدين اتفقتا على مواصلة الحوار والتشاور وعلى ضرورة دعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات وفقا لما يمليه القانون الدولي ووفقا للحقوق التي يضمنها ميثاق الأمم المتحدة

ويعكس هذا الموقف المشترك حرص الجزائر وإسبانيا على دعم المساعي الدولية الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة تغليب الحوار والشرعية الدولية في معالجة الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار مدرجة على أجندة الأمم المتحدة.

#إسبانيا#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

رؤساء مؤسسات إسبانية في ضيافة الرئيس تبون

رؤساء مؤسسات إسبانية في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩،اليوم الإثنين، رؤساء مؤسسات إسبانية،حسبما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079252466634273010?s=46

اللقاء جاء في إطار زيارة العمل والصداقة التي قام بها رئيس حكومة إسبانيا، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر.

وحضر هذا اللقاء كل من الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، ووزير الدولة المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، ابراهيم مراد, ووزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، إلى جانب سفير الجزائر لدى مملكة إسبانيا، عبد الفتاح دغموم.

#تبون،مؤسسات إسبانية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

تفكيك شبكة تهريب دولي تضم 39 شخصا و حجز ما قيمته 38 مليار دولار بالجزائر

تفكيك شبكة تهريب دولي تضم 39 شخصا و حجز ما قيمته 38 مليار دولار بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أوقفت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، 39 شخصًا مشتبهًا فيهم، في قضية تتعلق بتكوين جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، تنشط في تهريب المعادن الثمينة والعملات الصعبة وتبييض الأموال، مع تسجيل محجوزات بلغت قيمتها السوقية نحو 38 مليار سنتيم.

https://twitter.com/i/status/2079256021973844460

وحسب بيان لمصالح الأمن، فإن القضية اإنطلقت إثر استغلال معلومات أمنية تفيد بوجود شبكة إجرامية تعمل على تهريب معادن نفيسة وعملات أجنبية خارج التراب الوطني، الأمر الذي دفع عناصر فرقة البحث والتدخل إلى مباشرة تحريات ميدانية مكثفة أسفرت عن تحديد هوية أفراد الشبكة وتوقيف 39 شخصًا، من بينهم مهاجرون أجانب.

وأسفرت العملية عن حجز 10.633 كلغ من الذهب، و3081 غرامًا من الفضة، و8349 غرامًا من النحاس، إضافة إلى 3434 غرامًا من الحديد.

كما مكنت العملية من ضبط 15 مركبة سياحية ونفعية، و39 هاتفًا نقالًا، إلى جانب مبالغ مالية معتبرة تمثلت في 800 مليون و900 ألف سنتيم، و11860 أورو، و17200 دولار أمريكي، و2420 ليرة تركية.

وأكد البيان أنه، وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء، لمواصلة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في حقهم.

#الجزائر#الشرطة الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تدعو إسبانيا إلى تسريع التعاون القضائي لاسترجاع الأموال المنهوبة

الجزائر تدعو إسبانيا إلى تسريع التعاون القضائي لاسترجاع الأموال المنهوبة

بوابة الجزائر الاخبارية: أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، بتجاوب السلطات الإسبانية مع مسعى الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة، مؤكدا تحقيق “نتائج مرضية” في هذا الملف الذي يعد من أولويات الدولة.

وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية، أوضح الرئيس الجزائري أنه تم التطرق، خلال مباحثات صريحة، إلى مختلف أوجه التعاون، لاسيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، وترقية المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز التعاون الأمني، إلى جانب التعاون القضائي والقنصلي.

وأكد الرئيس الجزائري تطلع الجزائر إلى تعزيز التعاون، خاصة في القضايا المرتبطة بمكافحة الفساد واسترجاع العائدات الإجرامية، من خلال تسريع تنفيذ طلبات المساعدة القضائية المتبادلة، مشددا على أن هذا الملف يمثل أولوية، ومعربا عن أمله في مواصلة السلطات الإسبانية التجاوب مع الطلبات الجزائرية ومعالجة الملفات القضائية المشتركة.

https://twitter.com/i/status/2079160670293999937

كما وجه الرئيس الجزائري شكره للسلطات الإسبانية على تجاوبها الإيجابي مع جهود الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة، مشيرا إلى أن هذا التعاون أسفر عن نتائج وصفها بـ”المرضية”.

وأوضح أن المحادثات مع رئيس الحكومة الإسبانية تناولت أيضاً سبل تعزيز التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إضافة إلى بحث آليات تسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.

وفي الشق الاقتصادي، أعرب الرئيس الجزائري عن ارتياحه للشراكة القائمة في مجال الطاقة، مؤكداً أنها تعكس التزام الجزائر بالمساهمة في ضمان الأمن الطاقوي لشركائها الأوروبيين، معربا عن تطلعه إلى توسيع التعاون في مجال الطاقات المتجددة، بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الجزائر، والتي تؤهلها لتكون فاعلا أساسيا في مسار الانتقال الطاقوي بالفضاء الأورو-متوسطي.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وأضاف الرئيس الجزائري أن المباحثات شملت كذلك التعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والإنسانية، حيث أبدى الجانبان رغبة مشتركة في تنشيط آليات التعاون القائمة واستحداث آليات جديدة لتعزيز الشراكة في هذه القطاعات.

كما أعرب الرئيس الجزائري عن ارتياحه لنتائج المباحثات، مؤكداً أن العلاقات التاريخية بين الجزائر وإسبانيا تشهد حركية متزايدة، وأن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية تشكل محطة مهمة للتحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني المرتقب عقدها في أكتوبر المقبل.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها بيدرو سانشيز إلى الجزائر تعكس الإرادة السياسية المشتركة لإعطاء دفع جديد للشراكة الجزائرية-الإسبانية، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في توسيع التعاون القطاعي وتحفيز رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين.

وختم الرئيس الجزائري بالتأكيد على أن هذه الزيارة من شأنها فتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات الثنائية، معربا عن أمله في أن تضطلع إسبانيا، بحكم مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي، بدور إيجابي في تحقيق مزيد من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والمساهمة في تفعيل مجلس الشراكة الجزائري-الأوروبي الذي لم ينعقد منذ عام 2020.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وإسبانيا تتفقان على مواصلة التشاور وتغليب الحلول السلمية لحل الأزمات

الجزائر وإسبانيا تتفقان على مواصلة التشاور وتغليب الحلول السلمية لحل الأزمات

بوابة الجزائر الاخبارية : أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، أن الجزائر وإسبانيا اتفقتا على مواصلة الحوار والتشاور ودعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية في حل الأزمات والنزاعات.

https://twitter.com/i/status/2079214017604686252

وفي تصريح صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أوضح الرئيس تبون أن المحادثات التي جمعتهما شكلت فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة إقليميا ودوليا، مشيرا إلى أنه تم تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتوتر المتزايد في منطقة الخليج وتداعياته على الأمن الغذائي والطاقوي العالمي.

وأكد تمسك الجزائر بموقفها القائم على أن الحلول لا تكون إلا سياسية وسلمية وفقا لقواعد القانون الدولي، داعيا إلى استئناف المفاوضات وتغليب لغة الحوار، مع التأكيد على أن أي حل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الحيوية للدول العربية.

https://twitter.com/i/status/2079205468031914281

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الرئيس الجزائري إنه عبر لرئيس الحكومة الإسبانية عن ترحيبه وارتياحه لموقف الحكومة الإسبانية الداعم للقضية الفلسطينية، واصفا إياه بـ”المشرف” تجاه هذه القضية العادلة.

كما تناولت المباحثات قضية الصحراء الغربية والأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي والأزمة في ليبيا، حيث أكد الرئيس تبون أن الجانبين اتفقا على مواصلة الحوار والتشاور ودعم الجهود الأممية والمتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

السفينة الشراعية “STELLA POLARE” التابعة للبحرية الإيطالية ترسو بميناء وهران غرب الجزائر

السفينة الشراعية “STELLA POLARE” التابعة للبحرية الإيطالية ترسو بميناء وهران غرب الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار التعاون العسكري الجزائري –الإيطالي، رست بميناء وهران غرب الجزائر السفينة الشراعية المدرسة من البحرية الإيطالية «STELLA POLARE»، وذلك وفق ما ورد في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079186193145594259?s=46

وخلال هذا التوقف الذي سيدوم 3 أيام، يضيف ذات المصدر، قام قائد السفينة والوفد المرافق له بزيارة مجاملة لقائد الواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية.

و تناول الطرفان، يضيف البيان، سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي وتعزيز تبادل الخبرات بين البحريتين الجزائرية والإيطالية، كما يشمل برنامج التوقف تنظيم عدة نشاطات لفائدة أفراد طاقم السفينة الشراعية المدرسة.

#إيطاليا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

سانشيز في الجزائر لاستعادة سوق بـ8.4 مليارات يورو.. 6 قطاعات وملفات 4 شركات

سانشيز في الجزائر لاستعادة سوق بـ8.4 مليارات يورو.. 6 قطاعات وملفات 4 شركات

بوابة الجزائرالإخبارية: 2.133 مليار يورو بلغت قيمة الصادرات الإسبانية إلى الجزائر خلال 2025، بعد هبوطها إلى 332 مليون يورو في 2023، ما يفسر الحضور القوي لملف الشركات والصفقات في زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر، اليوم الاثنين 20 جويلية 2026.

وتريد مدريد تثبيت تعافي تجارتها مع الجزائر عبر توسيع وجود شركاتها في ستة قطاعات رئيسية هي البنية التحتية والمياه والسكك الحديدية والصناعات الغذائية والهندسة والدفاع، بالتوازي مع معالجة ملفات تجارية متراكمة منذ سنوات الأزمة.

ووصل سانشيز إلى الجزائر في زيارة عمل وصداقة، تشمل محادثات مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والوزير الأول سيفي غريب، واجتماعًا مع رجال أعمال إسبان ينشطون في السوق الجزائرية. وتعد الزيارة الأولى لرئيس الحكومة الإسبانية منذ أكتوبر 2020. وكالة الأنباء الجزائرية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079161897266430095?s=46

مدريد تريد العودة إلى الصفقات الجزائرية

تضع الحكومة الإسبانية المناقصات الجزائرية المرتقبة في صميم أجندتها الاقتصادية، خصوصًا مشروعات تحلية مياه البحر وشبكات التوزيع والمنشآت القاعدية والنقل بالسكك الحديدية والتجهيزات الصناعية والهندسة.

وتسعى مدريد إلى توفير شروط أفضل لدخول مؤسساتها هذه المناقصات، بعدما فقدت جزءًا من حضورها في السوق الجزائرية خلال الأزمة الدبلوماسية. وتواجه الشركات الإسبانية منافسة متزايدة من مؤسسات صينية وإيطالية وتركية وألمانية تعمل على تحويل علاقاتها السياسية مع الجزائر إلى استثمارات ومشروعات صناعية.

وتنشط أكثر من 100 شركة إسبانية في الجزائر، إلا أن مدريد ترى أن حجم وجودها لا يعكس قرب السوقين ولا خبرة شركاتها في المياه والطاقة المتجددة والهندسة والبناء والنقل.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079160670293999937?s=46

مستحقات أربع شركات على طاولة المحادثات

تتضمن الملفات المطروحة مطالب مرتبطة بمستحقات تقول أربع شركات إسبانية إنها لم تحصل عليها مقابل مشروعات وأشغال أنجزتها في الجزائر، ويتعلق الأمر بكل من «دورو فيلغويرا» و«تيكنيكاس ريونيداس» و«إيدوم» و«إليكنور».

وتراهن الحكومة الإسبانية على معالجة هذه الملفات لإعادة بناء ثقة شركاتها وتشجيعها على تقديم عروض جديدة في الجزائر. وتبقى تسوية المطالب مرتبطة بمراجعة العقود ونسب الإنجاز والجوانب التقنية والمالية من الجهات الجزائرية والمؤسسات المعنية.

وبالنسبة إلى الجزائر، يوفر الملف فرصة لإعادة ضبط التعاون مع الشركات الإسبانية على أساس الالتزام بالعقود، والاستثمار المحلي، ونقل التكنولوجيا، واحترام آجال الإنجاز، بدل الاكتفاء باستيراد التجهيزات والخدمات.

تجارة تتعافى وعجز يضغط على مدريد

بلغت المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا نحو 8.43 مليارات يورو خلال 2025، منها 6.296 مليارات يورو واردات إسبانية من الجزائر و2.133 مليار يورو صادرات نحو السوق الجزائرية.

ورغم تضاعف المبيعات الإسبانية، سجلت مدريد عجزًا تجاريًا بقيمة 4.163 مليارات يورو، بانخفاض 22% مقارنة بعام 2024. ويعود العجز أساسًا إلى مشتريات الطاقة، ما يدفع الحكومة الإسبانية إلى البحث عن توازن أكبر عبر زيادة صادرات السلع والتجهيزات والخدمات والاستثمارات.

وكانت الصادرات الإسبانية قد تراجعت من 2.906 مليار يورو في 2019 إلى 332 مليون يورو في 2023، قبل أن ترتفع إلى 794.5 مليون يورو خلال 2024، ثم تتجاوز ملياري يورو في 2025.

واستمر التعافي خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، مع تسجيل صادرات إسبانية بقيمة 803.6 ملايين يورو وواردات من الجزائر بقيمة 4.240 مليارات يورو. أرقام التجارة الثنائية

وفد شركات يعكس الرهانات الجديدة

يرافق سانشيز كل من نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الانتقال البيئي سارا آغيسن، ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، إلى جانب رئيس «ناتورجي» فرانسيسكو رينيس، والرؤساء التنفيذيين لـ«ريبسول» خوسو جون إيماز، و«مويفي» مارتن ويتسيلار، و«إيناغاس» أرتورو غونثالو.

ويمنح حضور هذه المجموعات الزيارة بعدًا استثماريًا، لأنها تنشط في الاستكشاف وإنتاج المحروقات والبنية التحتية الطاقوية والبتروكيماويات والطاقات المتجددة والهيدروجين. وتبحث الجزائر عن شراكات تسمح بزيادة الإنتاج المحلي وتطوير الصناعات المرتبطة بالطاقة ورفع المحتوى الصناعي الوطني.

الغاز يأتي ضمن شراكة اقتصادية أوسع

يشمل البرنامج بحث زيادة إمدادات الغاز عبر أنبوب «ميدغاز» بنسبة تصل إلى 10%، أي نحو مليار متر مكعب سنويًا، إلى جانب رفع مشتريات الغاز الطبيعي المسال. وتبقى الكميات والأسعار ومدد التوريد خاضعة لمفاوضات تجارية بين سوناطراك وشركائها الإسبان.

ووفرت الجزائر 64,230 غيغاواط/ساعة لإسبانيا خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل 33.9% من إجمالي وارداتها الغازية، مقابل 29.4% للولايات المتحدة و19.7% لروسيا. ووصلت حصة الجزائر خلال جوان وحده إلى 40.3%. بيانات «إيناغاس»

وترتبط سوناطراك و«ناتورجي» بعقود تمتد إلى غاية 2030، كما تملك الشركة الجزائرية 51% من «ميدغاز» ونحو 4% من رأسمال «ناتورجي». وحافظت الجزائر على تنفيذ التزاماتها الغازية طوال الأزمة السياسية، ما أبقى قناة اقتصادية مفتوحة بين البلدين.

الجزائر تريد استثمارات لا مبيعات فقط

يرتكز الرهان الجزائري على تحويل اهتمام مدريد إلى استثمارات إنتاجية في الصناعة والمياه والزراعة والسكك الحديدية والطاقة المتجددة، مع اشتراط التكوين ونقل الخبرة ورفع نسبة الإدماج المحلي.

وكان الدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي قد أكد أن العلاقة المبنية منذ 50 عامًا على أمن إمدادات الغاز لم تعد كافية، داعيًا إلى إدماج الجزائر في سلسلة القيمة حتى المستهلك النهائي، خصوصًا في الهيدروجين الأخضر والمواد الأولية الحيوية.

كما يرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول أن التجارة الثنائية تبقى دون إمكاناتها، وأن البلدين يملكان فرصًا في التكنولوجيا والبناء والأشغال العمومية والزراعة والصناعة والطاقات المتجددة.

أربع سنوات من الأزمة تنتهي باختبار اقتصادي

بدأت الأزمة في مارس 2022 بعد دعم مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، لتعلق الجزائر لاحقًا معاهدة الصداقة وتتراجع المبادلات التجارية.

وانطلق مسار التطبيع بعودة السفير الجزائري إلى مدريد في ديسمبر 2023، ثم استئناف التجارة تدريجيًا، قبل إعلان الرئيس تبون في 26 مارس 2026 إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون. وتعزز التقارب باختيار إسبانيا ضيف شرف معرض الجزائر الدولي في جوان الماضي. بيان الرئاسة الجزائرية

وتدخل العلاقة الآن اختبارًا اقتصاديًا يرتبط بقدرة الجانبين على تحويل المصالحة إلى عقود واستثمارات فعلية. فمدريد تريد استعادة حصتها في السوق وتقليص عجزها التجاري، بينما تملك الجزائر فرصة لاختيار الشركاء الأكثر استعدادًا للتصنيع محليًا ونقل التكنولوجيا وخلق الوظائف.

#إسبانيا#الاقتصاد الجزائري#الجزائر#بيدرو سانشيز
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
أوروبا
شارك المقال

بيدرو سانشيز يحظى باستقبال رسمي من الرئيس تبون

بيدرو سانشيز يحظى باستقبال رسمي من الرئيس تبون

‏بوابة الجزائر الإخبارية : خص الرئــيــــس الجزائري عـبــد المـجــيــد ⁧‫تبون،‬⁩ رئيس حكومة مملكة ⁧‫إسبانيا،‬⁩ بيدرو سانشيز ،باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.

‏رئــيــــس الجــمــهــوريـة أخذ صورة تذكارية رفقة رئيس حكومة مملكة إسبانيا أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

‏عقب ذلك أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩ ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو ⁧‫ سانشيز مباحثات على انفراد.

#بيدرو سانشيز،تبون
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة