بوابة الجزائر الإخبارية: في قرار لافت، كشف ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة أنه لن يُغني النشيد الوطني. المدرب الأرجنتيني برر قراره بأنه يُمثل الولايات المتحدة من خلال الرياضة فقط، داعيا فصل السياسة عن الرياضة قبيل قص شريط المونديال.وقال بوكيتينو في هذا الصدد:”نحن جميعا حساسون تجاه الظلم في العالم. لا أحد يريد العنف الجميع يريد أن يكون الناس سعداء وأن يحصلوا على ما يكفي من الطعام. لكن مهمتنا هي إعداد فريق لكأس العالم”. وأضاف انه يرغب في منح الفرح والأمل والحب والتعاطف والمشاعر الإيجابية، فكرة القدم تُوحد الناس من جميع الثقافات والديانات وألوان البشرة”. وتابع: “مسؤوليتنا هي أن نربط بين الناس، لا أن نزيد من الكراهية”.
في موقف بطولي… مدرب الولايات المتحدة يرفض غناء النشيد الأمريكي ويدعو لفصل السياسة عن الرياضة
لليوم الثاني على التوالي… ترامب يتوعد إيران بقصف عنيف الليلة و يهددها بمصير فنزويلا
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستقصف إيران “بقوة شديدة الليلة” وستسيطر قريباً على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها ، كما أضاف وفي وقت ليس بعيد، سنستولي على جزيرة خارك وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، ونسيطر سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلنا مع فنزويلا وهو ما يحقق نتائج باهرة لكل من فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” قد أعلنت، في وقت سابق، عن تنفيذ ضربات ضد إيران بعد إسقاط مروحية أميركية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز , ورداً على ذلك شنّ الحرس الثوري الإيراني هجمات استهدفت قواعد أميركية في منطقة الشرق الأوسط.
ماذا يُخفي إنفانتينو عن الرئيس ترامب!
بوابة الجزائر الإخبارية: يستحيل أن لا يكون يخفي شيئا ما عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد سحب رئيس الفيفا من إندونيسيا تنظيم كأس العالم لأقل من 20 سنة في عام 2023، لعدم إصدار جاكرتا تأشيرات للوفد الإسرائيلي، بينما لا يتصرف بنفس المعايير الفيفاوية مع أمريكا وهي ترد مشاركين في كأس العالم (حكم صومالي مثلا)!!
لقد أظهر جياني إنفانتينو رعبا شديدا من إدارة الرئيس ترامب بسلوكه المعياري المزدوج بينما كل أمم العالم تدعوه للتدخل لحل مشاكلها في كأس العالم الجارية في جزء منها بالولايات المتحدة الأمريكية!
لكن يُفضل الفيفا ألا تتحرك وأن يتجمد رئيسها في مكانه بل ويتشجع لمواجهة إعلام العالم ويهوّن ما شهدته الأمم من خذلان الفيفا لها في أمريكا !
لا شيء يفسر هذا الخذلان من إنفانتينو للأمم إلا أن يكون خائفا من إثارة غضب الرئيس ترامب في حالة تصرف ضد إرادة ومراد واشنطن في تصرفها كما تشاء مع البعثات الرياضية بأساليبها الخاصة خارج كل تنظيمات الفيفا، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى بهذا الشكل!
لكن ماذا يخفي إنفانتينو عن ترامب حتى يخاف فرض لوائح الفيفا ؟
تُتهم الفيفا بشكل غير رسمي لكن واسع بأنها أحد بيوت الرشاوى العالمية، والولايات المتحدة وحدها خاصة بقيادة ترامب من يستطيع تأكيد هذا الشعور العالمي بصحة تورط الفيفا في ترتيب المنافسات وتلقي محفزات مالية من دول وحكومات لتسهيل الوصول إلى أهداف كروية..
وشجاعة ترامب حاليا لا تقاس بكل القوة والثقل الذي تمثله الفيفا في أذهان الشعوب، فمجرد إيماءة غير مفهومة من إنفانتينو تجاه ترامب أو أمريكا..مجرد تصريح يحتمل تأولين، قد يُمنع إنفانتينو من مغادرة تراب الأراضي الأمريكية حتى تتحقق وكالات الأمن والقضاء الأمريكي من الشبهات المالية التي شابت تنظيم المنافسات الدولية في عهد رئيس الفيفا الحالي، وفضائح خفية تعلمها مجسات أمريكا ولا يعلم إنفانتينو أن أمريكا على علم بها!
لهذا وفقط لهذا وحده لا يملك إنفانتينو ذرة شجاعة كي يستأسد أمام ترامب حتى لو كانت الفيفا هي الفيفا!
رئيس كهذا لأكبر منظمات العالم، وبهذه الكاريزما الضعيفة ينبغي أن يرحل لأنه يقوم بإضعاف منظمة يُفترض أن حيادها هو أقوى سلاح لا يهزم !
هيغسيث: القوات الأمريكية ستشن الليلة ضربات قوية على منشآت رئيسية في إيران
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات الأمريكية ستشن ضربات قوية وواضحة على منشآت رئيسية في إيران مؤكدا أن القيادة المركزية الأمريكية “ستكون مشغولة الليلة”.وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن “الضربات الليلة ستكون قوية وواضحة”، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم “ستكون مشغولة الليلة” في تنفيذ هذه العمليات.
من الهجرة إلى الحرب.. مخاطر تهدد نجاح مونديال 2026
بوابة الجزائر الإخبارية: يختلف هذا الموسم من كأس العالم 2026 تمامًا عما سبقه من مونديالات، ليس فقط لأنه ينفذ في 3 دول مختلفة، ولا من ناحية أحجام أو عدد الفرق المشاركة، لكن كذلك للطبيعة السياسية والإنسانية المصاحبة لهذا الموسم.
إن واحدة من الأسباب التي تجعل هذا الموسم مختلفًا هي إجراءات إدارة الهجرة والجمارك التابعة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موضحًا أن هذه الإدارة تعتقد أن موسم كأس العالم سيكون تربة خصبة للقبض على عشرات، وربما مئات أو آلاف المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم أو تغريمهم , أن إدارة الهجرة والجمارك تقول إن مثل هذه المواسم تشهد رواجًا للمنتجات المزيفة مثل الكرات والملابس الرياضية، وبالتالي هذه الأعمال التي يقوم بها مهاجرون غير شرعيون ويمكن ملاحقتهم في مثل هذه الأماكن.

وتعد نسبة إشغال الفنادق التي تعاني نقص المشجعين والحاجزين الذين يمكن أن يسكنوا في هذه الفنادق، ما يسبب كسادًا اقتصاديًّا بسبب إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران , ولفت انه بالحديث عن الحرب، فإن أسعار الوقود ارتفعت جدًّا خلال الفترة الأخيرة، ما يرفع أسعار تذاكر الطيران إلى أرقام مهولة، في الوقت الذي يعاني فيه المشجعون من ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم لأول مرة في التاريخ.
ومن بين التحديات المطروحة ايضا وهي المشكلات التي تواجه المنتخب الإيراني وهي أنه مضطر إلى اللعب على أراضي دول يصفها بأنها معادية بسبب الحرب الأميركية على إيران، فالمنتخب الإيراني حصل معظم أعضاء فريقه على التأشيرات اللازمة للدخول، لكن المدربين والإدارة الفنية وغيرهم لم يحصلوا بعد على هذه التأشيرات، ما يجعلهم في مأزق حقيقي خلال المشاركة في كأس العالم بذات الروح الرياضية والحماسية التي اعتادوا عليها.
رغم تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بشعار الكرة توحِّد الجميع ويبتعد عن السياسة، لكنه في الآونة الأخيرة أنشأ جائزة سماها «جائزة الفيفا للسلام»، منحها للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يقول إنه أنهى عددًا كبيرًا من الحروب حول العالم، لكنه أيضًا بدأ حروبًا جديدة مما يجعل هناك تخوفات حقيقية على نجاح هذا الموسم، ويجعل نجاح هذا الموسم من كأس العالم 2026 في مهب الريح.
تقرير أميركي يرصد صعود الجزائر كقوة إقليمية ومركز محتمل للنمو في أفريقيا !
الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة إقليمية ومحرك للنمو في أفريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية : في وقت عززت فيه الجزائر دورها كمحور أساسي لمعادلة أمن الطاقة الأوروبي تتجه بخطى متسارعة نحو التحول إلى قوة إقليمية منفتحة على الاستثمارات مستفيدة من ثرواتها الطبيعية الهائلة التي تشمل النفط والغاز الطبيعي والمعادن، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومناخها المعتدل وإمكاناتها البشرية والاقتصادية الواعدة التي تؤهلها لتصبح قوة إقليمية رائدة ومحركاً للنمو على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، حسبما كشف عنه تقرير حديث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “CSIS”.

التقرير الأميركي اللافت التي جاء تحت عنوان التحديث الاقتصادي والتموضع الاستراتيجي للجزائر “Economic Modernization and Strategic Positioning of Algeria” اعتبر أن الجزائر اكتسبت عقب الحرب الروسية الأوكرانية، أهمية استراتيجية متزايدة في جهود أوروبا لتنويع مصادر الطاقة؛ إذ أصبحت ثالث أكبر مزود للغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي، بينما يُعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد للغاز الجزائري.
الحضور الأميركي في الجزائر
تُعد الجزائر، يقول التقرير، فاعلاً إقليمياً مهماً يربط بين البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل وشمال إفريقيا، ومع ذلك، تسعى الجزائر إلى بناء روابط اقتصادية أقوى مع الغرب، وعلى وجه الخصوص مع الولايات المتحدة. وإلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، يجري حوار مستمر حول مستقبل منطقة الساحل وليبيا والتحديات الأوسع في الشرق الأوسط.
وبخصوص العلاقات الجزائرية الأميركية، تسعى الجزائر وفق التقرير إلى تنويع مصادر تسليحها من خلال فتح المجال أمام اقتناء معدات عسكرية من دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة. وفي يناير 2025، وقّع البلدان مذكرة تفاهم مهمة للتعاون العسكري، تضع إطاراً لتحديد مجالات التعاون بين جيشي البلدين وتدعو إلى عقد لقاءات وتبادل الأفكار بشأن المبيعات العسكرية الخارجية والتدريبات والمناورات المشتركة.
وأبرز التقرير تنامي التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة، والدور الذي تضطلع به الجزائر كشريك مهم في مكافحة الإرهاب، كما بدأ البلدان خلال السنوات الأخيرة في بناء علاقة أقوى في مجالي التجارة والاستثمار.

وعرج التحليل الذي نشرته رومينا باندورا، الزميلة الأولى في مشروع الازدهار والتنمية بالمركز، إلى وجود أكثر من 100 شركة أمريكية،بالجزائر حيث يتركز معظم نشاطها في قطاع النفط والغاز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تُعد أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد مبرزا أكثر الشركات الأميركية الفاعلة في الجزائر بالتعاون مع سوناطراك حيث تمتلك شركة أوكسيدنتال بتروليوم حضوراً طويل الأمد في الجزائر كما تنشط شركات الخدمات النفطية مثل بيكر هيوز وهاليبرتون في الجزائر، بالتعاون مع سوناطراك في مجالات الحفر والاختبارات والخدمات الزلزالية.
واعتبر التقرير أن التعاون في هذه القطاعات وغيرها شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية كما عرج إلى زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إلى المنطقة مؤخراً بهدف تعزيز التعاون الأمني والتجاري.
وتتطلع الجزائر يقول التقرير إلى التوقيع قريباً على اتفاقيات مع شركتي إكسون وشيفرون لتطوير احتياطياتها الكبيرة من الغاز الصخري كما عقدت شركة جي إي فيرنوفا شراكة مع مؤسسة سونلغاز الحكومية لتوفير معدات الجهد العالي والمكونات وحلول أتمتة الشبكات لـ134 محطة كهربائية فرعية بحلول عام 2028.
وفي سياق آخر،عرج التقرير إلى مشروع بلدنا القطري في الجزائر حيث تعتزم الشركة القطرية استيراد 30 ألف بقرة من الولايات المتحدة إلى الجزائر عبر 109 رحلات جوية، بهدف تطوير سوق الحليب المجفف محليا. ومن المتوقع أن يسهم المشروع كاملاً في توفير نحو 1200 وظيفة في الولايات المتحدة و15 ألف وظيفة في الجزائر.
وتطرق التقرير إلى التحول التدريجي الذي تشهده البلاد من اللغة الفرنسية نحو الإنجليزية، بالنظر إلى هيمنة الأخيرة في عالم الأعمال الدولي وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا فمنذ عام 2023، بدأ تدريس الإنجليزية في المدارس ابتداءً من السنة الثالثة ابتدائي، كما شرعت الجامعات في اعتمادها كلغة للتدريس في عدد من التخصصات.
إلى جانب المحروقات،يرى التقرير أن قطاعات عدة في الجزائر مؤهلة للنمو واستقطاب استثمارات أجنبية مهمة، من بينها الطاقة الشمسية، والصناعات الصيدلانية، والزراعة، والتعدين.
كما اعتبر التقرير أن قطاع السفر والسياحة والضيافة من المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي فالجزائر تزخر بمواقع أثرية متميزة ووجهات سياحية متنوعة، إضافة إلى شريط ساحلي يضم شواطئ طبيعية جذابة قادرة على استقطاب فئات واسعة من السياح الأجانب.
وفي الوقت ذاته، أبرز التقرير أن العلاقات الجزائرية الأمريكية تشهد تطوراً يتجاوز التعاون الأمني التقليدي نحو شراكة أعمق في مجالي التجارة والاستثمار حيث تبرز فرص مهمة للتعاون في قطاعات مثل الصناعات الصيدلانية والتعدين والأعمال الزراعية والبنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا.
الجزائري عمر بوشعار يتوج بجائزة “مدير عام السنة” في قطاع الفندقة بنيويورك
بوابة الجزائر الإخبارية: في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكفاءات الجزائرية المتألقة في الخارج، توج الجزائري عمر بوشعار بجائزة “مدير عام السنة” خلال الدورة الثلاثين للحفل السنوي الذي نظمته HSMAI Greater New York Chapter، والمخصص لتكريم أبرز الكفاءات في مجال التسيير والأداء الفندقي بالولايات المتحدة الأميركية.

وجاء تتويج بوشعار، الذي يشغل منصب المدير العام لفندق Wyndham Garden Brooklyn بمدينة نيويورك، بعد تفوقه على ثلاثة مترشحين أمريكيين بلغوا الدور النهائي للمسابقة، في منافسة عكست حجم الإنجاز الذي حققه الجزائري داخل واحدة من أكبر المجموعات الفندقية الدولية.

وخلال الحفل الذي احتضنته مدينة نيويورك يوم 4 جوان 2026، أشادت لجنة التحكيم بالنتائج المتميزة التي سجلها بوشعار خلال قيادته للفندق، وبقدرته على تحقيق مستويات عالية من الأداء والتسيير الاحترافي.

ويُعد عمر بوشعار من الكفاءات الجزائرية البارزة بالخارج، إذ يقيم في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، كما يشغل إلى جانب منصبه الحالي مهمة مستشار ومراقب ضمن مجموعة Wyndham Hotels & Resorts الدولية، التي تدير مئات الفنادق عبر مختلف أنحاء العالم.

ويؤكد هذا التتويج من جديد حضور الكفاءات الجزائرية في المحافل الدولية وقدرتها على المنافسة والتألق في أرقى المؤسسات العالمية
بان كي مون في زيارة مرتقبة إلى الجزائر!
بوابة الجزائر الإخبارية: من المرتقب أن يقوم الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (Global Green Growth Institute – GGGI) بان كي مون، بزيارة إلى الجزائر الأيام المقبلة، وذلك حسب ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية الجزائرية.
وعلى هامش مشاركته في أشغال اليوم الثاني من الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية، أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء بسيول، محادثات ثنائية مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي يتولى حالياً رئاسة الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (Global Green Growth Institute – GGGI).

وشكل اللقاء، حسب البيان، فرصة لبحث أفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر، في ضوء انضمام الجزائر إلى هذه المنظمة الدولية في شهر أوت 2025، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين الجانبين، لاسيما في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقوي.

كما تناول الطرفان، يضيف البيان، التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها بان كي مون إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة، بما من شأنه الإسهام في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر، واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي
بوابة الجزائر الإخبارية: في إحاطة استراتيجية أبرز معهد نيو لاينز الأمريكي الذي يعد مرجعا في واشنطن وباقي العواصم الغربية الجزائر كقوة تكنولوجية صاعدة بقوة في شمال أفريقيا ، معتبرًا إياها «الأكثر تأهيلاً لقيادة قطار الذكاء الاصطناعي في المنطقة ».

وأكد التقرير الصادر عن هذا المركز الاستراتيجي المرموق في واشنطن أن الجزائر لم تعد تُصنَّف مجرد قوة طاقوية تقليدية، بل تحولت إلى دولة تبني بثبات «استقلالية استراتيجية» حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن أي تبعية تاريخية، من خلال توازن دقيق ومدروس بين شراكاتها الدولية مع الولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا.
وأشاد التقرير بالقاعدة التعليمية الجزائرية المتينة، التي تعد من أقوى المنظومات على المستوى الإفريقي في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
فالجزائر تضم أكثر من 57 ألف طالب مسجلين في 74 برنامج ماستر متخصصًا موزعين على 52 جامعة، كما حافظت على مركز متقدم بين الدول الإفريقية في حجم النشر العلمي الدولي.

وتطرق التقرير إلى الرهان الجاد الذي تخوضه الجزائر لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية الحيوية، خاصة الفلاحة والصحة والطاقة.

وتوقع التقرير نموًا لافتًا لسوق الذكاء الاصطناعي المحلي، حيث ينتقل من حوالي 500 مليون دولار سنة 2025 إلى نحو 1.7 مليار دولار بحلول العام 2030.
ومن الزاوية الجيوسياسية، أبرز التقرير كيف تستثمر الجزائر موقعها الجغرافي المتميز بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب ثرواتها الطاقوية الهائلة، لبناء نفوذ إقليمي متصاعد في ظل التحولات الدولية الكبرى في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.
كما لفت التقرير إلى ما سماه «التحول السيادي الهادئ»، المتمثل في تراجع تدريجي للنفوذ اللغوي الفرنسي داخل الجامعات الجزائرية، مقابل صعود واضح للغة الإنجليزية، وانفتاح متزايد على الجامعات الأمريكية وبرامج التعاون العلمي والتكنولوجي الدولية.
التقرير خلص إلى أن الجزائر تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قد تجعلها خلال السنوات المقبلة الفاعل التكنولوجي الأبرز والأكثر تأثيرًا في المغرب العربي ومنطقة الساحل بأكملها.
إطلاق نار كثيف بالقرب من البيت الأبيض!
بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت عدة وسائل إعلام أمريكية بسماع إطلاق نار كثيف بالقرب من البيت الأبيض.
كما نقلت “إن بي سي” أنه تم سماع نحو 20 إلى 30 طلقة نارية بالقرب من البيت الأبيض، مما دفع الخدمة السرية الأمريكية إلى طلب إجلاء الصحفيين المتواجدين في الحديقة الشمالية.
هذا موعد وصول 30 ألف بقرة أميركية إلى الجزائر!
بوابة الجزائر الإخبارية: كشف وزير الفلاحة الجزائري ياسين وليد، عن موعد وصول 30 ألف رأس من الأبقار الحلوب الأمريكية إلى الجزائر في إطار الشراكة مع قطر ضمن مشروع “بلدنا” الجزائري القطري الضخم لإنتاج الحليب.

و خلال استضافته بمنتدى “المجاهد”، قال الوزير الجزائري، إن شحنات الأبقار جرى انتقاؤها من الولايات المتحدة الأمريكية وستصل عبر رحلات جوية إلى ولاية أدرار ابتداءً من شهر نوفمبر المقبل في إطار دعم الإنتاج الوطني.