الثلاثاء, 19 ماي 2026 11:37 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
أزيد من 877 ألف مترشح يجتازون إمتحان “البيام” في الجزائر من قلب سلوفينيا .. أميناتو تفضح جرائم الاحتلال المغربي الشنيعة ضد الشعب الصحراوي شراكة مع سونلغاز و7 مشاريع مرتقبة.. السويدي إليكتريك المصرية توسّع استثماراتها في الجزائر وزير العدل الفرنسي : باريس تتعامل بأقصى درجات الجدية مع طلب الرئيس تبون لاسترجاع أموال الشعب الجزائري مؤثرون عرب ينبهرون بجمال الجزائر ويصفونها بوجهة عالمية السفارة الأمريكية تستذكر أول مبعوث دبلوماسي لها في الجزائر.. ما القصة؟ هذا ما ناقشه وزير العدل الفرنسي مع نظيره الجزائري إعلام بولوريه القذر في محاولات بائسة للترويج لأسطوانة مافيا dz المشروخة ! الجزائر تدين محاولة استهداف السعودية بالمسيرات وتجدد دعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها الجيش السوداني يتقدم في كردفان… وسط انشقاقات كبيرة في الميليشيات
شارك المقال

قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

تم النشر في 12 أفريل 2026، الساعة 09:36 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 199 مشاهدة
قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية:يتوجه البابا ليون الرابع عشر الإثنين إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى أرض مولد القديس أوغستين الأب الروحي لبابا الفاتيكان حيث ستكون الجزائر العاصمة إحدى أبرز محطات هذا الحدث الديني البارز ومن المرتقب أن يؤدي البابا الصلاة في كنيسة 19 شهيدا مُطوَّبا، وهم مجموعة من الكاثوليك الذين اغتالتهم أيادي الغدر خلال فترة العشرية السوداء، من بينهم راهبتان إسبانيتان كانتا تنشطان في العمل الإنساني بحي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائرية، الحاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية.

https://twitter.com/algatedz/status/2043247310663037273?s=46

حضور راسخ في الذاكرة الشخصية للبابا

الزيارة تكتسي طابعا خاصا لدى البابا ليون الرابع عشر، الذي سبق له زيارة حي باب الواد سنة 2013، حين كان يشغل منصب الرئيس العام لرهبنة القديس أوغسطينوس، المستندة إلى تعاليم القديس أوغسطينوس، المولود سنة 354 بمدينة تاغاست (سوق أهراس حاليا).

https://twitter.com/algatedz/status/2042217496741061099?s=46

وخلال تلك الزيارة، استحضر البابا ذكرى الراهبتين الإسبانيتين الأخت إستير والأخت كاريداد، المنتميتين إلى الرهبنة نفسها، واللتين تُعدان من بين “الشهداء الـ19 المُطوَّبين” الذين اغتالهم الإرهاب خلال سنوات العشرية السوداء، إلى جانب رهبان تيبحيرين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042929302543475189?s=46

وفي هذا السياق، أكد جان بول فيسكو رئيس أساقفة الجزائر أن “الراهبتين الأوغسطينيتين، إلى جانب بقية الشهداء، لا تزالان حاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية”، وذلك عقب مرور مئة يوم على انتخابه

مسار إنساني والتزام حتى النهاية

التحقت الأخت كاريداد بالجزائر سنة 1958، قبل أن تضطر لمغادرتها لأسباب صحية دامت26 عاما، لتعود مجددا سنة 1990 أما الأخت إستير، وهي ممرضة، فقد وصلت إلى الجزائر عام 1975، وكرّست حياتها لخدمة المرضى، خاصة الأطفال من ذوي الإعاقة، دون قيود زمنية، كما حرصت على تعلم اللغة العربية ودراسة علوم الإسلام في روما لمدة عامين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042961221398241437?s=46

وفي 8 مايو 1994، قُتل الراهب هنري فيرجيه والراهبة بول-هيلين سان-ريمون، الذان كانا يشرفان على مكتبة تابعة للأبرشية في حي القصبة، ليكونا أول ضحايا سلسلة اغتيالات طالت 19 رجل دين خلال تلك الفترةورغم تصاعد المخاطر، اختارت الأخت إستير والأخت كاريداد، على غرار بقية رفاقهما، البقاء إلى جانب السكان.

وتروي الأخت لورديس ميغيليس ماتيا، التي عاشت معهما سنوات طويلة، أن قرار البقاء جاء بعد أيام من التأمل والصلاة، قائلة: “لم يكن ممكنا أن نغادر شعبا احتضننا، خاصة في وقت معاناته. كان ذلك خيار الوفاء حتى النهاية”.

وفي 23 أكتوبر 1994، وبينما كنّ في طريقهن إلى القداس، دوّت طلقات نارية في محيطهن. وتضيف الأخت لورديس: “كنا نسير خلفهن عندما سمعنا إطلاق النار على بعد أمتار قليلة”وقد فارقت الأخت إستير الحياة في عين المكان، فيما توفيت الأخت كاريداد لاحقا متأثرة بجراحها.

وهكذا، اختتمت الراهبتان مسيرتهما الإنسانية بالتضحية، لتظل قصتهما رمزا للالتزام والتضامن في واحدة من أكثر الفترات مأساوية في تاريخ الجزائر الحديث.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة… وأنا بريء من قضية التمويل الليبي

ساركوزي: أدين لفرنسا بالحقيقة… وأنا بريء من قضية التمويل الليبي

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي مجدداً اليوم (الثلاثاء)، براءته أمام جلسة استئناف في باريس، مشدداً على أن حملته الرئاسية عام 2007 لم تتلق سنتيماً واحداً من ليبيا.

وخلال الجلسة التي عقدت أمام هيئة من ثلاثة قضاة، في القضية التي ألقت به خلف القضبان لمدة 20 يوماً قبل الإفراج عنه بانتظار نتيجة الاستئناف المقدم منه، قال ساركوزي: «أدين بالحقيقة للشعب الفرنسي، إنني بريء»، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وطعن ساركوزي (71 عاماً) في الحكم بسجنه خمسة أعوام الذي أصدرته محكمة فرنسية في سبتمبر (أيلول) الماضي بتهمة «التآمر الإجرامي»، والتورط في مخطط للحصول على أموال من نظام معمر القذافي مقابل منحه امتيازات سياسية ودبلوماسية، وينفي ساركوزي هذه الاتهامات باستمرار، عادّاً أنها ذات دوافع سياسية بحتة.

وتناولت جلسة اليوم (الثلاثاء)، دور ساركوزي أولاً بصفته مرشحاً محافظاً، ثم رئيساً للبلاد بين عامي 2007 و2012.

ومن المقرر أن تقوم محاكمة الاستئناف التي بدأت الشهر الماضي وتستمر 12 أسبوعاً، بإعادة فحص جميع الأدلة والشهادات المتعلقة به وبعشرة متهمين آخرين، بينهم ثلاثة وزراء سابقون.

وشدّد ساركوزي على موقفه الداعم للتدخل العسكري الغربي في ليبيا عام 2011، بعد احتجاجات مناهضة للحكومة.

وقال ساركوزي: «أنا الذي أطلقت المبادرة، فرنسا التي أطلقت المبادرة… ولماذا؟ لأن الرئيس معمر القذافي لم يكن له أي سلطة علي، مالية أو سياسية أو شخصية».

يُذكر أن القذافي قُتل على يد مقاتلي فصائل معارضة في أكتوبر (تشرين الأول) 2011، لينتهي بذلك حكمه الذي دام أربعة عقود.

#فرنسا#ليبيا#نيكولا ساركوزي
شارك المقال
الكاتب
علاء الدين،ج
أخبار العالم
شارك المقال

ترامب يهدد بخيارات عسكرية إذا فشلت مفاوضات إيران

ترامب يهدد بخيارات عسكرية إذا فشلت مفاوضات إيران

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حاسمة لتحديد فرص نجاح المحادثات الجارية مع طهران، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال انهيار المسار الدبلوماسي.

وأوضح ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة تعيد تجهيز سفنها الحربية بأحدث الذخائر والأنظمة القتالية، استعدادا لأي سيناريو قد يفرض العودة إلى خيار القوة في حال فشل المفاوضات، مشيرا إلى أن القدرات العسكرية الأمريكية في حالة “جاهزية أعلى مما كانت عليه سابقا”

https://twitter.com/i/status/2042637833114919356

وفي لهجة مشددة، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده “قد تستخدم أقوى أسلحتها” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفا أن الإدارة الأمريكية ستتمكن خلال 24 ساعة من تقييم فرص نجاح هذه المحادثات بدقة.

كما أبدى ترامب تشككه في الموقف الإيراني، قائلا إن واشنطن تتعامل مع طرف “لا يمكن التأكد من صدق تصريحاته”، لافتا إلى تناقض المواقف بين ما يقال في المحادثات المغلقة وما يُعلن في وسائل الإعلام، خصوصًا فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم والالتزامات النووية.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل عنصرا أساسيا في أي اتفاق محتمل لوقف التصعيد مع إيران، نظرا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية للطاقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لمآلات هذا الملف الذي يبقى أحد أكثر الملفات حساسية في منطقة الشرق الأوسط.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

إسبانيا تدعم إنشاء جيش أوروبي مشترك إذا دعت الضرورة

إسبانيا تدعم إنشاء جيش أوروبي مشترك إذا دعت الضرورة

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد بيدرو سانتشيز أن بلاده منفتحة على المضي قدماً نحو إنشاء جيش أوروبي مشترك، مشدداً على استعداد مدريد لاتخاذ هذه الخطوة “حتى إذا دعت إليها الضرورة غداً”.

وجاءت تصريحات سانتشيز خلال فعالية أقيمت في برشلونة، حيث أشار إلى أن التحديات الأمنية المتزايدة في أوروبا تفرض تعزيز التنسيق الدفاعي بين دول الاتحاد، والبحث عن آليات مشتركة تضمن الاستجابة السريعة للأزمات.

ويعكس هذا الموقف توجهاً متنامياً داخل الاتحاد الأوروبي نحو تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية في المجال العسكري، في ظل التحولات الجيوسياسية والضغوط الأمنية المتصاعدة على القارة

#أوروبا#إسبانيا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد بارد بروتوكوليا ،وأجندة مجهولة حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت باستقبال بارد في القصر الرسولي من قبل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، ولم يدم اللقاء أكثر من 30 دقيقة ، وجاءت زيارة ماكرون “غير البريئة ” ساعات فقط قبل شروعه في زيارة تاريخية إلى أرض ومهد الحضارات الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2042588202024812944?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تسريبات إعلامية فرنسية وقراءات وتحاليل قالت إن نزيل قصر الإليزيه سيثير قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهم خطيرة تتعلق بالإرهاب خلال لقائه مع بابا الفاتيكان ، غير أن ماكرون على ما يبدو تلقى خيبة غير متوقعة، فقد تبخرت آمال ماكرون في استغلال زيارة البابا إلى الجزائر للتوسط في الإفراج عن غليز المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا.

https://twitter.com/algatedz/status/2042214960239980779?s=46

ووكان يراهن ماكرون على الأقل في الكواليس في زيادة شعبيته من خلال افتكاك وعد بعرض الالتماس الفرنسي على الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون بعد ساعات عندما يتنقل في زيارة تاريخية إلى الجزائر أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية الفرنسية

و تمحورت المحادثات المقتضبة التي جمعت زوج بريجيت وبابا الفاتيكان حول ملفات حرب الشرق الأوسط والخليج والعداون الإسرائيلي على لبنان وسبل إحلال السلام، مع إهداء ماكرون للحبر الأعظم قميص رياضي.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية

https://twitter.com/algatedz/status/2042214321065738409?s=46

واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.

وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر

كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب

#رهبان تيبحيرين،كريستوف غليز،الجزائر،فرنسا،CNEWS
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تقدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعازيه لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون ولعموم الجزائريين، في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، وفق ما ذكره بيان لقصر المرادية .

وذكر الرئيس الفرنسي في رسالة التعزية أن الرئيس زروال، سيذكره التاريخ بأنه كان رجل الدولة، الذي أبقى على استمرارية مؤسساتها، وإعادة الحوار، في فترة عصيبة مرت بها الجزائر، مجدِّدا في نهاية الرسالة، تعازيه الشخصية لرئيس الجمهورية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية: جدّدت الجزائر وإيطاليا ترحيبهما باتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، من نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني.

وتناول الاتصال، وفق بيان للخارجية الجزائرية، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، حيث جدد الطرفان ترحيبهما بتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق بشأن وقف العمليات العسكرية، مؤكدين على ضرورة البناء عليه بما يفضي إلى تحقيق أمن دائم واستقرار مستدام في المنطقة.

كما أعرب الطرفان عن انشغالهما العميق إزاء الاعتداءات الإسرائيلية التي لا يزال يتعرض لها لبنان، مشددين على أهمية حشد جهود المجتمع الدولي لوضع حد لها، بما يحفظ سيادة لبنان واستقراره، ويصون المنطقة برمتها من مخاطر العودة إلى التصعيد العسكري.

#إيطاليا#الجزائر#حرب الشرق الأوسط
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخباريةتستعد مدينة عنابة الساحلية الساحرة على بعد 550 كم عن عاصمة الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها للحبر الأعظم تحمل في طياتها أبعادا روحية وثقافية وسياسية عميقة و رسالة واضحة إلى العالم تعكس قدرة الجزائر على الربط بين شعوب ضفتي المتوسط والعالمين الإسلامي والمسيحي.

وفي هذا الشأن.يقول الأب فريد ويكيسا رئيس كنيسة القديس أوغسطينوس بعنابة الذي يشرف عى تحضيرات الزيارة المرتقبة للمدينة يوم 14 أفريل لوكالة فرانس برس. “إنه أول بابا فكر بنا ويأتي لزيارتنا. لذا فهذه لحظة مؤثرة بعمق”، مضيفا “نحن ما أسميه قطيعًا صغيرًا، أقلية. لكن ذلك لا يعني أننا منسيون”، يقول. “بالعكس ، حضور البابا يدعمنا كأقلية. إنه يحمل رسالة تشجيع وتضامن”.

وعبر الأب ويكيسا عن تأثره بـعفوية وحماس الجزائريين التلقائي والعفوي ، الذين وجهوا الدعوة للبابا فور إبدائه الرغبة في زيارة الجزائر للتعرف على الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس، وأيضا لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وأكد أن هذه الزيارة ستغير أيضًا النظرة الموجهة إلى الجزائر في الخارج وفرصة فريدة لإظهار الوجه الحقيقي للبلاد مضيفا بأنه لن يقتصر على ما يظهر للبعض حول الفترات الصعبة للجزائر خلال العشرية السوداءبل سيرى العالم، بأسره كرم الضيافة وسخاء الشعب الجزائري والقذرة على التعايش معًا في سلام

#بابا الفاتيكان#عنابة
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الفرنسيين، أعرب مجلس الأمة الجزائري عن استهجانه الشديد للانحراف اللا مسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب لفرنسا الرسمية أوليفييه كريستين.

واعتبر المجلس خلال اجتماعه الموسّع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، اليوم الثلاثاء، تصريحات المسؤول الفرنسي انحداراً جديدا في مستنقع التصريحات المتخبطة واندفاعاً لا يليق، ورِدّةً متقدمة في العلاقات بين البلدين، ممّن يُنصّبون أوصياء على مصير الشعب الفرنسي ويطلقون تصريحات معاطاةً لأهوائهم، تعكس احتضاراً في خطاب بعض المسؤولين الفرنسيين وخوفاً مَرَضياً من الجزائر.

كما ثمّن مجلس الأمة مخرجات مجلس الوزراء الأخير، وما تضمّنه من بشريات سارّة ومنعشة للجزائريات والجزائريين.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط موقع قناة CNEWS الفرنسية ذات التوجه اليميني المتطرف الضوء على زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بأسلوب يطرح الكثير من التساؤلات والرسائل المبطنة والتي ركزت على اللغة الإنجليزية التي سيتحدث بها بابا الفاتيكان، والمواقع التي اختار زيارتها.

وأبرز الموقع، بأن الزيارة البابوية هي “الأولى من نوعها” والتي تنتظرها القارة الإفريقية، ستشمل أربع دول هي: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستكون محل متابعة دقيقة، نظرا لكونها تأتي في سياق توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا،

ونقل “سي نيوز” عن موقع I.MEDIA، بأن حاضرة الفاتيكان أخذت بعين الاعتبار حساسية الأزمة بين الجزائر وباريس،

وفي قراءة تحمل في طياتها الكثير من التأويل،اعتبرت الوسيلة الإعلامية، أن اختيار اللغة الإنجليزية من قبل الفاتيكان كلغة رسمية للزيارة بادرة رمزية قوية من الدولة البابوية ولها هدفان فمن جهة، الاعتراف بالطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية في الجزائر، ومن جهة أخرى، محاولة غير مباشرة لفصل الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية عن ماضيها الاستعماري، وبالتالي عن فرنسا، على حد تعبير C NEWS.

ولم يتوقف الموقع عند حدود اللغة بل كان لاختيار البابا ليون الرابع عشر مواقع زياراته نصيبه من التحليل ملمحا لوجود رسائل خلف برمجة المحطة المرتبطة بالراهبات الإسبانيات في باب الوادي، وعدم زيارة مواقع مرتبطة بالمطران بيار كلافري أو رهبان تيبحيرين.

واعتبرت “سي نيوز” أن الفاتيكان يسعى بوضوح إلى اتخاذ موقف محايد وعدم صب الزيت على النار في ظل التوترات القائمة بين الجزائر وباريس، والتي عرفت عدة أزمات دبلوماسية حادة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

#فرنسا،الجزائر،بابا الفاتيكان،الإنجليزية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة