بوابة الجزائر الإخباريةتستعد مدينة عنابة الساحلية الساحرة على بعد 550 كم عن عاصمة الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها للحبر الأعظم تحمل في طياتها أبعادا روحية وثقافية وسياسية عميقة و رسالة واضحة إلى العالم تعكس قدرة الجزائر على الربط بين شعوب ضفتي المتوسط والعالمين الإسلامي والمسيحي.

وفي هذا الشأن.يقول الأب فريد ويكيسا رئيس كنيسة القديس أوغسطينوس بعنابة الذي يشرف عى تحضيرات الزيارة المرتقبة للمدينة يوم 14 أفريل لوكالة فرانس برس. “إنه أول بابا فكر بنا ويأتي لزيارتنا. لذا فهذه لحظة مؤثرة بعمق”، مضيفا “نحن ما أسميه قطيعًا صغيرًا، أقلية. لكن ذلك لا يعني أننا منسيون”، يقول. “بالعكس ، حضور البابا يدعمنا كأقلية. إنه يحمل رسالة تشجيع وتضامن”.

وعبر الأب ويكيسا عن تأثره بـعفوية وحماس الجزائريين التلقائي والعفوي ، الذين وجهوا الدعوة للبابا فور إبدائه الرغبة في زيارة الجزائر للتعرف على الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس، وأيضا لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي.
وأكد أن هذه الزيارة ستغير أيضًا النظرة الموجهة إلى الجزائر في الخارج وفرصة فريدة لإظهار الوجه الحقيقي للبلاد مضيفا بأنه لن يقتصر على ما يظهر للبعض حول الفترات الصعبة للجزائر خلال العشرية السوداءبل سيرى العالم، بأسره كرم الضيافة وسخاء الشعب الجزائري والقذرة على التعايش معًا في سلام









