الإثنين, 7 سبتمبر 2026 06:39 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” ! هكذا علق الرئيس تبون على الهبة التضامنية لأبناء الجزائر مع إخوانهم المتضررين من الحرائق! الجزائر تعيد رسم خريطة التعدين والصلب في شمال إفريقيا.. استثمارات أجنبية وقطار غارا جبيلات يدفعان التحول الصناعي الجزائر تحدث ثورة في شبكة أنترنت الهاتف النقال.. سرعة التحميل تقفز إلى 78.36 ميغابت/ثانية خلال عام! لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا ! خمس دول أوروبية تتجه لإقامة مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي عامان على عهدة الرئيس تبون الثانية .. الجزائر توسع نفوذها من نيويورك إلى نيامي ! تعويض المتضررين من الحرائق.. أوامر صارمة من الرئيس تبون! الجزائر تفتح أبواب إفريقيا أمام منتجاتها الصيدلانية مواجهات عنيفة تهز ⁧‫اليمن‬⁩.. أكثر من 140 قتيلاً بين القوات اليمنية والحوثيين
شارك المقال

قبالة الحدود الجزائرية.. المخزن يحول أراضي الجنوب الشرقي المغربي إلى مستوطنات إسرائيلية!

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 136 مشاهدة
قبالة الحدود الجزائرية.. المخزن يحول أراضي الجنوب الشرقي المغربي إلى مستوطنات إسرائيلية!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن تحويل المغرب إلى “مستوطنات وكيبوتسات إسرائيلية” بأمر من نظام المخزن المغربي وضغط من اللوبي الصهيوني الذي احكم قبضته على الرباط أصبح يمضي بوتيرة متصاعدة وفي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواطنة يتم طرد السكان المغاربة الأصليين من أراضيهم لتقديمها على طبق من ذهب للمستوطنين الإسرائيليين حيث شهدت عدة مناطق في الجنوب الشرقي للمغرب، بالقرب من الحدود الجزائرية،أياما قبل أزمة الهجرة في سبتة والتي عرفت فرار نحو 60ألف مهاجر مغربي غير شرعي من جحيم محمد السادس،توترات واحتقان شعبي غير مسبوق على خلفية انتزاع أراضي السكان ومنحها للمستوطنين اليهود،وهو ماأكده رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان خلال حلوله ضيفا على قناة إخبارية مغربية مشيرا إلى أن بعض المناطق حدثت فيها اشتباكات بالرصاص الحي على غرار القنيطرة على خلفية النزاع حول الاراضي السلالية

وفي السياق ذاته، تحدث ويحمان عن أراضٍ ومراعٍ قال إنها انتُزعت من قبائل ومجموعات سكانية في الجنوب الشرقي، وذكر من بينها “آيت مرغاد، وآيت حديدو، وآيت يحيى، وآيت يزي، وآيت صهروج وآيت عطا” جرى تخصيص هذه الأراضي لمستثمرين إسرائيليين للاستثمار في المجال الفلاحي، ولا سيما في زراعة تمور “المجهول“،مستشهدا ببوروك تافيلالت،وهي مستوطنة إسرائيلية في قلب المغرب والتي وصفها بأنها تضم مساحات شاسعة تفوق مساحة قطاع غزة، والتي انتُزعت من فئات فقيرة من الرحل ومربي الماشية، قبل تخصيصها، لمستثمرين إثنين صهيونيين

وأضاف أن منطقة آيت خباش في الجنوب الشرقي، والقريبة نسبيًا من الحدود الجزائرية، شهدت بدورها، قبل أيام من أزمة سبتة، ما وصفه بـ«اهتزاز اجتماعي» على خلفية قضايا مرتبطة بالأراضي السلالية. كما أشار إلى خروج سكان من المناطق الجبلية في مسيرات احتجاجية، معتبرًا أن هذه التحركات عكست، بحسب تعبيره، حالة من الاحتقان الاجتماعي المرتبطة بملف تلك الأراضي .

وذهب ويحمان إلى أن النزاع يأخذ بعدًا أكثر حساسية في الجنوب الشرقي، حيث توجد أراضٍ تابعة تاريخيًا لمجموعة من القبائل، من بينها آيت خباش وآيت عطا وآيت يافلمان، وهي مناطق قال إنها ارتبطت ب”ملاحم المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي” على حد وصفه مستشهدا في هذا السياق بمعارك بوغافر وباب دوب، معتبرًا أن أبناء هؤلاء “المقاومين” الذين شاركوا في تلك المعارك يواجهون اليوم،خطر فقدان هده الأراضي منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بـ«إهمال الذاكرة الوطنية»في مشهد يعكس تصاعد وتيرة الصهينة الشاملة عقب التطبيع المغربي الصهيوني المخزي ويدق ناقوس الخطرمع تصاعد نفوذ مستشار محمد السادس الصهيوني أاندري أزولاي الذي يقود المملكة نحو الدمار الشامل .

#الجزائر،المغرب،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

انطلاق التسجيلات الخاصة بالدخول التكويني في الجزائر لدورة أكتوبر 2026

انطلاق التسجيلات الخاصة بالدخول التكويني في الجزائر لدورة أكتوبر 2026

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: تنطلق, اليوم السبت, التسجيلات الخاصة بالدخول التكويني لدورة أكتوبر 2026, والتي تتواصل إلى غاية 26 سبتمبر, حسب ما أفادت به وزارة التكوين والتعليم المهنيين.

وتفتح التسجيلات أمام الشباب آفاقا جديدة لاكتساب المهارات, وصقل الكفاءات وبناء مستقبل مهني واعد يتماشى مع متطلبات سوق العمل والمشاريع الوطنية الكبرى.

وكانت وزارة التكوين والتعليم المهنيين قد أعلنت أن فترة التسجيل “تمتد من 8 أغسطس إلى 26 سبتمبر 2026, على أن يكون الدخول الرسمي للتكوين يوم 4 أكتوبر 2026”.

وتتم التسجيلات, وفقا لنفس المصدر, عبر الموقع الإلكتروني https://takwin.dz , علما أن الدخول التكويني لأكتوبر 2026 يحمل شعار “مهنتك.. دليل رؤيتك لمستقبلك”.

#التكوين المهني#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

بريد الجزائر يسجل 30 مليون حساب بريدي جاري

بريد الجزائر يسجل 30 مليون حساب بريدي جاري

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلن بريد الجزائر بلوغ عدد الحسابات البريدية الجارية 30 مليون حساب، في رقم يعكس حجم الثقة التي تجمع المؤسسة بملايين الجزائريين عبر مختلف ربوع الوطن.

https://twitter.com/i/status/2086042875804991656

وأكد بريد الجزائر في بيان له أن هذا الرقم يعكس مدى انتشار خدماته عبر مختلف أنحاء البلاد، ويجسد مكانته كشريك مالي وبريدي موثوق، ملتزم بتقديم خدمات عصرية وتقريبها من المواطنين.

وأشار بريد الجزائر إلى أن بلوغ 30 مليون حساب بريدي جاري يشكل دافعا لمواصلة التطوير والابتكار، مؤكدا أن ثقة المواطنين تمثل أكبر نجاح للمؤسسة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

قانون المالية 2027.. مقترحات لإطلاق «شهادة مطابقة مالية» للبنوك وتخفيف رسوم رأس المال وحماية المؤسسات العائلية في الجزائر

قانون المالية 2027.. مقترحات لإطلاق «شهادة مطابقة مالية» للبنوك وتخفيف رسوم رأس المال وحماية المؤسسات العائلية في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: شهادة مهنية جديدة تمنح البنوك قراءة موثقة للوضع المالي والجبائي للمؤسسة، ونظام جبائي تفضيلي لإعادة استثمار عائدات بيع الأسهم، ورسوم أخف على عمليات رأس المال وانتقال المؤسسات العائلية بين الأجيال، تشكل أبرز المقترحات التي رفعتها الغرفة الوطنية لمحافظي الحسابات إلى السلطات العمومية ضمن التحضير لقانون المالية لسنة 2027.

وتستهدف الحزمة المقترحة إعادة تنظيم جزء من العلاقة بين المؤسسة والإدارة الجبائية والبنوك، عبر الانتقال تدريجيًا من معالجة المخالفات والمنازعات بعد وقوعها إلى الوقاية والامتثال المسبق وتقييم المخاطر، بالتوازي مع توحيد قواعد احتساب الرسوم ورقمنة إجراءات التسجيل وتوضيح الوضع القانوني لمراقبة حسابات مؤسسات الشخص الوحيد ذات المسؤولية المحدودة «EURL».

وقال رئيس المجلس الوطني للغرفة الوطنية لمحافظي الحسابات، محمد يحياوي، إن المقترحات تستند إلى الإشكالات التي يسجلها المهنيون ميدانيًا لدى المؤسسات، وإن الهدف هو رفع موثوقية المعلومات المالية، وتقليل عدم اليقين القانوني، وتسهيل وصول الشركات، خصوصًا الصغيرة والمتوسطة، إلى التمويل.

وتأتي هذه المقترحات بعد سلسلة تغييرات جبائية دخلت حيز التنفيذ في 2026، من بينها تعميم التصريح الإلكتروني الإجباري عبر «جبايتك» على المكلفين الخاضعين للنظام الحقيقي والحقيقي المبسط لدى المصالح المجهزة بالنظام المعلوماتي، ابتداء من أول جانفي 2026، في خطوة وسعت رقمنة العلاقة بين المؤسسة والإدارة الجبائية.

«شهادة المطابقة» تدخل بين المؤسسة والبنك

أبرز المقترحات يتعلق باستحداث «شهادة المطابقة المالية والمصرفية»، وهي وثيقة مهنية يقترح أن يصدرها محافظ الحسابات بعد مراجعة مستقلة لوضع المؤسسة، لتستخدم مرجعًا لدى البنوك والإدارات عند تقييم قدرتها المالية ومستوى امتثالها.

ولا تستهدف الوثيقة، وفق التصور المقترح، استبدال القوائم المالية أو تقرير محافظ الحسابات، وإنما إضافة مستوى آخر من التحقق يركز بصورة مباشرة على العناصر التي يحتاج إليها البنك أو الإدارة قبل اتخاذ القرار.

وتشمل الشهادة شقًا ماليًا يتعلق بسلامة الحسابات وجودة النتائج والتدفقات النقدية وهيكل التمويل ومدى قدرة المؤسسة على الاستمرار، إلى جانب شق مصرفي يقيس مستوى الالتزام تجاه البنوك، والقدرة على السداد، وتركيبة المديونية والمخاطر المالية.

وتراهن الغرفة على أن يؤدي اعتماد الوثيقة إلى تقليص الفجوة المعلوماتية بين المؤسسات والبنوك، وهي إحدى العقبات التي ترفع مدة دراسة ملفات التمويل وتدفع المؤسسات المالية إلى طلب ضمانات ووثائق إضافية عندما تكون البيانات المحاسبية غير كافية لتقدير المخاطر.

ويتيح هذا التصور للبنك بناء قرار الائتمان على بيانات خضعت لمراجعة مهنية مستقلة، بينما تحصل المؤسسة المنضبطة ماليًا وجبائيًا على وثيقة يمكن أن تدعم ملفها عند طلب القرض أو التمويل الاستثماري.

وكان يحياوي قد شدد مطلع 2026 على توسيع دور محافظ الحسابات من المصادقة التقنية على الحسابات إلى الرقابة القائمة على المخاطر والامتثال، داعيًا إلى توحيد المناهج وتعزيز مسؤولية المهنة في حماية شفافية المعاملات المالية.

قانون المالية 2027 أمام مقترح لتخفيف كلفة زيادة رأس المال

المحور الثاني ينتقل مباشرة إلى جباية رأس مال الشركات.

وتقترح الغرفة مراجعة حقوق التسجيل المفروضة على عمليات زيادة رأس المال، سواء تمت عن طريق المساهمات النقدية أو العينية، مع منح معاملة أخف لإدماج الاحتياطات والأرباح المرحلة في رأس المال.

وتكتسب المسألة أثرًا اقتصاديًا مباشرًا، لأن تحويل الأرباح المحتجزة إلى رأس مال دائم يقوي الهيكل المالي للمؤسسة ويخفض اعتمادها على الاقتراض، إلا أن الغرفة ترى أن إخضاع بعض هذه العمليات للرسوم قد يقلل الحافز على إعادة رسملة الشركات.

ويفرض النظام الحالي حقوق تسجيل على مجموعة من العمليات المرتبطة بحياة الشركة. وتوضح المديرية العامة للضرائب أن عقود تأسيس الشركات تخضع، بالنسبة للحصص العادية، لرسم نسبته 0.5% من مجموع المساهمات، مع حدود دنيا وحالات خاصة بالشركات ذات الأسهم، فيما تخضع بعض عمليات رأس المال لقواعد تختلف وفق طبيعة العملية والأصول المستخدمة.

وتقترح الغرفة، في المقابل، أن تعامل عملية إدماج الاحتياطات والأرباح المرحلة معاملة مختلفة لأنها لا تجلب أموالًا جديدة من خارج الشركة، وإنما تعيد تصنيف موارد موجودة داخل ميزانيتها.

1500 دينار حاليًا لتخفيض رأس المال بسبب الخسائر

يمتد مقترح الإصلاح إلى عمليات تخفيض رأس المال.

فالمنظومة الجبائية الحالية تميز بالفعل بين التخفيض الناتج عن الخسائر والتخفيض الذي يتضمن توزيع قيمة مالية على الشركاء. وتشير المديرية العامة للضرائب إلى أن تخفيض رأس المال بسبب خسائر، دون رد أموال إلى الشركاء، يخضع لرسم ثابت يبلغ 1500 دينار، بينما يترتب على التخفيض المصحوب بتوزيع أصول أو قيم على الشركاء رسم قسمة نسبته 1.5%.

وتقترح الغرفة تثبيت هذا الفصل بصورة أوضح في النصوص والممارسات التطبيقية، مع تحديد وعاء الرسم في الحالات المركبة حتى لا تختلف قراءة العملية من إدارة إلى أخرى.

وتكتسب المسألة أهمية لدى الشركات التي تعيد هيكلة ميزانياتها بعد تراكم خسائر، لأن تخفيض رأس المال في هذه الحالة يمثل إجراءً محاسبيًا لإعادة ضبط المركز المالي، ولا يؤدي إلى إثراء المساهمين.

حافز جديد لمن يبيع أسهمه ويعيد الأموال إلى شركة منتجة

أحد المقترحات الأكثر ارتباطًا بالاستثمار يتعلق بفوائض القيمة الناتجة عن بيع الأسهم والحصص الاجتماعية.

وتطالب الغرفة بدراسة نظام جبائي تفضيلي عندما يعيد البائع استثمار حصيلة التنازل في مؤسسة ناشطة داخل الاقتصاد، بما يسمح بتدوير رأس المال من مشروع إلى آخر بدل خروجه من الدورة الاستثمارية.

ويعتمد المقترح على ربط الميزة الضريبية بسلوك اقتصادي محدد هو إعادة الاستثمار، ما قد يشجع مالك الحصة على توجيه العائد إلى شركة قائمة أو مشروع جديد بدل تحويله إلى أصول غير منتجة.

وتظهر القواعد الجبائية الحالية أهمية هذا الملف. فالمديرية العامة للضرائب تشير، في بعض حالات الأشخاص المعنويين غير المقيمين، إلى اقتطاع بنسبة 20% على فوائض القيمة الناتجة عن التنازل عن الأسهم والحصص الاجتماعية، مع اختلاف المعالجة بحسب صفة المتنازل والنظام الجبائي والاتفاقيات المطبقة.

ولا تقترح الغرفة إلغاء الضريبة على بيع الحصص بصورة عامة، وإنما ربط تخفيف محتمل بإعادة ضخ العائد في النشاط المنتج وفق شروط وآجال يفترض أن يحددها النص القانوني.

المؤسسات العائلية.. تخفيض رسوم الانتقال مقابل استمرار النشاط

ويقترح الملف مسارًا خاصًا للمؤسسات العائلية، عبر تخفيف حقوق انتقال الملكية عند الوفاة أو الهبة عندما تنتقل الحصص داخل الأسرة ويستمر النشاط.

وتقوم الفكرة على اشتراط الاحتفاظ بالحصص لفترة محددة ومواصلة تشغيل المؤسسة، مقابل منح معاملة جبائية تفضيلية وإمكان تقسيط الحقوق المستحقة.

ويستهدف الإجراء مشكلة تظهر عند انتقال المؤسسات بين جيل وآخر، عندما يجد الورثة أنفسهم أمام حقوق ومصاريف مستحقة في الوقت نفسه الذي تحتاج فيه المؤسسة إلى السيولة لتمويل النشاط والأجور والمخزون والاستثمار.

وتقترح الغرفة كذلك اعتماد تقييم مهني مستقل للحصص لتحديد قيمتها عند الانتقال، بما يحد من النزاع بين الورثة والإدارة الجبائية حول الوعاء المستعمل في احتساب حقوق التسجيل.

وتخضع الأسهم والحصص الاجتماعية حاليًا، في حالات الميراث التي ينظمها القانون الجزائري، لأحكام حقوق الانتقال بسبب الوفاة، وهو ما يجعل اقتراح نظام خاص بالمؤسسة العائلية تغييرًا ذا أثر مباشر على عملية انتقال الملكية الاقتصادية بين الأجيال.

منع تفكك الشركات عند وفاة المؤسس

اقتصاديًا، يستهدف المقترح حماية الأصل المنتج نفسه.

فالمؤسسة العائلية قد تمتلك مصنعًا وعقودًا وعمالًا وعلامة تجارية وشبكة موردين، بينما يؤدي الضغط المالي المصاحب لتسوية التركة إلى بيع جزء من الأصول أو الحصص لتوفير السيولة.

وتسعى الصيغة المقترحة إلى الفصل بين انتقال الملكية وتصفية النشاط، بحيث يسمح بتوارث الشركة مع إبقائها منتجة، على أن تسقط المزايا إذا بيعت الحصص أو توقف النشاط قبل انقضاء المدة التي يحددها القانون.

ويحول هذا الشرط التخفيض الجبائي من امتياز عائلي مجرد إلى حافز مشروط بالمحافظة على المؤسسة ومناصب العمل ورأس المال المستثمر.

«EURL» تعود إلى قانون المالية بعد إشكال عمره أكثر من 15 سنة

ملف آخر تعيده الغرفة إلى الواجهة يتعلق بمراقبة حسابات مؤسسات الشخص الوحيد ذات المسؤولية المحدودة «EURL».

ويرى أصحاب المقترح أن تعدد النصوص بين القانون التجاري وأحكام قانوني المالية لسنتي 2010 و2011، وعدم صدور النص التنظيمي المشار إليه في المادة 66 من قانون المالية لسنة 2011، أدى إلى قراءات مختلفة بشأن نطاق إلزام هذه المؤسسات بتعيين محافظ حسابات.

وتطالب الغرفة بإدراج حكم صريح في قانون المالية 2027 يحدد الوضع النهائي لهذه المؤسسات وينهي تضارب التأويل بين الإدارات والمهنيين والبنوك.

ويحمل المقترح بعدًا عمليًا، لأن عدم وضوح الالتزام لا يؤثر على تكاليف المؤسسة فقط، بل على الوثائق التي تطلبها الجهات البنكية أو المتعاملون عند دراسة الحسابات أو إبرام العقود.

وبذلك يحاول مشروع الإصلاح معالجة ملف قانوني يعود إلى أكثر من عقد ونصف بدل استمرار التعامل معه عن طريق الاجتهادات والتفسيرات المتفرقة.

استشارة جبائية مسبقة قبل تنفيذ عمليات رأس المال

وتقترح الغرفة كذلك تعميم الاستشارة الجبائية المسبقة الملزمة في العمليات المتعلقة برأس المال.

ويسمح هذا النظام للشركة بالحصول على موقف مكتوب من الإدارة بشأن المعالجة الجبائية لعملية معقدة قبل تنفيذها، بدل إتمام الصفقة ثم اكتشاف اختلاف في تفسير الضريبة أو وعائها أثناء الرقابة اللاحقة.

وتظهر أهمية الآلية في عمليات الاندماج، ورفع أو تخفيض رأس المال، والتنازل عن الحصص، وإعادة الهيكلة، وهي عمليات يمكن أن تتغير كلفتها بصورة كبيرة إذا اختلف تفسير النص بعد إتمامها.

ويقترن ذلك بإعداد دليل تطبيقي وطني موحد بالتنسيق بين المديرية العامة للضرائب والهيئات المهنية، يتضمن طريقة احتساب الرسوم وتقييم الحصص ومعالجة العمليات الأكثر شيوعًا.

وتخضع عمليات تأسيس الشركات وزيادة رأسمالها وتخفيضه والتنازل عن الأسهم والحصص حاليًا لالتزام التسجيل خلال شهر واحد من تاريخ العقد، وفق المديرية العامة للضرائب. كما تسمح القواعد، في حالات محددة وبطلب من الشركة ومع تقديم ضمانات، بأداء الحقوق في ثلاثة أقساط متساوية، مع تطبيق فائدة قدرها 5% على الأقساط المؤجلة.

التسجيل الإلكتروني وربط الضرائب بالسجل التجاري

تضع المقترحات الرقمنة ضمن الأدوات اللازمة لتقليص الاختلافات في التطبيق، عبر ربط إجراءات التسجيل الجبائي بمنصات المركز الوطني للسجل التجاري.

والهدف هو منع إعادة إدخال المعلومات نفسها في أكثر من إدارة، وتبادل البيانات المتعلقة بإنشاء الشركة وتعديل رأس المال والتنازل عن الحصص وتغيير الوضع القانوني بصورة إلكترونية.

ويأتي المقترح في سياق تسارع رقمنة الجباية خلال 2026. فقد أصبح التصريح عن بعد إلزاميًا بالنسبة إلى المكلفين الخاضعين للنظام الحقيقي والحقيقي المبسط المعنيين بنظام «جبايتك» منذ أول جانفي، كما نشرت المديرية العامة للضرائب في أفريل وماي 2026 النسخ المحينة من مختلف القوانين الجبائية، ومنها قانون التسجيل وقانون الإجراءات الجبائية.

8% لتسوية الأموال غير المصرح بها في 2026

وتأتي مقترحات 2027 بعد إجراءات جبائية استثنائية أقرها قانون المالية الحالي.

فقد سمح قانون المالية لسنة 2026 للأشخاص الطبيعيين والمعنويين بتسوية مبالغ غير مصرح بها عبر ضريبة وحيدة محررة بنسبة 8% في إطار إجراء استثنائي للتسوية الجبائية الطوعية، وفق المادة 93.

كما أقرت المادة 122 آلية لتطهير بعض الديون الجبائية غير المحصلة والمسجلة لدى قابضي الضرائب إلى غاية 31 ديسمبر 2025، مع استثناء الحالات المرتبطة بإدانات جزائية عن الغش الجبائي.

وتكشف المقارنة بين المسارين اختلافًا في طبيعة التدخل. فقد ركزت إجراءات 2026 على التسوية والتطهير والرقمنة، بينما تدفع مقترحات الغرفة لسنة 2027 نحو التدخل قبل النزاع، من خلال شهادة المطابقة والاستشارة المسبقة وتوحيد قواعد التقييم.

من الرقابة على الحسابات إلى إدارة مخاطر المؤسسة

ويعيد ملف قانون المالية 2027 طرح دور محافظ الحسابات داخل الاقتصاد.

فالنموذج المقترح لا يحصر مهمته في المصادقة السنوية على القوائم المالية، وإنما يجعله طرفًا في بناء الثقة بين المؤسسة والبنك والإدارة، عبر التحقق من البيانات وقياس المخاطر وتوثيق الامتثال.

وسبق لمحمد يحياوي أن دعا خلال 2025 و2026 إلى تطوير المهنة باتجاه الرقابة القائمة على المخاطر وتوحيد المناهج وتحسين جودة المعلومة المالية، معتبرًا أن المدقق يضطلع بدور في ضمان المصداقية داخل الدورة الاقتصادية.

ومن هذه الزاوية، تصبح «شهادة المطابقة المالية والمصرفية» أهم نقطة في الحزمة المقترحة، لأنها تنقل جزءًا من التحقق الذي تقوم به البنوك والإدارات بصورة منفصلة إلى وثيقة مهنية معيارية واحدة.

#الجزائر#قانون المالية
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

“الجزائر لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تُشترى ولا تُباع”

“الجزائر لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تُشترى ولا تُباع”

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية إن تاريخ الجزائر المجيد يزخر” بصفحات مشرقة هي أكبر من أن تكون مجرد محطات للذكرى، بل قيم تتجدد ومبادئ تتجذر وعهود تتوارثها الأجيال”،مؤكدة أن من “المحطات الخالدة التي أثرت سجل ذاكرتنا الوطنية اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون عرفانا بدور المؤسسة العسكرية في الدفاع عن الوطن وسيادته”.

وتحت عنوان “استقرار الوطن.. الواجب المقدس” أكدت إفتتاحية مجلة الجيش لشهر أوت 2026 أن هدا اليوم الذي “أحيينا، بكل فخر واعتزاز، في الرابع من شهر أوت ذكراه الخامسة، لنستحضر فيها بإجلال تضحيات الرجال والمسيرة المشرفة لجيشنا العتيد الذي صنع مجده من تاريخ الشعب الجزائري الناصع بأروع صور المجد والبطولة واستمد قوته وعنفوانه من ملاحم جيش التحرير الوطني، وظل وفيا لرسالة الشهداء، حاملا بكل إخلاص أمانة الدفاع عن الوطن وصون سيادته وحماية وحدته الترابية والشعبية”.

وتأتي هذه الذكرى المجيدة،تضيف مجلة الجيش، “في ظرف إقليمي ودولي تتشابك فيه التحديات وتتسارع التحولات، أثبتت فيه بلادنا بفضل شعبها الواعي المتمسك بثوابته الوطنية، ومؤسساتها الراسخة وجيشها الأبي، أن نعمة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها ليست وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية متبصرة ووفاء متواصل لتضحيات الأسلاف، وإيمان راسخ بأن أمن الوطن وسيادته يشكلان الأساس الذي تُبنى عليه الإنجازات”.

وأوضحت في هذا السياق، أن الجزائر تواصل ،” في كنف الأمن والاستقرار، “تحقيق إنجازات نوعية وتاريخية في مختلف الميادين، من خلال تعزيز الاستثمار وتطوير البنى التحتية وترسيخ مقومات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، في مسار يؤكد أنها ليست منشغلة بحماية حاضرها فحسب، بل تعمل بثقة على صناعة مستقبلها بإرادة لا تلين وإصرار لا يقهر، وفي هذا الخصوص، حمل اللقاء الإعلامي الأخير لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، رسائل واضحة تؤكد ثبات الجزائر في الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مشيدا بدرجة “الوعي التي بلغها المواطن الجزائري في تعاطيه مع مختلف التحديات”، مبرزا أن ” الجزائر لا تخضع للضغوط والتهديدات ولا تُشترى ولا تُباع“، وأنه “متفائل جدا بمستقبل البلاد وأن الجزائر تسير في الطريق الصحيح”، مذكرا بأن “استقرار الوطن أولى من كل شيء”. وهي كلمات تختزل نهج الجزائر الجديدة المنتصرة، التي يشكل فيها وعي المواطن وتلاحمه مع جيشه ومؤسسات دولته، السند الحقيقي لاستقرار الوطن ومناعته”.

وفي قلب هذه المعادلة الوطنية الشاملة،تقول المجلة،” يؤدي الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني،مهامه الدستورية بكل احترافية واقتدار، لاسيما في مجال تأمين حدودنا الوطنية المديدة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مواصلا بنفس العزيمة، رفع كافة التحديات وكسب مختلف الرهانات، وتعزيز جاهزيته العملياتية التي تجسدها النتائج الميدانية النوعية المحققة على أكثر من صعيد”.

وشددت على أن “الأكيد أن هذه الغايات التي تم بلوغها فعلا لا قولا، لم تكن لتتجسد لولا الجهود الحثيثة التي بذلها أبناء الجيش الوطني الشعبي المرابطون على ثغور وطننا الغالي، بالتزام كامل غير منقوص ونكران للذات ووفاء للقسم وإخلاص للجزائر، وذلك ما عبر عنه الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بقوله: “ها هو الجيش الوطني الشعبي اليوم، بفضلكم أنتم المرابطون في الثغور وفي كل شبر من تراب بلادنا الغالية، يواصل مسيرته التطويرية المتصاعدة، من خلال الارتقاء بإمكاناته المادية والبشرية وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، حتى يكون في مستوى المهام الدستورية والنبيلة الموكلة له وفي مستوى الثقة التي يحظى بها من لدن الشعب الجزائري الأبي”.

قبل أن تحتم”ولأن حماية الجزائر والذود عنها مسؤولية نبيلة ومقدسة يتقاسمها الجميع، جسَّدت الهبَّة الوطنية التي رافقت المحنة الأليمة التي شهدتها بعض مناطق وطننا جراء حرائق الغابات أسمى معاني الواجب والوحدة والتضامن، في مشاهد امتزجت فيها جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية ومصالح الغابات وغيرها من مؤسسات الدولة مع المواطنين، وأثبتت، ككل مرة، أن الجزائريات والجزائريين بكل فئاتهم وأطيافهم، لا تزيدهم الشدائد إلا تلاحما، وأن الدفاع عن الوطن هو ثقافة راسخة ووعي جماعي وإحساس عميق بالواجب تجاه وطن ليس لنا غيره، وهي القيم التي تُعد امتدادا طبيعيا لروح ثورتنا التحريرية المجيدة التي توحد حولها الجزائريون قاطبة، لبلوغ هدف واحد هو تحقيق النصر والاستقلال وطرد المستدمر الفرنسي الغاصب”.

لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نتوجه بتحية إجلال وعرفان إلى كافة أبناء وبنات جيشنا الوطني الشعبي البواسل، الذين يواصلون بكل إخلاص مسيرة الوفاء لعهد الشهداء، شهداء المقاومات الشعبية والثورة التحريرية المجيدة وشهداء الواجب الوطني، شغلهم الشاغل حفظ أمن الجزائر واستقرارها وسكينة شعبها، لتظل دوما كما أرادها أسلافنا الميامين حرَّة سيّدة في قرارها، قوية بقيادتها ووحدة أبنائها، شامخة بجيشها الوطني الشعبي، واستقرارها أمانة الجميع،تختم مجلة الجيش.

#مجلة الجيش،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

برئاسة الجزائر.. مجلس السلم والأمن الإفريقي يبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

برئاسة الجزائر.. مجلس السلم والأمن الإفريقي يبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي, برئاسة الجزائر, اجتماعا خصص للاستماع إلى إحاطة شاملة حول تطورات الأوضاع في منطقة الساحل, حيث تمت مناقشة آخر المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية, إلى جانب حقوق الإنسان والتحديات الإقتصادية والإجتماعية التي تواجه دول المنطقة.

وشكل الاجتماع فرصة لتقييم التطورات الراهنة, كما استعرض مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي, بانكولي أديوي, والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتبها لغرب إفريقيا والساحل, ليوناردو سانتوس سيماو, الجهود الدولية والقارية والإقليمية للتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود, بهدف تعزيز الاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة ودعم السلام والتنمية المستدامة, انطلاقا من مقاربة شاملة ترتكز على احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمات، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع سبقه عقد جلسة تنسيقية جمعت دول الساحل ودول الجوار لتبادل وجهات النظر حول التطورات الراهنة.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية, أكد سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الإتحاد الإفريقي, محمد خالد, أن الإجتماع ينعقد في ظل تفاقم التحديات الأمنية والإنسانية في الساحل, مشيرا إلى أنها باتت من أكثر المناطق تضررا من الإرهاب والجريمة المنظمة, فضلا عن الأزمات الإنسانية الحادة وانعدام الأمن الغذائي وتصاعد الهجرة غير النظامية.

وأوضح السفير أن أمن واستقرار منطقة الساحل يرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن القارة الإفريقية برمتها, مشددا على أن مواجهة هذه التحديات تستوجب تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي.

وفي هذا الصدد, رحب رئيس المجلس بالديناميكية الجديدة والرغبة الفعلية التي تبديها دول الساحل لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة, معتبرا ذلك مؤشرا على الإدراك المتبادل لحتمية التعاون في دحر الإرهاب العابر للحدود، وأكد أن الاجتماع يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية تعزز العمل الإفريقي المشترك وتسهم في ترسيخ الأمن والتنمية المستدامة.

وفيما يخص الإحاطة المقدمة للمجلس, فقد استعرضت الجهود المبذولة إقليميا ودوليا لتعزيز الأمن وسلطة الدولة, مع الإشارة إلى استمرار التحديات الاقتصادية رغم مؤشرات الصمود التي سجلتها بعض اقتصادات المنطقة.

كما تناولت الإحاطة الجهود المبذولة من طرف الاتحاد الإفريقي من خلال الانخراط السياسي رفيع المستوى والدبلوماسية الوقائية ودعم الحوار, والذي تمثل مؤخرا في الزيارة التي قام بها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي, محمود علي يوسف, إلى مالي وبوركينافاسو شهر جويلية الفارط.

وأكد مجلس السلم والأمن ضرورة مواصلة الحوار البناء مع سلطات دول الساحل دعما لمسارات وطنية شاملة وذات مصداقية, مشددا على أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء و المجموعات والآليات الإقليمية المعنية, بما يضمن استجابة جماعية لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة, عبر تكثيف تبادل المعلومات وتعزيز أمن الحدود وتطوير العمليات المشتركة.

وفي ختام مداولاته, دعا المجلس إلى تعزيز قدرات الإنذار المبكر والوقاية من النزاعات ومكافحة التطرف العنيف وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب, إلى جانب تكثيف المساعدات الإنسانية للنازحين و اللاجئين والدول المضيفة وضمان وصولها بصورة آمنة ومنتظمة، كما وجه نداء إلى المؤسسات المالية الإفريقية والدولية وشركاء التنمية لمواصلة دعم برامج التعافي الاقتصادي وبناء القدرة على الصمود و معالجة الأسباب العميقة لعدم الاستقرار, كالفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي والآثار المتزايدة للتغير المناخي.

وأكد المجلس أن منطقة الساحل تظل ذات أهمية استراتيجية للقارة وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب تعزيز التعاون الإقليمي والقيادة الرشيدة واعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية والحوكمة.

#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

استعدادا لموسم الخريف.. الجزائر تكثف جهودها لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية

استعدادا لموسم الخريف.. الجزائر تكثف جهودها لمواجهة مخاطر التقلبات الجوية

بوابة الجزائر الاخبارية: شرعت مختلف ولايات الجزائر في تنفيذ إجراءات استباقية ووقائية لتعزيز جاهزيتها الميدانية تحسبا للتقلبات الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية الخريف، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود.

وتأتي هذه التحركات في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى الحد من مخاطر الاضطرابات الجوية، ولا سيما الفيضانات وتجمع مياه الأمطار، من خلال معالجة النقاط الحساسة ورفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح المعنية قبل تسجيل أي طارئ.

وفي هذا السياق، باشرت السلطات المحلية عقد اجتماعات تنسيقية ضمت مختلف القطاعات والهيئات المعنية، خصصت لتقييم مستوى الجاهزية، وتحديد النقاط السوداء والمناطق الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب ضبط مخططات التدخل وضمان سرعة الاستجابة في حال حدوث اضطرابات جوية.

كما انطلقت عمليات ميدانية لتنظيف وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار والبالوعات وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب الأودية والمجاري المائية، مع إزالة العوائق ومعالجة النقائص المسجلة التي قد تعيق تصريف المياه، بما يساهم في تفادي تجمعها وارتفاع منسوبها خلال فترات تساقط الأمطار.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل المصالح المعنية على تعبئة الإمكانيات البشرية والمادية وتعزيز التنسيق العملياتي بين مختلف القطاعات، مع إعطاء أولوية للمناطق المصنفة ضمن النقاط المعرضة لخطر الفيضانات، تحسبا لأي تدخل عاجل قد تفرضه الظروف الجوية.

وتعكس هذه الإجراءات توجه السلطات الجزائرية نحو تعزيز العمل الاستباقي في مواجهة المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، من خلال الانتقال من الاستجابة بعد وقوع الأضرار إلى الوقاية والاستعداد المسبق، بما يعزز حماية السكان والممتلكات ويحد من التداعيات المحتملة للاضطرابات الجوية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

احتجاب الشمس بنسبة 98‎%‎ .. الجزائريون على موعد مع مشهد فلكي استثنائي!

احتجاب الشمس بنسبة 98‎%‎ .. الجزائريون على موعد مع مشهد فلكي استثنائي!

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد سماء الجزائر يوم الأربعاء 12 أوت 2026 لاستقبال ظاهرة فلكية لافتة، تتمثل في كسوف شمسي جزئي سيكون مرئياً في معظم ولايات الجزائر، وسط توقعات بأن تبلغ نسبة إحتجاب قرص الشمس مستويات مرتفعة جداً تقترب من الكسوف الكلي في بعض المناطق.

وحسب المعطيات التي أعلن عنها مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء، فإن نسبة احتجاب قرص الشمس ستتجاوز 90 بالمائة في معظم ولايات الجزائر، وقد تصل إلى نحو 98.6 بالمائة في بعض المناطق، ما يجعل الظاهرة من أبرز الأحداث الفلكية التي ستشهدها البلاد خلال سنة 2026.

ويحدث الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءاً من ضوء الشمس عن مناطق معينة من سطح الأرض. وفي حالة الكسوف المرتقب يوم 12 أوت، سيكون الكسوف كلياً في مناطق محدودة من العالم، بينما يظهر في الجزائر على شكل كسوف جزئي.

ومن المنتظر أن يبدأ الكسوف في الجزائر خلال الساعات الأخيرة من فترة ما بعد الظهر، على أن يبلغ ذروته قبيل غروب الشمس، الأمر الذي سيمنح المواطنين فرصة لمشاهدة الشمس وهي تقترب من الأفق الغربي، بينما يغطي القمر معظم قرصها.

وفي الجزائر العاصمة، من المرتقب أن يبدأ الكسوف عند الساعة 18:42 و37 ثانية بالتوقيت المحلي، فيما تبلغ الظاهرة ذروتها عند الساعة 19:35 و51 ثانية، حين تكون الشمس على ارتفاع يقارب درجة واحدة فقط فوق الأفق الغربي، مع احتجاب يصل إلى 98.6 بالمائة من قرصها.

ورغم أن الكسوف سيكون مشهداً فلكياً استثنائياً، فإن مشاهدته تتطلب اتخاذ احتياطات صارمة لحماية العينين، حيث حذر مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، لأن ذلك قد يؤدي إلى أضرار خطيرة ودائمة في شبكية العين.

وينبغي إستخدام نظارات خاصة لرصد الكسوف ومطابقة للمواصفة الدولية ISO 12312-2، كما يجب عدم إستخدام المناظير أو التلسكوبات أو الكاميرات لمتابعة الشمس إلا إذا كانت مجهزة بمرشحات شمسية مخصصة وآمنة.

وبهذه المناسبة, أوضحت جمعية الشعرى لعلم الفلك, في بيان لها, أنها ستنظم, بالشراكة مع وزارة الشباب وبالتعاون مع الجمعيات الفلكية الجزائرية, “رصدا وطنيا بمدينة تنس ضمن برنامج المخيمات الصيفية, حيث تبلغ نسبة احتجاب قرص الشمس نحو 97%, بينما تصل إلى 96% في الجزائر العاصمة, قبل أن تتناقص تدريجيا كلما اتجهنا شرقا وجنوبا”.

وفي إطار نشر الثقافة الفلكية, أطلقت الجمعية, بالتعاون مع وحدة البحث في الوساطة العلمية ونشر الثقافة العلمية (CERIST Constantine), “موقعا إلكترونيا مخصصا للكسوف يضم شروحات علمية ومواقيت الكسوف في مختلف ولايات الوطن, إلى جانب خريطة تفاعلية تتيح التعرف على نسبة الاحتجاب ومراحل الكسوف ومواقع الرصد مع جمعيات فلكية مختلفة عبر مختلف الولايات”.

#الجزائر#كسوف الشمس
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أحوال الطقس
شارك المقال

أمطار رعدية وموجة حر على عدة ولايات جزائرية اليوم

أمطار رعدية وموجة حر على عدة ولايات جزائرية اليوم

بوابة الجزائر الإخبارية: حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من تساقط أمطار رعدية، اليوم السبت، على عدد من ولايات الجزائر، وذلك ابتداءً من منتصف النهار وإلى غاية الساعة التاسعة ليلاً.

وحسب التنبيه الجوي، فإن الولايات المعنية بالأمطار الرعدية هي النعامة، تلمسان، سيدي بلعباس، البيض، الأغواط، الجلفة، المسيلة، باتنة، خنشلة، أولاد جلال، غرداية، سطيف، برج بوعريريج، البويرة، المدية، تيسمسيلت، تيارت، ورقلة وتيميمون.

https://twitter.com/i/status/2085990907086594303

وفي المقابل، يُرتقب تسجيل موجة حر وارتفاع في درجات الحرارة على ولايات تيزي وزو، بومرداس، الجزائر العاصمة، تيبازة، مستغانم ووهران.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085991923949441222?s=46

ودعت مصالح الأرصاد الجوية المواطنين في الولايات المعنية إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية والنشاط الرعدي.

#أحوال الطقس#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه!

برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه!

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت البرلمانية الإسبانية تسلم سيدي في مقابلة مع قناة الجزائر الدولية إن إضعاف العلاقات بين مدريد والجزائر كان «سوء تقدير» دفعت إسبانيا ثمنه، مؤكدة أن الجزائر قوة اقتصادية كبرى في إفريقيا وأن تنويع الشراكة معها خيار استراتيجي للاقتصاد الإسباني

وانتقدت سيدي تغيير حكومة سانشيز موقفها من قضية الصحراء الغربية معتبرةً أن مدريد ارتكبت خطأً فادحًا بالتخلي عن موقفها السابق، كما ربطت مشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين بمسؤولية إسبانيا التاريخية تجاه الإقليم و هو اعتراف رسمي بأنهم شعب منفصل عن المغرب

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085840185825063411?s=46

كما انتقدت ما وصفته بانتهاكات بحق المدنيين والمعتقلين الصحراويين،
واتهمت السلطات المغربية بمحاكمة الصحراويين عسكريا والاعتقالات وعزل المعتقلين عن عائلاتهم للضغط على المجتمع الصحراوي، داعيةً إلى ثورة داخل المغرب و ينتفض الشعب المغربي ضد الملكية وانتقدت تركّز الثروة في يد الملكية

و في الملف الفلسطيني هاجمت سيدي السياسة الإسرائيلية والموقف الدولي من الحرب، معتبرةً أن المجتمع الدولي أخفق في حماية حقوق الفلسطينيين، ودافعت عن حق الشعوب المضطهدة في مقاومة الاحتلال،
كما أضافت ان إسبانيا تدرس جديا قطع العلاقات الاقتصادية مع “إسرائيل” بعد سعيها لزعزعة استقرارها

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085846758232371234?s=46

وأكدت البرلمانية أن أي تقارب استراتيجي بين الجزائر وإسبانيا يثير، بحسبها، قلقًا وغضبًا في الرباط، معتبرةً أن إعادة بناء الشراكة الجزائرية الإسبانية تخدم مصالح مدريد الاستراتيجية والاقتصادية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085845279538921867?s=46
#إسبانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة

مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد رئيس حكومة مالي عبد الله مايغا طي صفحة الأزمة السابقة بين باماكو والجزائر، ووجود تقارب كبير في وجهات النظر السياسية بين البلدَين، وذلك بعد سلسلة خطوات متبادلة من بينها إعادة السفراء وفتح الأجواء بعد 15 شهراً من إغلاقها

وقال عبد الله مايغا خلال اختتام لقاءات الحوار المخصصة لتقييم السنوات الخمس للمرحلة الانتقالية، مساء أمس الخميس، “ينبغي أن نعترف أنه في بعض الأحيان، كانت هناك بعض الاختلافات في بعض المواضيع، لكن اليوم، نحن سعداء ونرحب بالتقارب التام في وجهات النظر بين قائد السلطة الانتقالية عاصيمي غويتا و الرئيس عبد المجيد تبون حول المبادئ الأساسية، بما في ذلك المبادئ الجوهرية وأضاف: “من مصلحتنا جميعاً العيش في منطقة سلم يسودها الأمن، وإنهاء كل أشكال الاستعمار الجديد ومظاهر الهيمنة، وجميع صور الإرهاب”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2085807063440003382?s=46

ويعزز هذا الخطاب رغبة كبيرة لدى مالي لتجاوز كامل الأزمة السابقة مع الجزائر، والتوجه نحو رسم علاقة مفيدة،

https://twitter.com/algatedz/status/2085809580957708730?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص