الأربعاء, 13 ماي 2026 23:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ? رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

صنصال شخص غير مرغوب فيه في فرنسا..ماقصة طلبه اللجوء إلى بلجيكا؟

تم النشر في 25 أفريل 2026، الساعة 10:38 بالتوقيت المحلي الكاتب: ب،ن 0 تعليق 177 مشاهدة
صنصال شخص غير مرغوب فيه في فرنسا..ماقصة طلبه اللجوء إلى بلجيكا؟

صنصال يعلن القطيعة مع فرنسا ويفتح باب الاستقرار في بلجيكا

بوابة الجزائر الاخبارية : أعلن المدعو بوعلام صنصال عن نهاية علاقته بفرنسا، مؤكدا أنه بصدد مغادرتها بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة، في تصريح يعكس تحوّلا واضحا في مساره الشخصي والإقامي بعد سنوات طويلة عاشها هناك.

https://twitter.com/i/status/2047964066082181154

وخلال مقابلة مع قناة ” LCI ” الفرنسية، قال صنصال: “لقد انتهى الأمر بالنسبة لي مع فرنسا، ولم يتبق لي سوى بضعة أشهر أقضيها في هذا البلد قبل أن أغادره”.

وقد عبر صنصال عن رغبة في حياة أكثر هدوءا، بعيدا عن الضغوط، قائلا إنه سيذهب “إلى أي مكان”، مضيفا أنه إذا ما وافقت بلجيكا على استقباله، فإنه يعتزم الاستقرار فيها بشكل دائم.

#بلجيكا#بوعلام صنصال#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الساحل الإفريقي
شارك المقال

جبهة تحرير الأزواد FLA تشن هجمات عسكرية واسعة على مواقع للجيش الانقلابي المالي !

جبهة تحرير الأزواد FLA تشن هجمات عسكرية واسعة على مواقع للجيش الانقلابي المالي !

بوابة الجزائر الإخبارية :اندلعت صباح اليوم اشتباكات عنيفة في محيط مدينة كيدال بين قوات مسلحة تابعة لجبهة تحرير أزواد والجيش المالي الإنقلابي وتداولت مصادر محلية ومنصات إعلامية غير رسمية معلومات تفيد بأن عناصر من الحركات الأزوادية تمكنت من استعادة السيطرة على المدينة بعد مواجهات قوية، مع هجمات على مدينة غاو وبحسب نفس المصادر، شهدت المنطقة تحركات عسكرية مكثفة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، مع استمرار التوتر الأمني الذي تعرفه مناطق أزواد منذ أشهر.

‏جبهة تحرير أزواد تعلن مسؤوليتها عن الهجمات المتزامنة في مالي ، صرح المتحدث باسم حركة أزواد: ندعو سلطات بوركينا فاسو والنيجر إلى عدم التدخل في الأحداث الجارية في مالي ، ندعو السكان إلى التزام الهدوء والابتعاد عن المناطق العسكرية، فعملياتنا تستهدف تلك المواقع حصرا

https://twitter.com/algatedz/status/2047953640053174651?s=46
#مالي ،الساحل ،الأزواد
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

رئيس “medef” الفرنسي : الجزائر شريك مهم لفرنسا واقتصادها

رئيس “medef” الفرنسي : الجزائر شريك مهم لفرنسا واقتصادها

بوابة الجزائر الإخبارية: بالتزامن مع حالة من الجمود والتوتر التي تطبع على العلاقات السياسية بين الجزائر وفرنسا،أعرب رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسية Medef، باتريك مارتن، عن رغبته في الإسهام في إحداث تقارب بين باريس والجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2047230662743126462?s=46

خلال استضافته على Radio Classique، أوضح باتريك أنه مستعد «للمساهمة في تهدئة العلاقات مع الجزائر»، وذلك عشية توجهه إلى الجزائر في زيارة تستفرق يومين ستشمل لقاء مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري CREA كمال مولى.

وأضاف: «نعلم جيدًا أن هناك حالة من البرود. وإذا كان بإمكان عالم الأعمال، في حدوده، أن يساهم في تهدئة العلاقات، لأن الجزائر شريك مهم لفرنسا بشكل عام، ولاقتصادها بشكل خاص… فإذا استطعت أن أقدم مساهمتي في ذلك، فسيكون أمرًا جيدًا».

وقال إن منظمة Medef «ستلعب دورها من خلال الإسهام في استعادة علاقة أكثر هدوءًا»،على حد تعبيره

ويرى مراقبون أن الرهان على هذه الزيارة التي قد تلعب دور الوسيط لتمهد لعودة الدفء للعلاقات الاقتصادية بين باريس والجزائر التي تعد شريكا محوريا لفرنسا خاصة في مجالات الطاقة والأمن والتجارة،غير أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية ستبقى مرهونة بمدى قدرة دوائر صنع القرار في باريس على وضع حد للخطابات الاستفزازية والعدائية التي يقودها اليمين المتطرف للإساءة للجزائر.

#الجظائر#رئيس ميداف#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

منظمة الصحة العالمية : الجزائر تحقق إنجازا صحيا تاريخيا

منظمة الصحة العالمية : الجزائر تحقق إنجازا صحيا تاريخيا

بوابة الجزائر الاخبارية: سجلت الجزائر إنجازا صحيا بارزا بعد أن أقرت منظمة الصحة العالمية نجاحها في القضاء على مرض التراخوما كمشكلة صحية عامة، لتصبح بذلك الدولة العاشرة في إقليم أفريقيا التابع للمنظمة، والتاسعة والعشرين عالميا التي تحقق هذا الهدف، في خطوة تعكس مسارا طويلا من الجهود المتواصلة في مجال الصحة العمومية.

ويعد التراخوما، أو ما يعرف بالرمد الحبيبي، من أخطر الأمراض البكتيرية التي تصيب العين، إذ يمثل السبب الرئيسي للعمى المعدي على مستوى العالم.

ورغم التقدم المحرز في مكافحته، لا يزال المرض متوطنًا في نحو 30 دولة، متسببا في إصابة ما يقارب 1.9 مليون شخص بالعمى أو ضعف البصر، فيما يعيش نحو 97 مليون شخص في مناطق معرضة لخطر العدوى. وينجم المرض عن بكتيريا الكلاميديا التراخومية، التي تنتقل عبر ملامسة إفرازات العين المصابة من خلال الأيدي أو الملابس أو حتى الذباب. وتؤدي العدوى المتكررة إلى تندب الجفن من الداخل، ما يتسبب في انحناء الرموش نحو الداخل واحتكاكها بسطح العين، وهي حالة قد تنتهي بفقدان البصر بشكل دائم.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن القضاء على التراخوما في الجزائر يمثل “إنجازا تاريخيا” يعكس التزاما ممتدا على مدار قرن من الزمن، مشددا على أن الإرادة السياسية المستدامة والقيادة الصحية الميدانية قادرتان على القضاء على الأمراض المدارية المهملة وبناء مستقبل صحي أكثر استدامة.

من جهته، وصف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، الدكتور محمد الجنابي، هذا النجاح بأنه تحول كبير في صحة ورفاهية الأطفال والنساء والأسر، مؤكدا أن التجربة الجزائرية تثبت أن القضاء على الأمراض المدارية المهملة أمر ممكن من خلال العمل المتواصل والمنسق.

ولتسريع وتيرة القضاء على المرض، كانت الجزائر قد أطلقت استراتيجية وطنية امتدت من 2013 إلى 2015، مدعومة بلجنة خبراء وطنية، وتركزت الجهود في 12 ولاية جنوبية، حيث كان المرض لا يزال يمثل تحدياصحيا. وأظهرت الدراسات الاستقصائية المنجزة سنة 2022، وفق معايير منظمة الصحة العالمية، بلوغ عتبة القضاء على التراخوما النشطة في جميع المناطق، مع تسجيل بؤر محدودة في ثلاث مناطق فقط، جرى التكفل بها عبر حملات فحص منزلية شاملة ومتابعة دقيقة للحالات، ما ضمن القضاء النهائي على المرض.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

مسؤول أميركي رفيع يزور الجزائر والمغرب

مسؤول أميركي رفيع يزور الجزائر والمغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: من المرتقب أن يقوم نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندوا بزيارة إلى كل من الجزائر والمغرب في إطار جولة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى منطقة شمال إفريقيا، ابتداءا من 27 أفريل إلى 1 ماي المقبل، حسب ما كشفت عنه وزارة الخارجية الأمريكية.

وفي الجزائر، وفق بيان الوزارة، سيجتمع لاندوا مع مسؤولين جزائريين لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك الجهود المشتركة لمعالجة قضايا الأمن الإقليمي، وإبرام صفقات تجارية مؤثرة مع شركات أمريكية.

بعد ذلك، تضيف الخارجية الأميركية، سيتوجه نائب الوزير إلى المغرب، حيث سيجري لقاءات مع مسؤولين حكوميين وقادة أعمال لمناقشة تطوير التعاون في مجالي التكنولوجيا والفضاء، إلى جانب تعزيز علاقات التعاون الأمني القائمة منذ فترة طويلة.

أشارت الخارجية الأميركية، إلى إن هذه الزيارة تؤكد التزام الولايات المتحدة بدعم الاستقرار الإقليمي وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية عبر منطقة شمال إفريقيا.

#الجزائر#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشريط الرئيسي
شارك المقال

قنوات عربية تنخرط في حملة مغربية لشيطنة البوليساريو ..نظام المخرن يبحث عن طوق نجاة قبل الانهيار !

قنوات عربية تنخرط في حملة مغربية لشيطنة البوليساريو ..نظام المخرن يبحث عن طوق نجاة قبل الانهيار !

لوبيات إعلامية مغربية تفرض أجنداتها داخل غرف أخبار قنوات عربية ..والهدف الجزائر ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن الانهيار الذي يصيب المغرب داخليا وخارجيا استنفر لوبياته في قاعات تحرير مختلف القنوات العربية والمنصات الإلكترونية لشن حملة قذرة ضد الجزائر باختلاق سيناريو خيالي بين جبهة البوليساريو بإيران يقول مراقبون !

وفي توقيت متزامن وعلى نفس اللحن عزفت قنوات اخبارية عربية سمفونية شيطنة جبهة البوليساريو وربطها بالحرس الثوري الإيراني في خطوة للضغط إعلاميا على الإدارة الأميركية لتصنيف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي كتنظيم إرهابي

وأعادت محطات إخبارية عربية ترديد أسطوانة مشروخة يرددها السيناتور الأميركي تيد كروز الذي كشفت بوابة الجزائر عن توقيعه عقد خيالي مع السفارة المغربية عن طريق شركة لوبينغ أميركية

قناة سكاي نيوز الإماراتية تقول إن التحذير الذي أطلقه السيناتور الأميركي تيد كروز، بشأن سعي إيران إلى تحويل جبهة “البوليساريو” في غرب إفريقيا إلى نموذج مشابه لجماعة الحوثي في اليمن، يطرح تساؤلات وفق سكاي نيوز الإماراتية بشأن ما أسمته في مقالها طبيعة الدور الإيراني المتنامي في القارة الإفريقية وحدود تمدده المحتمل وهنا تحاول قناة عيال زايد الاستثمار في موجة العداء الأميركي لإيران على ضوء تطورات الشرق الأوسط من أجل شيطنة البوليساريو مؤكدة “، أن جبهة البوليساريو باتت إحدى الأدوات ضمن شبكة النفوذ الإيراني المتنامي، في إطار مساع أوسع من جانب طهران لتوسيع حضورها في شمال وغرب إفريقيا.

https://twitter.com/algatedz/status/2047653382635041113?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لكن من يحرك هذه الأبواق الإعلامية العربية وأي أجندة تعمل عليها من خلال تبني خطاب التضليل هنا بيت القصيد ،فالمغرب الذي ينهار اقتصاديا واجتماعيا وتحول إلى ما يشبه مستوطنة إسرائيلية في شمال أفريقيا وبحثا عن طوق نجاة لإطالة عمر نظام المخزن مع ازدياد الغضب الشعبي عقب مسلسل تهويد المغرب وهدم المستجد ومصادرة الأراضي

https://twitter.com/algatedz/status/2047290572138791020?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

المغرب الذي حول قاعات تحرير كبرى القنوات العربية الإخبارية إلى غرفة عمليات للترويج للأطروحات المغربية يرى وفق مراقبين أن الوضع الاقليمي يفرض توجيه الأضواء نحو البوليساريو من أجل تصنيفها كتنظيم إرهابي رغم أن الرباط تفاوض في البوليساريو وجها لوجه

https://twitter.com/algatedz/status/2047295308451676433?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

زيارة مرتقبة للرئيس تبون إلى تشاد بدعوة من ديبي

زيارة مرتقبة للرئيس تبون إلى تشاد بدعوة من ديبي

بوابة الجزائر الإخبارية:أعرب رئيس جمهورية تشاد محمد إدريس ديبي إتنو عن شكره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللتان حظي بهما خلال زيارته الرسمية إلى الجزائر،موجِّها دعوة رسمية إلى نظيره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للقيام بزيارة إلى تشاد،وذلك حسبما جاء في بيان مشترك نشرته الرئاسة الجزائرية.

من جانبه،أعرب الرئيس تبون عن شكره لدعوة نظيره التشادي، التي قَبِلها، على أن يتم تحديد تاريخ تجسيدها عبر القناة الدبلوماسية.

https://twitter.com/algatedz/status/2047717510288408688?s=46
#تبون،تشاد
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وتشاد تصدران بيانا مشتركا

الجزائر وتشاد تصدران بيانا مشتركا

بوابة الجزائر الإخبارية: جددت الجزائر وتشاد التأكيد على تمسُّكِهما بتعزيز السلم والاستقرار والتنمية المستدامة، وكذا عزمهما على توطيد تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف ومختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.

وبدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قام المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس جمهورية تشاد، بزيارة رسمية إلى الجزائر من 22 إلى 24 أفريل 2026.

وقد عقد الرئيسان خلال هذه الزيارة مباحثات رسمية على انفراد تلتها جلسة عمل موسّعة شملت وفديْ البلدين.

كما ترأسا معا حفل التوقيع على ثماني وعشرين (28) اتفاقا ومذكرة تفاهم التي تم إبرامها في إطار الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية-التشادية.

وفيما يخص الإطار العام وواقع العلاقات الثنائية، أعرب الرئيسان وفق بيان مشترك عن ارتياحها التام حيال جودة العلاقات الثنائية الجزائرية-التشادية وأكدا مجددا على عزمهما المشترك لإعطائها دفعا جديدا، يرتقي إلى مستوى روابط الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل التي تجمع البلدين منذ استقلالهما وإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1975.

وأشارا إلى أن هذه الشراكة ترتكز على أسس متينة ومستدامة، لا سيما القرب الجغرافي والروابط التاريخية والإنسانية وكذا تقارب وجهات النظر حول الرهانات الرئيسة في القارة الإفريقية.

كما أشاد رئيسا البلدين بالزخم الإيجابي المسجّل منذ الزيارة التي قام بها رئيس تشاد إلى الجزائر في سبتمبر 2025، واتّفقا على دعم هذا المسار من خلال تعزيز الإطار المؤسساتي وآليات المتابعة وتقييم الأنشطة المشتركة.

وفيما يتعلق بالتعاون الأمني والاستقرار، تبادل الرئيسان وجهات النظر حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بصورة خاصة على التحديات التي تواجه فضاءاتهما الإقليمية.

وأكد الرئيسان مجددا على تمسُّكِهما بتعزيز السلم والاستقرار والتنمية المستدامة، وكذا عزمهما على توطيد تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف ومختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود.

وفي هذا السياق، شدّد الرئيسان على أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسساتهما المختصة، لاسيما في مجالات تأمين الحدود وتبادل المعلومات وبناء القدرات.

التمسك بمبادئ سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية

وأكدا من جديد تمسُّكَهُما بمبادئ سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية.

ومن جهة أخرى، عبّر الرئيسان عن تضامنهما إزاء التحديات الإنسانية التي تواجهها بعض بلدان المنطقة، مشيدين بالجهود التي تبذلها تشاد في التكفّل بالسكان المتضررين من الأزمات.

فيما يتعلق بالشراكة الاقتصادية والطاقوية والصناعية، أشاد الرئيسان بالتقدّم المحرز في مجال التعاون الاقتصادي، وشددا على ضرورة ترجمة الالتزامات المُتعهَّد بها إلى مشاريع ملموسة ذات أثر كبير.

واتفقا على تعزيز الشراكة بين البلدين، لاسيما في قطاعات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة والنقل، مع التركيز على نقل الخبرات وتطوير الكفاءات وتثمين الموارد الطبيعية.

وشجعا على إقامة شراكات هيكلية بين الشركات في البلدين، لاسيما في مجالات الطاقة ومواد البناء والبنى التحتية.

وأشاد الطرفان بتفعيل مجلس الأعمال الجزائري التشادي الذي يهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية وتسهيل الاستثمارات وتشجيع الاتصال المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين.

وأشادا كذلك بالمبادرة بتنظيم منتدى اقتصادي باعتباره أداة لتعزيز المبادلات وتنويع الاقتصاد.

وفي مجال البنى التحتية، أشاد الرئيسان بالتقدم المحرز في مجال النقل الجوي، لاسيما من خلال فتح الخط الجوي الجزائر-نجامينا، وشجعا على استكشاف فرص جديدة تهدف إلى تعزيز التواصل بين البلدين.

وأكد الرئيسان مجدداً على أهمية مشاريع البنى التحتية الهيكلية، لاسيّما محاور الطريق العابر للصحراء، باعتبارها رافعة أساسية لفك العزلة والتنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي.

كما أكدا على أهمية تطوير البنى التحتية الرقمية، لاسيّما شبكات الألياف الضوئية، من أجل دعم التحوّل الرقمي واقتصاد المعرفة.

فيما يتعلق بالتعاون في مجالات التكوين والصحة والثقافة، أكد الرئيسان مجدّدا التزامهما بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني وتنمية الكفاءات البشرية.

كما أشادا بالجهود المبذولة في مجال التكوين وأعربا عن رغبتهما في توسيع نطاق هذه البرامج لتشمل مجالات جديدة ذات أولوية.

فضلا عن ذلك، اتفقا على تعزيز التعاون في قطاع الصحة، لاسيّما من خلال التكوين المتخصص وتبادل الخبرات.

وفي المجال الثقافي والإعلامي، شجع الرئيسان المبادرات الرامية إلى تقريب شعبي البلدين وترقية تراثيهما.

وفيما يتعلّق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك، تبادل الرئيسان وجهات النظر حول بعض القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع التركيز على المقاربات القائمة على الحوار واحترام القانون الدولي.

وأكدا مجددًا التزامهما بـمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما سيادة الدول والتسوية السلمية للنزاعات وكذا دعمهما للمسارات السياسية في إفريقيا في إطار الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

الاتفاق على دعم الحلول السياسية وحق الشعوب في تقرير مصيرها

وفيما يخص ليبيا ومنطقة الساحل والسودان، جددا دعمهما للحلول السياسية القائمة على احترام سيادة الدول، والتعاون الإقليمي والمقاربات الملائمة للسياقات المعنية.

كما أكد الرئيسان مجددا أن الأمن والتنمية مرتبطتان بشكل وثيق وأن أي مقاربة تفضِّلُ أحدهما على الآخر محكوم عليها بالفشل.

كما دعيا إلى تبني استجابة إفريقية للتحديات الإفريقية، تقوم على أساس التضامن بين الدول واحترام سيادة كل منها.

كما تطرّق الرئيسان إلى قضية الصحراء الغربية، مؤكدان التزامهما بالتوصّل لحل سياسي مقبول من الطرفين، وفقا للوائح الأمم المتحدة.

وفيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، أكدا مجددا موقفهما الداعم لإيجاد حل قائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأعربا عن انشغالهما إزاء التطورات الراهنة للوضع العام في الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد متعدّد الأطراف، شدد الرئيسان على أهمية العمل المتعدد الأطراف في مواجهة التحديات الراهنة، كما جددا دعمهما المتبادل لترشيحات بلديهما في المنظمات الإقليمية والدولية.

وأخيرا، أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لنتائج هذه الزيارة الرسمية التي تعتبر خطوة هامة في سبيل تعزيز الشراكة بين البلدين.

كما اتفقا على إقامة مشاورات منتظمة على أعلى مستوى وإرساء آليات متابعة فعالة لضمان تنفيذ الالتزامات المتعهَّد بها.

الرئيس تبون في زيارة مرتقبة إلى تشاد

وأعرب رئيس جمهورية تشاد عن شكره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللتان حظي بهما، ودعا رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى القيام بزيارة رسمية إلى تشاد.

كما أعرب الرئيس عبد المجيد تبون عن شكره لأخيه المشير محمد إدريس ديبي إتنو على دعوته الكريمة التي قبِلَها، والتي سيتم تحديد تاريخ تجسيدها عبر القناة الدبلوماسية.

#الجزائر#تشاد
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

تسريبات :المغرب يدفع 65 ألف دولار شهريا لشركة Lobbying أمريكية لشيطنة البوليساريو مع إيران !

تسريبات :المغرب يدفع 65 ألف دولار شهريا لشركة Lobbying أمريكية لشيطنة البوليساريو مع إيران  !

بوابة الجزائر تنشر وثائق من سجلات وزارة العدل الأميركية

السفارة المغربية لدى واشنطن أبرمت عقد مع شركة ” لوبينغ ” لشيطنة البوليساريو وربطها بإيران

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت مجموعة وثائق رسمية صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، خلال شهر مارس الماضي اطلع عليها مراسل بوابة الجزائر من واشنطن ، عن تفاصيل عقد مثير للانتباه بين السفارة المغربية في واشنطن وشركة المحاماة والضغط الأمريكية البارزة “براونشتاين هايت فاربر شريك“، في إطار تحركات تهدف إلى التأثير على دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة،وبالأخص الكونغرس الأميركي للاستثمار في الحرب على إيران لربط البوليساريو بالحرس الثوري الإيراني مع تركيز واضح على ملف جبهة البوليساريو والجزائر.والترويج لصلات تعاون عسكري بين البوليساريو وإيران !


وتظهر هذه الوثائق، المدرجة ضمن سجلات قانون تسجيل العملاء الأجانب (فارا)، أن المغرب يدفع مبلغا شهريا قدره 65 ألف دولار مقابل خدمات ضغط سياسي وإعلامي وعلاقات عامة ، في خطوة تعكس تصعيدا ملحوظا في نشاطه داخل واشنطن بخصوص هذا الملف.


وبحسب الوثائق التي تحمل رقم التسجيل 5870، فإن السفارة المغربية تصنّف كـ”عميل أجنبي“، بينما تتولى شركة “براونشتاين هايت فاربر شريك” تنفيذ مهام الضغط السياسي.
وقد دخل العقد حيّز التنفيذ في 13 مارس 2026، لمدة عام قابل للتجديد، ويتضمن تقديم خدمات تهدف إلى تعزيز التواصل مع مؤسسات الحكم الأمريكية والتأثير على توجهاتها.
وتشير الوثائق صراحة إلى أن الأنشطة المتفق عليها تندرج ضمن “أنشطة سياسية“، وهو توصيف قانوني يعكس طبيعة عمل شركات الضغط في التأثير على السياسات العامة والقرارات داخل الولايات المتحدة.


وفي سياق متصل، تكشف الوثائق أن نطاق التعاقد لا يقتصر على الاتصالات السياسية المباشرة، بل يشمل حزمة متكاملة من خدمات العلاقات الحكومية والشؤون العامة، بهدف دعم وتعزيز الروابط بين سفارة المملكة المغربية ومؤسسات الحكم الأمريكية.

تحركات مغربية مكثفة نحو مكتب السيناتور تيد كروز

كما تؤكد البيانات الرسمية التي اطلعت عليها بوابة الجزائر أن الأنشطة المزمع تنفيذها تتضمن الضغط والترويج للمواقف، وإدارة الصورة والعلاقات العامة، والانخراط في مبادرات ذات طابع اقتصادي، فضلا عن إعداد ونشر مواد إعلامية موجهة، في إطار مساع للتأثير على مسار العلاقات الثنائية وتوجيه السياسات بما يخدم الأجندة المغربية.

تكشف سجلات الاتصال المرفقة بالعقد عن نشاط مكثف لشركة “براونشتاين هايت فاربر شريك” باتجاه مكتب السيناتور الأمريكي تيد كروز ، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 13 و17 مارس 2026.
وتركزت هذه الاتصالات حول مشروع قانون يعرف إعلاميا بـ”مشروع قانون البوليساريو“، والذي يسعى إلى تصنيف جبهة البوليساريو الممثل الوحيد للشعب الصحراوي كمنظمة إرهابية.


وتشمل هذه التحركات: 13 مارس 2026: طلب نسخة من نص مشروع القانون عبر البريد الإلكتروني.
16 مارس 2026: محاولات لجدولة محادثة مع موظفين في مكتب السيناتور لمناقشة المشروع.
17 مارس 2026: متابعة الاتصالات وجدولة اجتماعات إضافية، إلى جانب طلب معلومات تواصل لموظفين محددين داخل المكتب.
وتعكس هذه التحركات تنسيقا مباشرا مع أحد أبرز الداعمين لهذا المشروع داخل الكونغرس، ما يشير إلى سعي منظم للتأثير على المسار التشريعي المرتبط بجبهة البوليساريو.

تتجاوز أهداف هذا العقد مجرد التأثير و الضغط لتشمل أبعادا جيوسياسية أوسع في المنطقة.
فمن خلال دفع مشروع قانون لتصنيف البوليساريو كمنظمة إرهابية، يسعى المغرب إلى شيطنة البوليساريو ونزع الشرعية عن جبهة البوليساريو كحركة تحرر وطني، وتقديمها ككيان إرهابي، مما يضعف موقفها الدولي ويبرر أي إجراءات ضدها، بالإضافة إلى محاصرة الجزائر بملف الإرهاب، لاسيما و أنها هي الداعم الرئيسي للبوليساريو، فإن تصنيف الأخيرة كمنظمة إرهابية يمكن أن يستخدم للضغط على الجزائر وربطها بشكل غير مباشر بدعم الإرهاب، مما يعقد علاقاتها الدولية.
علاوة على ذلك رواية النفوذ الإيراني، على الرغم من أن الوثائق لا تذكر صراحة “النفوذ الإيراني”، إلا أن السياق العام للضغط على جبهة البوليساريو وربطها بالإرهاب غالبا ما يترافق مع اتهامات بوجود روابط مع جهات معادية للولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إيران، في محاولة لكسب دعم أمريكي أوسع .

#المغرب ،الصحراء الغربية ،البوليساريو ،إيران
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

إطلاق عمليات تصدير لمنتجات محلية جزائرية نحو خمس دول أوروبية وعربية

إطلاق عمليات تصدير لمنتجات محلية جزائرية نحو خمس دول أوروبية وعربية

بوابة الجزائر الاخبارية: شهدت ولاية البليدة، اليوم الجمعة، إطلاق ست عمليات تصدير لمنتجات جزائرية متنوعة نحو خمس وجهات دولية، في خطوة جديدة تعكس تنامي الحركية الاقتصادية خارج قطاع المحروقات.

ومن داخل حظيرة المركب الرياضي الشهيد مصطفى تشاكر، أعطيت إشارة انطلاق هذه الشحنات التصديرية التي شملت منتجات محلية الصنع موجهة إلى كل من فرنسا، إسبانيا، تونس، موريتانيا والصين، وذلك تحت إشراف رئيسة ديوان وزير التجارة وترقية الصادرات، ماية أولاد قويدر، وبحضور السلطات المحلية ومتعاملين اقتصاديين.

وتكوّنت العملية من ثماني شاحنات تعود لمؤسسات اقتصادية تنشط عبر ولايات البليدة وبومرداس والجزائر العاصمة، محمّلة بباقة من المنتجات المحلية التي تنوّعت بين المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد التجميل، إلى جانب الصوف المعالج الذي وُجّه خصيصا إلى السوق الصينية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار متصاعد لتعزيز الصادرات خارج المحروقات، حيث تهدف إلى مرافقة المصدّرين وتوفير الدعم اللازم لهم في مختلف مراحل العملية التصديرية، بما يسهم في تسهيل ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الدولية وترسيخ حضورها التنافسي، وفق ما أكدت عليه رئيسة ديوان وزير التجارة وترقية الصادرات.

#الجزائر#تصدير
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الشريط الرئيسي
شارك المقال

فرنسا تدافع عن مواطنها المرتزق كمال داود.. الكاتب اللص يبحث عن الأضواء !

فرنسا تدافع عن مواطنها المرتزق كمال داود.. الكاتب اللص يبحث عن الأضواء !

بوابة الجزائر الإخبارية : في مواقف متناغمة تعكس رعاية فرنسية على أعلى مستوى لمرتزقة جزائريين في ثوب كتاب وأدباء، أدانت وزيرة الثقافة الفرنسية، كاترين بيغار، ما أسمته تهديدًا لحرية الإبداع، وذلك عقب إعلان المرتزق الكاتب الفرانكو جزائري المدعو “كمال داود” صدور حكم بحقه بالسجن ثلاث سنوات من قبل محكمة جزائرية، على خلفية روايته المسروقة “حوريات”، المتوجة تحت الطلب بجائزة غونكور 2024 وعلى نفس الخط عبّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن أسفه للحكم، قائلاً إنه “من غير المقبول معاقبة كاتب بسبب عمل أدبي، أينما كان”، مضيفًا أن داود مقيم في فرنسا ولا ينبغي أن يكون عرضة لأي ملاحقات على حد تعبيره ،وانخرط الإعلام الفرنسي في حملة تضليل وتشويه وبكائيات دفاعا عن الكاتب اللص المدعو كمال داود

وللتذكير قالت المحامية الجزائرية، فاطمة بن براهم، إنّ شكويَين قضاءيّتَين رُفعتا ضدّ الكاتب الجزائري الفرنسي كمال داود الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، بتهمة استخدام قصّة إحدى مريضاتها في رواية “حوريات”

وأوضحت المحامية بن براهم في وقت سابق ، أنّ الشكوى الأُولى رُفعت “باسم المنظّمة الوطنية لضحايا الإرهاب“، والثانية باسم “الضحية”؛ وهي مواطنةٌ جزائرية تُدعى سعادة عربان، أكدت أنّ الرواية تسرد قصّة نجاتها من الموت، بعد تعرّضها لمحاولة قتل ذبحاً على يد إرهابيين خلال “العشرية السوداء”، متّهمةً الكاتب وزوجته باستغلال قصّتها من دون إذنها.

وروت عربان، التي قالت إنّها كانت تتلقّى علاجاً نفسياً من زوجة المرتزق الكاتب الجزائري الفرنسي قصّتها بصعوبة؛ إذ فقدت القدرة على الكلام بشكلٍ طبيعي بسبب الحادثة، وهو ما يتطابق مع موضوع الرواية التي تدور بعض أحداثها في وهران، وتروي قصّة شابّة فقدت القدرة على الكلام بعد تعرّضها لمحاولة قتل ذبحاً في ديسمبر 1999 على يد عناصر تنظيم إرهابي

وقالت المحامية بن براهم إنّ المدّعين رفعوا الدعويَين أمام محكمة وهران، مكان إقامة المرتزق كمال داود وزوجته، بعد أيام من صدور الرواية في الماضي، وليس بعد فوزها بجائزة غونكور، مضيفةً أنّ موضوع الشكويين يتعلّق بـ”إفشاء السرّ المهني؛ حيث أعطلت الطبيب كلّ ملفّ مريضتها لزوجها”، وكذلك “قذف ضحايا الإرهاب” و”مخالفة قانون المصالحة الوطنية” الذي قالت إنّه “يمنع نشر أيّ شيء عن فترة الأزمة الأمنية في الجزائر بين 1992 و2002”.

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر