الأربعاء, 13 ماي 2026 22:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر.. تحتضن الدورة الثالثة للمشاورات السياسية مع سلوفاكيا ألفاظ خادشة بالحياء بحق فتيات تجر بأجنبي مقيم في الجزائر إلى العدالة وفد جزائري رفيع المستوى بالتشاد .. لدراسة مشاريع إستراتيجية و تنموية بين البلدين الصومال تشيد بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة بيان مشترك جزائري أنغولي.. توافق في كل الملفات ونحو شراكة اقتصادية فضيحة مدوية.. نتنياهو يكشف عن زيارة سرية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران خوف إماراتي متصاعد.. تحصينات حول منشآت النفط والمطارات ! ترامب في بكين.. ماذا يريد الرئيس الأمريكي من الصين ? رئيس جمهورية أنغولا يزور القاعدة المركزية للإمداد الجزائرية بالناحية العسكرية الأولى مناورات عسكرية جزائرية ” فخر 2026 ” قبالة الحدود مع المغرب
شارك المقال

قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

تم النشر في 10 أفريل 2026، الساعة 23:26 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 220 مشاهدة
قراءة في الدلالات الثقافية والتاريخية لزيارة البابا للجزائر

مقال رأي بقلم: أمين الزاوي روائي وكاتب ومفكر جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: ستكون هذه الزيارة البابوية فرصة للنخب الفكرية والجامعية والإبداعية لتحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي“، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

زيارة البابا ليون الـ14 للجزائر هي أكثر من حدث دبلوماسي وأكثر من زيارة دينية بالنسبة إلى الطرفين، ففي المنظور الجزائري تعد زيارة استثنائية لشخصية عالمية استثنائية، وأما البابا فيرى فيها زيارة سيقف فيها على روح القديس أوغسطين ابن الجزائر الذي يعتبره أستاذه الأول والأهم، بهذا المفهوم البابوي فهي زيارة القلب والروح والشغف.

أن تستقبل الجزائر ضيفاً من هذا العيار الروحي الديني الوازن، فهذا يجعلها تحت أنظار العالم السياسي والروحي، بوصفها أول زيارة بابوية لبلد عربي أو أفريقي يقوم بها البابا الجديد، إنه من دون شك اختيار له دلالاته السياسية والدبلوماسية والثقافية والروحية.

إن زيارة البابا للجزائر ليست زيارة دينية كما هي زياراته السابقة لبلدان مسيحية، حتى وإن كان برنامجه الرسمي يتضمن، من دون شك، زيارة بعض الكنائس التاريخية الكبرى التي لا تزال مفتوحة ونشطة في الجزائر، ككاتدرائيتي السيدة الأفريقية وكاتدرائية القلب المقدس Sacré cœur بمدينة الجزائر العاصمة وكاتدرائية القديس أوغسطين بمدينة عنابة، فالبابا يدرك جيداً بأنه، وهو الرمز المسيحي الكاثوليكي الأول في العالم، يزور بلداً مسلماً أو بالأحرى غالبية سكانه من المسلمين، أي إنه في أرض المسلمين، ولهذا دلالاته، حيث ما ننتظره ليس زيارة البابا ليصلي مع مسيحيي الجزائر، وإن كان هذا أمر مهم جداً على المستوى الروحي بالنسبة إلى مسيحيي الجزائر من المواطنين والمقيمين، بل الرسالة التي سيرسلها لأتباع دين آخر وهو الإسلام، وهنا تكمن أهمية هذه الزيارة، فالبابا بهذه الزيارة سيعيد طرح النقاش الهادئ بين الديانتين المسيحية والإسلام، ومحاولة الذهاب بهذا الحوار إلى المربع المهم، وهو تكريس العيش المشترك بين سكان الضفة الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط بغض النظر عن عقائدهم الدينية، لأن السلم واحترام الآخر هو الذي يجعل من المؤمن يمارس طقوسه الدينية متحرراً من التوظيف السياسي للدين.

هذه الزيارة حتى وإن لم تكن دينية في بعدها الاستراتيجي إلا أنها ستكون، من دون شك، لحظة يسعى الجزائريون فيها إلى طي صورة سيئة ومشوهة، تلك التي كثيراً ما سوقت في العالم عن بلدهم منذ الثمانينيات، أي منذ بداية صعود التيار الإسلامي المتشدد التي تكرست في العشرية السوداء، إن ساعة حضور البابا في الجزائر هي رسالة توحي للعالم من حولنا بأن الجزائر قد دخلت مرحلة تاريخية جديدة، مرحلة البحث عن التعايش المشترك، مرحلة قبول الآخر المختلف، احترام الأقلية المسيحية في الجزائر، واحترام الدستور الجزائري الذي يكرس حرية المعتقد ويضمنها.

هذه الزيارة ستكون رسالة شعبية واضحة للعامة، في بلادنا وفي العالم، بأننا لسنا أمة منغلقة ولا مغلقة، إننا وإن كنا في بلد الغالبية فيه مسلمون، إلا أن هذا لا يتنكر ولا يتعارض مع حرية الأقليات الدينية الأخرى التي تعيش على هذه الأرض في ممارسة طقوسها وشعائرها الدينية.

هذه الزيارة أيضاً ستعيد للجزائريين تلك الصورة المثالية التي امتزج فيها دماء الشهداء من كل الديانات من أجل استقلال الجزائر، ففي الثورة الجزائرية شهداء ومجاهدون ضحوا وقاوموا الاستعمار الفرنسي، وهم من ديانات مختلفة من المسلمين والمسيحيين واليهود، من الشهيد العربي بن مهيدي وأحمد زبانا وبن بولعيد وديدوش مراد ولطفي، مروراً بفيرنوند إيفتون وهنري عليق ووليام سبورتيس ورايمون بيشار وموريس أودان فرانتز فانون وجان إيرفوآس وبيير شولي والأب ألفريد برانقير وإيفلين لافاليت وأندري ماندوز ومونسينيور دوفال رئيس أساقفة الجزائر، ابتداء من 1954 الذي كان يطلق عليه اسم محمد دزفال وجان فرانسيس وغيرهم، وأمثال هؤلاء الشهداء والمجاهدين يعدون بالآلاف.

هذه الزيارة البابوية تحمل رسالة مفادها بأن بناء البلدان الحضارية الكبرى اليوم تقوم على المواطنة الصالحة، وعلى الأخلاق الإنسانية النبيلة العالية، وأن المواطن الصالح المنتج موجود في الديانات جميعها وحتى في غير الديانات، وأن الحركى والخونة موجودون أيضاً في كل الديانات وفي غير الديانات.

وفي مدينة عنابة (هيبون قديماً)، إذ سيزور البابا لاوون الـ14 كاتدرائية القديس أوغسطين ابن سوق أهراس (تاغاست قديماً) وهي واحدة من معالم المدينة ومتحف من متاحفها وذاكرتها الحية الشاهدة على ماض جزائري ضارب في الأعماق، فإن وقفته هذه ستمثل للنخب الثقافية والسياسية والدينية لحظة تاريخية مهمة، إذ إنها تذكرنا بأن تاريخ هذا البلد أي الجزائر لم يبدأ مع وصول الإسلام إليه، بل هو أبعد من ذلك بكثير، وعلينا أن نفتخر بهذا الماضي وحفظه، واليوم تسعى الدول جميعها إلى حفظ ذاكرتها والافتخار بها، وما نشاهده في المملكة السعودية التي تعود لتثمين تراثها العريق ما قبل الإسلام يدل على أن الشعوب لا تتقدم إلا إذا كانت تعرف من أين جاءت.

هذه الزيارة البابوية ستكون من دون شك لحظة سيتساءل فيها العقل الجزائري عن ماضيه العميق والمتراكم والمتنوع، وستساعده على التحرر من أسوار الدوغمائية التي تم تسييجه بها منذ سبعينيات القرن الماضي.

من دون شك ستكون هذه الزيارة البابوية أيضاً فرصة للجزائريين، أقصد هنا النخب الفكرية والجامعية والإبداعية، أن تحفر في تاريخها العريق الذي مثلته أقلام وشخصيات تاريخية وأدبية وفلسفية ودينية كبيرة من أمثال أبوليوس صاحب كتاب “الحمار الذهبي”، وهي أول رواية في تاريخ السرد العالمي، والقديس الثائر دونا والملك العالم يوبا الثاني ويوغورطة وسيفاكس وتاكفاريناس وماسينسسا وغيرهم.

الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: سيتم غدا السبت إطلاق أكثر من 35 عملية تصدير لمنتوجات “صنعت في الجزائر” عبر 13 ولاية تخص تشكيلة متنوعة من المنتجات لا سيما الأجهزة الكهرومنزلية والمنتجات الفلاحية والمواد الصناعية الموجهة لعدة أسواق دولية، حسب ما أفاد به بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

وسيتم إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لهذه العملية الهامة من ولاية تيزي وزو من قبل الوزير كمال رزيق الذي سيتابع من خلال ندوة عن بعد سيرها (العملية) في باقي الولايات، على غرار المغير، مستغانم، غليزان، وهران (مينائي وهران وأرزيو)، وسطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (المطار الدولي هواري بومدين)، وبرج بوعريريج، وعنابة، وبجاية، وسكيكدة، وبسكرة.

وتهدف هذه العملية التي تندرج في إطار “استراتيجية بعث حركية الصادرات خارج المحروقات” إلى “تعزيز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية“، حسب الوزارة.

وستوجه الصادرات إلى 19 دولة حول العالم (ثماني دول أوروبية، وخمس دول عربية وافريقية، وست دول في القارة الامريكية)، مما يؤكد توسع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها.

وتشمل الشحنات المصدرة في إطار هذه العمليات، مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية والفلاحية، مثل الطماطم الكرزية، والفواكه، والمنتجات الغذائية، والتمور، ومنتجات الحليب، والمنظفات، والورق، ومواد التغليف، والأجهزة الكهرومنزلية، وقطع الغيار، ومنتجات النسيج، والخزف، بالإضافة إلى مواد البناء، لا سيما الإسمنت، والكلنكر، وحديد البناء.

وبهذه المناسبة سيشرف الوزير أيضا، على افتتاح الصالون الوطني للأجبان ومنتجات الحليب المخصصة للتصدير.

وأكدت الوزارة في بيانها أن “هذا الحدث يشكل فضاء لتثمين إمكانيات المؤسسات الوطنية العاملة في فرع الحليب ومشتقاته، فضلا عن الترويج لجودة المنتجات الجزائرية وإمكاناتها التصديرية”.

#الجزائر#الصادرات#وزارة التجارة
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
الجزائر
شارك المقال

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

عشية زيارة البابا ليون الرابع عشر .. الجزائر تودع ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى اليونسكو

بوابة الجزائر الإخبارية: عشية زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى أرض ميلاد الأب الروحي للكنيسة الكاثوليكية القديس سانت أوغستين، أودعت الجزائر ملف “المسارات الأوغسطينية” لدى منظمة اليونسكو، وذلك وفق ما أعلنت عنه وزارة الثقافة الجزائرية.

ويعد البابا الأمريكي ليون الرابع عشر الذي سيقوم بزيارة إلى الجزائر هي الأولى من نوعها في بداية من منتصف شهر أفريل الجاري، من أتباع المذهب الأوغستيني، وهو ما أكده في أول خطاب له عقب اعتلائه كرسي الحبر الأعظم في أواخر 2025.‏

وفي خطوة استراتيجية تؤكد التزامها الراسخ بصون وتثمين الإرث الحضاري العريق للجزائر، أشرفت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بالإشراف والمتابعة الدقيقة لملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر” الذي تم تقديمه لليونسكو.

وتضم هذه المسارات، وفق بيان الوزارة، عدة مواقع أثرية ومعالم تاريخية متنوعة، تتمثل في؛ هيبون (عنابة)، كالاما (قالمة)، تيبيليس (سلاوة عنونة)، توبيرسيكو- نوميداروم (خميسة)، مادور (مداوروش)، تاغاست (سوق أهراس)، كاستيلوم تيديتانوروم (تيديس)، ثاغورة (تاورة)، ميلاف (ميلة)، سيتيفيس (سطيف)، قيصرية (شرشال)، كارتيناس (تنس)، تيفاست (تبسة)، ثوبونا (طبنة/ باتنة).

وتتكون اللجنة الوطنية من نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات علم الآثار، التاريخ، والأنثروبولوجيا، إلى جانب خبراء في تثمين التراث، وتتمحور مهامها حول؛ المتابعة الدقيقة، وضمان التنسيق الأمثل مع الهيئات الوطنية واليونسكو لمتابعة الملف، من خلال وضع استراتيجيات مبتكرة لتثمين هذه المسارات باعتبارها وجهة ثقافية عالمية، والترويج لها على نطاق واسع، والإشراف على برامج الحماية والصون للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية ضمن هذه المسارات، بالتعاون مع الخبراء والباحثين، مع تشجيع البحث العلمي والدراسات الأكاديمية لتعميق فهمنا لهذا الإرث الحضاري الغني، يضيف البيان.

وأوضحت الوزارة، أن هذا المشروع يهدف إلى إبراز العمق التاريخي والثقافي للجزائر، وتعزيز مكانتها على خارطة التراث العالمي.

فهو يمثل شهادة حية على التنوع الحضاري الذي عرفته بلادنا، ويمتد على مسافة تقارب 1500 كيلومتر عبر مدن شرق ووسط الجزائر القديمة، ويعيد رسم الجغرافيا الفكرية و التراثية لهذه المدن، رابطا بين الحواضر النوميدية العريقة، ومقدما إياها شاهدا حيا على عبقرية الأرض الجزائرية التي أنجبت شخصية فذة كـ “أغسطين” الذي شكّل فكره جسرا عابرا للقارات والأديان، ومنبعا للنور الفكري الذي لا ينطفئ.

وأشارت وزارة الثقافة الجزائرية، إلى “مسار أغسطين” وخصائصه التي تجعله متفردا ومنافسا للمسارات العالمية الكبرى، لكونه مسارا ذا بعد عابر للحدود، يربط أفريقيا بأوروبا، ويجسد التفاعل العميق بين الإيمان والعقل في سياق ثقافي متعدد الأبعاد.

كما يضمن الحفاظ على النسيج العمراني والأثري للمواقع النوميدية-الرومانية، بما يضمن بقاء روح المكان شاهدة على التراكم الحضاري الجزائري، بالإضافة إلى إسهامه اللافت في تحويل المواقع الأثرية إلى أفضية نابضة بالحياة، ترفد السياحة الذاكراتية وتخلق حركية اقتصادية محلية مستدامة.

#الجزائر#المسارات الأوغستينية
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد بارد بروتوكوليا ،وأجندة مجهولة حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت باستقبال بارد في القصر الرسولي من قبل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، ولم يدم اللقاء أكثر من 30 دقيقة ، وجاءت زيارة ماكرون “غير البريئة ” ساعات فقط قبل شروعه في زيارة تاريخية إلى أرض ومهد الحضارات الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2042588202024812944?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تسريبات إعلامية فرنسية وقراءات وتحاليل قالت إن نزيل قصر الإليزيه سيثير قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهم خطيرة تتعلق بالإرهاب خلال لقائه مع بابا الفاتيكان ، غير أن ماكرون على ما يبدو تلقى خيبة غير متوقعة، فقد تبخرت آمال ماكرون في استغلال زيارة البابا إلى الجزائر للتوسط في الإفراج عن غليز المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا.

https://twitter.com/algatedz/status/2042214960239980779?s=46

ووكان يراهن ماكرون على الأقل في الكواليس في زيادة شعبيته من خلال افتكاك وعد بعرض الالتماس الفرنسي على الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون بعد ساعات عندما يتنقل في زيارة تاريخية إلى الجزائر أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية الفرنسية

و تمحورت المحادثات المقتضبة التي جمعت زوج بريجيت وبابا الفاتيكان حول ملفات حرب الشرق الأوسط والخليج والعداون الإسرائيلي على لبنان وسبل إحلال السلام، مع إهداء ماكرون للحبر الأعظم قميص رياضي.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

الجوية الجزائرية تطلق خطوطا جديدة نحو أفريقيا وأوروبا وآسيا

بوابة الجزائر الإخبارية: تعمل الخطوط الجوية الجزائرية على إطلاق رحلات منتظمة نحو خمس وجهات إفريقية, بالإضافة إلى العاصمة البولندية وارسو ومدينة شنغهاي الصينية خلال السنة الجارية 2026.

وخلال ندوة صحفية نشطها إلى جانب كل من الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر, مختار سعيد مديوني, والمدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية للشحن الجوي, عبد القادر سالمي, عقب التوقيع على مذكرة تفاهم لإنجاز مركز شحن جوي بمطار الجزائر, أوضح الرئيس المدير العام للشركة، حمزة بن حمودة، أنه من المنتظر أن يتم, منتصف شهر جوان القادم, إطلاق خط يربط بين الجزائر العاصمة والعاصمة الغابونية ليبروفيل.

وأشار, في هذا الإطار, إلى أن الشركة ستواصل تعزيز تواجدها في القارة الإفريقية خلال السنة الجارية, من خلال إطلاق خطوط نحو أربع مدن إفريقية أخرى وهي لواندا (أنغولا), مابوتو (موزمبيق), أكرا (غانا) ولاغوس (نيجيريا).

وأضاف أن الشركة تعمل أيضا على تعزيز رحلاتها نحو الصين, من خلال فتح خط نحو مدينة شنغهاي في شتاء 2026, مع فتح خطوط أخرى نحو أوروبا, على غرار العاصمة البولندية وارسو.

ولفت إلى أن تجسيد هذا البرنامج مرتبط بتواصل عملية استلام الطائرات الجديدة التي تم اقتناؤها.

من جهته, أكد مديوني أن شركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر “هواري بومدين” تعمل على توسعة المطار الذي سجل السنة الماضية أزيد من 10 ملايين مسافر, مع توقعات بتجاوز حاجز 11 مليون مسافر في 2026, مشيرا إلى أن العمل جار لتطوير المحطة رقم 1, لا سيما من خلال توجيه الرحلات منخفضة التكلفة نحوها.

#الجزائر ، الخطوط الجوية الجزائرية#خطوط جديدة
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر تحمل رمزية “بناء الجسور” بين المسلمين والمسيحيين

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر تحمل رمزية “بناء الجسور” بين المسلمين والمسيحيين

بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه أنظار العالم نحو الجزائر التي تستعد لاستقبال قداسة البابا ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية تحمل في طياتها أبعادا عميقة للسلام والتعايش الإنساني. وقد أكد الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، في تصريح لقناة “فرانس 24”، أن الزيارة المرتقبة للبابا إلى الجزائر تتجاوز طابعها البروتوكولي لتكتسي أبعادا رمزية عميقة، تعكس إرادة مشتركة لبناء جسور التواصل بين العالمين المسيحي والإسلامي، في سياق دولي يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب التقارب والحوار.

https://twitter.com/i/status/2042271330880631086

وأوضح المتحدث أن برنامج الزيارة سيبدأ بمحطة ذات دلالة قوية، تتمثل في التوجه إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث سيقف البابا لحظة ترحّم، في إشارة واضحة إلى احترام تاريخ الجزائر وتضحيات شعبها، قبل أن يلتقي بالمواطنين ويوجه أول خطاب له مباشرة إلى الشعب الجزائري، وهو ما يعكس أهمية هذا الشعب في أجندة الزيارة.

وأضاف أن البابا سيجري لقاء رسميا مع الرئيس الجزائري ، يتبعه اجتماع مع ممثلي المجتمع المدني، في فضاء جامع الجزائر، الذي يعد من أبرز المعالم الدينية في البلاد، قبل أن يقوم بزيارة لهذا الصرح، في خطوة تحمل دلالات الانفتاح والتعايش.

وفي الفترة المسائية، سيجتمع البابا بالجالية الكاثوليكية إلى جانب عدد من أصدقائهم من المسلمين، في ساحة كنيسة سيدة إفريقيا، في صورة تعكس روح التعايش التي تميز المجتمع الجزائري، وتبرز إمكانية بناء علاقات إنسانية تتجاوز الاختلافات الدينية.

وأشار رئيس أساقفة الجزائر إلى أن اليوم الثاني من الزيارة سيقود البابا إلى مدينة عنابة، حيث سيزور موقع هيبون الأثري، ويترحم داخل كنيسة السلام، قبل أن يتوجه إلى كنيسة القديس أوغسطين، أحد أبرز الرموز الدينية والفكرية في التاريخ المسيحي.

وفي هذا السياق، شدد المتحدث على أن شخصية القديس أوغسطين تمثل نقطة التقاء تاريخية وثقافية، ليس فقط للمسيحيين، بل أيضا للجزائريين، رغم مرور قرون طويلة، حيث لا تزال هذه الشخصية حاضرة في الذاكرة الجماعية، بما تحمله من رمزية فكرية وروحية.

كما أبرز أن البابا نفسه تأثر بفكر أوغسطين منذ شبابه، إذ التحق برهبنة تتبع تعاليمه في سن مبكرة، ما يجعل هذه الزيارة تحمل بعدا شخصيا وروحيا بالنسبة له، إلى جانب بعدها الدبلوماسي.

وأكد أن هذه الزيارة تمثل “بادرة انفتاح كبيرة”، خاصة أنها تأتي في سياق مجتمع مسلم، حيث ستشكل فرصة لإبراز صورة الجزائر كبلد يحتضن التعددية ويحترم حرية المعتقد، ويؤمن بقيم الحوار والتعايش.

وختم رئيس أساقفة الجزائر تصريحه بالتأكيد على أن نجاح هذه الزيارة يكمن في بعدها الإنساني، من خلال اللقاء المباشر بين البابا والشعب الجزائري، معتبرا أن “الرمزية الحقيقية ستظهر في تفاصيل الاستقبال، وفي النظرات المتبادلة، وفي اللحظات التي سيعيشها الجميع معا”، في إشارة إلى أن الزيارة ستكون قبل كل شيء “لقاء حقيقيا بين الشعوب”.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية

https://twitter.com/algatedz/status/2042214321065738409?s=46

واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.

وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر

كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب

#رهبان تيبحيرين،كريستوف غليز،الجزائر،فرنسا،CNEWS
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

انشغالات المواطنين على رأس الأولويات .. لهذه الأسباب غضب الرئيس الجزائري!

انشغالات المواطنين على رأس الأولويات .. لهذه الأسباب غضب الرئيس الجزائري!

بوابة الجزائر الاخبارية: تابع الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، عن كثب أزمة التزود بالمياه التي مست ولاية عنابة مؤخرا، في إطار حرصه على ضمان استمرارية الخدمة العمومية والاستجابة لانشغالات المواطنين ومحاسبة المقصرين

و في هذا السياق كشف وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، عن حجم الاهتمام الرئاسي بهذه القضية الحيوية، مؤكدا في تصريح له أن:”نحن هنا لخدمة المواطن الجزائري، السيد رئيس الجمهورية شخصيا لم ينم بسبب محطة تحلية مياه البحر بعنابة، واهتمامه كان بالمواطن الجزائري في عنابة، هل شرب أم لم يشرب؟ ولماذا؟ حيث يظهر هذا التصريح عمق المتابعة الرئاسية التي تتجاوز الاهتمام بالجوانب الإدارية ليلامس الجانب الإنساني المباشر.

وقد شدد السيد الرئيس، وفقا لعرقاب، على أن “المواطن يجب أن يشرب، و بانتظام ويكون لديه تزويد بالمياه الصالحة للشرب بانتظام ، مؤكدا ان محطة تحلية مياه البحر استثمارا استراتيجيا ضخما حيث كلّفت الدولة 400 مليون دولار.

هذا الاستثمار يعكس رؤية الدولة لتأمين المورد الحيوي للمياه في مواجهة التحديات.

وفي هذا الاطار أصدر الوزير عرقاب تعليمات صارمة بـ “تغيير سياسة الصيانة في كل هذه المصانع التابعة لتحلية المياه”، مشيرا إلى أن الوزارة وسوناطراك ستعملان معا لوضع جدول زمني محدد والالتزام به، مع توفير كافة الوسائل اللازمة لضمان فعالية الصيانة. كما لفت إلى أن “سوناطراك مؤهلة ولديها فريق من القانونيين يتفاوضون بشأن هذه العقود”، ما يؤكد على مقاربة شاملة لضمان الشفافية والفعالية في إدارة العقود والصيانة، بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الاستثمارات الحيوي.

و من جهة اخرى فإن استجابة صانع القرار في الجزائر تجاوزت مجرد التوجيهات لتصل إلى قرارات حاسمة تؤكد مبدأ المحاسبة.

ففي أعقاب هذه الأزمة ، صدر قرار بإقالة وزير الري الجزائري ، طه دربال، وهو ما يبعث برسالة واضحة حول جدية رئيس الجزائري في التعامل مع أي تقصير يمس حياة المواطنين.

هذه الإقالة تؤكد أن أي تهاون في أداء المهام، خاصة تلك المتعلقة بالخدمات الأساسية، لن يتم التسامح معه، وأن المصلحة العامة للمواطن هي المعيار الأسمى.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

انشغالات المواطن في صدارة الأولويات.. عرقاب يقف ميدانيا لتفقد جاهزية منشأة كدية الدراوش

انشغالات المواطن في صدارة الأولويات.. عرقاب يقف ميدانيا لتفقد جاهزية منشأة كدية الدراوش

بوابة الجزائر الاخبارية: في سياق يؤكد مركزية البعد الاجتماعي في توجهات الدولة، أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات ، محمد عرقاب، مستوى العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لانشغالات المواطنين، من خلال متابعته الدقيقة لوضعية التزويد بالمياه بولايات الشرق، وحرصه المتواصل على ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية،

وفي هذا الإطار، قام الوزير عرقاب بزيارة عمل وتفقد إلى مصنع تحلية مياه البحر كدية الدراوش بولاية الطارف، في خطوة تندرج ضمن المتابعة الميدانية لسير المنشآت الاستراتيجية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطنين.

وخلال هذه الزيارة، وقف عرقاب على الوضعية العامة للمصنع، لاسيما عقب استكمال أشغال الصيانة الوقائية، حيث عاد إلى الخدمة بكامل طاقته الإنتاجية المقدرة بـ300 ألف متر مكعب يوميا، في ظروف تشغيل عادية تضمن تزويد ولايتي الطارف وعنابة بالمياه الصالحة للشرب بشكل منتظم.

كما اطلع الوزير على مجريات التدخلات التقنية التي أعقبت تسجيل خلل تقني خلال مرحلة إعادة التشغيل، حيث تم التحكم فيه بشكل فوري من قبل الفرق المختصة، وفق أعلى المعايير المعتمدة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة المنشأة واستمرارية أدائها.

من جهته، ثمن الوزير عرقاب جهود الفرق التقنية والهندسية للشركة الجزائرية لتحلية المياه ، مشيدا بالاحترافية العالية التي أبانت عنها الكفاءات الوطنية في التعامل مع مختلف التحديات التقنية، مؤكدا أن هذا المستوى من الجاهزية يعكس قدرة المنظومة الوطنية على ضمان استمرارية الخدمة العمومية بكفاءة.

وشدد عرقاب على أهمية الصيانة الاستباقية كخيار استراتيجي لتعزيز جاهزية المنشآت الحيوية، خاصة مع اقتراب فترات الذروة، داعيا إلى الحفاظ على أعلى درجات اليقظة التشغيلية والعمل وفق معايير الجودة والموثوقية، بما يعزز ثقة المواطنين ويكرس الأمن المائي على المستوى الوطني.

كما شكلت الزيارة فرصة لمعاينة مشاريع الربط البعدي لمحطة التحلية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم أشغال الحصة رقم 04، المتعلقة بإنجاز مشروع الربط انطلاقا من خزان بسعة 50 ألف متر مكعب بمنطقة الحوايشية ببلدية بحيرة الطيور.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تقدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعازيه لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون ولعموم الجزائريين، في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، وفق ما ذكره بيان لقصر المرادية .

وذكر الرئيس الفرنسي في رسالة التعزية أن الرئيس زروال، سيذكره التاريخ بأنه كان رجل الدولة، الذي أبقى على استمرارية مؤسساتها، وإعادة الحوار، في فترة عصيبة مرت بها الجزائر، مجدِّدا في نهاية الرسالة، تعازيه الشخصية لرئيس الجمهورية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان .. الجزائر تدحض الادعاءات وتؤكد التزامها بحرية المعتقدات

زيارة بابا الفاتيكان .. الجزائر تدحض الادعاءات وتؤكد التزامها بحرية المعتقدات

بوابة الجزائر الاخبارية: في خضم الحملات الإعلامية التي تستهدف الجزائر وتحديدا ما يتعلق بملف الحريات الدينية تبرز الحاجة إلى تسليط الضوء على الحقائق الدستورية والقانونية بالإضافة إلى الواقع المعاش الذي يؤكد التزام الدولة الجزائرية بمبادئ التسامح والتعايش.

تأتي هذه الحملات التي غالبا ما تستند إلى تقارير منظمات دولية معينة في وقت تشهد فيه الجزائر حراكا دبلوماسيا يؤكد انفتاحها واحترامها للتنوع الديني كما تجلى في الزيارة التاريخية لرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى الفاتيكان واستقباله من قبل البابا ليون الرابع عشر.

https://twitter.com/i/status/2041482907160547598

لقد وجهت ثلاث منظمات غير حكومية دولية من بينها منظمة هيومن رايتس ووتش رسالة إلى البابا ليون الرابع عشر قبيل زيارته للجزائر تضمنت هذه الرسالة اتهامات للجزائر بعدم احترام حرية الدين والمعتقد وفرض قيود قانونية وإدارية على الأقليات الدينية وخاصة أتباع الكنائس البروتستانتية.

كما طالبت هذه المنظمات البابا بالضغط على السلطات الجزائرية لرفع ما أسمته منع السفر التعسفي واحترام الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع وإنهاء التمييز ضد الأقليات الدينية.

وتأتي هذه الادعاءات في سياق تقارير سابقة مثل إدراج الخارجية الأمريكية للجزائر ضمن قائمة المراقبة منذ عام بسبب انتهاكات جسيمة مزعومة لحرية المعتقد.

تؤكد الجزائر من خلال دستورها وقوانينها على ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية أماكن العبادة لجميع المواطنين دون تفريق أو تمييز.

https://twitter.com/i/status/2042196526445854758

وقد شدد وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي في تصريح سابق على أن هذه القوانين ليست مجرد نصوص نظرية بل هي مبادئ راسخة تطبق على أرض الواقع.

وتتجلى هذه الممارسة في حماية دور العبادة وتوفير الظروف الملائمة لممارسة الشعائر الدينية مع التأكيد على احترام قوانين الدولة الجزائرية.

ولتعزيز هذا الالتزام أنشأت الجزائر اللجنة الوطنية للشعائر الدينية لغير المسلمين والتي تعد إطارا رسميا يضمن التنسيق والتشاور لحماية الحرية الدينية.

هذا الإطار يعكس إرادة الدولة في تنظيم وتأطير ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين بما يضمن حقوقهم ويحفظ النظام العام.

كما إن شهادة الكاردينال جون بول فيسكو رئيس أساقفة الجزائر الذي أكد أن الاحترام نلمسه ونعيشه يوميا في الجزائر تعد دليلا قاطعا على الواقع الإيجابي للتعايش الديني في البلاد.

هذه الشهادة الصادرة عن أعلى سلطة دينية مسيحية في الجزائر تدحض بشكل مباشر الادعاءات التي تروجها بعض المنظمات الدولية حول تضييق الحريات الدينية.

تأتي هذه الادعاءات في سياق محاولات لتسييس ملف حقوق الإنسان واستخدامه كأداة للضغط على الدول ذات السيادة متجاهلين تماما الإطار القانوني الواضح والجهود المبذولة من قبل الدولة الجزائرية لضمان حقوق الجميع.

#الجزائر#الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر