بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن تحويل المغرب إلى “مستوطنات وكيبوتسات إسرائيلية” بأمر من نظام المخزن المغربي وضغط من اللوبي الصهيوني الذي احكم قبضته على الرباط أصبح يمضي بوتيرة متصاعدة وفي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواطنة يتم طرد السكان المغاربة الأصليين من أراضيهم لتقديمها على طبق من ذهب للمستوطنين الإسرائيليين حيث شهدت عدة مناطق في الجنوب الشرقي للمغرب، بالقرب من الحدود الجزائرية،أياما قبل أزمة الهجرة في سبتة والتي عرفت فرار نحو 60ألف مهاجر مغربي غير شرعي من جحيم محمد السادس،توترات واحتقان شعبي غير مسبوق على خلفية انتزاع أراضي السكان ومنحها للمستوطنين اليهود،وهو ماأكده رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان خلال حلوله ضيفا على قناة إخبارية مغربية مشيرا إلى أن بعض المناطق حدثت فيها اشتباكات بالرصاص الحي على غرار القنيطرة على خلفية النزاع حول الاراضي السلالية
رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان :قبيل أزمة #سبتة 🇪🇸 بأيام… المخزن يستبيح أراضي القبائل المغاربة في عدة مناطق بالجنوب الشرقي للمغرب 🇲🇦 قبالة الحدود الجزائرية 🇩🇿 لمنحها لمستثمرين صهاينة 🇮🇱!#الجزائر #المغرب pic.twitter.com/L8v6yvBG4I
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 8, 2026
وفي السياق ذاته، تحدث ويحمان عن أراضٍ ومراعٍ قال إنها انتُزعت من قبائل ومجموعات سكانية في الجنوب الشرقي، وذكر من بينها “آيت مرغاد، وآيت حديدو، وآيت يحيى، وآيت يزي، وآيت صهروج وآيت عطا” جرى تخصيص هذه الأراضي لمستثمرين إسرائيليين للاستثمار في المجال الفلاحي، ولا سيما في زراعة تمور “المجهول“،مستشهدا ببوروك تافيلالت،وهي مستوطنة إسرائيلية في قلب المغرب والتي وصفها بأنها تضم مساحات شاسعة تفوق مساحة قطاع غزة، والتي انتُزعت من فئات فقيرة من الرحل ومربي الماشية، قبل تخصيصها، لمستثمرين إثنين صهيونيين
وأضاف أن منطقة آيت خباش في الجنوب الشرقي، والقريبة نسبيًا من الحدود الجزائرية، شهدت بدورها، قبل أيام من أزمة سبتة، ما وصفه بـ«اهتزاز اجتماعي» على خلفية قضايا مرتبطة بالأراضي السلالية. كما أشار إلى خروج سكان من المناطق الجبلية في مسيرات احتجاجية، معتبرًا أن هذه التحركات عكست، بحسب تعبيره، حالة من الاحتقان الاجتماعي المرتبطة بملف تلك الأراضي .
وذهب ويحمان إلى أن النزاع يأخذ بعدًا أكثر حساسية في الجنوب الشرقي، حيث توجد أراضٍ تابعة تاريخيًا لمجموعة من القبائل، من بينها آيت خباش وآيت عطا وآيت يافلمان، وهي مناطق قال إنها ارتبطت ب”ملاحم المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي” على حد وصفه مستشهدا في هذا السياق بمعارك بوغافر وباب دوب، معتبرًا أن أبناء هؤلاء “المقاومين” الذين شاركوا في تلك المعارك يواجهون اليوم،خطر فقدان هده الأراضي منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بـ«إهمال الذاكرة الوطنية»في مشهد يعكس تصاعد وتيرة الصهينة الشاملة عقب التطبيع المغربي الصهيوني المخزي ويدق ناقوس الخطرمع تصاعد نفوذ مستشار محمد السادس الصهيوني أاندري أزولاي الذي يقود المملكة نحو الدمار الشامل .










