بوابة الجزائر الإخبارية : سلطت تقارير إعلامية فرنسية الضوء على عملية احتيال كبرى راح ضحيتها عائلة فرنسية تحولت عطلتهم في مدينة مراكش المغربية إلى كابوس حقيقي بعدما تعرضوا لعملية احتيال محكمة كلفتهم نحو 25 ألف يورو، وهي مدخرات سنوات طويلة من العمل،في مشهد يضرب صورة السياحة بالمغرب في مقتل!.

وتعود تفاصيل القضية إلى استدراج أفراد العائلة التي تنحدر من مدينة بون (Beaune) الواقعة في إقليم كوت دور بمنطقة بورغونيا الفرنسية من قبل وكالة سفر عرضت عليهم إقامة فاخرة ورحلات سياحية، وخددت لهم موعدا في أحد الحانات بمراكش. حيث قدمت لهم سيدة نفسها على أنها مسؤولة عن تدقيق الجودة لصالح الوكالة.

وروت إحدى أفراد العائلة الفرنسية مجريات عملية النصب مؤكدة أن الوكالة السياحية نجحت في كسب ثقتهم وحددت لهم موعداً آخر واعدةً بإعادة جزء من الأموال التي أنفقوها على الرحلات، إضافة إلى منحهم باقة سفر بأسعار مغرية لزيارة دول مختلفة حول العالم.

وجرى إقناع السياح من قبل المحتالين الذين قدموا أنفسهم على أنهم موظفون في وكالة السفر وبنك بالمصادقة على عمليات عبر جهاز دفع إلكتروني. وبعد عودتهم إلى الفندق، اكتشف الضحايا اقتطاعات مالية كبيرة وسرقة بطاقاتهم البنكية.
وأكد الزوجان أنه تم إجراء ثلاث تحويلات مالية من حساباتهما بقيمة إجمالية بلغت 24 ألفاً و400 يورو.
وقد تقدمت العائلة بشكوى لدى السلطات الفرنسية، فيما أُحيل الملف إلى السلطات المغربية لمواصلة التحقيق في ملابسات هذه القضية باعتبار أن الوقائع حدثت على التراب المغربي، وفق ما أكدته مصالح الدرك الفرنسية.









