بوابة الجزائر الإخبارية: حذرت منظمة العفو الدولية من أن السلطات الفرنسية شرعت في إجراءات ترحيل الناشط الفلسطيني رامي شعث بما يعرّضه لخطر الإعادة القسرية إلى بلد قد يواجه فيه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ويهدد في الوقت نفسه بتفكيك أسرته المقيمة في فرنسا .

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن مبررات الترحيل تقوم على تقييم سياسي لنشاط شعث وتصريحاته في سياق الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين مؤكدة أن هذه التعبيرات تظل في إطار حرية التعبير التي تكفلها القوانين الفرنسية والمعايير الدولية.وأضافت منظمة العفو الدولية أن أي قرار بترحيل رامي شعث سيترتب عليه فصل قسري بينه وبين زوجته وابنته المقيمتين في فرنسا، في مساس خطير بحقه في الحياة الخاصة والعائلية، وبحقوق طفلته في العيش مع والديها في بيئة مستقرة وآمنة.

ودعت منظمة العفو الدولية السلطات الفرنسية إلى وقف إجراءات الترحيل ضد رامي شعث فورا، وضمان عدم إبعاده إلى أي مكان قد يتعرض فيه لخطر الانتهاكات، امتثالا لالتزامات فرنسا الدولية في مجال حقوق الإنسان .

























