بوابة الجزائر الإخبارية:عشية الزيارة التاريخية المرتقبة لبابا الفاتيكان،ليو الرابع عشر إلى الجزائر،أرض السلام والتعايش المتجذر,ضجت مواقع التواصل الاجتماعي باستذكار صفحة من أنبل الصفحات في تاريخ الإنسانية, أعادت إلى أذهان الجزائريين موقف مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر البطولي في إنقاذ مسيحيي الشام عام 1860،فمالقصة؟
في صيف 1860 اندلعت فتنة طائفية دموية بين الموازنة المسيحية والدروز,في جبل لبنان سرعان ما امتدت إلى دمشق حيث شهدت المدينة أعمال عنف أسفرت عن قتل 25,000 مسيحي وحرقت الكنائس والمدارس التبشيرية. والقنصليات الأجنبية،
في خضم هذه الأحداث, برز الأمير الذي نفاه الاحتلال الفرنسي عام 1856 إلى سوريا أين عاش لاجئا مدة 27 عاما, كرمز للشجاعة الإنسانية والتسامح الديني والذي سارع بمعية خيرة الرجال الجزائريين المقيمين بدمشق للدفاع عن المسيحيّين وفتحوا بيوتهم لإيواء ونجدة المسيحيين، وتشير التقديرات إلى أن قرابة ألف جزائري تحت قيادة الأمير تصدوا للمهاجمين ،وتمكنوا من انقاذ مايقارب 15000 مسيحي من موت محقق
وبدوره البطولي آنذاك أدحض الأمير عبد القادر الجزائري مخطط فرنسا التي أرسلت قواتها إلى سواحل بيروت مهددة بالتدخل العسكري في بلاد الشام ، بحجة حماية المسيحيين.






















