بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو،الثلاثاء، أنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية في فرنسا ضد معاملة الحكومة الإسرائيلية لناشطين في أسطول غزة، والتي وصفها ب”المروعة”، عقب تداول مقطع فيديو أثار غضبا دوليا واسعا.

وأضاف أمام الجمعية الوطنية خلال جلسة أسئلة موجهة للحكومة: “أبعد من الصور, إن الأفعال مروعة وصادمة جدا”، مضيفا: “ندينها بلا تحفظ, لأنها صادمة من الناحية الإنسانية، وصادمة من منظور القانون الدولي”.وتابع: “بما أن هؤلاء مواطنون فرنسيون، فإننا لا نستبعد اتخاذ إجراءات قانونية في محاكمنا بشأن كل الأفعال التي تمكنا من رؤيتها في هذا الفيديو”.

وفي وقت سابق قالت الناشطة الفرنسية لاتيتيا ميرل، إحدى المشاركات في أسطول الصمود إن النشطاء تعرضوا لعنف وتعذيب واعتداءات جنسية على يد السلطات الإسرائيلية خلال فترة الاعتقال.وأوضحت ميرل أنها كانت من بين نشطاء الأسطول الذي اختُطف في المياه الدولية من قبل القوات الإسرائيلية، وأنهم تعرضوا على مدى 4 أيام ل”عنف جسدي وجنسي وتعذيب”.

وقالت إن الجنود الإسرائيليين وجهوا إليهم أسئلة حول ما إذا كانوا يعملون لصالح حركة “حماس”, مشيرة إلى أنها أكدت مشاركتها في نشاط إنساني.وتابعت: “كانوا يُجبروننا ليلا على الاستيقاظ والمشي ونحن مكبلون بطريقة مرهقة، إضافة إلى تعرضنا للضرب, وإجبارنا على ترديد شعارات مؤيدة لإسرائيل, وتعرض من رفض ذلك للضرب”.
وقالت الناشطة الفرنسية إنها ما زالت تعيش آثارا نفسية لما تعرضت له، مشيرة إلى أن ما حدث استمر أربعة أيام واصفة إياه ب”الجحيم”.




















