الأحد, 6 سبتمبر 2026 12:47 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
صفعة قضائية للرباط: إسبانيا تصادر أصول جمعية “صحراوية” تديرها المخابرات المغربية عقب انتهاء عملية التأهيل.. موبيليس تعلن استعادة الخدمة في جميع مواقعها المتضررة من الحرائق أوشيش.. حنون والأرسيدي.. الشعب سيجيبهم يوم 28 نوفمبر القادم! المغاربة أكثر الشعوب غباءً في العالم! شركات مجهرية بأرقام فلكية: الذكاء الاصطناعي يفضح تلاعبات بطلبات استيراد تفوق 130 مليار دولار في الجزائر دويلة محاصرة بمضيق أمام دولة قارة.. نفط الجزائر يهزم هشاشة الرهان الإماراتي في الهند 50 مليار دولار واستثمارات ضخمة: الجزائر تقود “الصحوة الاقتصادية” لإفريقيا من بريق الـVIP على الشاشات.. إلى ظلال شبكات المخدرات! الإتحاد الإفريقي يرحب بالقرار الأممي بشأن “تصحيح الخريطة” الذكاء الاصطناعي والرقمنة تفضح التحايل في عمليات الاستيراد في الجزائر .. وما خفي أعظم!
شارك المقال

فرار جماعي من المغرب في ذكرى تولي الملك المفترس الحكم ..نظام المخزن يوقع شهادة وفاته!

الكاتب: عبد الجبار.ب 0 تعليق 118 مشاهدة
فرار جماعي من المغرب في ذكرى تولي الملك المفترس الحكم ..نظام المخزن يوقع شهادة وفاته!

60 ألف مغربي يفرّون إلى سبتة.. فساد ومخدرات وتجسس تفضح الوجه الآخر لنظام المخزن المغربي!

بوابة الجزائر الإخبارية: ما بين 50 و60 ألف شخص عبروا من المغرب إلى سبتة الاسبانية خلال نحو 48 ساعة، في أكبر انهيار تشهده الحدود الإسبانية المغربية، بينما تحدثت التقارير عن غرق 57 شخصًا وعودة أكثر من 48 ألفًا إلى المغرب بعدما اصطدموا باكتظاظ المدينة وغياب الغذاء والمأوى وإغلاق الطريق نحو البر الإسباني.

لم تكن سبتة أمام تدفق محدود لمهاجرين قادمين من مناطق نزاع بعيدة، وإنما أمام نزوح جماعي غالبيته من الشباب والقاصرين المغاربة. وفي يوم واحد، تحولت مدينة لا يتجاوز عدد سكانها 84 ألف نسمة إلى ساحة طوارئ، وانتشر الجيش وقوات الأمن، وامتلأت الشوارع والحدائق، بينما انهارت مراكز الاستقبال أمام كتلة بشرية قاربت ثلاثة أرباع سكان المدينة.

قدمت السلطات الإسبانية انتشار الإشاعات حول حكم قضائي يمنع الإعادة الفورية في البحر، ونشاط شبكات التهريب، والظروف الجوية المناسبة بوصفها عوامل ساهمت في تسريع التدفق. غير أن الإشاعة لا تدفع 60 ألف شخص إلى الحدود خلال ساعات ما لم تجد مجتمعًا واسعًا جاهزًا أصلًا للمغادرة، ومقتنعًا بأن مستقبله خارج المغرب أكثر احتمالًا من بقائه داخله.

لقد تكفلت سبتة خلال يومين بهدم سنوات من الدعاية التي بنتها الرباط حول «الاستقرار» و«المغرب الصاعد». فالدولة التي تقدم نفسها قوة صناعية وجسرًا بين إفريقيا وأوروبا شاهدت عشرات الآلاف من مواطنيها يتسابقون نحو شريط ساحلي ضيق، ويخاطر بعضهم بالغرق من أجل دخول مدينة مكتظة لا تملك لهم عملًا ولا سكنًا ولا طريقًا مباشرًا إلى أوروبا.

الهروب الجماعي يسقط واجهة «المغرب الصاعد»

لا يختار عشرات الآلاف البحر لأنهم انبهروا بمقطع على مواقع التواصل فقط. ويصعب تقديم ما حدث باعتباره انفعالًا جماعيًا عابرًا. بعدما أظهرت تقارير ميدانية أن بعض الشبان استعدوا مسبقًا للسباحة واشتروا المعدات الواقية وتبادلوا معلومات عن المسارات البحرية ونقاط العبور.

ويحمل وصول هذا العدد رسالة اقتصادية لا يمكن طمسها بخطابات النمو. فالمهاجر لا يصوت في صندوق انتخابي، لكنه يصدر حكمه على الاقتصاد عندما يقطع مئات الكيلومترات ويقفز إلى البحر. وقد كان حكم عشرات الآلاف من المغاربة واضحًا: فرص العمل المتاحة، ومستوى الأجور، والخدمات العامة، وإمكان الترقي الاجتماعي لم تعد كافية لإقناعهم بالبقاء.

وتؤكد الأرقام الرسمية للمندوبية السامية للتخطيط أن هذه النتيجة لم تصنعها “دعاية معادية”. فقد بلغ معدل البطالة 13% خلال 2025، وارتفع إلى 16.4% داخل المدن، بينما وصل إلى 37.2% بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، وإلى 20.5% بين النساء. كما يوجد نحو شاب واحد من كل ثلاثة في الفئة العمرية بين 15 و29 عامًا خارج التعليم والعمل والتكوين.

تعني هذه المؤشرات أن جزءًا كبيرًا من الجيل الذي تحتفي الرباط باسمه بالمصانع والموانئ والملاعب لا يجد موقعًا داخل الاقتصاد الذي تعرضه السلطة. فالنمو بلغ 4.9% خلال 2025، لكن البطالة الشبابية واصلت الارتفاع، بما يكشف ضعف انتقال الثروة من الحسابات الوطنية إلى الوظائف والدخول.

بهذه المعادلة، تتحول المشروعات الكبرى إلى واجهة لا تكفي لحماية الاستقرار الاجتماعي. فالسيارة التي تغادر المصنع ترفع الصادرات، لكنها لا تعالج وحدها بطالة خريج جامعي. والمطار الجديد يخدم السياحة والاستثمار، لكنه لا يوقف نزوح شاب فقد الأمل في وظيفة. أما الملاعب التي تبتلع المليارات، فلا تستطيع تعويض مستشفى ضعيف أو مدرسة تنتج شهادات من دون مسارات مهنية.

المخزن يبني الواجهة ويترك الشباب للبحر

جاءت ذروة العبور بالتزامن مع عيد العرش، في وقت يركز فيه الخطاب الرسمي على الاستقرار والاستثمارات وصناعة السيارات والبنية التحتية والموقع الإقليمي للمغرب. إلا أن الصور القادمة من سبتة قدمت تقريرًا مضادًا لا يحتاج إلى تعليق: عشرات الآلاف يفرون في يوم الاحتفال نفسه، وقاصرون يسبحون نحو أوروبا، وعائلات تبحث عن أبنائها، ومدينة إسبانية تطلب النجدة.

واعترف الخطاب الملكي سابقًا بوجود “مغرب بسرعتين”، غير أن موجة سبتة أظهرت أن الفارق بين السرعتين لم يعد مسألة تنموية قابلة للتأجيل. فالمغرب الأول يستفيد من الشركات الكبرى والمشروعات والعقار والتصدير، بينما يعيش المغرب الثاني البطالة والعمل الناقص والجفاف وضعف الخدمات، ثم يتحول جزء من أبنائه إلى مهاجرين غير نظاميين.

يصرف المخزن موارد ضخمة على إدارة الصورة الخارجية، وعلى استضافة التظاهرات وتوسيع النفوذ السياسي. بينما تبقى سوق العمل عاجزة عن استيعاب أكثر من ثلث الشباب. وعندما يتحول البحر إلى الخيار الأكثر وضوحًا أمام القاصر، يصبح الاحتفاء بالاستقرار محاولة لتجميل أزمة لم تعد قابلة للإخفاء.

https://twitter.com/algatedz/status/2083277973856071993?s=46

الفساد يأكل صدقية المؤسسات

لا تنفصل أزمة الثقة عن الفساد وضعف المساءلة. فقد حصل المغرب على 39 نقطة من أصل 100 في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025. وحل في المرتبة 91 من بين 182 دولة، وهو ترتيب يضع خطاب «الحوكمة الحديثة» أمام واقع مؤسساتي أكثر هشاشة مما تعرضه الحملات الرسمية.

وذهبت منظمة الشفافية الدولية أبعد من الرقم، حين ربطت استمرار الفساد في المغرب بتقلص المجال المدني وإضعاف قدرة الصحفيين والجمعيات والمبلغين على التحقيق في اختلاس الأموال وتجاوزات المنتخبين والموظفين. وأشارت إلى أن هذا الوضع كان ضمن العوامل التي غذت احتجاجات شبابية واسعة ضد الحكومة.

وفي بلد يعتقد فيه 53% من المشاركين في أحدث مقياس متاح أن الفساد ازداد، ويقول 31% من مستخدمي الخدمات العامة إنهم دفعوا رشوة. يصبح فقدان الثقة نتيجة منطقية وليست مؤامرة خارجية. فالشاب الذي يرى المناصب والصفقات والامتيازات تتحرك عبر العلاقات لا الكفاءة، يفقد تدريجيًا إيمانه بأن التعليم والعمل كافيان لبناء مستقبله.

ولا يحتاج الفساد إلى أن يسرق المال مباشرة من جيب المواطن حتى يدفعه إلى الهجرة. يكفي أن يرفع كلفة الاستثمار، ويغلق فرص التشغيل، ويمنح أصحاب النفوذ أفضلية في الصفقات والعقار والتراخيص، ثم يترك الفئات الأضعف أمام خدمات متدهورة وأسعار مرتفعة.

https://twitter.com/algatedz/status/2083273539566678335?s=46

المخدرات.. اقتصاد ظل يلتصق بصورة المملكة

إلى جانب الاقتصاد الرسمي الذي تعرضه الرباط في المؤتمرات، يتحرك اقتصاد موازٍ ضخم يرتبط بإنتاج وتهريب القنب الهندي وغسل العائدات والشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وتؤكد الوكالة الأوروبية للمخدرات أن المغرب ما يزال أكبر مورد لراتنج القنب إلى السوق الأوروبية، بينما تمثل إسبانيا بوابة الدخول الرئيسية لهذه الشحنات بسبب القرب الجغرافي. كما تشير «يوروبول» إلى استمرار تهريب القنب المغربي إلى الاتحاد الأوروبي إلى جانب سلع غير مشروعة أخرى والمهاجرين.

ولا يتعلق الأمر بشحنات متفرقة، بل بسوق إجرامية أوروبية تقدر قيمتها بنحو 12 مليار يورو سنويًا. وتغذي شبكات متخصصة في المخدرات وغسل الأموال وتهريب البشر. كما أكد تقرير المخدرات العالمي لعام 2026 أن المضبوطات في شمال إفريقيا، ولا سيما المغرب، تجاوزت نظيرتها في غرب ووسط أوروبا خلال 2024، نتيجة ارتفاع ضبط راتنج القنب داخل المغرب.

وتكشف العمليات الأمنية الأوروبية تداخلًا متزايدًا بين المخدرات والهجرة. ففي 2025، فككت “يوروبول” شبكة تنشط بين المغرب وإسبانيا جمعت تهريب المهاجرين بالمخدرات، واستخدمت قاصرين في قيادة القوارب لتقليل مخاطر كشف المنظمين.

لا تجعل هذه الوقائع جميع المغاربة مسؤولين عن المخدرات، لكنها تحمل السلطة مسؤولية استمرار اقتصاد غير مشروع بهذا الحجم على أراضيها وبالقرب من حدود تخضع لمراقبة أمنية كثيفة. كما تطرح سؤالًا حول قدرة الشبكات على نقل الأطنان والأموال والأشخاص، بينما يقدم المخزن نفسه شريكًا لا غنى عنه لأمن أوروبا.

بيغاسوس يحول «الاستقرار» إلى دولة مراقبة

ترتبط صورة المخزن أيضًا بفضيحة برنامج التجسس «بيغاسوس»، التي تجاوزت استهداف معارضين وصحفيين مغاربة إلى شبهات مراقبة شخصيات أوروبية رفيعة.

وقد أعلن البرلمان الأوروبي وجود «مؤشرات قوية» على تجسس حكومتي المغرب ورواندا على مواطنين أوروبيين بارزين، بينهم مسؤولون رفيعو المستوى، وطالب بتحقيقات شاملة وتشديد الرقابة على تصدير برامج التجسس. ويظل هذا التوصيف نتيجة تحقيق برلماني أوروبي، لا حكمًا قضائيًا نهائيًا ضد الرباط.

كما وثقت منظمة العفو الدولية، منذ سنوات، استهداف مدافعين مغاربة عن حقوق الإنسان بمحاولات اختراق مرتبطة ببرنامج “بيغاسوس”. بما في ذلك الصحفي والمؤرخ المعطي منجب والمحامي عبد الصادق البوشتاوي.

ويكشف هذا الملف طبيعة الأولويات الأمنية للمخزن. فالتكنولوجيا المتقدمة تُستخدم لمراقبة الصحفي والمعارض. بينما تعجز الدولة عن قراءة التحول الاجتماعي الذي دفع عشرات الآلاف إلى التجمع قرب سبتة. وقدرة النظام على تعقب هاتف ناشط تبدو أكبر من قدرته على منح شاب وظيفة تمنعه من الهجرة.

إنها دولة تراقب المجتمع بدل أن تستمع إليه، وتدير الأزمات أمنيًا بدل معالجة أسبابها، ثم تتفاجأ عندما يتحول البحر إلى منفذ جماعي.

حارس أوروبا الذي لا يملك حدوده

قدمت مدريد علاقتها مع الرباط منذ 2022 باعتبارها ضمانة لأمن الحدود الأوروبية، خصوصًا بعد دعم الحكومة الإسبانية مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية. غير أن أحداث سبتة أعادت طرح السؤال الذي حاولت إسبانيا تجاهله: هل يمكن بناء أمن الحدود الأوروبية على تعاون يبقى مستوى فعاليته مرتبطًا بالقرار السياسي المغربي؟

خلال أزمة ماي 2021، دخل نحو عشرة آلاف شخص إلى سبتة بعدما تراخت الرقابة المغربية في سياق خلاف دبلوماسي حول استقبال إبراهيم غالي للعلاج. وفي موجة 2026، لا توجد أدلة رسمية تثبت أن الرباط فتحت الحدود عمدًا، كما أكدت الحكومتان استمرار التنسيق. إلا أن حجم التدفق وسهولة وصول عشرات الآلاف إلى المنطقة الحدودية أعادا الشكوك نفسها إلى النقاش الإسباني والأوروبي.

وصف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز التدفق بأنه انتهاك للسلامة الترابية لإسبانيا، وأعلن تعبئة الموارد وتسريع الإعادات بالتنسيق مع المغرب، بينما انتقدت سلطات سبتة تأخر الاستجابة المركزية.

بهذا المعنى، لم يعد المغرب يؤدي دور الحارس الموثوق، وإنما أصبح مصدر الخطر الذي يَعِد باحتوائه. فهو يحصل على موقع تفاوضي متقدم بسبب قدرته على ضبط الهجرة، ثم تثبت كل أزمة أن هذا الضبط قابل للانهيار خلال ساعات.

تصدير الأزمات بدل حلها

تستثمر الرباط جانبًا كبيرًا من خطابها السياسي في الخصومة مع الجزائر، وتقدم التوتر الإقليمي وسيلة لحشد الداخل وصرف الانتباه عن البطالة والفساد والفوارق الاجتماعية. لكن أزمة سبتة أظهرت أن الجزائر ليست مصدر المعضلة التي تدفع الشباب المغربي إلى البحر.

لم يجبر أي طرف خارجي 60 ألف مغربي على التحرك نحو الحدود. ولم تصنع الجزائر بطالة الشباب البالغة 37.2%، ولم تمنح شبكات الفساد امتيازاتها، ولم تحول المغرب إلى أكبر مصدر لراتنج القنب نحو أوروبا، ولم تضع هواتف الصحفيين والمعارضين تحت تهديد برامج التجسس.

توجد هذه الأزمات داخل بنية الحكم نفسها، في اقتصاد يوزع الفرص بصورة غير متكافئة، ومؤسسات ضعيفة أمام النفوذ، وسياسة أمنية تحاصر الاحتجاج، ونظام يستهلك طاقته في إدارة الصورة والخصومات بدل ترميم الثقة بين الدولة والمجتمع.

وحين تتراكم الأزمات، يلجأ المخزن إلى تصديرها سياسيًا أو حدوديًا. تتوجه الدعاية نحو الجزائر، ويتحول المهاجر إلى ملف تفاوض مع أوروبا، بينما يبقى الشاب المغربي آخر من يستفيد من هذه المناورات.

سبتة تكشف أزمة نظام

لا تمثل موجة سبتة فضيحة للشعب المغربي، بل شهادة قاسية ضد المنظومة التي تحكمه. فهؤلاء المهاجرون ضحايا البطالة والتفاوت وفقدان الثقة، وليسوا سبب الأزمة.

أما المخزن، فقد وجد نفسه أمام حصيلة سنوات من التناقضات. اقتصاد رسمي يحتفي بالنمو، واقتصاد ظل تغذيه المخدرات والتهريب. مؤسسات تتحدث عن الشفافية، وترتيب متأخر في مكافحة الفساد. خطاب يروج للاستقرار، وآلاف القاصرين والشباب يندفعون نحو البحر. أجهزة تملك تقنيات التجسس، ودولة تعجز عن الاحتفاظ بأبنائها.

قد تنجح الرباط في إعادة عشرات الآلاف من سبتة، وقد تعزز الدوريات وتغلق الشواطئ، لكنها ستعيدهم إلى البطالة والاحتقان نفسيهما. وستظل كل فرصة جديدة للعبور قابلة لإنتاج موجة أخرى، ما دامت الأسباب التي فجرت الموجة الحالية قائمة.

فالحدود تمنع الجسد من المغادرة، لكنها لا تعيد الثقة. والقوة الأمنية توقف السباح، لكنها لا توفر وظيفة. والدعاية تستطيع تلميع صورة المخزن في الخارج، إلا أنها تنهار عندما يختار عشرات الآلاف الفرار في اليوم الذي يحتفل فيه النظام بنفسه.

«7 غشت».. موعد رقمي غامض يكشف اتساع الاحتقان

بالتوازي مع انفجار موجة العبور نحو سبتة، بدأت منشورات متفرقة تتداول موعد 7 غشت بوصفه تاريخًا محتملًا للتعبير عن الغضب الاجتماعي. غير أن هذه الدعوات لم تتحول حتى الآن إلى حركة معلنة ذات قيادة أو برنامج أو جهات منظمة معروفة، ولا تتوافر معطيات مستقلة تسمح بتقديمها باعتبارها «ثورة» قائمة أو انتفاضة مؤكدة.

ومع ذلك، فإن قابلية مثل هذه الشعارات للانتشار تكشف مستوى الاحتقان الذي راكمته البطالة والفوارق الاجتماعية وتراجع الثقة في المؤسسات. فبعد احتجاجات الشباب خلال 2025، ثم اندفاع عشرات الآلاف نحو سبتة، باتت شبكات التواصل قادرة على تحويل موعد غير واضح المصدر إلى موضوع سياسي وأمني، وهو ما يعكس هشاشة الاستقرار الذي يروجه المخزن أكثر مما يثبت وجود تنظيم ثوري فعلي.

وتكمن خطورة المشهد بالنسبة إلى السلطة في أن أزمة سبتة لم تعد حادثة حدودية معزولة، بل أصبحت وقودًا رقميًا لخطاب يحمّل منظومة الحكم مسؤولية الفساد والبطالة وسوء توزيع الثروة. غير أن الدقة الصحفية تقتضي انتظار ظهور دعوة موثقة، وهوية الجهات المنظمة، وحجم التفاعل الميداني، قبل اعتماد تسمية «ثورة 7 غشت» في العنوان أو تقديمها بوصفها حدثًا واقعًا

#إسبانيا#المغرب
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

إيطاليا تعلق إتفاقية شنغن مع إسبانيا!

إيطاليا تعلق إتفاقية شنغن مع إسبانيا!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الحكومة الإيطالية تعليق العمل بإتفاقية شنغن مع إسبانيا عبر إعادة فرض الرقابة على الحدود الجوية والبحرية بين البلدين.

واعتبر وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن هذا الإجراء “لا مفر منه”. وكتب تاياني على منصة اكس “إن تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا قرار ضروري لحماية أمن مواطنينا والدفاع عن حدود أوروبا”.

https://twitter.com/i/status/2083254518314152321

و يأتي هذا استجابةً لتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين الفارين من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية برا و بحرا.

وأوضحت الحكومة الإيطالية أن القرار يهدف إلى حماية الأمن والنظام العام، مؤكدة أنه إجراء استثنائي يستند إلى القواعد التي تتيحها اتفاقية شنغن للدول الأعضاء في حالات الطوارئ، تزامنا مع موجة الهجرة الغير مسبوقة من طرف المغاربة الذين فروا من ممارسات نظام المخزن بأعداد هائلة تجاوزت 50 ألف شخص في 24 ساعة.

وشددت رئيسة الوزراء الإيطالية على ضرورة تحرك أوروبي مشترك لمواجهة أزمة الهجرة، معتبرة أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تمثل أولوية، وأن التعامل مع تدفقات الهجرة يجب أن يكون مسؤولية جماعية لجميع الدول الأعضاء.

#إسبانيا#إيطاليا
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

سانشيز: التدفق الهائل للمهاجرين غير الشرعيين المغاربة يعد هجوما وانتهاكا لوحدة أراضي إسبانيا!

سانشيز: التدفق الهائل للمهاجرين غير الشرعيين المغاربة يعد هجوما وانتهاكا لوحدة أراضي إسبانيا!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: في أول تصريح رسمي له على موجة الهجرة غير الشرعية غير المسبوقة للمغاربة إلى مدن إسبانية، قال رئيس الوزراء الإسباني, بيدرو سانشيز, اليوم الجمعة من مدينة سبتة الإسبانية، إن التدفق الكبير للمهاجرين غير الشرعيين القادمين من المغرب خلال ال24 ساعة الماضية يعد “هجوما وانتهاكا للسلامة الإقليمية لإسبانيا”, مشددا على أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لاستعادة السيطرة على الوضع وضمان أمن الحدود.

https://twitter.com/algatedz/status/2083224689569059252?s=46

جاءت تصريحات سانشيز, حسب ما تناقلته وسائل إعلام إسبانية, خلال زيارة ميدانية أجراها إلى مدينة سبتة الاسبانية لمتابعة تطورات الأزمة, تزامنا مع إعلان وزارة الداخلية الإسبانية أن تقديراتها تفيد بعبور نحو 49 ألف مهاجر من المغرب إلى المدينة خلال الساعات الـ24 الأخيرة, في ظل تصاعد موجة الهجرة غير الشرعية والضغوط المتزايدة على السلطات الإسبانية.

وشدد سانشيز على أن الحكومة الإسبانية ستضمن أمن مدينة سبتة وسلامتها باعتبارها جزءا من إسبانيا, مؤكدا أن السلطة التنفيذية ستسخر جميع الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك وضمان أمن المدينة وطمأنينة سكانها.

https://twitter.com/algatedz/status/2083205249443975578?s=46

وفي هذا الإطار, قال أن “سلامة سبتة, باعتبارها جزءا من أمتنا وأمنها وطمأنينة مواطنينا والمقيمين فيها, مضمونة بفضل إجراءات حكومة إسبانيا, مهما كانت الظروف اللازمة لتحقيق ذلك, وبجميع الوسائل المتاحة.”

وحمل رئيس الوزراء الإسباني شبكات الاتجار بالبشر مسؤولية موجة الهجرة غير الشرعية, معتبرا أنها استغلت الأوضاع الحالية لدفع آلاف المهاجرين إلى محاولة العبور نحو الثغر الإسباني.

وربط سانشيز تصاعد محاولات العبور بتفسير وصفه بـ”المغرض” من قبل شبكات التهريب لحكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية قبل ثلاثة أسابيع, والذي يقضي بعدم جواز الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون سباحة إلى سبتة ومليلية, في حين تظل الإعادة الفورية ممكنة بالنسبة لمن يحاولون اجتياز السياجات الحدودية.

#إسبانيا#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

تبون :العدالة لن تتسامح مع مجرمي وإرهاب الطرقات

تبون :العدالة لن تتسامح مع مجرمي وإرهاب الطرقات

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن السلطات ستتعامل بكل حزم مع المسؤولين عن حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، مشددًا على أن العدالة ستأخذ مجراها بكل صرامة عقب استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث.

https://twitter.com/i/status/2083175157305094547

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون تقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، معربًا عن تضامنه معهم في هذا المصاب الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

وأوضح البيان أن رئيس الجمهورية شدد على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم، مؤكدًا أن العدالة ستضرب بيد من حديد كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته عن هذه الفاجعة، بعد انتهاء التحقيقات الجارية.

وقال الرئيس تبون في منشور له نشر على صفحة الرئاسة الجزائرية إنه وبسبب مجرمي وإرهاب الطرقات وقع ⁧‫حادث مرور‬⁩ مميت، بولاية بومرداس وأودى بحياة أرواح عدد من أبناء الجزائر وأضاف الرئيس تبون أن العدالة الجزائرية ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث.

وكان الحادث قد وقع، اليوم الجمعة، على مستوى الطريق الاجتنابي برحمون الكرمة ببلدية ودائرة بومرداس، إثر انحراف حافلة لنقل المسافرين وانقلابها قبل سقوطها في منحدر، ما أسفر عن وفاة 25 شخصًا وإصابة 44 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

#الجزائر#حادث مرور
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يعلن حدادا وطنيا لثلاثة أيام

الرئيس تبون يعلن حدادا وطنيا لثلاثة أيام

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام عبر كامل التراب الجزائري، على إثر الحادث المروري المأساوي الذي وقع بولاية بومرداس وخلف وفاة 25 شخصًا، في واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا التي شهدتها البلاد.

https://twitter.com/i/status/2083169047785411062

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن رئيس الجمهورية تلقى، بـ”مزيد من الأسى والحزن العميقين”، نبأ الفاجعة التي أودت بحياة عدد من أبناء الجزائر، محملًا المسؤولية لما وصفهم بـ”مجرمي وإرهاب الطرقات”، ومؤكدًا أن العدالة ستضرب بيد من حديد، وبلا هوادة، بعد استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث.

وأضاف البيان أن هذا المصاب الجلل الذي هز قلوب الجزائريين يستوجب الوقوف إجلالًا أمام أرواح الضحايا، مع التقدم إلى عائلاتهم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، كما دعا بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وبهذه المناسبة الأليمة، قررت الرئيس تبون إعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام، ابتداءً من اليوم، تُنكَّس خلالها الأعلام الوطنية عبر كامل التراب الوطني، تعبيرًا عن التضامن مع عائلات الضحايا وتخليدًا لذكرى من فقدوا أرواحهم في هذه الفاجعة.

وختمت رئاسة الجمهورية بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء، مؤكدة أن الدولة ستتابع القضية بكل حزم لضمان محاسبة المسؤولين عن هذا الحادث الأليم.

#الجزائر#حداد وطني
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

إنزال حكومي ومتابعة على أعلى مستوى للحادث المروري الأليم ببومرادس

إنزال حكومي ومتابعة على أعلى مستوى للحادث المروري الأليم ببومرادس

بوابة الجزائر الإخبارية: دقائق عقب الحادث المروري المأساوي الذي أودى بحياة 25 شخصا وبتوجيهات من الرئيس عبد المجيد تبون تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة وزير الداخلية والنقل السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني علي بداوي ، إلى موقع حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، إثر انحراف حافلة لنقل المسافرين وانقلابها وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي برحمون الكرمة، ببلدية ودائرة بومرداس، للاطلاع عن كثب على سيرورة مخطط التكفل بالمصابين ومتابعة وضعيتهم الصحية وانتشال جثامين الضحايا.

https://twitter.com/i/status/2083152500262084761

وعاين المسؤولان ميدانيًا ظروف الحادث، واطلعا على سير عمليات التدخل والإنقاذ التي باشرتها مصالح الحماية المدنية ومختلف الأجهزة الأمنية والصحية.

وفي أعقاب ذلك، توجه الوزير الأول ووزير الداخلية إلى المستشفى الجامعي ببومرداس، حيث وقفا على الحالة الصحية للمصابين الذين يتلقون العلاج، واستمعا إلى شروحات من الطواقم الطبية حول مستوى التكفل بالمصابين والإجراءات المتخذة لضمان الرعاية اللازمة.

https://twitter.com/i/status/2083155253881409550

ويُعد هذا الحادث من بين أكثر حوادث المرور مأساوية، بعدما أسفر، حسب الحصيلة الأولية، عن وفاة 25 شخصًا وإصابة 44 آخرين، فيما تتواصل الجهود لاستكمال عمليات التدخل والتكفل بالضحايا.

#الجزائر#حادث مرور
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر في حزن ..وفاة 25 شخصا جراء حادث مرور أليم بولاية بومرداس

الجزائر في حزن ..وفاة 25 شخصا جراء حادث مرور أليم بولاية بومرداس

بوابة الجزائر الإخبارية: لقي 25 شخصًا مصرعهم وأصيب 44 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية لحادث مرور خطير وقع، صباح اليوم، بولاية بومرداس.

https://twitter.com/i/status/2083151374271807774


وأوضحت مصالح الحماية المدنية أن الحادث وقع في حدود الساعة 09:41 صباحًا، إثر انحراف حافلة لنقل المسافرين وانقلابها قبل أن تسقط في منحدر، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 24 بمنطقة الكرمة، التابعة لبلدية ودائرة بومرداس.


وفور تلقي البلاغ، سخرت مصالح الحماية المدنية إمكانيات بشرية ومادية معتبرة للتدخل، تمثلت في شاحنتي إنقاذ و10 سيارات إسعاف، حيث باشرت عمليات إنقاذ الضحايا وإجلاء المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية.


وأكدت الحماية المدنية أن العملية لا تزال متواصلة، في وقت تواصل فيه الفرق المختصة جهودها للتكفل بالمصابين واستكمال عمليات التدخل، فيما تبقى الحصيلة قابلة للتحديث.

#الجزائر#حادث مرور
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

هروب 49 ألف مغربي من جحيم المغرب إلى سبتة الإسبانية خلال 24ساعة

هروب 49 ألف مغربي من جحيم المغرب إلى سبتة الإسبانية خلال 24ساعة

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت مدينة سبتة الإسبانية خلال الساعات الماضية موجة كبيرة من الهجرة غير النظامية، دفعت السلطات الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية استثنائية لتعزيز السيطرة على المدينة.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن تقديراتها تشير إلى عبور نحو 49 ألف مهاجر إلى سبتة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بعدما وصلوا إليها بحرًا وبرًا انطلاقًا من المغرب.

وفي سياق متصل، أكدت الوزارة ارتفاع حصيلة الوفيات بين المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى المدينة إلى 18 شخصًا، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ والتدخل.

ورداً على هذا التدفق، قررت الحكومة الإسبانية إرسال تعزيزات من الجيش وقوات الأمن إلى سبتة، موضحة أن القوات المسلحة ستدعم عناصر الحرس المدني في تنفيذ مهام حفظ الأمن والنظام داخل المدينة، مع الاستعداد للقيام بأي مهام إضافية تفرضها التطورات الميدانية.

وكان مسؤولون إسبان قد أفادوا، الخميس، بوصول أكثر من 1500 مهاجر إلى سبتة خلال الأيام الأخيرة، معظمهم عبر السباحة من السواحل المغربية، فيما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية (RTVE) أن عدداً كبيراً من الوافدين كانوا من القاصرين والأطفال.

وتعد سبتة إحدى المدينتين الخاضعتين للإدارة الإسبانية في شمال إفريقيا، وتقع على الساحل المتوسطي للمغرب، ويبلغ عدد سكانها أقل من 85 ألف نسمة.

#اسبانيا#المغرب
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

بمشاركة نحو 40 دولة .. الجزائر على موعد مع أكبر تظاهرة إفريقية لقطاع النحل

بمشاركة نحو 40 دولة .. الجزائر على موعد مع أكبر تظاهرة إفريقية لقطاع النحل

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاحتضان الطبعة الرابعة من المعرض والمؤتمر الدولي للنحل الإفريقي “Africa Bee Expo 2026″، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 سبتمبر 2026 بالعاصمة الجزائر، في تظاهرة تتجاوز مفهوم المعارض التقليدية لتتحول إلى منصة قارية تجمع البحث العلمي، والاستثمار، ونقل التكنولوجيا، والتعاون الاقتصادي في أحد أكثر القطاعات ارتباطا بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وأوضح المنسق العام والمشرف على التظاهرة، فاتح بن شوية، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن الحدث سيشكل محطة مفصلية لترسيخ مكانة الجزائر كمركز إفريقي لقطاع النحل، لافتا إلى أن برنامج الدورة الحالية يتضمن مؤتمرا علميا دوليا، ومعرضا تجاريا متخصصا، وعددا من المسابقات والفعاليات الموازية بمشاركة واسعة من الخبراء والفاعلين في القطاع.

وأكد بن شوية أن المعرض ليس معرضا للعسل كما يعتقد البعض، وإنما هو معرض شامل لقطاع النحل بكل مكوناته، موضحا أن المعرض التجاري سيضم شركات عالمية متخصصة في صناعة معدات تربية النحل، وتكنولوجيا النحل، والسلالات الوراثية، ومختلف منتجات الخلية، إلى جانب المؤسسات والمهنيين والباحثين العاملين في هذا المجال.

وأضاف أن المؤتمر العلمي سيعرف مشاركة نحو خمسين عالما وباحثا من مختلف دول العالم، سيقدمون محاضرات تقنية وعلمية تتناول أحدث التطورات في مجال تربية النحل، ونقل التكنولوجيا، والاستثمار، والابتكار.

وفيما يتعلق بالمشاركة الدولية، كشف المتحدث أن الدورة الثالثة التي احتضنتها سلطنة عمان سنة 2024 عرفت مشاركة رسمية لـ37 دولة، بينما بلغ عدد الدول المؤكدة رسميا برئاسة في الطبعة الجزائرية إلى غاية اليوم نحو 38 دولة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى حوالي 40 دولة، ما يجعلها أكبر دورة منذ إطلاق التظاهرة.

https://twitter.com/i/status/2080310481512726639

كما كشف أن جمهورية تنزانيا ستكون ضيف شرف الدورة الرابعة، بحضور وزيرة السياحة والتغير المناخي لدولة تنزانيا .وفي حديثه عن البرنامج، أبرز بن شوية أن الحدث سيشهد تنظيم مسابقة “أفضل عسل” على المستوى الإفريقي والدولي، حيث ستخضع العينات لتحاليل مخبرية دقيقة، إلى جانب تقييمها من قبل لجنة تذوق دولية، قبل الإعلان عن أفضل عسل مشارك.

وأضاف أن التظاهرة ستحتضن أيضا مسابقات لأفضل منتجات الخلية، وأفضل صورة فوتوغرافية للنحل، بحضور مصور عالمي معروف تعاون مع صحيفة ، والذي سيشرف على تتويج الفائزين في هذه الفئة.

ولم يقتصر البرنامج على الجانب العلمي والاقتصادي، إذ أشار المنسق العام إلى تنظيم معرض للأزياء المستوحاة من عالم النحل بفندق الأوراسي، إضافة إلى أمسية شعرية مستوحاة من هذا القطاع، فضلا عن مسابقات للمؤسسات الناشئة، وأفضل ابتكار، وأفضل بحث علمي دولي، حيث ستتولى لجنة علمية دولية اختيار أفضل بحث، على أن تتبناه إحدى الشركات العالمية لتحويله إلى مشروع تطبيقي.

وفي سياق حديثه عن أهداف التظاهرة، شدد بن شوية على أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا، وربط البحث العلمي بالتطبيق الميداني، بما يسهم في خلق قيمة مضافة لقطاع النحل، الذي يعد من القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستثمار الأخضر.

وأضاف أن الجزائر تنتج حاليا نحو 7.3 آلاف طن من العسل سنويا، وهو رقم يبقى محدودا مقارنة بالإمكانات المتوفرة، مؤكدا أن من أبرز التحديات التي تواجه المنتجين غياب المخابر المتخصصة، وهو ما ينعكس على فرص التصدير.

كما لفت إلى أن قطاع النحل لا يقتصر على إنتاج العسل فقط، بل يشمل العديد من المنتجات ذات القيمة الاقتصادية العالية، على غرار سمّ النحل الذي يستعمل في الصناعات الدوائية والتجميلية، ويعد من المواد الطبيعية ذات القيمة المرتفعة في الأسواق العالمية، إضافة إلى منتجات أخرى يمكن أن تشكل موردا اقتصاديا مهما إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل.

وأكد بن شوية أن المؤتمر يمثل فرصة استراتيجية لتطوير القطاع الزراعي وقطاع تربية النحل، من خلال تمكين النحالين من الارتقاء بممارساتهم والانتقال من الإنتاج التقليدي والمحلي إلى الاحتراف والمنافسة في الأسواق العالمية.

وأوضح أن التظاهرة تهدف إلى تعزيز الإنتاج وفق المعايير الدولية، وتطوير الجانب العلمي والبحثي، ونقل أحدث التقنيات والخبرات، بما يفتح المجال أمام استثمارات نوعية من شأنها دفع هذا القطاع الحيوي نحو آفاق أوسع.

وبخصوص التعاون الجزائري-التنزاني، أوضح أن تنزانيا تنتج نحو 183 ألف طن من العسل سنويا، وتمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال، بينما تتميز الجزائر بكفاءات علمية وخبرات بحثية معتبرة، ما يفتح المجال أمام شراكات قائمة على تبادل المنافع والخبرات.

وأضاف أن من أبرز مجالات التعاون المرتقبة الاستفادة من شمع الأساس الطبيعي الذي تنتجه تنزانيا، في ظل اعتماد الجزائر حالياً على استيراده من الصين لكنه لا يتم تصنيعه طبيعيا، وهو ما قد يؤثر على السلالة المحلية للنحل، مقابل نقل الخبرات الجزائرية في مجالات التكوين والبحث العلمي والتقنيات الحديثة، فضلا عن تطوير التعاون في مجال المعدات والتجهيزات الخاصة بالقطاع.

وفيما يتعلق بالمؤسسات الناشئة، أكد المتحدث أنها ستكون حاضرة بقوة في هذه الدورة، من خلال عرض ابتكاراتها والمنافسة على جائزة أفضل مؤسسة ناشئة وأفضل اختراع في قطاع النحل، مذكرا بأن عددا من المبتكرين الجزائريين سبق أن توجوا بجوائز في الدورة السابقة التي أقيمت بسلطنة عمان.

وختم فاتح بن شوية تصريحه بالتأكيد على أن Africa Bee Expo 2026 يمثل منصة تعاون إفريقي ودولي لتطوير قطاع النحل، وتشجيع الاستثمار، ونقل المعرفة، وفتح آفاق جديدة أمام الجزائر لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، بما يساهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتثمين واحد من أهم القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

دعوات للتظاهر في المغرب لإسقاط الملكية!

دعوات للتظاهر في المغرب لإسقاط الملكية!

بوابة الجزائر الإخبارية : لم تمضي ساعات على خطاب ملك المغرب بمناسبة ما يسمى “عيد العرش” حتى انكشف زيف الخطاب الملكي فمحمد السادس خاطب شعبه بلغة تحمل الكثير من الوعود المستهلكة بتمكين “المغاربة من شروط العيش الحر الكريم” عقب ذلك استيقظت مدينة سبتة الإسبانية على مشاهد صادمة للهروب الجماعي لآلاف المهاجرين المغاربة الغير شرعيين من جحيم المغرب نحو الأراضي الإسبانية ،بالتزامن مع ذلك أطلق نشطاء مغاربة دعوات للتظاهر بتاريخ 7 أوت (غشت ) لإسقاط النظام الملكي والثورة على فساد نظام المخزن المغربي ومحاسبة العائلة التي جثمت على صدور المغاربة لعقود

منصات التواصل الاجتماعي شهدت أكبر حملة أطلقها المغاربة لكسر حاجز الخوف والنزول للشوارع ومحاصرة المباني الحكومية والاعتصام أمام القصور الملكية لإجبار محمد السادس على التنحي من الحكم خاصة بعدما رهن المملكة بين يدي الصهاينة مع تزايد نفوذ مستشاره الصهيوني أندري أزولاي الذي يمضي بخطى متسارعة نحو طمس الهوية الإسلامية من المملكة.

وبينما فضل الآلاف من العائلات والشباب والقصر الهروب نحو سواحل مدينة سبتة الإسبانية والمخاطرة بحياتهم هربا من تفشي الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المغرب وتصاعد مؤشرات الفقر والبطالة اختارت فئة من الشعب المغربي البقاء في الرباط والانخراط في وقفات احتجاجية والمطالبة باصلاحات فورية وتحسين الخذمات الصحية ومحاربة الفساد المتفشي في المغرب بالتزامنع مع حملات الترحيل القسري للعائلات المغربية دون توفير بديل ومصادرة أراضيهم ومنحها للمستوطنين وكذا الحرب المعلنة على بيوت الله وعمليات الهدم الواسعة التي شهدتها عدة مساجد مغربية في خطوة تنذر بالصهينة الشاملة للبلاد

حالة طوارئ ومشاهد كارثية على إثر موجة الهجرة الغير مسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة التي وصفت بالأكبر منذ خمس سنوات دفعت الأحزاب السياسية في سبتة للمطالبة بإغلاق الحدود ونشر الجيش كما حذر في وقت سابق رئيس حكومة سبتة الإسبانية خوان خيسوس فيفاس، من تكرار سيناريو ماي 2021 عندما استخدم المغرب ورقة الهجرة كورقة ضغط ومساومة سياسية عقب استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج في أحد مستشفياتها، لتشهد المدينة الإسبانية حينها عوبر ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف شخص نحو مدينتي سبتة ومليلية خلال يومين فقط. ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى تخلت مدريد، عام 2022، عن موقفها التقليدي بشأن الصحراء الغربية، معلنة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المزعوم الذي طرحه الاحتلال المغربي سنة 2007

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

رئيس حكومة سبتة يدق ناقوس الخطر.. الرباط تكرر سيناريو 2021 !

رئيس حكومة سبتة يدق ناقوس الخطر.. الرباط تكرر سيناريو 2021 !

بوابة الجزائر الإخبارية : حذر رئيس حكومة سبتة الإسبانية خوان خيسوس فيفاس، من تكرار سيناريو ماي 2021 عندما استخدم المغرب ورقة الهجرة كورقة ضغط مساومة سياسية بعدما شهدت مدينة سبتة الإسبانية أسبوعا كارثيا وأزمة هجرة وصفت بالأكبر منذ خمس سنوات عقب فرار آلاف المهاجرين الغير شرعيين من جحيم الملك المغربي محمد السادس تزامنا مع ما يسمى “خطاب العرش” بعد تراخي أمني غير مسبوق على الحدود المغربية.

‏في الوقت الذي أكد فيه محمد السادس في خطابه السنوي “لم أبحث يوماً عن مجد شخصي بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمة الشعب وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم” غير أن آلاف المغاربة يواصلون، في المقابل، ركوب البحر ومواجهة مصير مجهول في محاولة للوصول إلى الضفة الأوروبية، في مشهد يكشف زيف الخطاب الملكي ويعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بالمغرب

رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس حسبما نقلته صحيفةEl” Confidencial” الإسبانية أكد أن المدينة استنفدت تقريبًا كل طاقاتها الاستيعابية، ولم يعد فيها أي مكان لاستقبال الأعداد المتزايدة من المهاجرين المغاربة غير النظاميين، مع دخول أكثر من 200 شخص يوميًا”، محذرًا من أن استمرار الوتيرة الحالية، سيضع المدينة أمام سيناريو مماثل لما شهدته في مايو 2021

وأكدت الصحيفة أن عدد المهاجرين الذين تمكنوا من بلوغ سواحل سبتة ارتفع إلى نحو ألفي شخص خلال فترة وجيزة، بوتيرة متسارعة. ففي فجر الأربعاء وحده، وصل نحو 200 مهاجر، أعلن 68 منهم أنهم قاصرون، وهي أرقام تعيد إلى الواجهة مشاهد أزمة ماي 2021، التي اندلعت عقب استقبال إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج في أحد مستشفياتها، عندما عبر ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف شخص نحو مدينتي سبتة ومليلية خلال يومين فقط. ولم تمض سوى أشهر قليلة حتى تخلت مدريد، عام 2022، عن موقفها التقليدي بشأن الصحراء الغربية، معلنة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المزعوم الذي طرحه الاحتلال المغربي سنة 2007

وتيرة وصول المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة لا تزال في تصاعد مستمر، إذ يبلغ متوسط الوافدين نحو 200 شخص يوميًا، غالبيتهم قادمون من المغرب، وبينهم نسبة معتبرة من القاصرين، في وقت تجاوزت فيه نسبة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء 1600 بالمائة، في مؤشر يعكس حجم الضغط الذي باتت تعيشه المدينة.

وفي مشهد لا يخلو من المفارقة، تمضي الدولة المغربية في تشييد ما تصفه بأكبر ملعب في العالم بمدينة الدار البيضاء استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، بينما يواصل آلاف الشباب المغاربة المجازفة بحياتهم سباحة نحو السواحل الإسبانية، هربًا من واقعهم. وقد دفع عدد منهم الثمن غاليًا،فوفق الصحيفة الإسبانية، انتشلت قوات الحرس المدني الإسباني، منذ نهاية الأسبوع، ست جثث، فيما يبقى العدد الحقيقي للضحايا مجهولًا، في ظل غياب معطيات دقيقة بشأن الجثث التي قد تكون لفظتها السواحل المغربية

#المغرب، إسبانيا، سبتة
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة