أجهزة الأمن المغربية تستعمل القوة المفرطة ضد الأنصار وتخريب ملعب مونديالي بالكامل
بوابة الجزائر الإخبارية: في سيناريو أصبح شبه تقليد في المغرب وفي مشهد صادم أسفرت اشتباكات عنيفة بين أنصار الرجاء البيضاوي المغربي و نادي الجيش الملكي المغربي عن مقتل 5 مشجعين على الأقل في حصيلة أولية وإصابة العشرات جراء سقوطهم من المدرجات العلوية للملعب الذي تم تشييده بقرض خارجي والمرشح لاحتضان مباريات مونديال 2030 عقب حالات تدافع جراء الاستعمال المفرط للقوة من قبل أجهزة الأمن المغربية التي حاولت منع وصول الأنصار الغاضبين إلى المقصورة الشرفية التي كان يتواجد بها عدد من كبار رجال الأعمال وأصدقاء مقربين للملك المغربي محمد السادس
اندلعت أحداث شغب، مساء الخميس، على هامش مباراة كرة قدم في العاصمة المغربية الرباط جمعت فريقي الجيش الملكي، والرجاء البيضاوي.
وأظهرت مواقع فيديو بثها نشطاء على منصات تواصل اجتماعي بالمغرب، اندلاع مواجهات عنيفة بين جمهور الفريقين بمدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وأظهرت المشاهد عنف متبادل بين جماهير الفريقين، باستعمال عصي تم اقتلاعها من المدرجات.

وانتهت المباراة بفوز الجيش الملكي بهدفين مقابل هدف، وتعتبر مظاهر الشغب هذه الأولي من نوعها عقب إعادة بناء ملعب مولاي عبد الله بالرباط الذي احتضن بطولة كأس إفريقيا بالمغرب بين 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 و18 يناير/ كانون الثاني 2026
وأعادت هذه الأحداث إلى الواجهة، ظاهرة شغب الملاعب في المغرب، وأثارت الخوف من تكرار سيناريوهات أحداث مشابهة أسفرت عن وقوع إصابات بليغة.
وأعاد المغرب بناء الملعب النسمى مولاي عبد الله بشكل كامل بقرض من هيئة مالية دولية بعد هدمه في 2024، علما أن تشييده الأول يعود إلى عام 1993.
وبات الملعب الذي يعد من أكبر وأحدث الملاعب المغربية بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج، ومقصورات ضيافة ومرافق متطورة، إضافة إلى واجهة إلكترونية ضخمة شبه مخرب ويحتاج ميزانية ضخمة لإعادة تجهيزه من جديد













